• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • صحافة
  • فرنسا

"حرب أهلية".. الصحافة الفرنسية تدق ناقوس خطر تغول عنف اليمين المتطرف

31 أكتوبر 2026

وقت القراءة: 6 دقائق

TOPSHOT - Far-right party Rassemblement National (RN) candidate in France's 2027 presidential election Marine Le Pen (L), flanked by RN president Jordan Bardella (R), acknowledges the audience after her speech at the end of her campaign kickoff rally as part of the party congress in Orleans, central France, on October 25, 2026.

مارين لوبان (يسار)، مرشحة حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف للانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2027، وإلى جانبها رئيس الحزب جوردان بارديلا (يمين)، لدى إعلانها انطلاق حملتها الانتخابية (الفرنسية)

استمع

4:440:00
4:446:46

تشهد فرنسا، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027، تصاعدا في التوتر السياسي والاجتماعي، في ظل تنامي نفوذ اليمين المتطرف واتساع حضور خطابه المعادي للهجرة والمسلمين، وتزايد مظاهر العنف المرتبط بجماعاته وأنصاره.

وقد أعاد الاعتداء العنصري الذي شهدته مدينة تراب في 23 أكتوبر/تشرين الأول، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة 4 آخرين بجروح خطيرة، والاعتداءات التي استهدفت متظاهرين في مدينة نيس في اليوم التالي، تسليط الضوء على المخاطر التي يمثلها هذا التيار، ليس فقط على التعايش المجتمعي، وإنما أيضا على طبيعة الحياة السياسية والديمقراطية الفرنسية.

أخبار مقترحة

  • French police work at the scene after a drive-by shooting that killed one person and injured several others in Trappes, in the Yvelines department, near Paris, France, October 23, 2026. REUTERS/Stephanie Lecocq TPX IMAGES OF THE DAY
    فرنسا تصف هجوم ضواحي باريس بالإرهاب ورئيس بلدية يربطه بمعاداة الإسلام
  • Pengo Bossio Wangi هجوم تراب بفرنسا المصدر من حساب atchacademy على انستاغرام
    "كفاحي" والإنجيل والقرآن في بيت الجاني.. هجوم تراب العنصري بفرنسا دوافعه وتداعياته
  • ما سر حب اليمين الفرنسي لأجراس الكنيسة وهجران الصلاة؟
  • Many people holding signs with anti racism messages took part in the rally in honor of the victims of Kevin Tessier s racist attack in Trappes and La Verriere, held in Trappes on October 30, 2026.De nombreuses personnes brandissant des pancartes aux messages contre le racisme participent au rassemblement en hommage aux victimes de l attentat raciste de Kevin Tessier a Trappes et La Verriere, a Trappes le 30 octobre 2026. (Photo by Djoudi Hamani / Hans Lucas / AFP via Getty Images)
    الآلاف يؤبنون ضحايا هجوم استهدف مسلمين وأفارقة قرب باريس

ويتزامن ذلك مع تصاعد خطاب يتحدث عن الفوضى واحتمالات الحرب الأهلية، وتزايد حدة المواجهة بين القوى السياسية والإعلامية، بما ينذر بأن تكون الانتخابات المقبلة محطة شديدة الاستقطاب.

وفي هذا السياق، تتناول صحف ومجلات لوموند وميديا بارت ولونوفيل أوبس الظاهرة من زوايا متكاملة، إذ تتفق على أن اليمين المتطرف تجاوز مرحلة الحضور السياسي التقليدي إلى التأثير في الخطاب العام والممارسات الميدانية.

وتؤكد أن خطورة تمدده لا تكمن فقط في أفكاره العنصرية والإقصائية، بل في تزايد تقبلها وتداولها خارج دوائره الحزبية، وفي تحولها إلى مصدر لتأجيج الانقسامات والعداء داخل المجتمع الفرنسي.

كما تلتقي في التحذير من أن اقتراب الاستحقاق الرئاسي يوفر بيئة مواتية لاستثمار الخوف والتوتر الاجتماعي في تعبئة الناخبين، على حساب النقاش الديمقراطي والبحث عن حلول للمشكلات التي تواجه البلاد.

ورغم اتفاق هذه المنابر على خطورة تمدد اليمين المتطرف، فإن كلا منها يسلط الضوء على جانب مختلف من الظاهرة:

ففيما يتعلق بتطبيع الأفكار العنصرية، تركز لوموند على انتقال مفاهيم اليمين المتطرف من الهامش إلى قلب النقاش السياسي، وتحديد مفاهيم "الأولوية الوطنية" و"الاستبدال الكبير" و"الهجرة المعاكسة".

وتحذر من أن أحزاب اليمين التقليدي والوسط بدأت تتبنى مواقف أكثر تشددا بشأن الهجرة، في محاولة لمنافسة اليمين المتطرف على ناخبيه.

كما يذهب الكاتب بالصحيفة ماتيو غوار إلى أن الحملة الرئاسية تتأثر بالإستراتيجية الترمبية القائمة على المواجهة بين المعسكرات، حيث "يُنظر إلى الصحفي أحيانا باعتباره عدوا، وإلى المنافس باعتباره خصما ينبغي القضاء عليه".

ويبدو، حسب رأيه، أن المرشحين لانتخابات عام 2027 أكثر ميلا إلى السعي لتدمير المعسكر الخصم، بدلا من الاستجابة لخطورة الظرف الراهن الذي يتسم بالحراك الاجتماعي والهجوم العنصري في "تراب".

وشدد على أن اليمين المتطرف كشف مجددا عن أجندته القائمة على تسميم النقاشات، وتشويه مواقف الأطراف الأخرى، ومحاولة زعزعة استقرار وسائل الإعلام التي لا تروق له.

وأورد كمثال على ذلك حادثة نشر لوموند معلومة غير دقيقة -سرعان ما تم تصحيحها- فقد سارع قياديو حزب مارين لوبان إلى اتهام الصحيفة بنشر "أخبار زائفة" (fake news) وهو ما كشف، حسب قوله، عن عقلية قائمة على نظرية المؤامرة لديهم، متجاهلين التصحيحات التي أُجريت، والأهم من ذلك، دون انتظار مؤتمر صحفي جديد للنيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب، الذي جاء ليؤكد -جزئيا- صحة ما ورد في "لوموند".

أما ميديا بارت، فتميزت بتقديم تحقيق ميداني مفصل حول عنف الجماعات اليمينية المتطرفة في نيس، مسلطة الضوء على مجموعة "أكيلا بوبولاريس" وعلاقاتها بالمجموعات النازية الجديدة، وعلى استغلال مبادرات حماية التجار لاستقطاب عناصر متطرفة وتنظيم تحركاتها.

Many people holding signs with anti racism messages took part in the rally in honor of the victims of Kevin Tessier s racist attack in Trappes and La Verriere, held in Trappes on October 30, 2026.De nombreuses personnes brandissant des pancartes aux messages contre le racisme participent au rassemblement en hommage aux victimes de l attentat raciste de Kevin Tessier a Trappes et La Verriere, a Trappes le 30 octobre 2026. (Photo by Djoudi Hamani / Hans Lucas / AFP via Getty Images)
أشخاص يرفعون لافتات تحمل رسائل مناهضة للعنصرية، في تجمع أقيم في مدينة "تراب" أمس الجمعة (غيتي)

والأهم أنها تثير تساؤلات بشأن سلوك الشرطة إزاء الاعتداءات، مستندة إلى شهادات ومقاطع مصورة ورسائل متبادلة عبر تليغرام. ومن أبرز ما نقله التحقيق عن أحد المشاركين قوله بشأن العلاقة مع الشرطة: "هم يعرفون أننا معهم، ونحن نعرف أنهم معنا"، وهي معطيات تثير شبهات تستدعي التحقيق، دون أن تثبت بمفردها وجود تواطؤ رسمي.

في المقابل، تنفرد لونوفيل أوبس "بتفكيك الخلفية الفكرية والسياسية لتوظيف خطاب الحرب الأهلية"، من خلال حوارها مع الفيلسوفة نينون غرانجي.

وترى الأخيرة أن التلويح بهذا الاحتمال يخدم إستراتيجية تقوم على إثارة الخوف، وتصوير المجتمع باعتباره منقسما بين أعداء داخليين، وتقديم اليمين المتطرف بوصفه المنقذ القادر على إعادة النظام.

غرانجي: التلويح بهذا الاحتمال يخدم إستراتيجية تقوم على إثارة الخوف، وتصوير المجتمع باعتباره منقسما بين أعداء داخليين، وتقديم اليمين المتطرف بوصفه المنقذ القادر على إعادة النظام

وتعتبر أن "الأخطر ليس استغلال مفهوم الحرب الأهلية، الذي لا يخدع أحدا، بل تعيين عدو داخلي، محذرة من أن تحويل فئات من المواطنين إلى تهديد داخلي يمهد لآليات صراع قد تتجاوز الخطاب السياسي إلى العنف الفعلي.

وتقدم هذه المعالجات صورة متكاملة عن أزمة تتجاوز حدود المنافسة الانتخابية، لتطال أسس التعايش الديمقراطي في فرنسا، فالمسألة لم تعد مقتصرة على احتمال وصول اليمين المتطرف إلى السلطة، بل أصبحت مرتبطة بقدرته على فرض مفرداته، وتوسيع دائرة الأفكار الإقصائية المقبولة، وتغذية الاستقطاب، فيما تتحول بعض جماعاته إلى العنف الميداني.

وبين التحذير من "عنصرية الأجواء" في لوموند، وكشف مظاهر العنف والتساهل الأمني المحتمل لدى ميديا بارت، وتحليل صناعة "العدو الداخلي" لدى لونوفيل أوبس، تتبلور الرسالة المشتركة التالية:

الخطر الأكبر يتمثل في تحول التطرف من أيديولوجيا تتبناها جماعات محدودة إلى مناخ سياسي واجتماعي يعيد تشكيل المجتمع، ويهدد بتحويل الاختلافات السياسية والثقافية إلى مواجهات بين مكونات الأمة الفرنسية.

المصدر: لوموند + لونوفيل أوبسرفاتور + ليبراسيون

المزيد من سياسة

  • مصر وتركيا تبحثان تطورات المنطقة وشرق المتوسطتكثف مصر وتركيا جهودهما الدبلوماسية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، إذ بحث وزيرا خارجية البلدين هاتفيا سبل التنسيق المشترك لاحتواء التوتر في المنطقة، وتغليب الحوار لمنع اتساع نطاق الحرب فيها.
  • أنطوني إيدن.. الرجل الذي رأى هتلر في وجه عبد الناصرالرجل الذي بنى مجده السياسي على رفض الخداع، وفضل الخروج من السلطة على أن يكون شريكا في تضليل شعبه، انتهى في السويس إلى الموقع الذي طالما عابه على غيره.
  • ترمب لم ينتهِ والجمهوريون سيعودونرأي بقلمتيم قسطنطينرغم الهزيمة الكبيرة للجمهوريين في الانتخابات النصفية، يرى الكاتب أن خسارة ترمب ليست استثنائية تاريخيا، وأن الحرب على إيران وتداعياتها الاقتصادية أسهمت فيها، لكن فرص التعافي قائمة قبل رئاسيات 2028.
  • جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بهامن ميشيغان إلى تل أبيب، يرى الكاتب ليفي أن فوز السيد يفتح بابا لمقارنة سياسية لافتة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرا إلى أن السيد انتخب رغم هويته لا بسببها، وهو ما يرى أنه ما زال بعيدا في إسرائيل.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  2. 6اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  3. 7ميسي يحقق إنجازا غير مسبوق في الدوري الأمريكي
  4. 8خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية