• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
مراسلو الجزيرة
  • سياسة
  • فلسطين

الجزيرة نت تنقل شهادات مروّعة عن مجزرة مصلى التابعين بغزة

يسرى العكلوك
16 أغسطس 2024آخر تحديث: 18 أغسطس 2024 12:34 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 9 دقائق

بقايا أشلاء وآثار دماء أكثر من 100 فلسطيني قضوا في مجزرة مصلى التابعين قبل أيام الجزيرة

بقايا أشلاء وآثار دماء أكثر من 100 فلسطيني قضوا في مجزرة مصلى التابعين (الجزيرة)

غزة- لم يخطر في بال الإمام أن طلبه من المصلين بأن يسوّوا الصفوف ويسدّوا الخلل، سيكون لتهيئتهم للاصطفاف لأداء صلاة المودّع، وترتيب وقفتهم لتلقي آجالهم التي ستكون بعد ثوانٍ من بدء الصلاة.

"كُتبت الشهادة على الذين حضروا تكبيرة الإحرام، لم ينجُ أحد من المصلين، إلا من كان في المتوضأ"، يقول أحد الشهود.

أخبار مقترحة

  • 08:03
    أولمرت: نتنياهو وسموتريتش يقودان المشهد نحو انقسام مدمر ومستمر فيديو, 08:03
  • عودة (العُكيمي) إلى الجوف.. هل تتغير معادلة المعركة لاستعادة المحافظة المصدر من حسابه على فيسبوك اللواء / أمين علي العكيمي - عضو مجلس النواب
    عودة العُكيمي إلى الجوف.. هل تمهد لتوحيد الصفوف واستعادة المحافظة؟

كان المصلون في أول ركعة من الفريضة، وكان آخر ما نفد من مكبرات الصوت تلاوة الإمام لأول آية من سورة الفاتحة، قبل أن تُفرغ الطائرات الإسرائيلية حمولتها على أجسادهم بـ3 صواريخ، اخترق اثنان منها السقوف الثلاثة، وسقطا تباعا على المنبر وفي منتصف المصلى، وباغتهم الثالث من الجهة الشرقية.

شبان يحاولون تنظيف المصلى من آثار المجزرة لمعاودة أداء صلواتهم فيه الجزيرة
شبان يحاولون تنظيف المصلى من آثار المجزرة لمعاودة الصلاة فيه (الجزيرة)

قامت القيامة

"قامت القيامة"، توصيف أجمعت عليه الناجيات اللواتي هرعن إلى المصلى حين وقوع الغارة للبحث عن رجالهن.

أكثر من ساعة والسيدات يقفن أمام المصلى الذي تُخفي النيران معالمه، بعجز تام عن التقدّم، وبرجفة ترتعد فيها ضلوعهن، ووجومٍ من عدم القدرة على استيعاب ما ترى أعينهن، نحيب وصراخ من داخل النيران وخارجها، تختلط الأصوات، وصوت النار تنهش اللحم والعظم طغى على كل صوت.

وبينما كن ينتظرن أن تشبع النار وتُخمد، طلّت سيدة من الطابق العلوي عليهن بجسدها المشتعل، تُباعد بين قدميها وتفتح ذراعيها وتصرخ من ثغرها الذي تكاد تأكله النيران "أمل أمل".

نادى عليها الرجال بأن تقفز وأنهم سيتلقفونها بغطاء، وهي تصرخ "أمل" وتشير إلى ابنتها التي تحترق مع أطفالها أمامها. استشهدت أمل وأولادها حرقا، وبقيت والدتها في غيبوبتها تدخل فيها وتخرج منها وهي تهذي "أمل ابنتي أمل".

شبان يحاولون تنظيف المصلى من آثار المجزرة لمعاودة أداء صلواتهم فيه الجزيرة
فلسطينيون ينظفون المصلى من آثار المجزرة (الجزيرة)

خَمدت النار بعد أن التهمت كل شيء، وهمّت كل امرأة في البحث عن رجلها، حملت سوزان كشافَ مصباح هاتفها وهي تردد في أذن ولدها وكأنها تلقنه درسا عليه ألا ينساه :"كان قميصه أزرقا، أبحث عن أجمل رجل يرتدي قميصا أزرقا"، تقصد بذلك زوجها.

لكن كل شيء كان أسودا، "يبدو أن عيبا في الكشاف الصغير الذي أحمله"، قالت وهي تركض باتجاه غرفة نزوحها، وأحضرت كشافا بضوء أقوى، نزلت مرة أخرى حتى تعاود البحث عن كنزها المفقود، لم تجده بل بالأحرى ربما وجدته لكنها لم تتعرف عليه.

صوتٌ من الناحية البعيدة لامرأة تجر قدميها معتمدة على جهاز المشي "الووكر" ترفع إصبعها السبابة وتجهش: "لو ظل منهم واحد بس، لو خليتلي واحد يا رب". تجهش بالبكاء وهي تضرب على ركبتيها وتقول: "لم أكن أحتاج عكازا لشيخوختي وهما معي، على من أستند الآن؟".

قاطعها صوت من الداخل لرجل يكبّر كأنه انتصر على الموت، هرع إليه المسعفون: "عايش؟"، فأجاب: "لا، كامل، لقيتو كامل، مش مفتت، مش أشلاء، الحمد لله"، يبكي لأنه وجد ضالته بهيئة أفضل مما توقعها، لأن الجثمان الكامل في حرب الإبادة هذه نعمة تستوجب الشكر.

لماذا يُحبنا الموت فيحتضننا للحد الذي يدفعه للفتك بنا، فيمزقنا ويفتتنا ويقطّعنا إربا، ثم يخلط بين أشلائنا ويمنحنا تقسيمته المجحفة؛ "كل 70 كيلوغراما أشلاء تعادل جثة، ضعوها في كيس واحد"، يتساءل الغزيون.

بقايا أشلاء وآثار دماء أكثر من 100 فلسطيني قضوا في مجزرة مصلى التابعين قبل أيام الجزيرة
بقايا أشلاء ضحايا مجزرة مصلى التابعين في غزة (الجزيرة)

قتلوا كل الرجال

بعد 4 أيام من مجزرة مدرسة التابعين في غزة، زارت الجزيرة نت مسرح الجريمة، لا يمكن أبدا تجاوز الرائحة المنبعثة من السجاد الغارق بالدماء والفراش المتشرّب منها، رغم أن الرجال نحّوه جانبا، ولا مشهد الذباب يتجمهر حول جزء من فروة رأس أحد الشهداء، ولا الأشلاء الملتصقة بالأسقف والحوائط، ولا المصاحف المخضبة بدماء المتعبّدين.

رغم أن عشرات الفتية والشبان يحاولون تنظيف مكان المجزرة وإزالة آثار الدم المسفوك، لكن كل البراهين تفضح وقوع مذبحة في مصلى التابعين.

خلال رصد المكان، قطعت طريقنا سيدة سبعينية، قالت للجزيرة نت: "راحت هيبة المدرسة يمّا، رجالنا كلهم راحوا، قعدنا بعد المجزرة 3 أيام ما نشوف الأكل، كانوا مسؤولين عن كل شيء". رفضت الجلوس لإجراء مقابلة معنا متعللة بقولها: "انتهى الكلام، لا فائدة من المقابلات، خسرنا كل شيء ولا أحد يسمع".

بقايا أشلاء وآثار دماء أكثر من 100 فلسطيني قضوا في مجزرة مصلى التابعين قبل أيام الجزيرة
آثار دماء الشهداء على حجارة مصلى التابعين (الجزيرة)

تجلس فاطمة الزهراء (18 عاما) قبالة المصلى وحدها، قطعت الجزيرة نت خلوتها بسؤال: "لماذا تجلسين هنا؟" أجابت: "صديقتي إسراء كانت هنا، كانت نازحة بالغرفة الملاصقة للمصلى، رحلت صديقتي وأبوها وأمها وأخوتها الخمسة". سألناها: "هل فقدتِ أحدا غير صديقتك؟" لترد: "فقدنا هيبة المدرسة، هيبة المدرسة راحت".

وبدأت بالإشارة: "هنا كان يجلس الطفل أحمد بائع الثلج، لقد استشهد، وهنا كان يقف الإخوة الثلاثة يبيعون الصاج استشهدوا جميعا، هذا مربع النار والحطب كل الرجال الذين كانوا يذكونها رحلوا، لا صوت أذان، رحل المؤذن والإمام والمصلون، رحل كل رجال المدرسة".

عدد الرجال الناجين من هذه المجزرة لا يتجاوز أصابع اليدين، قابلت الجزيرة نت أحدهم الشاب مهدي حسان الذي قال: "كنتُ أستعد للوضوء لكن قوة ما قذفتني خارج المصلى لمسافة 15 مترا". ويكمل: "صرتُ أصرخ: كابوس، ثم أتمتم بالشهادتين ثم أصرخ: حلم ولّا عِلم؟ ثم أعاود التمتمة".

بدأ حسان بتفقد جسده، نظر لذراعه فوجده مفتتا بلا عظم والشظايا اخترقت جسده، التفت حوله فوجد نفسه الحيّ الوحيد بين مئات الجثث والأشلاء، نارٌ وبارود، وصرخات من الداخل والخارج، تحسس قدميه ولمّا وجدهما صار يزحف بعيدا عن بقعة الموت التي قُذف فيها.

"من تعرف من الشهداء؟" سألته الجزيرة نت؛ فأجاب بعدما حبس الدمع في عينيه: "الـ100 أكثر من أصدقاء ومن آباء ومن مشايخ، 9 شهور ونحن كعائلة واحدة لا يفارق بعضنا بعضا".

والدة الشهيدين زياد وإيهاب الجعبري ترعى شقيقها الذي انتشل من تحت الأنقاض في مجزرة الفجر الجزيرة
والدة الشهيدين زياد وإيهاب الجعبري ترعى شقيقها الذي انتشل من تحت الأنقاض في مجزرة الفجر (الجزيرة)

أكاذيب الاحتلال

في ممر مدخل المدرسة قابلت الجزيرة نت أم زياد الجعبري والدة شهيدين قضيا في المجزرة مع عدد من أحفادها، وهي ترعى شقيقها التسعيني المصاب الذي خرج من تحت الأنقاض لحظة الاستهداف.

شدّت أم زياد على ذراعي حتى آلمتني وقرّبت فمها من أذني وهمست كأنها ستقول سرّا كتمته طويلا: "حين ولدته قالت لي الحكيمة لو كان بنت كان جبلك مهر أكثر من 4 آلاف دينار، ما أحلاهم ولادي يمّا ما أحلاهم". ثم أكملت: "كل الدلال اللي مخلوق بالدنيا كانوا يعطوني إياه، هما ولدان لكن عن ألف ولد".

مُنعت أم زياد الجعبري من رؤية ولديها وأحفادها الشهداء، ولم يسمحوا لها بالذهاب لوداعهم، فقد كانوا جثثا متفحمة وتقول: "بس لو شمّيت ريحتهم بس".

كما أنها تردّ على ما سمته أكاذيب الاحتلال الذي أدرج اسمي ابنيها كناشطين في المقاومة مع 18 آخرين لتبرير المجزرة، بتأكيدها: "ابني كان عاملا في الداخل المحتل، لو كان مطلوبا هل كان سيصدر له تصريحٌ للعمل فيها أو الدخول إليها؟".

والد الشهيد شادي الزعيم يكذب مزاعم الاحتلال بأن ابنه كان مطلوبا
والد الشهيد شادي الزعيم يكذب مزاعم الاحتلال بأن ابنه كان مطلوبا (الجزيرة)

وهو التفنيد نفسه الذي قاله والد الشهيد شادي الزعيم الذي نشر اسمه الاحتلال وزعم أنه من المطلوبين الذين تم القضاء عليهم: "ابني يعمل في محطة بنزين، من المحطة للبيت ومن البيت للمحطة، كما أنني مكثت سنوات أتردد على أراضي الـ48، وأعبر حاجز بيت حانون (إيرز)، هل لو كان على أحد أبنائي نصف شبهة لتمكنت من العبور؟".

يحدّث أبو شادي الجزيرة نت وهو يسكبُ طعام التكية لأهالي المدرسة، ويقول: "ابني البكر كان عريسا تزوج قبل الحرب بأيام وزوجته أنجبت بالحرب".

رافقناه حيث مكان ارتقاء ولده، كان يحفظه جيدا، ويضيف: "مشيت على أكوام من اللحم، دعست على برك من الدم، كانت الرؤوس والأمعاء متطايرة في الساحات الجانبية"، ويردف: "لذا كانت فرحتي بأن وجدته جثة كاملة لا توصف، كان السجاد قد التف عليه، لكن شظية كبيرة اخترقت رقبته، ارتقى رافعا إصبع السبابة".

مئات العائلات يعاودون النزوح لمدرسة التابعين عقب انتهاء مجزرة مصلى المدرسة الجزيرة
مئات العائلات عاودت النزوح إلى مدرسة التابعين عقب انتهاء المجزرة (الجزيرة)

عادت معظم العائلات التي كانت تتخذ المدرسة ملجأً لنزوحها إليها رغم مخاطر البقاء والعودة، خاصة مع تركيز الاحتلال هجماته مؤخرا على المدارس التي تؤوي النازحين، مجمعين على قولهم: "لا خيارات، لا بدائل فأين نذهب؟".

في مدرسة التابعين وخلف ستار كل غرفة رحل رجالها، وفي قلب كل من فُجع بالفقد المروّع، وفي وجوهٍ حَفر فيها القهر أخاديد بؤس عميق، هناك شهادة مرعبة، يختمها الضحايا بأسئلة مفتوحة؛ لماذا لم يستهدفوا المطلوبين خارج المدرسة؟ هل رصدت الكاميرات ولو حديدة واحدة داخل المصلى؟ متى تخرق غارات استهدافنا جدار الصمت العربي والإسلامي والدولي؟ متى يقف كل هذا؟ من يُوقف كل هذا؟

 

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • 05:51

    تحقيق استقصائي يدحض مزاعم إسرائيل بشأن مجزرة "التابعين"

    فيديو, 05:5114/8/2024
  • سياسة نتنياهو من أجل إطالة الحرب

    12/8/2024
  • 11:57

    مجزرة الفجر.. تنديد واسع وتأكيد أممي أن غزة تباد بأسلحة أميركية

    فيديو, 11:5710/8/2024
  • صور من حي الدرج وسط قطاع غزة

    جثث متفحمة وأشلاء متناثرة للمصلين.. أكثر من 100 شهيد بمجزرة الفجر في غزة

    10/8/2024

المزيد من سياسة

  • أولمرت: نتنياهو وسموتريتش يقودان المشهد نحو انقسام مدمر ومستمر فيديو, 08:03يرى رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت أن نتنياهو وسموتريتش يعرقلان شراكة الأحزاب العربية، ويدفعان إسرائيل إلى مزيد من الانقسام، فيما يدعو آيزنكوت إلى تغيير نهج التعامل مع الفلسطينيين.
    08:03
  • عودة العُكيمي إلى الجوف.. هل تمهد لتوحيد الصفوف واستعادة المحافظة؟تتوقف نتائج عودة العكيمي إلى قيادة الجوف على قدرته على توحيد القرار العسكري والسياسي، ومعالجة اختلالات المرحلة السابقة، وتأمين متطلبات المعركة لاستعادة المناطق الخاضعة للحوثيين وتثبيت الأمن.
  • مصر وتركيا تبحثان تطورات المنطقة وشرق المتوسطتكثف مصر وتركيا جهودهما الدبلوماسية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، إذ بحث وزيرا خارجية البلدين هاتفيا سبل التنسيق المشترك لاحتواء التوتر في المنطقة، وتغليب الحوار لمنع اتساع نطاق الحرب فيها.
  • حين أطاح عبد الناصر برئيس وزراء بريطانياالرجل الذي بنى مجده السياسي على رفض الخداع، وفضل الخروج من السلطة على أن يكون شريكا في تضليل شعبه، انتهى في السويس إلى الموقع الذي طالما عابه على غيره.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  1. 5هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  2. 6اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  3. 7إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  4. 8ترمب يخلط بين شخصيتي "دانا وايت" ويرشح رئيس منظمة قتالية متحدثا للبيت الأبيض

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية