• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • الولايات المتحدة الأمريكية

المتعاونون مع الغزاة.. قصة العار الأميركي بفيتنام هل تتكرر في أفغانستان؟

محمد السطوحي
17 يوليو 2021آخر تحديث: 20:58 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 8 دقائق

جانب من إجلاء الرعايا الأميركيين من فيتنام عام 1975 (غيتي)

في نهاية أبريل/نيسان 1975 تسمر الأميركيون أمام شاشات التلفزيون وهي تنقل لهم مشهد طائرة مروحية تعلو مبنى سفارتهم في سايغون لحمل أقصى استيعاب لها من مواطني بلدهم.

لقد كانوا يخافون من الوقوع في أيدي قوات فيتنام الشمالية أو (الفيت كونغ) التي اقتربت من اجتياح المدينة.

أخبار مقترحة

  • epa13332555 French Interior Minister Laurent Nunez listens to French President Emmanuel Macron (not pictured) address the media during a visit to the city hall Marseille, France, 26 October 2026. EPA/AURELIEN MORISSARD / POOL MAXPPP OUT
    حريق يدمر منزل شرطي فرنسي والداخلية تتوعد بملاحقة الضالعين
  • أحمد هارون South Kordofan's Governor Ahmed Haroun speaks during a news conference about the situation in South Kordofan, in Khartoum July 26, 2011. Haroun is wanted by the International Criminal Court for war crimes in Sudan's western Darfur region. REUTERS/Mohamed Nureldin Abdallah (SUDAN - Tags: POLITICS CIVIL UNREST)
    ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟

وقد تم بالفعل إجلاء نحو 7 آلاف شخص إلى سفن قريبة في أكبر عملية نقل جوي في التاريخ، وكان من بينهم بعض الفيتناميين الذين عملوا وتعاونوا مع الولايات المتحدة.

لكن كان من الواضح أن عددا كبيرا من هؤلاء الفيتناميين لن تتاح لهم فرصة الهروب، وبالفعل تركتهم القوات الأميركية المنسحبة ليلقوا مصيرهم.

هذا السلوك اعتبره الأدميرال جيمس ستافريديس القائد الأعلى السابق لقوات حلف شمال الأطلسي "ناتو" (NATO) يوم عار في التاريخ الأميركي، وذلك في مقال نشره مؤخرا على موقع بلومبيرغ.

ورغم نجاح عدد كبير من هؤلاء في الهروب خارج البلاد بطرقهم الخاصة ونقل نحو 100 ألف لاجئ إلى الولايات المتحدة فإن آلافا غيرهم وقعوا في الأسر لدى "الفيت كونغ" التي عاملتهم كخونة، وتعرض كثيرون منهم للسجن والقتل والتعذيب، حسب ما ذكرت التقارير.

وقد تكرر ذلك بصورة مختلفة في العراق، فمع سحب القوات الأميركية عام 2011 تعرض الآلاف من المتعاونين معها لمخاطر مشابهة، ويقول خبراء عسكريون أميركيون إن هناك مليشيات تتعقب هؤلاء العراقيين، ومع هذا لم يتم إجلاء ومنح تأشيرات إلا لنسبة قليلة منهم.

والآن في كابل يتكرر المشهد، حيث قررت أميركا الانسحاب من أفغانستان بعد احتلال استمر 20 عاما.

ومن دون شك فإن هذا الانسحاب يشكل منعطفا خطيرا في حياة كل من عمل مع القوات الأميركية من مترجمين وسائقين وغيرهم.

وقد حدد الرئيس جو بايدن 31 أغسطس/آب المقبل موعدا رسميا لنهاية الحرب في أفغانستان، وهي الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، حيث بدأت بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 واستمرت قرابة 20 سنة.

ومع سحب نحو 90% من القوات الأميركية عادت إلى الأذهان تلك الصور القديمة في فيتنام، وارتفعت الأصوات تتساءل عن مصير عشرات الآلاف من الأفغان الذين عملوا مع الأميركيين طوال هذه الفترة.

ويحذر الكثيرون من أن تكرر واشنطن ما فعلته في فيتنام، ويطالبون بإجراءات عاجلة لإجلاء هؤلاء الأفغان.

بين القول والفعل

على المستوى الرسمي، قال الرئيس بايدن إنه سيتم نقلهم إلى مناطق آمنة، مؤكدا أن "هؤلاء الذين ساعدونا لن نتركهم خلفنا".

وفى جلسة استماع أمام الكونغرس، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارك ميلي "أنا لا أريد أن أرى ما حدث في سايغون 1975 يتكرر في أفغانستان".

ويقول الجنرال المتقاعد ديفيد بتريوس القائد الأسبق للقوات الأميركية في كل من أفغانستان والعراق إن على واشنطن مسؤولية أخلاقية تجاه "من عملوا معنا كتفا بكتف على الأرض وعرضوا حياتهم وحياة أسرهم للخطر".

لكن تحويل تلك المسؤولية إلى واقع ربما يحتاج إلى ما هو أكثر من الالتزام الأخلاقي. 

وقد أكد رئيس الأركان المشتركة أنه يتم إعداد خطط عاجلة للمساعدة، وقال "إننا ندرك أهمية أن نبقى أوفياء لهم وأن نفعل كل ما هو ضروري لحمايتهم، بما في ذلك إخراجهم من هناك إن أرادوا".

ولا توجد شكوك كبيرة في قدرة البنتاغون اللوجستية الهائلة التي تمكنه من نقل أعداد كبيرة خارج أفغانستان رغم ضيق الوقت.

وقد ذكر مسؤول أميركي أن عملية الإجلاء ستبدأ في الأسبوع الأخير من هذا الشهر، وتشمل نحو 2500 شخص سيتم نقلهم إلى منشآت عسكرية أميركية خارج أفغانستان.

هذا الإعلان لقي ترحيبا من بعض المنظمات العاملة في إيواء اللاجئين، ومنها جماعة "لا أحد خلفنا"، لكنها حذرت من أن تلك الأعداد ليست كافية وطالبت بزيادتها.

وتشير التقارير إلى وجود نحو 17 ألف شخص ممن عملوا مع الأميركيين وأفراد أسرهم، مما يصل بالعدد الإجمالي لنحو 70 ألف شخص.

والنسبة الكبرى من هؤلاء قدموا بالفعل طلبات اللجوء إلى الولايات المتحدة، لكن التصديق عليها ومنحهم تأشيرات يستغرق وقتا طويلا بسبب قوائم الانتظار المكدسة لدى إدارة الهجرة مع ضرورة استكمال المراجعات الأمنية لكل حالة، وهو ما يمثل صعوبة كبيرة حسب كلام المسؤولين، خاصة في المناطق غير المستقرة، حيث لا توجد وثائق ومستندات يمكن الوثوق بها لتاريخ طالبي اللجوء وخلفياتهم الشخصية والسياسية والأمنية.

ذبح مترجم

لكن تطورات الأوضاع على الأرض لا تنتظر الحركة البطيئة للبيروقراطية الأميركية.

ويقول عضو الكونغرس الأميركي مايكل والتز أنه أن خدم سابقا ضابطا في أفغانستان، وإن المترجم الخاص به كان شابا صغيرا يلقب بـ"سبارتاكوس"، وقد تم ذبحه هو وأحد أفراد أسرته، فيما كان ينتظر اللجوء للولايات المتحدة.

ومثل هذا المصير قد يتعرض له كل من عمل أو تعاون مع الأميركيين، فهؤلاء يجب أن يكونوا في مقدمة من يتم قبولهم للهجرة إلى الولايات المتحدة، وفق والتز.

وتشير تقارير إلى أن أكثر من ألف شخص من المترجمين الأفغان والعراقيين لقوا حتفهم حتى الآن، ومنهم من كان ينتظر دوره في الحصول على تأشيرة أميركية، فيما يخشى آخرون أن يلقوا نفس المصير.

وقد دفع ذلك بعض السياسيين والمنظمات للمطالبة بتفعيل برنامج خاص للإسراع بالموافقة على تلك الطلبات القادمة من أفغانستان كما حدث من قبل مع العراق.

لكن الحالة العراقية تحديدا يمكن أن تعطل الموافقة السريعة للأفغان، حيث يتم التحقيق الآن في الآلاف من طلبات التأشيرة المزورة من جانب عراقيين لدخول الولايات المتحدة.

وذكرت تقارير أن الشكوك تحيط بنحو 104 آلاف طلب، وهناك 500 شخص حصلوا بالفعل على الإقامة والجنسية الأميركية، ويواجهون الآن احتمال نزع الجنسية وترحيلهم خارج البلاد.

وقد تسببت تلك التحقيقات في وقف البرنامج السريع لتأشيرة العراقيين إلى أجل غير مسمى، ويقول عضو الكونغرس جيسون كرو إن هذه التحقيقات زادت تردد إدارة بايدن في تفعيل برنامج مشابه لأفغانستان.

مسألة وقت

ومع اقتراب الانسحاب الكامل للقوات الأميركية كانت إدارة بايدن تحاول أن تبدو مطمئنة لقدرة قوات الحكومة في كابل على الحفاظ على سلطتها، وربما كان الإعلان عن عمليات إجلاء كبرى يتعارض مع تلك الثقة الظاهرية.

 لكن الأحداث على الأرض كانت أسرع، حيث تراجعت القوات الحكومية في مناطق عديدة، مما جعل سيطرة طالبان على كامل البلاد مسألة وقت في تقدير أغلب المراقبين.

ومع صعوبة إصدار تأشيرات سريعة لعشرات الآلاف من الأفغان فإن المسؤولين اضطروا لبحث إرسالهم إلى منشآت عسكرية أميركية خارج أفغانستان والولايات المتحدة، حيث يستقرون فيها لحين إصدار التأشيرات.

ولم يتم بعد الإعلان عن القواعد التي سيتم نقلهم إليها لأسباب أمنية حسب تصريحات المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، لكن بعض الخبراء اقترحوا استخدام قاعدة غوام، وهي جزيرة تابعة للولايات المتحدة.

وإذا تم ذلك فإنها ستكون عنصرا إضافيا للتذكير بتجربة فيتنام، فهذه القاعدة هي التي استقبلت نحو 100 ألف فيتنامي لحين الانتهاء من إصدار تأشيرات دخولهم إلى الولايات المتحدة.

ويقول خبراء أميركيون إن ذلك يمكن أن يتكرر الآن مع استعداد المواطنين الأميركيين في الجزيرة لتقديم المساعدة في توفير الإيواء والإعاشة للاجئين الأفغان.

ويشير البعض إلى إمكانية استخدام القواعد العسكرية الأميركية في غوانتانامو وأوروبا ودول الخليج.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • أسوشيتد برس عن مسؤولين: الانسحاب الأميركي من أفغانستان سيكتمل خلال أسبوعين

    25/6/2021
  • Afghan National Army soldier stands guard at Bagram U.S. air base gate

    القوات الأفغانية تبدأ الانتشار في قاعدة باغرام وطالبان تصف الانسحاب الأميركي بالتاريخي

    2/7/2021
  • 24:54

    ما دلالات تزامن التصعيد في أفغانستان مع تسارع الانسحاب الأميركي؟

    فيديو, 24:5410/7/2021

المزيد من سياسة

  • حريق يدمر منزل شرطي فرنسي والداخلية تتوعد بملاحقة الضالعينأتت النيران على منزل شرطي في جنوب غربي فرنسا أمس السبت، في حين قال وزير الداخلية إن الهجوم متعمد بسبب مهنة الشرطي.
  • ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟أثار ظهور إعلامي لأحمد هارون رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقا، جدلا حول مكان الإسلاميين في مستقبل السودان، وانتقادا من خصومهم الذين اعتبروه دليلا على عودة نفوذهم.
  • فورين أفيرز: الديمقراطيون أمام فرصة لإحداث تحول جذري في السياسة الخارجية الأمريكيةدعا كاتب أمريكي الديمقراطيين إلى استثمار عودتهم المرتقبة للسيطرة على الكونغرس من أجل إحداث تحول جوهري في توجهات واشنطن، بدلا من الاكتفاء بمواجهة تجاوزات إدارة الرئيس دونالد ترمب.
  • كوكبيرن: هزيمة ترمب لا تعني نهاية حركة "ماغا"يحذر الكاتب البريطاني باتريك كوكبيرن من التسرع في إعلان نهاية حركة “ماغا”، مشيرا إلى استمرار ولاء قطاعات واسعة من الناخبين الجمهوريين لترمب، رغم أنه فقد سحره الأهم المتمثل في صورة الرجل الذي لا يُهزم.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  4. 4تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  1. 5جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  2. 6إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية وواشنطن تعطل سفينة بخليج عُمانرضا ياسين
  3. 7اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والتحالف يعترض صاروخين بالرياضرضا ياسين
  4. 8دويّ انفجارات في مدن إيرانية وإصابة سفن بمضيق هرمز

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية