• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • مرأة
  • العراق

عراقية تنافس الرجال وتفتتح مدرسة لتعليم الفتيات فنون التايكواندو

للفيلي وفريقها حضور دائم ومشاركة فاعلة بمختلف المحافل الرياضية، ونجحت في تنظيم مختلف الأنشطة، ولا تزال تسعى في نشر ثقافة التايكواندو

محمد الزيدي
7 أكتوبر 2021

وقت القراءة: 4 دقائق

المدربة زينب الفيلي نجحت في استقطاب عدد من اللاعبات بمختلف الفئات العمرية (الجزيرة)

واسط – 3 سنوات والمدربة المتخصصة في تعليم التايكواندو القتالي زينب الفيلي تبذل قصارى جهدها في سبيل إعداد فريق نسائي لهذه اللعبة.

بادئ الأمر لم يكن من السهل على الفيلي اقتحام عالم الرياضة الذكوري، عقبات اجتماعية وأخرى لوجستية لم تفت من عضد مدربة التايكواندو التي نجحت مؤخراً في تحقيق حلمها بافتتاح مدرسة خاصة لتعليم الفتيات الفنون القتالية، وتنمية قدراتهن، والارتقاء بمؤهلاتهن الرياضية.

أخبار مقترحة

  • تتويج المحجبات والثورة على البكيني.. 4 حركات نسوية داخل أولمبياد طوكيو 2020
  • مارس الرياضة كشاب في العشرين.. خرافات حول اللياقة البدنية بعد سن الخمسين
    لرشاقتك.. جهزي صالة رياضية منزلية تناسب احتياجاتك الشخصية وبتكلفة معقولة
  • 5 عادات صحية يابانية لإنقاص الوزن بدون الحاجة لتمارين رياضية
  • 2021 U.S. Paralympic Trials - Day 2
    شاهد- فجر والدها قنبلة بها وهي رضيعة وأصبحت بطلة رياضية وهي شابة.. القصة المأساوية للفتاة المعجزة

وما إن أعلن عن افتتاح هذه المدرسة عام 2019 حتى نجحت المدربة البالغة 35 عاماً في استقطاب عدد من اللاعبات بمختلف الفئات العمرية، نشاط دؤوب يختزل قصة النجاح في إثبات جدارتها وتخطي المجتمع الذكوري وتقاليده الراسخة، وتأكيد حقيقة أن مثل هذه الأنشطة الرياضية لم تعد حكراً على الرجال.

الفيلي نجحت بتحقيق حلمها بافتتاح مدرسة خاصة لتعليم الفتيات الفنون القتالية
الفيلي نجحت بتحقيق حلمها بافتتاح مدرسة خاصة لتعليم الفتيات الفنون القتالية (الجزيرة)

طموح محفوف بالسخرية والتنمر

وتكاد تختلف الفيلي عن الكثير من العراقيات اللواتي بقين حبيسات البيوت دون تحقيق ذواتهن، أكثر من 5 ساعات يوميا تقضيها في مدرستها لاستكمال متطلبات تجهيزها بمختلف المستلزمات الرياضية، رحلة رياضية واجهت فيها المدربة وفقاً لقولها، صعوبات عدة وهي تلج عالم التدريب، صعوبات تكمن في كونها متأتية من مجتمع محافظ، قد يجد مثل هذه الطموح خروجاً عن المألوف.

وتقول للجزيرة نت "تعرضت للتنمر والانتقاد والسخرية، لكن ذلك لم يمنعني من المواجهة والتحدي بسبب ولعي بهذه اللعبة" موضحة "(ألقيت) خلف ظهري كل ما يقال حتى في أوساط الرياضيين من أن هذه الرياضة ليست مناسبة للنساء والفتيات".

وتأمل المدربة، التي تعتقد أن أناقتها لا تكتمل دون ارتداء بدلتها ذات اللون الأبيض، بتوسيع مدرسة التايكواندو بالمحافظة حتى تتمكن من تنظيم بطولات رياضية مختلفة، معلقة آمالها على "معونة بعض لاعبي المنتخب الوطني للتايكواندو".

وتعكف المدربة الشابة حاليا على إعطاء عدد من التدريبات اليومية لفريقها النسوي، مشيدة بـ "مواظبة بعض اللاعبات على حضور التدريبات بشكل مستمر".

وتدين الفيلي بالفضل إلى لاعب المنتخب الوطني حسين حسن راهي الذي يساعدها بشكل مستمر في تدريب الفتيات وفي مختلف الأعمار.

الفيلي تعكف على إعطاء عدد من التدريبات اليومية لفريقها النسوي
الفيلي تعكف على إعطاء عدد من التدريبات اليومية لفريقها النسوي (الجزيرة)

أحزمة دولية

مقومات الفيلي البدنية والرياضية قادتها للمشاركة في بعض البطولات الدولية والمحلية، تمكنت خلالها الحصول على 3 أحزمة سوداء من معهد كيكوان للفنون القتالية في كوريا الجنوبية، وأكاديمية بلاك تايكر الدولية للدفاع عن النفس، كما نجحت في تنظيم عدد آخر من البطولات في بعض كليات التربية البدنية والعلوم الرياضة بالجامعات العراقية.

وتضيف "لكون هذه الأحزمة تمنح للفئات المتقدمة في اللعبة، فقد شاركت في دورات تدريبية بإشراف خبراء دوليين وخضعت لاختبارات ما تبقى من الأحزمة، وكانت نتائجي مشجعة للمضي في طموحي".

وتبذل الفيلي الحاصلة على شهادة البكالوريوس في اللغة الانجليزية ما بوسعها للحصول على شهادة المدرب الدولي، وتطوير قدراتها الرياضية والتدريبية بعد حصولها على شهادة المدربة المعتمدة من قبل الاتحاد العراقي المركزي للتايكواندو.

وتنوه "كل ما بذلته من تجهيز المدرسة واستئجار بنايتها صرف من حسابي الخاص كوني من أشد المعجبين برياضة الفنون القتالية التي قد تحتاجها المرأة في بعض الأحيان".

من جهته، أشاد سلام إبراهيم، مدير مركز رعاية الموهبة الرياضية في واسط، بنجاح الفيلي واجتيازها للعادات والتقاليد السائدة، قائلا إنها "حققت إنجازات رياضية لم تسبقها لذلك واحدة من مثيلاتها".

وقال للجزيرة نت "لزينب وفريقها حضور دائم ومشاركة فاعلة بمختلف المحافل الرياضية، ونجحت في تنظيم مختلف الأنشطة الرياضية، ولا تزال تسعى في نشر ثقافة هذه اللعبة، وحاجة حواء الفعلية لها".

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • Iraqi Kurdish women wave the Kurdish flag as they celebrate the independence referendum in the streets of the northern city of Arbil on September 27, 2017 in Iraq's autonomous northern Kurdish region. Official results showed 92.73 percent of voters backing statehood in Monday's non-binding referendum, which Iraq's central government rejected as illegal. Turnout was put at 72.61 percent. / AFP PHOTO / SAFIN HAMED        (Photo credit should read SAFIN HAMED/AFP/Getty Images)

    9 مواقع عليا تديرها نساء في محافظة حلبجة العراقية.. وهذا هو السر

    28/7/2021
  • في مبادرة غير مألوفة.. فريق نسائي لإزالة الألغام في الموصل وآخر في البصرة

    4/4/2021
  • Election campaign posters are pictured ahead of the parliamentary election, in Baghdad

    النظام الانتخابي الجديد في العراق.. هل يوفر مساحة أكبر للنساء؟

    29/9/2021
  • سلاح الجو الأمريكي يسمح بارتداء الحجاب وإطلاق اللحى

    كسرن الصورة النمطية عن الحجاب.. تعرف إلى قصص عدد من المحجبات الناجحات في الغرب

    8/5/2021

المزيد من المرأة

  • فرحة نغّصها ترحيل والدها.. عبير قواس تروي تفاصيل فوزها بمقعد شيوخ نيويوركتروي الأمريكية من أصل فلسطيني عبير قواس للجزيرة كيف حصدت تأييد الناخبين الأمريكيين بمواقفها المناصرة لفلسطين، وتكشف تطلعاتها السياسية وتحدياتها المقبلة، وغصة غياب والدها الذي رُحّل إلى الأردن.
  • بالمطبخ تنكشف الأسرار.. كيف تصنع الأحاديث العفوية جسر تواصل بين الأم وأبنائها؟تمنح الأحاديث العفوية، أثناء الأنشطة اليومية، الأبناء مساحة أسهل للبوح لأمهاتهم، لكن استمرارهم في المصارحة يعتمد أساسا على شعورهم بأنهم سيجدون من يستمع إليهم بهدوء ومن دون أحكام.
  • مستشارة فرنسية مسلمة تدافع عن الحجاب في المجلس البلديرفضت مستشارة فرنسية شابة بمدينة روبيه تعديلا لحظر الرموز الدينية اقترحته المعارضة داخل مجلس البلدية، مؤكدة فخرها بحجابها وهويتها الإسلامية، ومشددة على أن ممارسة الشعائر لا تتعارض مع الكفاءة.
  • عمل لا ينتهي بانتهاء الدوام.. لماذا لا تجد المرأة العربية وقتا لنفسها؟تكشف الأرقام أن النساء في العالم العربي يتحملن نصيبا أكبر من أعباء العمل المنزلي والرعاية مقارنة بالرجال، ما يحد من وقتهن للراحة والعمل والحياة الشخصية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  3. 3إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية إيرانية وواشنطن تُعطل سفينة بخليج عُمانرضا ياسين
  4. 4شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  1. 5تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  2. 6جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  3. 7"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي
  4. 8"طالع نازل".. كيف تحول مثلث حب مكرر إلى ساحة محاكمة؟ياسمين عادل

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية