قالت مراسلة الجزيرة في رام الله إن بيت عزاء أقيم في قرية الجديدة منذ إعلان وفاة الشاعر محمود درويش بحضور ممثلين عن هيئات سياسية واجتماعية وثقافية، فيما ينتظر وصول وفد من الرئاسة الفلسطينية للمشاركة في العزاء.
وأضافت جيفارا البديري أنه لم يحدد بعد مكان دفن الراحل هل سيكون في الجديدة آخر قرية استقرت فيها عائلته أم في رام الله، مشيرة إلى أن الرئاسة الفلسطينية تستعد لدفنه في تشييع مهيب يوم الثلاثاء مباشرة بعد وصول جثمانه من أميركا إلى العاصمة الأردنية عمان ثم إلى رام الله.
وكان محمود درويش -أحد أبرز رواد الشعر العربي الحديث- قد رحل أمس بعد معاناة مع المرض كان الفصل الأخير فيها عملية جراحية في القلب أجريت له في هيوستن بولاية تكساس الأميركية.
وعبر مسيرة أدبية دامت أكثر من خمسة عقود، أسهم درويش (67 عاما) في التعريف بالقضية الفلسطينية وفي تطلع الفلسطينيين إلى التحرر، كما تميزت أعماله الشعرية بخصائص جمالية وبمضامين ارتقت به إلى مصاف الشعراء العالميين.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "الحداد العام في الوطن لمدة ثلاثة أيام تكريما لروح فقيد الشعب والأمة والإنسانية، وتعبيرا عن حب هذا الشعب لابنه البار والمميز محمود درويش".
وأضاف عباس في خطاب مقتضب أذاعه التلفزيون أن "غياب شاعرنا الكبير محمود درويش عاشق فلسطين ورائد المشروع الثقافي الفلسطيني الحديث والقائد الوطني اللامع والمعطاء، سيترك فراغا كبيرا في حياتنا الثقافية والسياسية والوطنية".
وتجمع عدد من الفلسطينيين مساء أمس وسط مدينة رام الله وأضاؤوا الشموع تعبيرا عن حزنهم لرحيل درويش الذي يعتبر منبرا ثقافيا أسهم في تشكيل الوجدان والوعي الثقافي مبكرا لدى أجيال كاملة من الشعب الفلسطيني ومن شباب العالم العربي.












