• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • علوم

سد "فولا" جنوب السودان هل يحمل تهديدا جديدا لمياه مصر والسودان؟

حازم بدر
22 سبتمبر 2026آخر تحديث: 17:51 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 7 دقائق

الموقع المخطط لهذا المشروع هو عند منطقة فولا، بالقرب من مدينة نيمولي، حيث يدخل النيل إلى جنوب السودان (الجزيرة)

الموقع المخطط لهذا المشروع عند منطقة فولا حيث يدخل النيل إلى جنوب السودان (الجزيرة- ذكاء اصطناعي)

استمع

4:440:00
4:447:32

الملخص

  • أعلنت جنوب السودان عن خطط لإنشاء سد "فولا" لتطوير مواردها المائية، مما أثار جدلا حول تأثيره المحتمل.
  • يقع السد في منطقة فولا قرب مدينة نيمولي، حيث يدخل النيل إلى جنوب السودان قادماً من بحيرة ألبرت.

في وقت لا تزال دولتا المصب في حوض نهر النيل (مصر والسودان) تحاولان حسم الكثير من الملفات العالقة مع إثيوبيا، فيما يتعلق بإدارة وتشغيل سد النهضة بطريقة لا تؤثر في حصتهما من المياه، جاءت دولة جنوب السودان لتعلن عن تحد جديد ربما يواجه دولتي الجوار خلال الأشهر القادمة، وذلك بعد أن أعاد وزير الطاقة والسدود في جنوب السودان أغوك ماكور ملف سد "فولا" إلى الواجهة.

وأعلن أغوك -في تصريحات صحفية نشرت في 17 سبتمبر/أيلول 2026- استعداد بلاده للمضي في خطط إنشاء السد، معتبرا أن هذا المشروع جزء من حق جنوب السودان في تطوير موارده المائية.

أخبار مقترحة

  • جامعة دمشق تحقق إنجازا علميا جديدا (الجزيرة)
    من افضل 2% عالميا.. 4 باحثين من جامعة دمشق في قائمة ستانفورد العالمية
  • General view of a temporary lake formed from seasonal rainfall, attracting visitors to the desert landscape in north of Riyadh Saudi Arabia, May 15, 2026. REUTERS/Mohammed Benmansour
    عبر الجزيرة العربية.. المياه الجوفية قادت الإنسان القديم في رحلته إلى خارج أفريقيا

وأثار التصريح حالة من الجدل، ربما كان سببها أنه جاء في خضم أزمة سد النهضة الإثيوبي التي لا تزال قائمة، لكن الأمر لا يتعلق بمشروع يظهر للمرة الأولى هذا العام، فقد ظل موقع فولا، قرب مدينة نيمولي بولاية شرق الاستوائية بدولة جنوب السودان، مطروحا منذ سنوات لتوليد الطاقة الكهرومائية.

وزار وفد من الاتحاد الأوروبي ووزارة الطاقة والسدود في جنوب السودان المواقع المحتملة للسد في مارس/آذار 2026، ولذلك فإن السؤال المهم ليس ما إذا كانت جوبا ستبني السد أم لا، لكن السؤال الأصعب هو: ماذا سيحدث للمياه بعد أن يمر النيل عبر سد فولا، وهل يمكن أن تصل تأثيراته إلى السودان ثم مصر؟

يقول الدكتور بيتر هاني أستاذ مساعد في الري والهيدروليكا بكلية الهندسة في جامعة عين شمس المصرية إن "الإجابة العلمية الحالية عن هذا السؤال أكثر تعقيدا من القول إن أي سد في جنوب السودان سيقلل مياه مصر والسودان، فمجرد وجود سد لا يكفي لإثبات ذلك، فالأمر سيتوقف على طريقة التشغيل وطبيعة الاستخدام".

أين يقع السد الجديد؟

وقبل أن يشرع في تفصيل تلك الإجابة، يشير الدكتور بيتر إلى أن الموقع المخطط لهذا المشروع عند منطقة فولا، بالقرب من مدينة نيمولي، حيث يدخل النيل جنوب السودان قادما من منطقة بحيرة ألبرت بأوغندا، ويُعرف المجرى هناك باسم "بحر الجبل".

ويوضح أن أهمية هذا الموقع بالنسبة لمصر والسودان تكمن في أن المياه تمر عبر فولا لتواصل رحلتها شمالا داخل جنوب السودان، ثم تدخل الأراضي السودانية، وتلتقي في الخرطوم بالنيل الأزرق، قبل أن يتجه النيل الموحد إلى مصر.

وتصف وثائق مبادرة حوض النيل المنطقة بأنها جزء من حوض بحر الجبل، الذي يمتد من مخرج بحيرة "ألبرت" إلى بحيرة "نو" لمسافة تقارب ألف كيلومتر، مع فارق ارتفاع كبير يوفر إمكانات لتوليد الكهرباء من الطاقة المائية.

ووفقا لذلك، يقع سد فولا في الجزء الأعلى من مجرى النهر بدولة جنوب السودان، أي قبل السودان شمالا ومصر باتجاه جريان المياه.

ومن ثم، يخلص الأكاديمي من ذلك إلى أن مصر والسودان يقعان باتجاه المصب من السد، مما يعني أن طريقة تشغيله يمكن أن تؤثر نظريا في توقيت تدفقات المياه المتجهة شمالا، بينما يعتمد تأثيره في حجم المياه التي تصل الدولتين على تصميم السد، وحجم التخزين، وطريقة تشغيله، وأي استخدامات مائية مرتبطة بالمشروع.

ويقول "قبل إصدار حكم علمي على التأثير المحتمل، فإن هناك تفاصيل محددة للغاية يجب أن تكون معروفة مثل حجم الخزان، مساحة سطح البحيرة، منسوب التشغيل، حجم التخزين، مدة الملء، قواعد التشغيل، التصريف التصميمي، مقدار المياه التي ستُسحب لأغراض أخرى مثل الري".

ويضيف أن سدا ذا تخزين محدود ومصمم أساسا لاستغلال فرق الارتفاع لتوليد الكهرباء "قد تكون آثاره في إجمالي حجم المياه السنوي (في مصر والسودان) مختلفة بشكل جذري عن سد يمتلك بحيرة تخزين ضخمة ويحتجز المياه لفترات طويلة وله استخدامات أخرى غير توليد الكهرباء".

تصميم خاص خريطة جنوب السودان

لا مشاكل مع السدود الكهرومائية

ومع ذلك، فإن الأكاديمي بجامعة عين شمس يرى -من خلال قراءة خريطة المشروعات السابقة على النيل الأبيض- أن مشروعات السدود هناك تكون بهدف توليد الكهرباء، لعدم الحاجة إلى تخزين المياه لاستخدامها في الزراعة، لأن الأمطار تهطل هناك بغزارة طوال العام.

ويشير إلى أن مصر والسودان لن تكون لديهما مشكلة إذا كان السد بهدف توليد الكهرباء، لأن ذلك قد يحقق للطرفين مصلحة مشتركة، إذ قد يساعد في الحفاظ على كميات كبيرة من المياه التي تهدر في المستنقعات هناك، حيث كشفت دراسة علمية منشورة في دورية "ووتر ريسورسز ريسيرتش" (Water Resources Research) أن تجفيف أحد المستنقعات، وهو مستنقع السد، أحد أكبر الأراضي الرطبة في حوض النيل، يمكن أن يزيد كمية المياه المتاحة لجريان النيل بما يصل إلى نحو 36 مليار متر مكعب سنويا، نتيجة الحد من الفاقد الناتج عن التبخر.

ويفسر ذلك أسباب تعاون القاهرة وجوبا سابقا في إنشاء سد قرب مدينة "واو" عاصمة ولاية غرب بحر الغزال في جنوب السودان، لتوليد  نحو 10.4 ميغاواط من الكهرباء.

لكن ذلك لا ينفي أنه يمكن أن تقام سدود في النيل الأبيض لأغراض أخرى قد تضر بمصر والسودان، لذلك يجب أن يكون هناك شفافية وتبادل للمعلومات لطمأنة دولتي المصب بشأن عدم تضررهما من هذا المشروع، كما يوضح بيتر.

لا توجد رفاهية التفريط

ورغم أن الضرر، إن حدث، لن يكون كبيرا بقدر ما يمكن أن يحدثه سد النهضة، لضعف مساهمة النيل الأبيض في كمية المياه التي تصل إلى دولتي المصب، إلا أنه ليس لديهما رفاهية التفريط في أي نقطة مياه، كما يقول بيتر.

ويضيف أن "النيل الأبيض يساهم بنسبة لا تزيد على 15% من مياه النيل التي تصل دولتي المصب، بينما النيل الأزرق، هو أحد أهم مصادر مياه النيل السنوية،  لذلك فإن استدعاء المقارنة بين سد فولا على النيل الأبيض وسد النهضة على النيل الأزرق ليست مقارنة هيدرولوجية سليمة".

وتؤيد التصريحات الرسمية المصرية ما يشير إليه بيتر، حيث كان مشروع سد فولا مطروحا عام 2013، وأعلن السفير المصري في جوبا آنذاك أن بلاده لا تعترض على مشروعات السدود الكهرومائية المقترحة في جنوب السودان.

وأكد وزير الموارد المائية والري هاني سويلم أمس الثلاثاء المعنى نفسه، وقال إن "هناك تفاهمات لبناء جنوب السودان لسد مائي ووافقنا عليه بعد دراسته، وعلاقتنا مع دول حوض النيل الجنوبي في أزهى صورها".

المصدر: الجزيرة

المزيد من علوم وبيئة

  • من افضل 2% عالميا.. 4 باحثين من جامعة دمشق في قائمة ستانفورد العالميةأدرج تصنيف ستانفورد لعام 2026 أربعة باحثين من جامعة دمشق ومراكز بحثية سورية ضمن أفضل 2% عالميا، رغم محدودية الإمكانات. ويرصد تقرير الجزيرة إنجازاتهم في مجالات علمية متعددة.
  • عبر الجزيرة العربية.. المياه الجوفية قادت الإنسان القديم في رحلته إلى خارج أفريقياكشفت دراسة أن المياه الجوفية ربما ساعدت الإنسان المنتصب القامة على مغادرة أفريقيا قبل نحو 1.9 مليون سنة. وللتوصل إلى تلك النتيجة، جمع العلماء بيانات الأحافير والأدوات الحجرية مع مصادر المياه القديمة.
  • عندما تتحدث النجوم.. دعوة عالمية لجعل الفلك متاحا للجميعهل يمكن للإنسان استكشاف النجوم والمجرات بأذنيه؟ مبادرة من الاتحاد الفلكي الدولي تدعو إلى تجارب تحول البيانات الفلكية إلى أصوات، وتفتح آفاقا جديدة أمام الجمهور، ولا سيما المكفوفين.
  • المواد الكيميائية الأبدية.. ملوِّثات لا تزولعائلة واسعة من المركبات الكيميائية الاصطناعية التي تتكون من روابط بين ذرات الكربون والفلور، وتضم آلاف الأنواع المختلفة، تتراوح تقديرات عددها بين 4,700 وأكثر من 15 ألف مركب مفلور.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  3. 3إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  2. 6شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 7تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 8صاحب "عقيدة الضاحية".. غادي آيزنكوت الجنرال المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية فيديو, 03:21
    03:21

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية