• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
شعار قسم مدونات

أهمية الإنترنت.. هل تزيد مع مرور الزمن؟

عثمان الحلو
27 يوليو 2023

وقت القراءة: 5 دقائق

ملايين السودانيين ولا سيما الشباب منهم ظلوا محرومين من خدمة الإنترنت لما يفوق الشهر

مشكلة قطع النت من قبل السلطات المحلية يكمن حلها في الحصول على نت خاص أو خدمة خارجية (الجزيرة)

حدثت للإنسان عبر تاريخه 3 طفرات تطويرية؛ وهي تعلمه الكتابة والقراءة، وقيامه بالثورة الصناعية، وأخيرا اكتشافه الثورة المعلوماتية "الإنترنت"، وهذه الأخيرة هي الأكثر إدهاشا.

فما من معضلة تواجه الإنسانية إلا وتزداد معها أهمية الإنترنت، وآخر تلك المعضلات جائحة كورونا أو كوفيد-19. وكمثال على أهمية الإنترنت: اعتماد القنوات الفضائية والشركات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمنظمات والمؤسسات التعليمية والمدربين؛ عليه للاتصال والاجتماعات الافتراضية وتقديم المحتوى تماشيا مع الحجر المنزلي الاختياري والإجباري.

ولئن كانت بعض المؤسسات المذكورة أعلاه خصوصا في الدول المتقدمة قد استخدمت الإنترنت من قبل ظهور جائحة كورونا مختارة أو مضطرة؛ فإنني أتوقع أن يتم استخدامه على نطاق أوسع حتى بعد انبلاج فجر العافية وزوال الوباء، ذلك لما له من الفوائد الكبيرة، كقلة التكاليف المالية؛ وهو أمر قد تكون اكتشفته مؤسسات كثيرة بالتزامن مع انتشار الوباء، وهذا ما سمّيته "الأهمية الأخرى للإنترنت".

مشكلة القيود العالمية على الإنترنت يمكن التغلب عليها عبر ما تقدمه الشركات ذات التعاقد الدولي كتلك التي تكون لها فروع في بلدان مختلفة وبإمكانها شراء مساحات سحابية لتخزين وحفظ المواد افتراضيا.

وفي السودان يضاف إلى تلك الأسباب العراقيل التي أضحت ملازمة للإنسان خصوصا في العاصمة المثلثة الخرطوم بالتزامن مع الحراك الثوري (سابقا) من وقت لآخر؛ وما يحتويه من إغلاق للجسور من قبل السلطات وإغلاق الشوارع والأزقة من قبل الثائرين في أحيان كثيرة، وارتفاع تكلفة الوقود لمستخدمي السيارات الخاصة وزيادة سعر التذاكر لمستخدمي المواصلات العامة.

ومع التحديات الكبيرة المتمثلة في فرضية قيام السلطات المحلية بقطع النت والقيود المفروضة على السودان بفعل الحظر الأميركي منذ أكثر من عقدين من الزمان؛ فإنه بات بإمكان المستبصرين الاستفادة من النت بشكل مختلف.

فمشكلة قطع النت من قبل السلطات المحلية يكمن حلها في الحصول على نت خاص أو خدمة تقدم بالأساس للمؤسسات وفق اشتراطات معينة، ويصطلح على هذه الخدمة اسم (WISP Wireless Internet)، وهي خدمة تقدمها بعض الشركات، وسعرها مرتفع قليلا.

أما مشكلة القيود العالمية فيمكن التغلب عليها عبر ما تقدمه الشركات ذات التعاقد الدولي كتلك التي تكون لها فروع في بلدان مختلفة وبإمكانها شراء مساحات سحابية لتخزين وحفظ المواد افتراضيا، وهي موجودة في السودان أو في بعض البلدان القريبة ويمكن الوصول إليها والاستفادة من خدماتها بدون خرق القواعد أو الوقوع في مشكلة ما مع دولة ما.

وهذا يمكّن الناس من إنشاء منصات افتراضية يمكن الاستفادة منها في المجالات المتعددة (تعليمية أو تدريبية أو غير ذلك).

والأهمية الأكبر هنا يمكن أن تخص المعلمين والمتعلمين، بسبب استطاعة المنصات -عبر الإنترنت- جمع الناس في غرف افتراضية صورة وصوتا ونصا، وهو بديل لا بد منه إذا تعذر الالتقاء الحقيقي بالمعلمين أو المدربين للأسباب آنفة الذكر أو ما سيأتي بعدها من أسباب.

لا بد من أن يعمل صناع المحتوى السودانيون على تبصير الناس في السودان بأهمية المنصات التعليمية عبر الإنترنت. فمن مزاياها؛ قدرتها على تقديم أجود محتوى، وتمكينها المعلمين من التخاطب صورة وصوت مع طلابهم.

المتعلمون -وخصوصا طلاب الشهادة السودانية في دول الخليج والبلدان العربية الأخرى- هم أكثر الناس استفادة من النت إن هم وجدوا سبيلا إلى المعلمين أصحاب الخبرة والدراية؛ مَن يصعب ملاقاتهم على الأرض، وهذا الأمر يزيد من أهمية الإنترنت لهم أكثر من غيرهم في هذه المرحلة المهمة من العمر والدراسة.

وهذه الأهمية ربما لم تجد طريقها إلى المؤسسات الرسمية التي تقدم الخدمات التعليمية، فمع مقدرة النظم الإلكترونية على تقديم خدمة ذات جودة عالية وتأمين عال موثوق به لضمان سرية الامتحانات ونتائجها، فإن المؤسسات التعليمية ما تزال تسير وفق النظام التقليدي الذي يفرض على الطلاب حضور الحصص والجلوس للامتحانات المصيرية بذات الطرق التقليدية.

وحتى يقتنع المسؤولون في الوطن السوداني تظل الفرص متاحة أمام الباحثين عن النفع الكبير ذي التكاليف المنخفضة في الإنترنت. وإذا هم علموا بذلك فرجائي الكبير هو أن يعمل صناع المحتوى السودانيون على تبصير الناس في السودان بأهمية المنصات التعليمية عبر الإنترنت. فمن مزاياها؛ قدرتها على تقديم أجود محتوى، وتمكينها المعلمين من التخاطب صورة وصوت مع طلابهم، وتمكين الطلاب من الحصول على أجود المواد التعليمية وإثارة أسئلتهم بشكل مباشر صورة وصوتا ونصا على أساتذتهم والحصول على الأسئلة والاختبارات وحلها وإرسال الإجابات.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

عثمان الحلو

المزيد من المدونات

  • حين تنتقم الصناديق من ساكن البيت الأبيضمن صناديق الاقتراع إلى حسابات الحرب مع إيران: كيف يمكن لانتخابات التجديد النصفي أن تضيق هامش المناورة أمام ترمب؟ وكم يستطيع أن يدفع من رصيده السياسي ثمنا لاستمرار المواجهة؟
  • الجزيرة.. ما وراء الحكاية من رقم صفر إلى رقم واحدمن عبد المجيد محمد، أول موظفي الجزيرة، إلى الأمير الوالد الراحل الشيخ حمد بن خليفة، صاحب الحلم: حكاية “رقم واحد” و”رقم صفر”، وكيف ولدت القناة في قلب مشروع قطري اختار القوة الناعمة..
  • الأرشيف العثماني.. ماذا يكشف عن احتلال فرنسا لتونس؟وثائق عثمانية بيعت كخردة، وأخرى بقيت طي النسيان. فماذا تكشف هذه الذاكرة عن تاريخ المتوسط؟ وهل تعيد قراءة الأرشيف العثماني النظر في رواية احتلال تونس التي صاغها الأرشيف الفرنسي؟
  • السنن الكونية في القرآن.. كيف يفسد الإنسان ما سخر له؟ماذا تقول السنن الكونية في القرآن عن مسؤولية الإنسان تجاه الأرض؟ من دقة نظام الكون إلى الحروب والمجاعات وتلوث البحار، تتأمل التدوينة كيف يفسد الإنسان ما سخر له، ولماذا يبدأ الإصلاح بصون الحياة..

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش
  2. 2هبوط اضطراري لرحلات طيران في مدن أوروبية بعد إنذارات بوجود قنابل
  3. 3الانتخابات الأمريكية.. الديمقراطيون يسيطرون على الكونغرس وأصوات جمهورية تدعو للمراجعةرضا ياسين
  4. 430 تمساحا في القطار.. خيط يكشف سر الزواحف المرعبة في ترع مصرحازم بدر
  1. 5صداع حيّر الأطباء 15 عاما وكلفها مليون دولار.. ثم قاد خيط إلى فكّها
  2. 6سرطان البروستاتا أم الخصية.. أيهما أخطر على الرجال وما علامات الإصابة؟محمد زايد
  3. 7متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. ابن مخيم البقعة معاذ البلوي يحقق إنجازا عالميا فيديو, 03:14
    03:14
  4. 8ذو الأرواح السبعة الذي تحدى ترمب ونتنياهو وواجه أزمات سبتة والكوارث والفسادأسامة المغربي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية