• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • مرأة
  • الأمريكتان

الدمية "باربي" شابة في الستين.. ما لا تعرفونه عن حياتها

11 مارس 2019

وقت القراءة: 7 دقائق

Nagwan Lithy - مقاييس جسم "باربي" أثارت الانتقادات بعد تآثر الفتيات اللاتي يرغبن بأن يصبحن مثلها (تواصل اجتماعي) - الدمية "باربي" شابة في الستين.. ما لا تعرفونه عن حياتها

مقاييس جسم باربي أثارت الانتقادات بعد تأثر الفتيات اللاتي يرغبن بأن يصبحن مثلها (تواصل اجتماعي)

آيات جودت-القاهرة

شابة تتم عامها الستين ولا يبدو تأثرها بالعمر على الإطلاق، تغير لون بشرتها تبعا لتغير السياسات العامة للعالم، حصلت على العديد من الأصدقاء، كانت ولا زالت حلم كل طفلة، غنى باسمها فريق "أكوا" أغنية في التسعينيات، لتظل الأغنية حية وشهيرة لأكثر من عشرين عاما؛ إنها الدمية "باربي" التي يحتفل العالم بمرور ستين عاما على طرحها في الأسواق لأول مرة.

رحلة رفض الدمية "باربي"
لم تكن السيدة الأميركية روث هاندلر تعمل في مجال صناعة الألعاب عندما ابتكرت الدمية الأشهر عالميا وتاريخيا حتى يومنا هذا، ولكنها كانت أمّا لطفلة على أعتاب المراهقة ولا تجد ألعابا كافية تلعب بها، فالدمى التي كانت مخصصة للفتيات كانت تؤهلهن فقط لممارسة دور الأمومة مبكرا، أو كانت عرائس ورقية تبلى سريعا.

حاولت "روث" إقناع زوجها الشريك والمؤسس لشركة "ماتيل" بصناعة الدمية، إلا أن مجلس الإدارة رفض الفكرة بحجة أن الأهل لن يشتروا هذه الدمية لبناتهم.

تراجعت روث وقتها عن الفكرة مدة من الوقت، حتى عثرت على الدمية الألمانية "لي لي" التي كانت موجهة للرجال حينها، ولكن "روث" رأت أنها ببعض التعديل يمكن لهذه الدمية أن تكون اللعبة المفضلة للفتيات في السن الصغيرة، وأسمتها "باربي" تيمنا بابنتها "باربرا"، وهذا تبعا لموقع "هاو ستاف ووركس".

‪دمية تجوب العالم وتلتقط "سيلفي" في المزارات السياحية (تواصل اجتماعي)‬ دمية تجوب العالم وتلتقط "سيلفي" في المزارات السياحية
‪دمية تجوب العالم وتلتقط "سيلفي" في المزارات السياحية (تواصل اجتماعي)‬ دمية تجوب العالم وتلتقط "سيلفي" في المزارات السياحية (تواصل اجتماعي)

بالفعل استطاعت "روث" إقناع شركة "ماتيل" بتصنيع الدمية، وعرضتها للمرة الأولى في 9 مارس/آذار 1959 في مهرجان الألعاب، ولكنها لم تحقق الأرباح والشهرة إلا بعد إعلانها الأول في التلفاز مع عرض برنامج "نادي ميكي ماوس"، لتبيع الشركة في عامها الأول فقط 350 ألف نسخة من دمية باربي، وبحسب موقع "فوج" (Vogue) فقد بلغت مبيعاتها مليونا دولار في بداية الستينيات، علما بأن الدمية الواحدة كانت تباع بثلاثة دولارات فقط.

دمية واحدة ووظائف متعددة
منذ السنوات الأولى لظهور "باربي" في ساحة لعب الأطفال، اهتمت بأن يكون لها العديد من المهن، فهي أميرة وممرضة وطبيبة وحتى معمارية وسيدة أعمال وعالمة، وصولا إلى ترشحها لرئاسة الولايات المتحدة.

ورغم أن لباربي أكثر من مئتي مهنة على مدار الستين عاما، فإن المهنة التي تفتخر بها أكثر من باقي المهن هي رائدة الفضاء، حيث ارتدت الزي عام 1965، أي قبل أربع سنوات من هبوط "نيل أرمسترونغ" على سطح القمر.

ورغم محاولات "باربي" المختلفة للخروج عن نمطية فكرة الفتاة الشقراء الساذجة والجذابة التي لا تهتم سوى بالأزياء، ومحاولاتها الجادة لأن تكون رائدة في جميع مجالات العمل، وتغير نوعية شعرها ولون جلدها؛ فإن وصم المجتمع للفتاة بكونها "باربي" لا يزال جاريا حتى الآن، فهو يبدو ظاهريا مدحا للفتيات والنساء، إلا أنه يحمل ضمنيا تشكيكا في مستوى ذكائهن وكيفية تفكيرهن.

‪باربي في المكتبة.. تتطور بتغير العصور (تواصل اجتماعي)‬ باربي في المكتبة.. تتطور بتغير العصور (تواصل اجتماعي)
‪باربي في المكتبة.. تتطور بتغير العصور (تواصل اجتماعي)‬ باربي في المكتبة.. تتطور بتغير العصور (تواصل اجتماعي)

أعمال المنزل لا تناسب دمية القرن 21
ليس هذا فحسب، فقد واجهت "باربي" اتهامات عدّة بأنها تساهم في إرساء النظرة النمطية للمرأة، وهذا بالرغم من نجاح الحركة النسوية على أرض الواقع في تغيير بعض المسلمات والدفاع عن حقوق المرأة المختلفة.

واحدة من هذه الاتهامات كانت أن "باربي" تمتهن بعض المهن التي حاول المجتمع مرارا حصر دور المرأة بها مثل التنظيف والخبز، ورغم أنه لا يوجد ما يشين في هذه المهن، فإن المرء -بحسب موقع "تايم" (Time)- في القرن الحادي والعشرين، لا يريد أن تكون قدوته عاملة نظافة، أو على الأقل لا يتم إرساء قناعة لدى الأطفال الذكور أن تلك المهن حكر على السيدات والفتيات.

ومن أكبر الاتهامات التي لطالما طاردت "باربي"، هو أن تكوين جسدها غير منطقي من منظور تناسبي، وأنها لو كانت امرأة حقيقية من لحمٍ ودم فلن تستطيع السير أو حمل رأسها على كتفيها، ولكن بالرغم من ذلك فقد كانت هذه الدمية الأميركية السبب وراء محاولة الكثير من الفتيات الحصول على جسد مثالي من وجهة نظرهن، حتى إن أُصِبن بالفعل بمرض فقدان الشهية العصابي.

سمراوات لمواجهة الاتهامات بالعنصرية
استجابت "باربي" على مر السنوات لكل الانتقادات التي وُجهت لها مرغمة حتى لا تخسر جمهورها حول العالم.

في البداية كانت لها صديقات ذوات بشرة سمراء، ثم بعد سنوات اكتسبت "باربي" نفسها ألوانا متنوعة للبشرة والشعر حتى لا ترتبط بعرق معين، ولكنها ظلت على نفس مقاييس الجسد غير الواقعية، حتى عام 2016 حين قررت الشركة المنتجة طرح ثلاثة أشكال أخرى من "باربي"، الطويلة والممتلئة والقصيرة، في انتصار جديد للنساء وفقا لموقع "ذا كونفرسيشن" (The Conversation).

‪أصبح للدمية الشهيرة خطوط وتصاميم ملابس عالمية (تواصل اجتماعي)‬ أصبح للدمية الشهيرة خطوط وتصاميم ملابس عالمية (تواصل اجتماعي)
‪أصبح للدمية الشهيرة خطوط وتصاميم ملابس عالمية (تواصل اجتماعي)‬ أصبح للدمية الشهيرة خطوط وتصاميم ملابس عالمية (تواصل اجتماعي)

كان لباربي العديد من المنافسات طوال الوقت، سواء عالميا مثل منافساتها من دمى الأفلام المتحركة لديزني نحو "إلسا" من فيلم "فروزن"، فالأطفال أحيانا يفضّلون العرائس التي تحمل قصة تأثرن بها أكثر من "باربي" التي لا تحمل قصة مؤثرة بذاتها.

وكان لها منافسة تجارية من دمى مشابهة مثل "براتز" و"مونستر هاي" وغيرهما، مما تفضله البنات في عمر السادسة الآن، بعد أن كن يفضلن قديما اللعب بدمى "باربي"، وهذا يرجع -بحسب موقع "ديلي ميل"- إلى أن العصر قد اختلف، وأن البنات الصغار يحاولن الابتعاد عن التقليدي والتماشي مع الصيحات الجديدة التي لا تستطيع "باربي" اللحاق بها بسرعة وهي مرتدية الكعب العالي.

وحتى على المستوى العربي، قوبلت "باربي" بمنافسة شرسة من الدمية "فلّة" المحجبة التي استطاعت سحب البساط قليلا من الدمية العالمية التي ترتدي الملابس العارية.

وبعد الأزمة الاقتصادية التي جعلت الحصول على دمية "باربي" حلما بعيد المنال لأغلب الأطفال، حققت شركة "بينغو" المصرية بنسختها المحلية "نيللي وشريهان" مبيعات ضخمة وشهرة فائقة وسط الأطفال، الذين يستطيعون شراء أكثر من دمية مصرية بأقل من قيمة دمية "باربي" أصلية واحدة.

لكن رغم كل هذه الانتقادات والمنافسات، تعد "باربي" هي أقدم دمية أطفال مستمرة حتى اليوم، تحاول قدر الإمكان تطوير نفسها للتماشي مع متطلبات المجتمع والأطفال، ولا تزال حتى الآن قادرة على بيع دمية كل ثلاث ثوان حول العالم، ولتحتفل بمرور ستين عاما على ميلادها بإطلاق عشرين دمية جديدة تمثّل النساء الملهمات حول العالم، مثل لاعبة التنس اليابانية نعومي أوساكا والناشطة البريطانية أدوا أبواه.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • "باربي" محجبة.. تعديلات جذرية على تصميم الدمية

    شابة نيجيرية تطرح نماذج لـ"باربي" محجبة

    10/2/2016
  • f_Children look at Barbie Dolls at a department store in Beijing, 16 August 2007. China has hit out 16 August at the foreign press and "irresponsible people" for raising fears

    نيويورك تايمز: إيران ضد باربي

    28/4/2008
  • A Barbie doll is displayed at the "Treasures from Mattel's Vault" exhibit at the Hyatt Regency during a Barbie Convention event in Los Angeles CA 27 July 2006.

    الأطفال يحرمون من حضور مؤتمر باربي في كاليفورنيا

    29/7/2006
  • f/NEW YORK - NOVEMBER 07: People shop for Barbie products at F.A.O. Schwarz on November 7, 2008 in New York City

    تحذير من استخدام باربي بمشاهد إباحية

    7/12/2010

المزيد من المرأة

  • فرحة نغّصها ترحيل والدها.. عبير قواس تروي تفاصيل فوزها بمقعد شيوخ نيويوركتروي الأمريكية من أصل فلسطيني عبير قواس للجزيرة كيف حصدت تأييد الناخبين الأمريكيين بمواقفها المناصرة لفلسطين، وتكشف تطلعاتها السياسية وتحدياتها المقبلة، وغصة غياب والدها الذي رُحّل إلى الأردن.
  • بالمطبخ تنكشف الأسرار.. كيف تصنع الأحاديث العفوية جسر تواصل بين الأم وأبنائها؟تمنح الأحاديث العفوية، أثناء الأنشطة اليومية، الأبناء مساحة أسهل للبوح لأمهاتهم، لكن استمرارهم في المصارحة يعتمد أساسا على شعورهم بأنهم سيجدون من يستمع إليهم بهدوء ومن دون أحكام.
  • مستشارة فرنسية مسلمة تدافع عن الحجاب في المجلس البلديرفضت مستشارة فرنسية شابة بمدينة روبيه تعديلا لحظر الرموز الدينية اقترحته المعارضة داخل مجلس البلدية، مؤكدة فخرها بحجابها وهويتها الإسلامية، ومشددة على أن ممارسة الشعائر لا تتعارض مع الكفاءة.
  • عمل لا ينتهي بانتهاء الدوام.. لماذا لا تجد المرأة العربية وقتا لنفسها؟تكشف الأرقام أن النساء في العالم العربي يتحملن نصيبا أكبر من أعباء العمل المنزلي والرعاية مقارنة بالرجال، ما يحد من وقتهن للراحة والعمل والحياة الشخصية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها
  1. 5عقب أزمة الحجاب.. أردوغان وعلييف يشددان على متانة العلاقات التركية الأذربيجانية
  2. 6مباشر.. مباراة اتحاد الجزائر ضد صن داونز في نهائي كأس السوبر الأفريقيمحمد سلحاني
  3. 7اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف الرياض وأرامكو وإدانات خليجية وعربية للهجماتعبد الرزاق المرابط
  4. 8مصر.. 4 قتلى وعشرات المصابين في حادث قطار بالجيزة

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية