• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
شعار قسم مدونات

علمٌ لا ينفع!

رنا عشبة
21 يونيو 2018

وقت القراءة: 5 دقائق

مدونات - يقرأ طالب كتب دراسة

بداية الأمر سنخوض في مقدمة عن التعلم وأهميته للنشأ، وأثر ذلك على عقل الأجيال، وتقدُم الأمم، ورقي الفرد بما أننا مجتمع "المفترض" أنه يدعم من يعمل بالميدان الأكاديمي، ومن يسعى لطلب العلم لن أُثقل عليك بسردِها فأنا وأنت حفظناها عن ظهر قلب .لكن ستفاجأ بأن داخل هذا الميدان معركة ملحمية ليست بالقوية ولا بالهزلية ؛ وإنما طرفيّ النزاع ليسوا في القوى متكافئين. نعم ستُدرك ذلك عندما ترى طالب جامعي يتوعده أستاذه بالعلامات الدراسية إن لم يحضر المحاضرة مثلًا، أو أن أستاذ جامعي يقول لطلاب الماجستير بين أيديه "احمدوا الله أنّا سمحنا لكم بمنحكم تلك الدرجة من العلم"، يا إلهي كم هو كريم ويتميز بالجودِ حقًا. ورُبما ستدهش أكثر إذ علمت أن مناهجك مساقك التعلمي لم يتم تحديثها منذ أكثر من خمسٍ وسبعين عام، أو أن أستاذُك الذي يُدرسك تجاوز الثامنين من عمره مصاب بجميع أمراض الشيخوخة. فكيف ستكون نظرتك للأمر لوكنت أحد هؤلاء؟ بالطبع لن أجيب هذا التساؤل لأنه راجع إليك.

  

لكن سأتحدث عن تجربتي مع التعليم الجامعي ككل..
في بداية الأمر ظننت أنني سأبدأ مرحلة الباحث لا المُتلقي للمادة العلمية وفقط، لكن كأنها صفعت القدر لي بأنني كنت على مدار الأربع سنوات أحضر إلى فرقتي، أوصفي الدراسي داخل المدرج ليُدخل "دكتور جامعي خمسيني" عساه حديث الحصول على درجة الدكتوراه يُدرّسنا ما أنعم الله به من علم ولتكُن شهادة حق معظم أساتذتي كانوا يدعموننا بالجانب العملي والبحثي جدًا ولا يبخلون علينا بمعلومة والحمد لله تخرجت ولكن دائمًا الطموح يروادُني سأعمل بالميدان الأكاديمي وَبما أنني كُنت طالبة جامعة خاصة ففي نظر البعض سأكون طالبة مدللة "لكن ليست تلك الحقيقة".

 

مهما كانت المعركة والقوى غير متكافئة فقاتل حتى تصل لحيث تريد من العلم في ما تريد. فتعلم ما تحب و اسع فيه وعلّمه لمن هم دونك فيه فتلك معركة والله تستحق

وبعد التخرج قررت الخوض للحصول على درجة الماجستير سريعًا كي لا يسرقني الوقت، لكن هذه المرة روتين الجامعات الحكومية صفعني يمينًا ويسارًا فلكي أكون أهلًا لتلك المهمة عليَّ الحصول على عدة دورات تعليمية (لغة – علوم الكمبيوتر – إعادة دراسة مواد دراستها سابقًا ) تقبلت الأمر بعد قليل من التذمّر و الاستياء وخوضت التجربة بأريحية مؤقتة وأنهيت فصلي الأول لأتقدم لامتحان القبول لدراسة الماجستير قولتُ في نفسي "لا يطلب العلم بالرقة ولكن بجذ النفس له"، وبعد النجاح بامتحان القبول والفرحة المؤقتة داخل فؤادي والنشوى والسعادة ؛صدمني واقعي أنه عليَّ الحضور للجماعة للسؤال عن موعد البدء، وأيضا متابعة صفحة الكلية عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت لمعرفة جدولي الدراسي وبعد فترة زمنية قصيرة، والكثير من المتابعة دون جدوى ذهبتُ لأسأل فإداهم يقولوا لي أنهم بدأوا محاضرة واحدة مع أغلب الأستاذة اطمأنت نفسي قليلا، ولكن عنصر المفاجأة لم يتركني.

 
ذهبت للجامعة لأتساءل متى سيبدأ فصلي الدراسي فإذا به بدأ بالفعل وتم حرمان العديد من الطلاب منن هذا الفصل لعدم الالتزام.. رُبما ليست القصة مأساوية ولا الأمر المهم لكن الذي عرفته أنني لا يمكنني اختيار موضوعات أبحاثي، ولا حتى موضوع رسالتي للحصول على تلك الدرجة أو أعلى منها إذًا من بيده الاختيار يا أخي إنه الأستاذ المشرف هو الذي يختار.. تلك نقطة من اثنين تثبت لك أن القوى ليست متكافئة. لنُركز الآن على اللوائح بكوادر التعليم الجامعي والتي من إحداها حصول "الدكتور الجامعي" على فترة تدريس أخرى بعد تقاعده عن العمل وهنا يحصل على لقب "أستاذ متفرغ"! لنحسبها بعد تقاعده يصفه متفرغ إذًا قبل تفرغه ماذا كان يفعل؟ كيف لأحدهم بعد تجاوزه الثمانين أن يعمل بكادر يحتاج للتركيز المستمر كالتعليم؟ أَيُعجبك الوضع حين يصيب الأستاذ نوبة من الزهايمر المؤقت أو يغفو قليلًا ناتج أثر الأدوية التي يتعاطاها باستمرار أليس الأمر مخجلًا؟
   
لكن بعد كل ما يجري و سيجري بِنا أو بغيرنا سنطلب هذا العلم لأن طلب العلم فريضة أولًا ثم لأنه هو الوسيلة لذاك العلم البعيد الذي ينفع هذا ما يراه الكثير منّا من فئة الشباب والتي بجمع بعض الآراء منهم، فيروا أن بعض المجالات كالطب يوجد بها زمالات و دراسات أجنبية معتمدة تستحق خوض المأساة من جديد لتزويده المعرفي والدراسي في مجاله أو تهيئ له فرصة لاستكمال دراسته بالخارج. ومهما كانت المعركة والقوى غير متكافئة فلك مني: قاتل حتى تصل لحيث تريد من العلم في ما تريد. فتعلم ما تحب واسع فيه وعلّمه لمن هم دونك فيه فتلك معركة تستحق.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

رنا عشبة

حول هذه القصة

  • A car is seen near a house that was burnt down during the last days violence in Maungdaw, Myanmar August 31, 2017. RETUERS/Soe Zeya Tun

    القرى البديلة.. محنة أخرى تنتظر الروهينغا

    5/5/2018
  • وزير الري الإثيوبي سيليشي بقلي يتحدث خلال اجتماع في أديس أبابا لوزراء الري في إثيوبيا والسودان ومصر لبحث المسائل الخلافية بشأن سد النهضة

    مفاوضات عسيرة للخروج من مأزق سد النهضة

    5/5/2018
  • Arab League foreign ministers hold an emergency meeting on U.S. President Donald Trump's decision to recognise Jerusalem as the capital of Israel, in Cairo, Egypt February 1, 2018. REUTERS/Mohamed Abd El Ghany

    العرب وفكر المناكفات

    5/5/2018
  • Soccer Football - Turkish Cup Semi Final Second Leg - Fenerbahce v Besiktas - Sukru Saracoglu Stadium, Istanbul, Turkey - May 3, 2018 General view as Fenerbahce players warm up before the scheduled kick off REUTERS/Murad Sezer

    عقوبة قاسية بحق بطل تركيا

    5/5/2018

المزيد من المدونات

  • ثلاث رسائل من وحي فوز عبدول السيدماذا تقول تجربة عبدول السيد في سباق ميشيغان عن الدين والسياسة والحرية؟ ثلاث رسائل إلى شباب الإسلاميين والشعوب العربية والمرشح نفسه.. كيف تتحول أصوات الناخبين إلى عمل يغير حياتهم؟
  • كيف غيرت الجزيرة طريقتنا في متابعة أخبار سوريا؟اشترى جهاز استقبال ليشاهد الجزيرة، فإذا به يرى بلده خارج الرواية الرسمية. في ثلاثينية القناة، يستعيد الكاتب دهشة المشاهدة الأولى، وكيف تابع عبر شاشتها بدايات الثورة السورية..
  • ترمب بعد انتخابات التجديد النصفي.. هل جعل أمريكا "عظيمة"؟ماذا لو كانت أعظم خدمة قدمها ترمب لأمريكا هي هزيمته؟ قراءة ساخرة في رئيس اختبر صلابة مؤسساتها وكشف هشاشتها، وفي شعبوية لا تختفي من المشهد بمجرد خسارة الانتخابات..
  • مسلمو سريلانكا.. كيف يجمعون بين الهوية والمواطنة؟كيف يحافظ مسلمو سريلانكا على هويتهم ويشاركون في صنع مستقبل وطنهم؟ من حماية الحقوق الدينية إلى قضايا التعليم والعمل والعدالة، تستكشف التدوينة ما يضيفه فقه المواطنة إلى فقه الأقليات..

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  3. 3إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  4. 4ممداني وعبدول ولولا.. كيف هزموا سطوة المال والإعلام التقليدي؟علي أبو عون
  1. 5"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟
  2. 6قاتل مختبئ في العضلات.. ما علاقته بوفاة عدّاءة نيويورك؟مصطفى رزق
  3. 7"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  4. 8جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية