أثارت التصريحات الأخيرة للجناح البرازيلي رافينيا موجة واسعة من الاستياء والغضب بين جماهير "السيليساو" على وسائل التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات حادة للاعب بتقديم مصلحة ناديه برشلونة على تمثيل المنتخب الوطني.
وكان رافينيا قد أدلى بتصريحات وُصفت بأنها "متعالية"، طالب فيها المدرب كارلو أنشيلوتي بإدارة دقائق مشاركته بحذر، قائلا: "إذا كان كارلو أنشيلوتي يعتمد عليّ حقا، فهو يعلم أنه يجب عليه إدارة وقت مشاركتي في المباريات… أعتقد أنه كمدرب يعرف كيف يفعل ذلك، وقد تحدثنا في هذا الأمر".
أخبار مقترحة
وجاءت هذه التصريحات لتصب الزيت على النار، خاصة في ظل ما حدث خلال سبتمبر/أيلول الماضي، حين قطع اللاعب آلاف الكيلومترات للمشاركة أكثر من 160 دقيقة مع البرازيل في مباراتين وديتين ضد الهند وأستراليا، ليعود إلى برشلونة وهو يعاني من إصابة أبعدته عن الملاعب نحو ثلاثة أسابيع.
غضب جماهيري واسع
الردود الجماهيرية لم تتأخر، حيث اعتبر الأنصار أن تصريحات رافينيا تعكس استهانة بقميص المنتخب الوطني وغيابا للروح الوطنية.
وجاءت أبرز تعليقات المشجعين على منصات التواصل الاجتماعي حادة وساخطة.
وقال أحد المشجعين "من يظن نفسه حتى يفرض شروطه على مدرب بحجم أنشيلوتي؟ عليك أن ترتدي قميص السيليساو بكل فخر وأن تلعب متى طُلب منك ذلك؛ انتهى الكلام".
وعلق آخر: "سلوك مخزٍ من لاعب لم يحقق حتى الآن أي إنجاز يُذكر مع المنتخب الوطني".
وتابع: "إذا كان يرغب في الراحة لهذه الدرجة، فليكتفِ بالبقاء في برشلونة، وليترك مكانه لمن يهتم حقا بتمثيل المنتخب".
وكتب مشجع آخر: "تخيل أن يمتلك الجرأة ليخبر كارلو أنشيلوتي علنا بكيفية إدارة الفريق!".
وأضاف: "حالة التعالي في كرة القدم البرازيلية حاليا خرجت عن السيطرة؛ إنه غياب تام لاحترام قميص المنتخب".
أرقام تؤجج النقاش
يأتي هذا الجدل في وقت يقدم فيه رافينيا مستويات مذهلة مع برشلونة؛ فمنذ عودته من إصابته الأخيرة رفقة المنتخب، حرص المدير الفني هانزي فليك على إدارة دقائق لعبه بذكاء عبر عدم إكماله لأي مباراة من خمس مباريات خاضها. وقد سجل خلال هذه المباريات ثلاثة أهداف.
وبذلك، يكون رصيد رافينيا هذا الموسم 19 هدفا و3 تمريرات حاسمة في 13 مباراة خاضها مع النادي الكتالوني.
















