الأسير المقدسي أيمن الشرباتي.. 27 عاما في ظلمات السجن

القدس المحتلة- منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي ينقطع اتصال الأسير أيمن الشرباتي من مدينة القدس مع عائلته، وما يزيد قلق العائلة وصول أخبار عن تعرضه للضرب وعزله انفراديا.

اعتقل الشرباتي في 17 مارس/آذار 1998 وحكم عليه بالسجن 100 عام، وعاش أبناؤه طفولتهم ويعيشون اليوم شبابهم بعيدا عنه ودون أن يسمح لهم حتى بالسلام عليه خلال الزيارات التي كان يسمح بها قبل وقفها كليا منذ بدء العدوان على قطاع غزة.

يتحدث علاء نجل الأسير أيمن للجزيرة نت عن ألم عائلته في ظل غياب والده، وعن محطات مهمة في حياة أسرته، فالوالد اعتقل فيما لم تكن ابنته يارا قد رأت النور، وهي اليوم أم لطفل.

أما علاء فكان في سن الخامسة، واليوم أنهى تعليمه الثانوي والجامعي وعلى أبواب نيل درجة الدكتوراه في القانون الدولي من فرنسا دون مشاركة والده أيا من محطات الفرح هذه.

رغم قيود وألم السجن فإن علاء يقول إن والده المحكوم بالسجن 100 عام يشغل نفسه بحب الوطن، وحصل خلال سجنه على درجة البكالوريوس، وأصدر كتابين يوثق فيهما تجربة الاعتقال وحياة الأسرى.

يستعرض علاء وقفات في حياة العائلة وحياة والده داخل السجن، ويوضح كيف جاء لقب "المواطن" الذي عرف به بين الأسرى.

المصدر : الجزيرة