• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • فن

"تيل".. فيلم يروي قصة مقتل طفل أميركي أفريقي بعد خطفه وتعذيبه عام 1955

نهى سعد
29 يوليو 2022آخر تحديث: 15:58 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 6 دقائق

TILL

يروي فيلم "تيل" (Till) تفاصيل جريمة هزت الولايات المتحدة الأميركية عام 1955 وراح ضحيتها طفل أفريقي أميركي يبلغ من العمر 14 عاما (مواقع التواصل)

من وحي قصة حقيقية تفطر القلوب من شدة بشاعتها، يروي الفيلم الجديد بعنوان "تيل" (Till) تفاصيل جريمة هزت الولايات المتحدة الأميركية عام 1955، حيث تم اختطاف وتعذيب وقتل الطفل الأميركي ذي الأصول الأفريقية إيميت لويس تيل، والذي كان يبلغ من العمر 14 عاما فقط، بعد أن اتهمته امرأة بيضاء زورا بأنه أعجب بها.

وفي الذكرى السنوية لما كان يمكن أن يكون عيد ميلاد إيميت تيل الـ81 في 25 يوليو/تموز، طرحت شركة إنتاج الأفلام والتوزيع "إم جي إم" (MGM) المقطع الدعائي لفيلم السيرة الذاتية الجديد الذي يتتبع حياة إيميت والآثار المتتالية لوفاته، وكيف سعت أمه مامي تيل موبلي بكل ما أوتيت من قوة لتحقيق العدالة لابنها.

أخبار مقترحة

  • الملصق الترويجي ل 24/364 ( موقع المهرجان)
    مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم
  • الملصق الترويجي لوثائقي "واحدة من مليون" @ (آي ام دي بي)
    "واحدة من مليون".. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية

خطف وتشويه وقتل

عاش إيميت مع والدته في شيكاغو، وبينما كان يزور أقاربه في مسيسيبي، اتهمته زورا امرأة بيضاء تدعى كارولين براينت دونهام -والتي كانت تبلغ من العمر 21 عاما آنذاك- بأنه أظهر إعجابه بها، وحاول الإمساك بيدها وخصرها أثناء وجودها داخل محل بقالة.

ولم تمض سوى أيام معدودة، حتى تم اختطاف إيميت من منزل أقاربه، وتعرض للضرب المبرح والتشويه بلا أي رحمة، قبل أن يُطلق الرصاص على رأسه، وتلقى جثته في نهر تالاتشي مربوطا بمروحة معدنية كبيرة في رقبته بأسلاك شائكة، في أغسطس/آب 1955.

براءة القاتلَين

حوكم زوج دونهام -المرأة التي اتهمت إيميت ظلما- ويدعى روي براينت، وكذلك جي ميلام الأخ غير الشقيق لبراينت، بتهمة قتل إيميت، لكن هيئة محلفين كان أعضاؤها بالكامل بيض البشرة برّأتهما في سبتمبر/أيلول 1955، بعد ساعة واحدة فقط من المداولات.

والمفاجأة الكبرى لم تأت بعد، فبعد أن تمت تبرئة المتهمَين من جريمتهما البشعة التي ارتكباها بحق طفل أعزل، لم يكتفيا بذلك، وقاما بالاعتراف علنا في مقابلة مع إحدى المجلات في يناير/كانون الثاني 1956، أنهما بالفعل قاما باختطاف وضرب وقتل الصبي، وحصل القاتلان على 4 آلاف دولار مقابل مشاركتهما في المقال.

نقطة تحول

وبعد وفاة ابنها، ناضلت مامي من أجل إعادة جسد طفلها الوحيد إلى شيكاغو، وفي جنازته أصرت أن يظل تابوته مفتوحا حتى يتمكن الجميع من رؤية ما حدث لابنها، وقالت "أردت أن يرى العالم ما فعلوه بطفلي".

وكان قرارها نقطة تحول في حركة الحقوق المدنية، ودفع الأم المكلومة إلى أن تصبح مناضلة من أجل العدالة لابنها والآخرين، وواصلت كفاحها من أجل العدالة طوال حياتها حتى يوم وفاتها في يناير/كانون الثاني 2003.

وتكشف سلسلة وثائقية بعنوان "دع العالم يرى" (Let the World See) قصة مامي، وتحولها من موظفة حكومية إلى ناشطة في مجال الحقوق المدنية ومعلمة. ويتضمن الوثائقي تعليقات وتحليلات تاريخية من شخصيات بارزة؛ منهم السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما.

وفي المقطع الدعائي، تقول مامي -التي تلعب دورها دانييل ديدويلر- أمام حشد من أصحاب البشرة السمراء "لقد أظهر إعدام ابني أن ما يحدث لأي منا في أي مكان في العالم يجب أن يكون من شأننا جميعا".

كاذبة ومضللة

وفي عام 2007، تراجعت دونهام عن جزء من اتهامها لإيميت، حيث أخبرت الكاتب والمؤلف تيموثي ويلسون في كتابه "دم إيميت تيل" (The Blood of Emmett Till) أن المراهق لم يلمسها على الإطلاق أو يضايقها لفظيا.

وأشارت دونهام في مذكراتها التي لم تنشر بعد واطلعت عليها وكالة "أسوشيتد برس" (Associated Press) إلى أنها لطالما شعرت بأنها "ضحية مثل إيميت"، وقالت "دفعت ثمنا باهظا بحياتي المضطربة بسبب ما حدث له"، وفي نهاية الكتاب تقول "لطالما دعوت أن يبارك الله عائلة إيميت، أنا آسف حقا للألم الذي لحق بعائلته".

وقالت ديبورا واتس، ابنة عم إيميت التي ترأس مؤسسة "إرث إيميت تيل"، إن "المذكرات تقدم أدلة جديدة من شأنها توجيه اتهامات جنائية ضد دونهام".

27 عاما من البحث

وتستند قصة فيلم "تيل" إلى البحث الذي أجراه صانع الأفلام الوثائقية كيث بوشامب، وسانده في ذلك علاقته مع مامي وابن عم إيميت، سيميون رايت، الذي كان شاهد عيان على اختطاف إيميت، والذي عمل مستشارا للفيلم قبل وفاته عام 2017.

ولأكثر من 27 عاما، حقق بوشامب في اختطاف وتعذيب وقتل إيميت، مما دفع وزارة العدل الأميركية في النهاية إلى إعادة فتح القضية عام 2004.

وأوضحت المخرجة تشينوني تشوكو خلال مؤتمر صحفي، أن صانعي الفيلم أرادوا "إبقاء القصة مركزة على مامي وعلاقتها بإيميت، وكانوا حريصين على عدم إعادة إيذاء الجماهير"، وذكرت أنه خلال التصوير كان هناك معالجين نفسيين من أجل تقديم الدعم لمن يحتاج من فريق العمل.

وأكدت أيضا أنه من المهم في الفيلم أن "نشهد ونشعر أن إيميت كان صبيا قبل ما حدث له"، وتَظهر رؤيةُ تشوكو في المقطع الدعائي، حيث تظهر مامي وهي تتفاعل مع ابنها خلال حياته، ثم تظهر رعايتها لإرثه بعد وفاته، وحديثها في المحكمة وللحشود للمطالبة بمحاكمة قتلة إيميت.

ومن المقرر طرح الفيلم في دور العرض في أكتوبر/تشرين الأول القادم، وهو من بطولة جالين هول في دور إيميت، وتلعب هالي بينيت دور دونهام، ودانييل ديدويلر في دور مامي، ويشارك في البطولة ووبي غولدبرغ وفرانكي فايسون.

 

المزيد من فن

  • مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهميطلق مهرجان “24/364” دورته الأولى في سان دييغو، ليمنح مرضى الأمراض النادرة وعائلاتهم مساحة لرواية تجاربهم عبر السينما بعيدا عن اختزالهم في التشخيصات الطبية.
  • "واحدة من مليون".. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سوريةيوثق “واحدة من مليون” خلال 10 أعوام تحول إسراء من طفلة سورية لاجئة إلى زوجة وأم تبحث عن هويتها بين ألمانيا وسوريا، في رحلة حصدت جائزتي الجمهور والإخراج في مهرجان صندانس.
  • "طالع نازل".. كيف تحول مثلث حب مكرر إلى ساحة محاكمة؟مسلسل “طالع نازل” الذي انتهى لتوه على منصة “شاهد” يربك المعادلة، فلا يمنح المشاهد موقفا مستقرا من شخصياته، بل يدفعه إلى مراجعة أحكامه عليها مع كل حلقة.
  • ماكليمور يتهم 9 قاعات أمريكية برفض حفلات "فلسطين حرة"كشف مغني الراب الأمريكي ماكليمور عن رفض 9 قاعات كبرى للحفلات الموسيقية في الولايات المتحدة استضافة جولته الخيرية “فلسطين حرة”، التي تهدف إلى جمع التبرعات لدعم الفلسطينيين.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  1. 5هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  2. 6اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  3. 7إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  4. 8لا يتراجع.. ترمب الذي نعرفه سترونه هكذا في الكونغرستيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية