• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • المملكة المتحدة

صديقة لإسرائيل ومتشددة مع اللاجئين.. تعرف على وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل التي صنفت حماس إرهابية

أيوب الريمي
20 نوفمبر 2021آخر تحديث: 25 نوفمبر 2021 22:18 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 6 دقائق

باتيل كانت ناشطة ضمن مجموعة "أصدقاء إسرائيل" في حزب المحافظين (الأوروبية)

لندن ـ مسكونة بنموذج مارغريت تاتشر، تندفع وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل، وبقوة، لسن الكثير من القرارات المثيرة للجدل، التي لا تؤثر على سياسة بلادها داخليا فحسب بل وحتى في الخارج، وكان آخرها قرار تصنيف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منظمة إرهابية.

والمتتبع لمسار بريتي باتيل التي ولدت في العاصمة لندن، لوالدين مهاجرين، سيكتشف كيف أنها تحاول تسويق نفسها باعتبارها سيدة قوية، أو "امرأة حديدية" وهو اللقب الذي تحتكره رئيسة الوزراء البريطانية الراحلة مارغريت تاتشر.

أخبار مقترحة

  • خبراء يجيبون.. ما التبعات القانونية لقرار بريطانيا تصنيف "حماس" إرهابية؟
  • Tony Blair, then the Middle East Quartet envoy, pictured at a donors conference for Gaza in Cairo in October 2014 (Reuters)
    ديفيد هيرست: بلير تعامل مع حماس كثيرا والقانون الجديد لا يمنع لقاء قادتها
  • Britain's Prime Minister Johnson leaves Downing Street in London
    اعتماد "النظام الأسترالي" المثير للجدل.. بريطانيا تشدد شروط الحصول على اللجوء

ولتحقيق هذا الطموح لا تتورع باتيل عن سن إجراءات ترى أنها ستمنحها شعبية داخلية في صفوف اليمين والطبقات الرافضة لاستقبال المهاجرين واللاجئين، خصوصا أنها كانت من أشد المدافعين عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وكذلك سعيها الدائم لربط أفضل العلاقات مع اللوبي الإسرائيلي، الذي كلفها منصبها الوزاري سنة 2017.

الاستقالة بسبب إسرائيل

سبق لوزيرة الداخلية البريطانية الحالية أن شغلت منصب نائب رئيس مجموعة "أصدقاء إسرائيل" في حزب المحافظين، ما جعلها تقيم علاقات قوية مع تل أبيب والسياسيين هناك، واستمرت هذه العلاقة حتى بعد أن أصبحت باتيل وزيرة للتعاون الدولي في حكومة تيريزا ماي سنة 2017.

في تلك السنة نشرت شبكة "بي بي سي" (BBC) البريطانية خبرا حصريا عن عقد باتيل اجتماعات مع مؤسسات وشخصيات في تل أبيب دون علم وزارة الخارجية البريطانية، رفقة اللورد ستيوارت بولاك الذي يعتبر الرئيس الفخري لمجموعة "أصدقاء إسرائيل" في حزب المحافظين.

باتيل اضطرت للاستقالة من منصبها الوزاري السابق بعدما كشفت الصحافة عن لقاءات سرية أجرتها مع إسرائيليين
باتيل اضطرت للاستقالة من منصبها الوزاري السابق بعدما كشفت الصحافة عن لقاءات سرية أجرتها مع إسرائيليين (الأوروبية)

وظهر أن باتيل عقدت عشرات اللقاءات خلال زيارتها الشخصية لإسرائيل، دون علم الحكومة البريطانية، بل إن بعض هذه اللقاءات كان بتنسيق مع السفارة الإسرائيلية في لندن، بينما لم يكن لدى السفارة البريطانية في إسرائيل أي علم بكل هذه التحركات.

لتتعالى الأصوات المطالبة باستقالة باتيل لأنها خرقت القوانين واللوائح الوزارية التي تمنع على أي وزير عقد لقاءات بصفته الرسمية دون علم الحكومة.

وبالرغم من خروج باتيل للدفاع عن نفسها وقولها إنها كانت في رحلة شخصية هي من تكفل بمصاريفها، فإن المعلومات التي تم كشفها بعد ذلك كانت محرجة لها إذ تبين أنها سبق والتقت شخصيات رسمية إسرائيلية في لندن وفي نيويورك دون أن تخبر رئيسة الوزراء بأي شيء عن هذه اللقاءات، ومن بين هذه الشخصيات أسماء معروفة بأنها تشتغل ضمن اللوبي الإسرائيلي.

وفي 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 وبعد لقاء مع رئيسة الوزراء، خرجت باتيل لتعلن استقالتها من منصبها وتقدم اعتذارا رسميا عن تصرفها.

تشدد مع اللاجئين

أما فترة بريتي باتيل على رأس وزارة الداخلية فهي مطبوعة بالكثير من القوانين المتشددة في التعامل مع اللاجئين، التي تدافع عنها الوزيرة برغبتها في القضاء على شبكات الاتجار بالبشر، وعدم تعريض حياة اللاجئين للخطر، حسب قولها.

إلا أن الأشهر الماضية كانت حافلة بالكثير من الأحداث التي استدعت تدخل المحكمة العليا البريطانية لإنصاف طالبي اللجوء ضد قرارات وزارة الداخلية، عندما قررت الأخيرة وضعهم في معسكرات سابقة تابعة للجيش، وظهر أن هذه المعسكرات لا تتوفر فيها الشروط الإنسانية للعيش.

ولا تدخر الوزيرة جهدا من أجل إقرار خطة وضع اللاجئين في جزر بعيدة، إلى حين البتّ في طلبات لجوئهم، وتقضي هذه الخطة باستئجار مراكز استقبال لاجئين في جزر تابعة للتاج البريطاني وكذلك في دول أفريقية إلى حين دراسة طلبات اللجوء، على غرار النظام الأسترالي في التعامل مع طالبي اللجوء.

وتحاول الوزيرة سد الباب أمام كل من يدخل البلاد بطريقة غير قانونية، حسب توصيفها، ذلك أن كل طالب لجوء يصل بريطانيا عبر القناة البحرية من أوروبا، سيتم رفض طلبه لأنه دخل بتلك الطريقة، لكن حتى الآن لم يتم تنفيذ كل هذه الخطط التي تحتاج موافقة البرلمان.

نضال السود

عندما اجتاحت احتجاجات حركة "حياة السود مهمة" كل المدن البريطانية، حثت وزيرة الداخلية بريتي باتيل المحتجين على عدم المشاركة في هذه المظاهرات تحت ذريعة انتشار فيروس كورونا، كما وصفت إسقاط المتظاهرين لعدد من التماثيل لشخصيات تمثل حقبة العبودية بأنه أمر "مخز"، معبرة في الوقت ذاته عن عدم موافقتها على حركة الجثو على الركبة التي اشتهرت بها الحركة.

كما دخلت الوزيرة في مواجهة مع لاعبي المنتخب الإنجليزي، ورفضت جثوهم على الركبة قبل بداية كل مباراة، معتبرة أن في ذلك "تسييسا" لكرة القدم، ورغم ذلك واصل اللاعبون القيام بنفس الحركة، بل إنها وجدت نفسها أمام عاصفة من الانتقادات وتم اتهامها بإشعال نيران العنصرية ضد اللاعبين السود في بريطانيا.

التنمر على الموظفين

دخلت الوزيرة في معركة كسر عظام مع السير فيليب روتنام، كبير موظفي وزارة الداخلية، ذلك أن الأخير اتهم الوزيرة بالتحريض عليه وتدبير حملة "شريرة" ضده، قبل أن يقدم استقالته ويقرر مقاضاة الحكومة بسبب ما تعرض له من تضييق.

ولم تتوقف القضية عند هذا الحد، بل أثبت تحقيق لمكتب رئيس الوزراء أن بريتي باتيل بالفعل خرقت القانون الوزاري في المؤسسات التي اشتغلت بها، "ولم تطبق المعايير الحكومية في التعامل مع الموظفين بشكل محترم"، بناء على شكاوى بالتنمر ونشر جو من الخوف، تقدم بها عدد من الموظفين الذين اشتغلوا معها، ورغم ذلك دافع عنها رئيس الوزراء بوريس جونسون ولم تقدم استقالتها واكتفت بتقديم اعتذارها.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • عقوبات تصل إلى 10 سنوات سجنا.. بريطانيا تحظر حركة حماس وتجرّم دعمها

    19/11/2021
  • طرد السفيرة الإسرائيلية أحد فصولها.. هكذا تحولت الجامعات البريطانية لساحة مواجهة بين فلسطين والاحتلال

    12/11/2021
  • أحد أماكن تجمع اللاجئين- المصدر صفحة تجمع اللاجئين السوريين في جلاسكو بالفيس بوك

    أكاديمية بريطانية: حكومة بوريس جونسون تنتهج سياسات غير إنسانية مع المهاجرين

    2/4/2021

المزيد من سياسة

  • أولمرت: نتنياهو وسموتريتش يقودان المشهد نحو انقسام مدمر ومستمر فيديو, 08:03يرى رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت أن نتنياهو وسموتريتش يعرقلان شراكة الأحزاب العربية، ويدفعان إسرائيل إلى مزيد من الانقسام، فيما يدعو آيزنكوت إلى تغيير نهج التعامل مع الفلسطينيين.
    08:03
  • عودة العُكيمي إلى الجوف.. هل تمهد لتوحيد الصفوف واستعادة المحافظة؟تتوقف نتائج عودة العكيمي إلى قيادة الجوف على قدرته على توحيد القرار العسكري والسياسي، ومعالجة اختلالات المرحلة السابقة، وتأمين متطلبات المعركة لاستعادة المناطق الخاضعة للحوثيين وتثبيت الأمن.
  • مصر وتركيا تبحثان تطورات المنطقة وشرق المتوسطتكثف مصر وتركيا جهودهما الدبلوماسية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، إذ بحث وزيرا خارجية البلدين هاتفيا سبل التنسيق المشترك لاحتواء التوتر في المنطقة، وتغليب الحوار لمنع اتساع نطاق الحرب فيها.
  • هزيمة جيمس بوند على ضفاف النيلالرجل الذي بنى مجده السياسي على رفض الخداع، وفضل الخروج من السلطة على أن يكون شريكا في تضليل شعبه، انتهى في السويس إلى الموقع الذي طالما عابه على غيره.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  1. 5هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  2. 6اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  3. 7إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  4. 8لا يتراجع.. ترمب الذي نعرفه سترونه هكذا في الكونغرستيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية