• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
شعار قسم مدونات

كيف قضى إنسانُ النياندرتال عُطلته الصيفية؟

شريف محمد جابر
12 فبراير 2018

وقت القراءة: 11 دقيقة

إنسان النياندرتالا

ممّا يشيع في الأوساط الإلحادية العربية التعامل مع كل ما يخرج من الأوساط البحثية الغربية كما لو كان كتابا مُنزلا، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه! وكلّما ناقشنا بعض هؤلاء في مسائل مفصليّة تختلف فيها وجهة نظرنا عن وجهة نظر السلطة المعرفية الغالبة عالميا؛ أصابهم العجب وقالوا: هذه أبحاث علمية محايدة ولا مجال للتشكيك بها!

 

ما أحبّ أن أنبه عليه في هذه التدوينة الموجزة هو أنّ الكثير من الدراسات التي تسمّى علمية ليست علمية بحتة، وأنّها تكون في كثير من الأحيان مدفوعة بالأيديولوجية التي يتبنّاها العلماء. ولقد أجريتُ في مقال قديم لي بعنوان "تسييس العلم: بين زواج الشواذ والزواج المبكّر" مقارنة بين تعامل الأبحاث المعاصرة مع قضية "الزواج المبكّر"، وبين تعاملها مع قضية "الشذوذ الجنسي". فعلى الرغم من كون الأضرار المترتّبة على ما يسمّونه الزواج المبكّر لا تكاد تُذكر أمام الأضرار المترتّبة على الشذوذ الجنسي، على المستوى الصحي والاجتماعي، فإنّك ستجد الكثير من الدراسات والتوصيات الخارجة من منظمة الصحة العالمية واليونيسف وأمثالها من المنظمات الدولية تحذّر بشدّة من الزواج المبكّر وتدعو إلى مكافحته.

في المقابل، لن تجد عُشر معشار هذه الدراسات في التحذير من الشذوذ الجنسي أو مكافحته. بل على العكس من ذلك؛ ستجد الحكومة تلوَ الأخرى تُفسح المجال لدعاة الشذوذ وتدعمهم، وستجد الأبحاث تلوَ الأبحاث تتحدّث عن كونه نزعة طبيعية في الإنسان، وستجد الدراسات التي تُلصِق وصف "المثلية" بكل ممارسة في عالم الحيوانات يُخيّل إليهم أنها نوع من الشذوذ! أمّا أضراره فلا أحد يكترث لها، بل تكاد تصبح خطا أحمر يحرم تجاوزه في هذه "الحضارة"!

 

تقول "Patricia Crone"، بأنّ ما لدينا من مصادر لا يمكنه أن يشكّل لنا قصة نشأة الإسلام، بل وصفت تلك الفترة بأنّها "ظلام"! وقالت إنّه يوجد بالقرآن ذكر للحرم، ولكنّا لا نعرف بالتأكيد أين يقع ذلك الحرم!

وفي هذه التدوينة أحببتُ تناول مسألة كثر اللغظ حولها مؤخرا، وهي مقولات استشراقية قديمة يحاول بعضهم إعادة إحيائها حول تاريخنا الإسلامي، منها على سبيل المثال: إنكار علاقة القرآن والإسلام بالمسجد الأقصى المبارك، والزعم بأنّه مسجد آخر وليس هذا الذي في القدس بفلسطين! ومنها التشكيك بوجود شخصية الرسول محمد -صلّى الله عليه وسلّم- بل وإنكار وجود مكّة باعتبارها منطلق دعوة الرسول صلّى الله عليه وسلّم، والزعم بأنّها اكتسبت قداستها لظروف سياسية لاحقة! هذه المغالطات التاريخية الفجّة والمضحكة تُطرح في إطار الدراسات التاريخية الأكاديمية، يطرحها مستشرقون وباحثون معروفون في كتبهم ومقالاتهم الصادرة عن كبرى المجلات المحكمة ودور النشر العلمي المرموقة، ويُعاد تداولها في الفضاء البحثي، وتُصنع بناء عليها "وثائقيّات" تُقدَّم للجمهور.

 

ومن هذه "الوثائقيات" على سبيل المثال فيلم "Islam: The Untold Story" للمؤرّخ والكاتب الإنجليزي "Tom Holland"، والذي يطرح فيه بعض الشبهات التي يريد من خلالها أن يقول إنّ مكة الحالية قد لا تكون لها علاقة بنشأة الإسلام الأولى، بل قال بصريح العبارة إنّه لا يوجد في القرآن تصريح يقول إنّ محمّدا -صلى الله عليه وسلّم- قد عاش في مكّة! وقد أجرى في فيلمه بعض المقابلات مع علماء وباحثين يدعمون ما ذهب إليه.

 

من ذلك مثلا سؤاله للفيلسوف الإيراني، البروفيسور سيّد حسين نصر: "هل يستطيع شخص مثلي، غير مسلم، ولا يؤمن بأن الله تحدّث لمحمد، أن يأمُل بفهم حقيقة الإسلام؟". فكانت إجابة الفيلسوف الشهير: "لا"! وبغض النظر عن قصد سيد حسين نصر من الإجابة، إلا أنّ توجّه الفيلم كلّه هو الترويج لضبابية نشأة الإسلام، وأننا لا نكاد نعرف شيئا عن تلك النشأة التي كانت قبل أقل من 15 قرنا فقط، وهي ومضة في عمر الزمان!

 

ومن ذلك ما ذكرتْه المؤرّخة المتخصصة في التاريخ الإسلامي المبكّر، البروفيسورة والمحاضرة في جامعة برنستون "Patricia Crone"، إذ ذكرت أن ما لدينا من مصادر لا يمكنه أن يشكّل لنا قصة نشأة الإسلام، بل وصفتْ تلك الفترة بأنّها "ظلام"! وقالت في موضع آخر إنّه يوجد في القرآن ذكرٌ للحرم، ولكنّا لا نعرف بالتأكيد أين يقع ذلك الحرم! ومن ذلك أيضا ما ذكره أستاذ دراسات الأديان الإبراهيمية في جامعة أوكسفورد "Guy Stroumsa" بأنّنا لا نعرف ما هو الدين الحقيقي للفاتحين العرب الأوائل الذين فتحوا فلسطين والقدس! هذا غيض من فيض المغالطات والاستخفاف بالتراث العربي العلمي الهائل والمتواصل الذي وثّق تاريخ الإسلام بأدوات توثيق لم تعرفها حضارة من الحضارات في تلك الفترة.

 

وحتى يدرك القارئ كيف تدخل الأهواء في الدراسات والأبحاث العلمية الغربية وتؤثّر في صياغة نتائج تلك الأبحاث، فليقارن كل هذا "التجاهل" العلمي لقصة الإسلام بما يعرفه العلماء اليوم عن تاريخ "إنسان النياندرتال" الذي يزعمون أنّه انقرض قبل نحو 30 ألف عام، وما يعرفونه عن أنماط حياته والتقنيات التي استخدمها بالتفصيل! ذلك الكائن الذي لا نملك عنه اليوم سوى بضعة عظام متفرّقة شكّلها العلماء بمعرفتهم، والذي تحوّل مما يشبه أن يكون أحد "القردة العليا" قبل عقود إلى أحد الأنواع البشرية في الطرح "العلمي" المعاصر؛ إذ لم يعد مقبولا في الأوساط العلمية رسمُه بشكل متخيَّل كقرد محدودب الظهر ومليء بالشعر، بل صار يُرسم كإنسان شبيه إلى درجة كبيرة بالبشر اليوم؛ ليوفّر ذخيرة للخطاب الإلحادي الهادف إلى إلغاء تفرّد الإنسان!

 

بسبب المساحة الهائلة من "الظنّ العلمي" المبني على ترجيحات وتخيّلات؛ تجد أطروحة مثل أطروحة إنكار مكة الإسلامية طريقها إلى الخطاب "العلمي" و"الأكاديمي"، ويتحدث بها الباحثون أمام الأوساط العلمية
بسبب المساحة الهائلة من "الظنّ العلمي" المبني على ترجيحات وتخيّلات؛ تجد أطروحة مثل أطروحة إنكار مكة الإسلامية طريقها إلى الخطاب "العلمي" و"الأكاديمي"، ويتحدث بها الباحثون أمام الأوساط العلمية
 

وفي سياق سيمفونية إلغاء تفرّد الإنسان عرف علماء غربيّون مدى تعقيد التقنية التي كان يستخدمها النياندرتال في تصنيع حجارة تقطيع اللحم ذات الشكل العشوائي البدائي، والتي يؤكّد أحد الخبراء أنّه مكث أربع سنوات كاملة لصناعة هذه الحجارة عشوائية الشكل من خلال تكسير الحجارة الكبيرة بحجر صغير، ممّا يؤكّد على صعوبة هذه "التقنية"! وعرفوا مدى تعقيد التقنية التي استخدمها النياندرتال في صناعة أحد أنواع القار من أحد أنواع لحاء الشجر، مع تأكيد باحثين بأنّ النياندرتال تفوّق بهذه التقنية على البشر الحاليين، كتأكيد آخر على إلغاء تفرّد الإنسان!

 

كل هذه المعلومات يطرحها الباحثون بكلمات واثقة من مثل "نحن نعلم أنّ إنسان النياندرتال كان كذا وكذا…"، ولكن من أين لهم هذا العلم؟ ما الذي يؤكد أنّ الأدوات التي عثروا عليها هي من صناعته لا من صناعة بشر؟ ما الذي يؤكد أنه نوع آخر حتى قبل اكتشاف خارطة الجينوم الخاصة به (التي يُقال إنّها اكتُشفتْ مؤخرا)؟ ما الذي يؤكد أنّه صَنع القار بتلك التقنية المعقدة؟ ولماذا افترض هؤلاء العلماء أنّه صنعها بتلك التقنية التي حاولوا محاكاتها؟ ولماذا كانوا يظنّون بأنه صِمغ أحد أنواع الأشجار لسنوات طويلة، ثم حديثا فقط صاروا يميلون إلى أنه قار مصنوع من لحاء أحد أنواع الأشجار؟ وما الذي يؤكد بأنّ الذي صنعه هو النياندرتال وليس بشرا جاء بعده؟

 

هذه الأسئلة وآلاف غيرها توضّح أنّ كل هذه الاستنتاجات التي تسمّى "علما" هي مجرّد توقّعات وظنون موغلة في الضبابية، تتّسق مع روح البحث العلمي الحالي في مجال الأحياء، والذي يميل إلى كسر مقولة تفرّد الإنسان. لا يوجد شيء قطعي هنا، فتجدهم يستنتجون تقنيات كاملة لإنسان النياندرتال، الذي انقرض قبل 30 ألف عام، ويزعمون أنه تفوّق فيها على التقنيات التي استخدمها الإنسان الحالي، وذلك من خلال عثورهم على قطعة حجر عشوائية الشكل تعود لعشرات آلاف السنين، أو بقايا صمغ على رأس رمح لا يمكن التأكّد من صانعه!

 

في المقابل، وإزاء هذه المساحة الهائلة من "الظنّ العلمي" المبني على ترجيحات وتخيّلات؛ تجد أطروحة مثل أطروحة إنكار مكة الإسلامية والزعم بأنّ الإسلام نشأ في بلاد الشام من قبل بعض النصارى، أو مثل أطروحة إنكار الرواية الإسلامية حول المسجد الأقصى.. تجد مثل هذه الأطروحات طريقها إلى الخطاب "العلمي" و"الأكاديمي"، ويتحدث بها الباحثون أمام الأوساط العلمية، ويعتبرون ما يذكرونه من إنكار هذه الحقائق الواضحة وضوح الشمس "أدلة علمية"، بل ويتم تحويل بعض هذه النظريات البائسة إلى أفلام "وثائقية" تحت مسمى الدراسات العلمية لتثقيف الناس بها!

 

تتحيّز الكثير من الدراسات التي تسمّى "أكاديمية" في الأوساط البحثية الغربية، فالبحث عمّا يسمّونه "إنسان النياندرتال" مدفوعٌ بإثبات كائن متفرّد آخر غير الإنسان، ولهذا يلتمس هؤلاء "العلماء" كل ما يمكن أن يصبّ في هذا الباب
تتحيّز الكثير من الدراسات التي تسمّى "أكاديمية" في الأوساط البحثية الغربية، فالبحث عمّا يسمّونه "إنسان النياندرتال" مدفوعٌ بإثبات كائن متفرّد آخر غير الإنسان، ولهذا يلتمس هؤلاء "العلماء" كل ما يمكن أن يصبّ في هذا الباب
 

هذا ونحن نعلم أنّ ثبوت انطلاق الدعوة الإسلامية من مكة، وثبوت الرواية الإسلامية عن القدس والمسجد الأقصى؛ هي مسائل يقينية يمكن البرهنة عليها لغير المسلم، ولا علاقة لذلك بإيمان المسلمين بها، والأدلة عليها أكثر من أن تحصى، ومساحة اليقين فيها تبلغ أضعاف أضعاف ما في مساحة البحث عن آثار إنسان النياندرتال المادية ومنجزاته التقنية! فما زالت جموع الحُجّاج والمعتمرين تطوف حول الكعبة منذ فتح مكة.. وما زال المسجد الأقصى يُسرج بزيت المسلمين منذ عهد الصحابة، باستثناء انقطاع قصير في عهد الصليبيين.

 

تواصل بشريّ حيّ على مدى أربعة عشر قرنا، وآلاف الوثائق المكتوبة والمنقولة والموثّقة بطرق علمية لم يعرفها الغرب ولا الشرق، ووجود مادّي هائل ومتواصل لأبنية وطرق، وإجماع أمّة حيّة بمختلف فرقها عبر قرون طويلة لم ينقطع على ذلك.. كل هذا لا يشكّل أدلة علمية على وجود مكة في عهد النبوة ولا على وجود المسجد الأقصى في عهد الصحابة ولا حتى على إسلام الصحابة أنفسهم! أما إنسان النياندرتال فنحن نعرف عنه الكثير، وربّما سيحدّثوننا قريبا عن وجباته المفضّلة وكيف كان يقضي أوقاته في العطلة الصيفية!

 

كل هذا إنْ دلّ على شيء فهو يدلّ على تحيّز الكثير من الدراسات التي تسمّى "أكاديمية" في الأوساط البحثية الغربية، فالبحث عمّا يسمّونه "إنسان النياندرتال" مدفوع بإثبات كائن متفرّد آخر غير الإنسان، ولهذا يلتمس هؤلاء "العلماء" كل ما يمكن أن يصبّ في هذا الباب، ويؤكّدون مرارا على ذكر "تفوّق" تقنياته على تقنيات الإنسان الحالي. أما البحث عن مكة والأقصى ودين الجيل الأول من المسلمين (الصحابة) فهو "ضبابي" وغير واضح، والمعلومات عن تلك الأشياء شحيحة كما يزعمون! كلّ ذلك لمحاولة التشكيك بمقدّسات وأسس راسخة تمثّل ركائز رئيسية في الإسلام. إلى جانب أثر فكرة "مركزية الغرب" على بعض الباحثين، حيث نجد البروفيسورة " Patricia Crone" تعزو صعوبة جمع المعرفة حول نشأة الإسلام الأولى إلى بُعد تلك النشأة عن "العالَم"!

 

أيّ عالم ذلك يا بروفيسورة؟ إنّه عالم الغرب الأوروبي.. أما الشعوب الأخرى، التي عاشت في مركز العالَم القديم، ووثّقتْ تاريخها بطرق لم تعرفها أوروبا إلا في العصر الحديث؛ فلا وزن لها عند البروفيسورة الموقّرة التي تحدّثنا من حديقة منزلها!

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

شريف محمد جابر

حول هذه القصة

  • تصريحات هشام جنينة لموقع هافنغتون بوست عربي

    جنينة خائف على حياة عنان ويهدد بنشر أسرار

    12/2/2018
  • Samuel Maoz holds the Grand Jury Prize award for the movie

    إسرائيل تقاطع مهرجانا فرنسيا بسبب فيلم

    12/2/2018
  • India's Prime Minister Narendra Modi speaks during the World Government Summit in Dubai, United Arab Emirates February 11, 2018. REUTERS/Christopher Pike

    مودي يكشف نموذج أول معبد هندوسي بالإمارات

    12/2/2018
  • غارات وقصف للجيش المصري على مناطق بسيناء

    قتلى من "القوة الغاشمة" والمسلحين بحملة سيناء

    12/2/2018

المزيد من المدونات

  • ثلاث رسائل من وحي فوز عبدول السيدماذا تقول تجربة عبدول السيد في سباق ميشيغان عن الدين والسياسة والحرية؟ ثلاث رسائل إلى شباب الإسلاميين والشعوب العربية والمرشح نفسه.. كيف تتحول أصوات الناخبين إلى عمل يغير حياتهم؟
  • كيف غيرت الجزيرة طريقتنا في متابعة أخبار سوريا؟اشترى جهاز استقبال ليشاهد الجزيرة، فإذا به يرى بلده خارج الرواية الرسمية. في ثلاثينية القناة، يستعيد الكاتب دهشة المشاهدة الأولى، وكيف تابع عبر شاشتها بدايات الثورة السورية..
  • ترمب بعد انتخابات التجديد النصفي.. هل جعل أمريكا "عظيمة"؟ماذا لو كانت أعظم خدمة قدمها ترمب لأمريكا هي هزيمته؟ قراءة ساخرة في رئيس اختبر صلابة مؤسساتها وكشف هشاشتها، وفي شعبوية لا تختفي من المشهد بمجرد خسارة الانتخابات..
  • مسلمو سريلانكا.. كيف يجمعون بين الهوية والمواطنة؟كيف يحافظ مسلمو سريلانكا على هويتهم ويشاركون في صنع مستقبل وطنهم؟ من حماية الحقوق الدينية إلى قضايا التعليم والعمل والعدالة، تستكشف التدوينة ما يضيفه فقه المواطنة إلى فقه الأقليات..

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  4. 4خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  1. 5إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  2. 6هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  3. 7ترمب يخلط بين شخصيتي "دانا وايت" ويرشح رئيس منظمة قتالية متحدثا للبيت الأبيض
  4. 8اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية