• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • فرنسا

وسط تحذيرات من كارثة صحية.. هجوم واسع على سياسات فرنسا لمواجهة كورونا

عبد المجيد دقنيش
3 أبريل 2021آخر تحديث: 16:03 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 7 دقائق

الحكومة الفرنسية تواجه انتقادات واسعة واتهامات بسوء إدارة أزمة انتشار فيروس كورونا (وكالة الأنباء الأوروبية)

في خطوة وصفها مراقبون بأنها مواصلة لسياسة الهروب إلى الأمام، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء الماضي عن حزمة من الإجراءات الوقائية المشددة لاحتواء انتشار فيروس كورونا وتخفيف الضغط على المستشفيات وأقسام العناية الفائقة التي ارتفعت فيها الأرقام إلى أكثر من 5 ألاف مريض.

وتشمل الإجراءات -التي تدخل حيز التطبيق اعتبارا من اليوم السبت 3 أبريل/نيسان وتستمر لمدة شهر على الأقل- توسيع نطاق الحجر الصحي الشامل على كافة الأراضي الفرنسية، بعد أن كان مقتصرا على منطقة "إيل دو فرانس" (île-de-france) وبعض المدن القليلة الأخرى.

أخبار مقترحة

  • epa13362476 Spanish Prime Minister and the Socialist Workers' Party re-election candidate Pedro Sanchez (C) attends a pre-election campaign event in Bilbao, Basque Country, northern Spain, 08 November 2026. EPA/MIGUEL TONA
    ملحمة سانشيز الثالثة.. الدوائر والمقاعد وجبهات اليسار واليمين والانفصاليين بانتخابات إسبانيا
  • التقسيم مرفوض والصومال ليس ساحة لعبثك يا إسرائيل

كما قرر ماكرون -في خطابه الذي بثه التلفزيون الرسمي- إغلاق المدارس 3 أسابيع، وقال إنه "أفضل حل لإبطاء انتشار الفيروس"، مضيفا أنه "إذا لم نتحرك الآن سنفقد السيطرة على الوضع".

تكثيف حملة التطعيم

وفضلا عن هذه الإجراءات يعوّل الرئيس الفرنسي على تكثيف حملة التطعيم التي خصصت لها الحكومة ميزانية 1.5 مليار يورو، والتي انطلقت رمزيا يوم 27 ديسمبر/كانون الأول 2020، وفعليا في 18 يناير/كانون الثاني 2021، لمواجهة الموجة الثالثة من الوباء.

وتشمل إستراتيجية الحكومة للتطعيم تلقيح جميع الفرنسيين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما في 16 أبريل/نيسان الحالي، وكل الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما في 15 مايو/أيار القادم.

وأما الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما فأكد ماكرون أنه سيصبح بإمكانهم تلقي اللقاح اعتبارا من منتصف يونيو/حزيران القادم، على أن يتمكن جميع الفرنسيين -الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاما والذين يرغبون بتلقي اللقاح- من أن يفعلوا ذلك بحلول نهاية فصل الصيف.

وتعرضت إستراتيجية التطعيم للانتقاد الشديد منذ خطواتها الأولى ووُصفت بأنها "متعثرة وبطيئة"، مقارنة بجيران فرنسا الأوروبيين.

كما شبّهت وسائل الإعلام وأحزاب المعارضة الفرنسية -وحتى قطاع واسع من الأطباء والفاعلين في المجال الصحي- سياسة التطعيم الحكومية بالبومة التي لا تبدأ في الطيران إلا بعد أن يحل الظلام والخراب.

ولذلك وعد الرئيس الفرنسي -في تصريحات إعلامية سابقة- بتوفير ما يكفي من اللقاحات لتزويد المراكز الـ 1500 التي فتحت في فرنسا من أجل حملة التطعيم، كما وعد باللحاق "خلال بضعة أسابيع" بالبريطانيين الذي استعملوا نحو 30 مليون جرعة لقاح، مقابل حوالي 9 مليون جرعة في فرنسا.

وإن حملة التطعيم -التي تريد الحكومة تسريعها- يعيقها النقص المزمن في اللقاحات، ويرجع ذلك جزئيا إلى ثغرات في نظام الشراء المركزي الذي يديره الاتحاد الأوروبي، وفق ما يلاحظ المراقبون؛ وذلك رغم قرار السلطات الفرنسية دعم مراكز التلقيح الموجودة بفتح مراكز أخرى ضخمة على غرار ملاعب كرة القدم، وخاصة ملعب "ستاد دو فرانس" (stade de france)، وملعب نادي أولمبيك مرسيليا الشهير "الفيلودروم" (Vélodrome)، واللذين سيُمكنان السلطات من تلقيح 10 ألاف مواطن كل أسبوع في كل ملعب.

إستراتيجية فاشلة

وتحت قبة الجمعية الوطنية (البرلمان)، وصف عدد من النواب إستراتيجية الحكومة الفرنسية في التطعيم بالفشل، مؤكدين وجود فجوة رهيبة بين سياسة الدولة للتطعيم والتعامل مع الجائحة، وبين الوضع الصحي الحرج بعد تفشي الموجة الثالثة.

وانتقد النواب عدم تنفيذ الرئيس الفرنسي وعوده بإنهاء الأزمة، وهي وعود قدمها في 29 يناير/كانون الثاني الماضي حينما اختار عدم إقرار الحجر الشامل، وبعد ذلك بشهر طالب من الفرنسيين الانتظار من 4 إلى 6 أسابيع.

وتختلف مواقف المعارضة السياسية والفاعلين الاجتماعيين والخبراء والمختصين، بين النقد واقتراح بعض الحلول، وبين الاتهامات والرفض التام للمصادقة على الإجراءات الأخيرة المتخذة من الرئيس ماكرون وحكومته، والتي صدّق عليها البرلمان أول أمس الخميس.

ولكن ما يجمع بين كل هذه المواقف هو مصادقتها واتفاقها على "فشل" سياسة الحكومة وإستراتيجيتها في التطعيم وتوفير اللقاحات والتخفيف من حدة الموجة الثالثة للوباء.

تعميم التطعيم

ولعل موقف عمدة باريس "آن هيدالغو" وتصريحاتها الأخيرة تصب في مجرى نهر النقد المبطن ببعض الحلول، حيث اقترحت جعل التطعيم أكثر فعالية وفتحه لجميع الراغبين فيه بمختلف أعمارهم.

وقالت هيدالغو إنه "علينا بالطبع أن نأخذ في الاعتبار تطعيم أولئك الذين تزيد أعمارهم عن 75 عاما والذين يجب أن يكونوا ذات أولوية، ولكن يجب أن ننفتح على كل الآخرين"، ودعت بشكل خاص إلى تطعيم كل من يعمل مع الأطفال، مضيفة أنها مستعدة لتنظيم هذه العملية.

من جانبها اعتبرت فاليري بيكريس -وهي الرئيسة السابقة لمنطقة "إيل دو فرانس" عن حزب الجمهورية- أن المعايير التي اعتمدتها الحكومة ليست صحيحة، قائلة "يجب أن يكون التطعيم أسرع بكثير".

وأضافت -في تصريحات إعلامية- أن منطقة "إيل دو فرانس" هي المنطقة الأكثر تضررا والأقل تطعيما، مضيفة أنه يجب توزيع اللقاحات وفقا لعدد الأشخاص المعرضين للخطر ومكان انتشار الفيروس بكثرة.

وأما أندريه تشاسيني النائب عن اليسار الديمقراطي والجمهوري، فقد هاجم سياسة ماكرون وحكومته وتعاملها "المخيب للآمال" مع جائحة كورونا على حد تعبيره، واستنكر ما سماه "الفشل الواضح لإستراتيجية اللقاح" الحكومية.

مزايدة سياسية

وفي مواجهة الانتقادات الكبيرة الموجهة للحكومة الفرنسية، وجه رئيس الحكومة جان كاستيكس هجوما مضادا شديد اللهجة، مؤكدا أن أغلب الذين ينتقدون حكومته -لعدم اتخاذها قرارا مبكرا بالحجر الشامل- هم أنفسهم الذي كانوا يطالبون الحكومة منذ فترة قصيرة بإعادة فتح الجامعات ومنتجعات التزلج والمتاحف والمؤسسات الثقافية.

وقال إن "هذه الأمة التي تكافح وتعاني لديها حس منطقي أكثر بكثير مما يريد البعض منا أن نصدقه"، مضيفا أن الشعب الفرنسي يدرك أن المزايدين وأولئك الذين يسعون إلى جني مزايا سياسية من الدراما الوطنية لا يفعلون في نهاية المطاف أي شيء لحل صعوباتها، على حد تعبيره.

وختم كاستيكس بتأكيده على أن حكومته كانت تسعى دائما للعمل واتخاذ القرارات، وذلك ليس في وقت مبكرا جدا ولا بعد فوات الأوان، وفق قوله.

ومن جهته أكد المتحدث باسم الحكومة الفرنسية غابرييل أتال -في تصريحات إعلامية- أن ما يقيّد التطعيم حاليا في فرنسا وحول العالم هو عدد الجرعات المتوفرة.

وأضاف لا يوجد بلد حتى الآن لديه القدرة على تطعيم جميع سكانه، مشددا على أهمية إعطاء الأولوية لتحصين الفئات السكانية الأكثر ضعفا.

وأشار إلى أن الحكومة تسعى لتطعيم 10 ملايين فرنسي بحلول منتصف أبريل/نيسان الحالي، وفيما بعد 20 مليون بحلول منتصف مايو/أيار و30 مليون بحلول منتصف يونيو/حزيران.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • Turkey Continues To Grapple With Covid-19 Despite Fall In Death Rate

    كورونا.. العدوى تقفز بتركيا وفرنسا تعود للعزل التام وبيانات جديدة بشأن اللقاحات

    31/3/2021
  • Automobile Production At PSA Peugeot Citroen Plant In Mulhouse

    انهيار قطاع السيارات.. فرنسا تفقد مكانتها على منصة التتويج الأوروبية

    9/3/2021
  • France to heighten security for New Year's Eve revelries

    لوبوان: مناخ رعب بعد عودة حجر كورونا.. الآسيويون خائفون في فرنسا

    19/11/2020
  • 02:57

    ضحايا كورونا يشتكون من التقصير.. تحقيقات ودهم منازل المسؤولين الفرنسيين

    فيديو, 02:5716/10/2020

المزيد من سياسة

  • ملحمة سانشيز الثالثة.. الدوائر والمقاعد وجبهات اليسار واليمين والانفصاليين بانتخابات إسبانياسيتجه الناخبون الإسبان إلى صناديق الاقتراع في اليوم المحدد لانتخاب 350 نائباً في مجلس النواب، وفق نظام القائمة الحزبية المغلقة، حيث يكون الصوت الأول للناخب متاحا فقط لاختيار اسم الحزب.
  • التقسيم مرفوض والصومال ليس ساحة لعبثك يا إسرائيلرأي بقلمعبد الرحمن آدميرفض الصومال تعيين إسرائيل سفيرا في “هرغيسا” باعتباره انتهاكا لسيادته ووحدة أراضيه وتجاوزا للقانون الدولي، ويؤكد أن وحدته غير قابلة للمساومة، وأن الحوار الداخلي هو الحل الوحيد لأي خلافات سياسية.
  • بين بنك الأهداف وحدود القدرات.. أين قد تُسقط واشنطن "أم القنابل" في إيران؟ فيديو, 05:45بين عصفها السطحي وعجزها عن اختراق الأعماق، يعود التلويح بـ”أم القنابل” ضد إيران كأضخم سلاح تقليدي، وسط تساؤلات عن بنك أهدافها بين السواحل وجزر مضيق هرمز الحاكمة، كما يقول خبير عسكري.
    05:45
  • دبلوماسية "التوازن الصامت".. ماذا تريد بكين من تحركاتها بالشرق الأوسط وأفريقيا؟ فيديو, 23:48تختبر بكين فاعلية دبلوماسيتها المتوازنة في رقعة تمتد من الشرق الأوسط إلى القرن الأفريقي، ساعية لتأمين تدفقات الطاقة ومسارات التجارة بلغة الشراكات التنموية.
    23:48

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  2. 2تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  3. 3لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  4. 4آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  1. 5الديمقراطيون يتوعدون “كارتل ترمب”.. ماذا ينتظر الرئيس الأمريكي بعد خسارة الكونغرس؟أحمد عبد القوي
  2. 6إيران.. انفجارات في قشم وبندر عباس وترمب يشيد بـ”البوابة الحديدية”رضا ياسين
  3. 7اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟أمين خلف الله
  4. 8يُدفع على ثلاثة أقساط.. تعرف على الشرط الجزائي لحسام حسن مع منتخب مصر

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية