• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • صحة
مع الحكيم

احذروا الإفراط في استخدام سماعات الأذن

حذرت دراسة حديثة من فقدان سمع متزايد بين المراهقين بسبب الاستخدام المفرط للسماعات والضوضاء اليومية، مؤكدة أن واحدا من كل 8 يعاني تلفا سمعيا.

كشفت أرقام ودراسات حديثة عن خطر صحي متنام يهدد جيلا كاملا من المراهقين والشباب، يتمثل في فقدان السمع التدريجي الناتج عن التعرض المزمن للأصوات المرتفعة، في مقدمتها استخدام سماعات الأذن لفترات طويلة وبمستويات صوت غير آمنة.

خطر يوصف بأنه "موجة صامتة" تتسلل دون أعراض واضحة في بداياتها، لكنها تترك آثارا طويلة الأمد على القدرة السمعية وجودة الحياة.

أخبار مقترحة

  • Young female cancer patient sitting on garden patio with coffee, eyes closed. Health insurance, medical expenses, loss of income safety plan. Mental health, wellbeing, meditation during illness.; Shutterstock ID 2507941639; purchase_order: aj; job: ; client: ; other:
    شرب الشاي والقهوة يحسِّن نتائج علاج السرطان
  • علاج العمى
    دواء للسرطان قد يصبح علاجا للعمى
  • جلسات العلاج النفسي بالرسائل النصية تساعد في علاج الاكتئاب
  • Illustration of natural killer cells (pink) attacking a cancer cell (purple) are lymphocytes that target virus infected cells and tumour cells without deliberate immunization or activation. They play a critical role in the control of tumour growth and metastasis.
    العلاج المناعي في علم الأورام ثورة بعلاج السرطان

وعرض برنامج "مع الحكيم" على قناة الجزيرة مباشر، دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من المركز الطبي لجامعة إراسموس في روتردام بهولندا، نُشرت في ديسمبر/كانون الأول 2025 في مجلة طب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق، واعتُبرت من أكبر الدراسات التي تناولت صحة السمع لدى المراهقين.

تلف سمعي

وشملت الدراسة 3347 مراهقا هولنديا ضمن مشروع بحثي طويل الأمد يعرف باسم "جنيريشن آي"، وأظهرت نتائجها أن واحدا من كل 8 مراهقين دون سن 18 عاما يعاني بالفعل علامات تلف سمعي ناتج عن الضوضاء، فيما يعاني نحو 6% منهم من فقدان سمع حسي عصبي مثبت طبيا.

وأشارت النتائج إلى أن شدة التلف السمعي تزداد بوضوح في سن 13 إلى 18 عاما، وهي المرحلة الأكثر حساسية في النمو العصبي والسمعي، ما ينذر بعواقب طويلة الأمد إذا لم يُتدارك الأمر مبكرا.

ووفق الدراسة، فإن السبب الأول والأكثر تأثيرا يتمثل في التعرض المزمن للأصوات العالية عبر السماعات الذكية، حيث يتراوح متوسط الاستخدام اليومي بين ساعتين إلى 4 ساعات، غالبا بمستويات صوت تتجاوز الحدود الآمنة.

عادات غير آمنة

وأوضح الدكتور زياد مندور، استشاري الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى الفنون الجراحية في قطر، ضيف برنامج "مع الحكيم"، أن استخدام السماعات لفترات طويلة يأتي في مقدمة العادات المؤذية للسمع، لكنه ليس العامل الوحيد، مشيرا إلى أن نمط الحياة الحديث بات مليئا بمصادر الضوضاء اليومية داخل المنازل نفسها، مثل المكنسة الكهربائية، والخلاط، ومجفف الشعر، إضافة إلى الضوضاء المستمرة في الشوارع.

كما حذر من عادات شائعة يستهين بها كثيرون، مثل استخدام أعواد القطن أو أدوات تنظيف الأذن، والتي تؤدي في كثير من الأحيان إلى دفع الشمع إلى داخل الأذن، ما يسبب التهابات ومشكلات سمعية لاحقا.

وأضاف أن سوء التغذية، التدخين المفرط، وقلة الحركة والخمول تؤثر بدورها على الدورة الدموية، وبالتالي على تغذية خلايا الأذن الداخلية وقدرتها على العمل والنمو بشكل سليم.

الإفراط في استخدام السماعات

وحول الآلية الطبية للتلف السمعي، أوضح الدكتور مندور أن جميع أنواع السماعات، سواء كانت سلكية أو لاسلكية أو بلوتوث، تحمل الخطورة ذاتها تقريبا من حيث تأثير الصوت المرتفع، مع اختلافات طفيفة تتعلق بالتقنية.

وبيّن أن التعرض الطويل للأصوات العالية يؤدي إلى 3 مشكلات رئيسية:

  • مشكلة ميكانيكية: نتيجة الحركة السريعة والمفرطة لطبلة الأذن والعظيمات.
  • مشكلة كيميائية: بسبب زيادة عمليات الأكسدة داخل الأذن الداخلية.
  • مشكلة حسية عصبية: تصيب الوصلات العصبية والمستقبلات المسؤولة عن السمع.

استخدام آمن

وردا على المخاوف من الدعوة إلى منع السماعات كليا، أكد الدكتور مندور أن استخدام السماعات ليس مرفوضا إذا تم بشكل منظم وآمن، مشددا على قاعدة 60/60، والتي تعني:

  • استخدام 60% فقط من الحد الأقصى لقوة الصوت.
  • ألا تتجاوز مدة الاستخدام 60 دقيقة متواصلة.

وأضاف أن معظم الهواتف الذكية الحديثة أصبحت تصدر تنبيهات تلقائية عند تجاوز مستوى الصوت الآمن، محذرا من تجاهل هذه الإشعارات.

كما أوضح أن الاستماع بمستوى أقل من 70 ديسيبل تقريبا يعد آمنا نسبيا، بشرط وجود فترات راحة تتيح تهوية الأذن وتقلل خطر الرطوبة والالتهابات الفطرية.

أيهما أخطر: السماعات داخل الأذن أم فوق الرأس؟

وبين الاستشاري أن السماعات التي توضع داخل الأذن مباشرة تمثل خطورة أكبر، لأنها تنقل الصوت دون تشتت، في حين تعد السماعات التي توضع فوق الرأس أقل خطورة نسبيا من حيث شدة التأثير الصوتي.

إلا أنه حذر في المقابل من آثار جانبية محتملة للسماعات فوق الرأس، مثل:

  • الصدع الشدي.
  • الطنين أو التنميل.
  • الصداع النصفي وصعوبة حركة الفك، والتي قد يساء تشخيصها أحيانا كمشكلات عصبية.

متى نعرف أننا تجاوزنا الحد الآمن؟

ومن العلامات التحذيرية المهمة، بحسب الدكتور مندور، أنه إذا كان الشخص الجالس بجوارك يسمع ما يصدر من سماعتك، فهذا يعني أنك تجاوزت 60-70% من مستوى الصوت الآمن.

وأكد الطبيب أن الوقاية تبقى خط الدفاع الأول، لكن في حال حدوث ضرر سمعي، تتوفر عدة خيارات علاجية، تشمل:

  • العلاج الدوائي بمكملات تحسن الدورة الدموية وتغذية الأعصاب.
  • الحقن الموضعية مثل الكورتيزون في حالات فقدان السمع المفاجئ.
  • مكملات مثل حمض الفوليك وفيتامينات "بي" المركبة.
  • أدوية حديثة تساعد على إعادة بناء الخلايا العصبية بدرجات متفاوتة.

وأشار إلى أن الهدف الأهم من العلاج ليس فقط استعادة السمع، بل تحسين القدرة على تفسير الكلام، وهي أولى الوظائف التي تتأثر لدى المصابين.

إنذار مبكر

وأوضح الدكتور زياد مندور أن الدراسات الحديثة أظهرت أن أول الترددات التي تتأثر هي ترددات فهم الكلام، وهي مشكلة كانت شائعة لدى كبار السن، لكنها باتت تظهر الآن لدى المراهقين بسبب الاستخدام السيئ للسماعات، إلى جانب التعرض للأصوات العالية في الصالات الرياضية وأماكن الترفيه.

20/12/2025آخر تحديث: 22:18 (توقيت مكة)
المصدر: الجزيرة

المزيد من نفس البرنامج

  • حلقات • 1/6هل الصيام المتقطع أفضل من بقية الحميات؟ الحكيم يجيب
    01:37
  • حلقات • 2/6ما أثر الصيام على فعالية الأدوية والعلاج الكيميائي؟
    49:46
  • حلقات • 3/6"مع الحكيم" يكشف مخاطر أكياس النيكوتين ويحذر من تفشي فيروس نيباه في آسيا
    27:04
  • حلقات • 4/6من جراحة الملاعب إلى المائدة الصحية.. ملفات طبية متعددة في "مع الحكيم"
    38:26
  • حلقات • 5/6“مع الحكيم”: جراحات التجميل بين الطب والفن
    35:36
  • حلقات • 6/6" مع الحكيم".. حين يصبح العلاج الجيني أملا للحياة
    38:24

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية