• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • الولايات المتحدة الأمريكية

هل قوض الانسحاب من أفغانستان ثقة الحلفاء الأوروبيين والآسيويين في الولايات المتحدة؟

يرى خبراء أن قرار الانسحاب الأميركي جاء مدفوعا باعتبارات سياسية داخلية، وليس بتوازنات على أرض الواقع داخل أفغانستان، وقد قوض القرار شعار حلف شمال الأطلسي "معا، معا"، ولم يترك للأوروبيين أي بديل سوى المغادرة مع الولايات المتحدة.

محمد المِنشاوي
31 أغسطس 2021

وقت القراءة: 7 دقائق

انسحاب القوات الأميركية وقوات حلف الناتو من أفغانستان جاء بعدما أنفق الطرفان أكثر من تريلوني دولار خلال 20 عاما (الأوروبية)

واشنطن- كيف سيؤثر فشل الولايات المتحدة وانسحابها من أفغانستان على تحالفات واشنطن العسكرية في شرق آسيا (اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان)، وأوروبا الغربية (دول حلف شمال الأطلسي)؟ سؤال يتم تداوله واسعا في الأوساط السياسية والفكرية في الولايات المتحدة، من وحي الانسحاب الأميركي من أفغانستان.

فقد وصف بعض المعلقين سقوط كابل بأنه لحظة تاريخية تشبه "لحظة سايغون" بالنسبة لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، في إشارة إلى مقتل حلفاء الولايات المتحدة في فيتنام بعد الانسحاب الأميركي منها، خاصة بعد الهجمات الأخيرة خارج مطار كابل، كذلك رأى البعض أن لحظة كابل تماثل "لحظة تأميم قناة السويس" عام 1956، وهي الأزمة التي ارتبطت ببداية انحدار قوة بريطانيا العالمية، ومقارنتها بما يمكن أن تؤول إليه علاقة واشنطن بحلفائها في غرب أوروبا وشرق آسيا.

أخبار مقترحة

  • 49:26
    حسابات جيران أفغانستان.. من المستفيد من فراغ الانسحاب الأميركي؟ فيديو, 49:26
  • رغم بعدها عنها.. لماذا تشعر إسرائيل بالقلق من عودة طالبان لأفغانستان والانسحاب الأميركي منها؟
  • 01:32
    الانسحاب الأميركي من أفغانستان.. ما مكانة قاعدة "باغرام" الجوية؟ فيديو, 01:32
  • 24:54
    ما دلالات تزامن التصعيد في أفغانستان مع تسارع الانسحاب الأميركي؟ فيديو, 24:54

وعلى عكس ما يراه مراقبون، فإن قرار الانسحاب الأميركي من أفغانستان لم يقوض بشكل كبير الثقة الأوروبية أو الآسيوية في الولايات المتحدة كقائدة للعالم الليبرالي الحر، وبدلا من ذلك -ووفقا للخبراء الذين تحدثت معهم الجزيرة نت- فإن الانسحاب من أفغانستان يعد فرصة جيدة لإعادة ترتيب أولويات واشنطن وفق إستراتيجية عالمية، بدل الاقتصار على قضية مكافحة الإرهاب.

تحديات الانسحاب

ولكن لا يعني ذلك ألا تكترث إدارة بايدن بالتأثير السلبي للانسحاب، خاصة مع ادعاء بايدن وكبار أركان إدارته تمتعهم بخبرة واسعة في السياسة الخارجية، وبالنسبة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) فإن الكارثة لا بد أن تدفعه إلى إعادة توجيه تركيزه نحو القضايا الأوروبية الأساسية، بما فيها توسعه شرقا وإدارة علاقته مع روسيا، في حين يمثل الانسحاب من أفغانستان خبرا سارا لحلفاء واشنطن الآسيويين الذين يريدون من واشنطن الانتباه والتركيز على التهديدات الواسعة التي تمثلها الصين.

حلف الناتو

اختار الحلفاء الأوروبيون المشاركة في حرب أفغانستان قبل 20 عاما انطلاقا من التضامن مع الحليف الأميركي وليس دفاعا عن مصالح أمنية أوروبية. وشارك حلف الناتو في حرب أميركا على الإرهاب، لكن الخلاف حول طبيعة المهمة كان مستحكما منذ البداية.

وجاء انسحاب القوات الأميركية وقوات حلف الناتو من أفغانستان بعدما أنفق الطرفان أكثر من تريليوني دولار خلال 20 عاما، على ما يمكن أن يراه البعض مصلحة إستراتيجية أوروبية هامشية، وأظهر الانسحاب ليس فقط سوء إدارة عملية الانسحاب من جانب إدارة بايدن، بل أظهر بوضوح أيضا اعتماد الجيوش الأوروبية على الولايات المتحدة، وعدم قدرتها وحدها إلى حد كبير على القيام بمهام واسعة النطاق في الخارج، من دون تمكين ودعم رئيسيين من الولايات المتحدة.

وفي حديث مع الجزيرة نت رأى الخبير في برنامج الأمن الأوروبي بمركز السياسات السياسة والإستراتيجية بواشنطن بيير موركوس أنه "ليس من المستغرب أن يكون السقوط السريع لكابل قد أحدث صدمة في مختلف أنحاء أوروبا، وأثار نقاشا حادا بين القادة الأوروبيين حول تداعياته على الشراكة عبر الناتو، إلا أن ارتباط تدخل الحلف في أفغانستان وانسحابه منها بتوقيتات أميركية أظهر عمق الارتباط بين الطرفين".

قرار بايدن سحب قوات بلاده قبل 11 سبتمبر/أيلول المقبل أغضب العديد من الدول الأوروبية
قرار بايدن سحب قوات بلاده قبل 11 سبتمبر/أيلول المقبل أغضب العديد من الدول الأوروبية (الأوروبية)

وقال بيير موركوس للجزيرة نت إن "العديد من الدول الأوروبية شعرت بالغضب عندما أعلن الرئيس بايدن في أبريل/نيسان 2021 عزمه على سحب القوات الأميركية قبل حلول 11 سبتمبر/أيلول المقبل، إذ اعتبرت أنها تواجه أمرا واقعا، لأن لديها قوات على الأرض أكثر من نظيرتها الأميركية، لكنها تعتمد عليها، ومع ذلك لم تتم استشارة هذه الدول بشأن قرار الانسحاب وتوقيته".

وأشار ماركوس إلى أنه "رغم أن حلفاء الناتو ينبغي أن يرحبوا بالتحول في التركيز على القضايا الإستراتيجية الأساسية، فإنه ينبغي عليهم أيضا ملاحظة بعض الاتجاهات المثيرة للقلق، وتشمل استمرار "سياسات أميركا أولا" منذ أدخلها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ولم يتجاهلها بايدن".

ورأى كثير من الخبراء أن قرار الانسحاب الأميركي جاء مدفوعا باعتبارات سياسية داخلية، وليس بتوازنات على أرض الواقع داخل أفغانستان، وقوض القرار شعار حلف الناتو "معا، معا"، ولم يترك للأوروبيين أي بديل سوى المغادرة مع الولايات المتحدة، بعدما تم تجاهلها في التوصل للقرار من جانب واشنطن، كما قال ماركوس.

شرق آسيا

أسهمت كل من اليابان وكوريا الجنوبية في دعم حليفهما الأميركي في حربه بأفغانستان بصورة رمزية غير قتالية، وأنفقت الدولتان ما يزيد على 10 مليارات دولار في برامج تنمية مختلفة في مجال البنية الأساسية والتعليم.

ولا تمثل أفغانستان أهمية كبيرة لدول شرق آسيا، لكن وبسبب امتلاك أفغانستان كثيرا من المعادن القيمة، وامتلاكها حدودا في شرق البلاد مع الصين؛ دفع ذلك لاهتمام ثلاثي من حلفاء واشنطن وأعداء الصين بتداعيات تطورات الأحداث في أفغانستان.

وفي حديث مع الجزيرة نت، أشارت يون صن خبيرة العلاقات الأميركية الآسيوية بمعهد ستيمسون إلى أنه على المدى القريب ستكون واشنطن مشتتة إلى حد كبير بسبب الانسحاب، لكنها رأت أن الانسحاب سيمنح الولايات المتحدة القدرة على التركيز على المنافسة الإستراتيجية الأهم مع الصين، حيث تمثل منطقة شرق آسيا المسرح الرئيسي للمنافسة.

إلا أن يون صن قالت للجزيرة نت إنه "يبقى أن نرى إذا كان هذا سيُترجم إلى المزيد من الوجود العسكري في المنطقة، ولكن الولايات المتحدة على الأقل ستهتم بالمنطقة من دون تشتيت اهتمامها نحو أفغانستان".

واعتبرت يون صون أن "حلفاء واشنطن الثلاثة (اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان) تقع على خط المواجهة في المنافسة مع الصين، وبالتالي لا ينبغي لها أن تقلق بشأن الالتزام الأمني للولايات المتحدة، إلا إذا قررت الأخيرة الانسحاب من دورها المهيمن في غرب المحيط الهادي، ولا يتوقع أحد أن يحدث ذلك في أي وقت قريب".

وأقرت يون صن بأنه لا "يوجد التزام أبدي، من أي حليف تجاه الآخر، وكل هذا يتوقف على تعريف المصالح الوطنية لكل دولة وما يخدمها، ولكن نظرا لحقيقة أن التحالف الأمني الأميركي يشكل أساس اهتمام الولايات المتحدة بشرق آسيا، والأهمية الحاسمة للمنطقة بالنسبة لها، فلا أعتقد أن يشعر حلفاء وشركاء أميركا بالقلق".

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • مجموعة السبع تبحث مستقبل أفغانستان بمشاركة قطر وتركيا وواشنطن تتحدث عن ضمانات قدمتها طالبان لعشرات الدول

    30/8/2021
  • مجلس الأمن - جلسة بشأن أفغانستان

    مجلس الأمن يعتمد قرارا يدعو طالبان لضمان ممر آمن وعدم إيواء إرهابيين

    30/8/2021
  • 02:17

    توجس وقلق مع اقتراب الموعد النهائي لانسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان

    فيديو, 02:1729/8/2021
  • قبل يوم من انسحاب القوات الأميركية.. اجتماعان دوليان بشأن أفغانستان وشروط غربية للاعتراف بطالبان

    30/8/2021

المزيد من سياسة

  • بعد شهر من حصار تعز.. توقف لقاحات الأطفال وتكدس النفايات ينذران بكارثة صحيةقالت السلطات الصحية في تعز إن استمرار حصار الحوثيين تسبب في إيقاف حملات التحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية، وحرم نحو 347 ألف طفل من اللقاحات، في حين حذرت منظمة حقوقية من تداعيات تكدس النفايات.
  • أردوغان في أذربيجان.. مساع لترميم تحالف "الأمة الواحدة" واحتواء أزمة الحجابفي مسعى لاحتواء توتر متصاعد بين البلدين إثر فرض قيود على ارتداء الحجاب في المدارس، وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أذربيجان للمشاركة في احتفالات “يوم النصر” بإقليم قره باغ وسط تباينات جيوسياسية.
  • أولمرت: نتنياهو وسموتريتش يقودان المشهد نحو انقسام مدمر ومستمر فيديو, 08:03يرى رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت أن نتنياهو وسموتريتش يعرقلان شراكة الأحزاب العربية، ويدفعان إسرائيل إلى مزيد من الانقسام، فيما يدعو آيزنكوت إلى تغيير نهج التعامل مع الفلسطينيين.
    08:03
  • عودة العُكيمي إلى الجوف.. هل تمهد لتوحيد الصفوف واستعادة المحافظة؟تتوقف نتائج عودة العكيمي إلى قيادة الجوف على قدرته على توحيد القرار العسكري والسياسي، ومعالجة اختلالات المرحلة السابقة، وتأمين متطلبات المعركة لاستعادة المناطق الخاضعة للحوثيين وتثبيت الأمن.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  4. 4انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  1. 5اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  2. 6إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  3. 7هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  4. 8لا يتراجع.. ترمب الذي نعرفه سترونه هكذا في الكونغرستيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية