• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
شعار قسم مدونات

عباس وحماس والخيارات المحتملة

د. حسام الدجني
6 مايو 2018

وقت القراءة: 5 دقائق

مدونات - إسماعيل هنية وعباس

خيبة أمل كبرى تجتاح قطاع غزة بعد سماع خطاب الرئيس محمود عباس في الدورة الثالثة والعشرين من أعمال المجلس الوطني، لا سيما في محور العقوبات التي فرضها على قطاع غزة قبل عام ونيّف، بعد سيل من التصريحات المبشّرة بقرب انتهاء أزمة عدم صرف رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، والتي خرجت من أعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح منهم نائب رئيس الحركة محمود العالول، وعباس زكي، واشتراطات بعض الفصائل المشاركة في أعمال المجلس الوطني بأن المشاركة مرهونة بإنهاء الإجراءات العقابية على قطاع غزة.

 

يبقى التحدي الأكبر أمام أعضاء المجلس الوطني يتمثل في مدى قدرته على اتخاذ قرار ملزم للسلطة الفلسطينية بإنهاء تلك الإجراءات الظالمة على شعبنا، إلا أن التجارب مع مؤسسات منظمة التحرير مؤلمة، فحتى تاريخه لم تنفذ توصيات المجلس المركزي عامي 2015-2017م.

 

كرر الرئيس عباس مطالبه لحركة حماس باستلام كل شيء فوق الأرض وتحت الأرض وحل كافة المليشيات المسلحة بما يضمن سلاح واحد وسلطة واحدة، وهذه وصفة سحرية لإفشال المصالحة قبل أن تبدأ، كون حركة حماس في حال قررت التخلي عن سلاحها، تستطيع الذهاب فوراً للرباعية الدولية والاعتراف بشروطها، حينها سيعترف العالم بحماس وترفع عن قوائم الإرهاب وتتدفق الأموال والمساعدات، ويفرش البساط الأحمر للسيد إسماعيل هنية ولباقي قيادات الحركة.

 

تمر القضية الفلسطينية في أسوأ مراحلها، وعلى ما يبدو أن مرحلة الرئيس عباس الراهنة لن تنجز المصالحة الفلسطينية، وانعكاس ذلك دفع قطاع غزة تدريجياً باتجاه الانفصال

وقدم الرئيس عباس تعازيه لشهداء مسيرات العودة الكبرى، وأعلن أنها مقاومة سلمية لطالما اتهمه البعض بأنه (جاسوس) عندما كان يتبناها، أي بمعنى آخر أن حماس جاءت لمربعه، إلا أنه لم يبرر للحاضرين عدم ممارسته للمقاومة السلمية على الأرض في الضفة المحتلة من خلال نقل فعاليات مسيرات العودة للضفة الغربية.

 

على الصعيد السياسي أكد الرئيس عباس رفضه لصفقة القرن، إلا أنه تبنى خطاباً سياسياً أكثر نعومة هذه المرة مع الإدارة الأمريكية، حيث انتقل من مربع القطيعة الكاملة مع الإدارة الأمريكية إلى القبول بمشاركة الإدارة الأمريكية أوساط دولية أخرى في إدارة عملية السلام.

 

ما بين خطاب الرئيس عباس وقبله خطاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الذي أعلن بوضوح أن حركته لن تقف عند حدود رفض انعقاد المجلس الوطني دون توافق؛ بل ستضطر لاتخاذ مواقف واضحة للحفاظ على القضية الفلسطينية. وهذا يدفعنا لطرح تساؤل ما هي خيارات حماس للرد على مخرجات جلسة المجلس الوطني الفلسطيني..؟ ما يحدد طبيعة تلك الخيارات هي مخرجات جلسة المجلس الوطني الذي قاطعته كل من حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والتيار الاصلاحي لحركة فتح وبعض المستقلين، وانطلقوا في مقاطعتهم للجلسة من ثلاثة محددات هي: مكان عقد الجلسة تحت حراب الاحتلال، وآليات عقد الجلسة التي تجاوزت الاتفاقيات الموقعة (اتفاقيات القاهرة وإعلان بيروت/2017م)، والبيئة السياسية التي رافقت الجلسة والمتمثلة في العقوبات الظالمة على غزة.

تهديدات هنية مرتبطة بماهية قرارات ومخرجات جلسة المجلس الوطني، إن اتخذ قرارات تمس في بنية النظام السياسي الفلسطيني على سبيل المثال: منح المجلس المركزي كافة صلاحيات المجلس التشريعي، أي إلغاء شرعية حماس البرلمانية، فستعتبر حماس ذلك انقلاباً دستورياً، وحينها قد تذهب لتنفيذ تهديداتها، ومن المحتمل أن تكون خيارات حماس للرد على ما سبق:

 

undefined

 
الهجوم الديمقراطي
حشد موقف شعبي وفصائلي للاحتكام للعبة الديمقراطية، والذهاب لانتخابات في كافة المؤسسات الفلسطينية، ويكون هدف حماس من الانتخابات إحداث توازن في بنية النظام السياسي من خلال تحالفات سياسية وانتخابية من خلالها تكسر هيمنة الرئيس محمود عباس على المؤسساتية السياسية.
 
خيار سحب شرعية الرئيس عباس وحكومة التوافق

قد تذهب حماس إلى الإعلان بأن الشرعية التوافقية التي منحتها حماس للرئيس عباس عام 2009م لم تعد قائمة، وكذلك حكومة التوافق، وأن تذهب باتجاه عقد جلسة للمجلس التشريعي بالتعاون الكتلة البرلمانية للتيار الاصلاحي الديمقراطي في حركة فتح لانتخاب شخصية مستقلة لرئاسة المجلس التشريعي وتشكيل حكومة لإدارة قطاع غزة.

 

خيار إنشاء جسم بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية

رغم أنه خيار ضعيف إلا أن الحركة قد تضرب وحدانية التمثيل للمنظمة وتضعف موقف الرئيس عباس سياسياً في المحافل الدولية ولكن النتيجة هي الانفصال الكامل.

 

الخلاصة: تمر القضية الفلسطينية في أسوأ مراحلها، وعلى ما يبدو أن مرحلة الرئيس عباس الراهنة لن تنجز المصالحة الفلسطينية، وانعكاس ذلك دفع قطاع غزة تدريجياً باتجاه الانفصال، وبقصد وبدون قصد يساهم الجميع بنسب متفاوتة في تمرير صفقة القرن.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

د. حسام الدجني

حول هذه القصة

  • مدونات - المجلس الوطني الفلسطيني

    كيف سيؤثر الانقسام والقدس على اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني؟

    29/4/2018
  • Palestinian President Mahmoud Abbas gestures during the Palestinian National Council meeting in Ramallah, in the occupied West Bank April 30, 2018. REUTERS/Mohamad Torokman

    عباس: بدون هذه القضايا ماذا يبقى للتفاوض عليه؟

    1/5/2018
  • انعقاد اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني برام الله

    بعد 22 عاما.. "الوطني الفلسطيني" ينطلق برام الله

    30/4/2018
  • الزعنون يعلن تأجيل انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني

    القدس تشارك باجتماعات المجلس الوطني وتشكك بالنتائج

    30/4/2018

المزيد من المدونات

  • حين تنتقم الصناديق من ساكن البيت الأبيضمن صناديق الاقتراع إلى حسابات الحرب مع إيران: كيف يمكن لانتخابات التجديد النصفي أن تضيق هامش المناورة أمام ترمب؟ وكم يستطيع أن يدفع من رصيده السياسي ثمنا لاستمرار المواجهة؟
  • الجزيرة.. ما وراء الحكاية من رقم صفر إلى رقم واحدمن عبد المجيد محمد، أول موظفي الجزيرة، إلى الأمير الوالد الراحل الشيخ حمد بن خليفة، صاحب الحلم: حكاية “رقم واحد” و”رقم صفر”، وكيف ولدت القناة في قلب مشروع قطري اختار القوة الناعمة..
  • الأرشيف العثماني.. ماذا يكشف عن احتلال فرنسا لتونس؟وثائق عثمانية بيعت كخردة، وأخرى بقيت طي النسيان. فماذا تكشف هذه الذاكرة عن تاريخ المتوسط؟ وهل تعيد قراءة الأرشيف العثماني النظر في رواية احتلال تونس التي صاغها الأرشيف الفرنسي؟
  • السنن الكونية في القرآن.. كيف يفسد الإنسان ما سخر له؟ماذا تقول السنن الكونية في القرآن عن مسؤولية الإنسان تجاه الأرض؟ من دقة نظام الكون إلى الحروب والمجاعات وتلوث البحار، تتأمل التدوينة كيف يفسد الإنسان ما سخر له، ولماذا يبدأ الإصلاح بصون الحياة..

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش
  2. 2هبوط اضطراري لرحلات طيران في مدن أوروبية بعد إنذارات بوجود قنابل
  3. 3الانتخابات الأمريكية.. الديمقراطيون يسيطرون على الكونغرس وأصوات جمهورية تدعو للمراجعةرضا ياسين
  4. 430 تمساحا في القطار.. خيط يكشف سر الزواحف المرعبة في ترع مصرحازم بدر
  1. 5صداع حيّر الأطباء 15 عاما وكلفها مليون دولار.. ثم قاد خيط إلى فكّها
  2. 6سرطان البروستاتا أم الخصية.. أيهما أخطر على الرجال وما علامات الإصابة؟محمد زايد
  3. 7متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. ابن مخيم البقعة معاذ البلوي يحقق إنجازا عالميا فيديو, 03:14
    03:14
  4. 8ذو الأرواح السبعة الذي تحدى ترمب ونتنياهو وواجه أزمات سبتة والكوارث والفسادأسامة المغربي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية