• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • ميدان (أ)

العولمة تتراجع.. هل سيغير كورونا خارطة التصنيع وسلاسل الإمداد العالمية؟

فرح عصام
29 يونيو 2020آخر تحديث: 13:47 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 12 دقيقة

اضغط للاستماع
في عصر الهلع الحالي تبدو "العولمة" في أكثر حالاتها هشاشة، وهي كلمة لطالما قدّمها عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية على أنها الطريق الوحيد للتقدُّم، وربما كانت كذلك بالفعل في عصرنا الحالي، لكن فيروس "كورونا" أتى ليكشف نقاط ضعف مذهلة للعولمة يمكن أن تُعيد دولا كاملة عقودا طويلة للوراء، وفي الوقت نفسه يمكن أن تستغلها دول أخرى لتقود العالم فيما يُعرف باسم "سياسات الاستفادة من الكوارث".

تتناول المادة التالية من مجلة "فورين أفيرز" الأميركية العريقة ما يحدث في العالم حاليا إثر انتشار كورونا الواسع من ناحية تأثير ذلك الانتشار على "العولمة" وترابط العالم، وتُوضِّح ذلك بأمثلة على شركات ودول مُتقدِّمة قامت بنسف مبدأ العولمة تماما في الوقت الحالي في محاولة السيطرة على الفيروس ومنعت مساعدتها عن دول وشعوب أخرى، وأخرى عطّلت ذلك المبدأ إلى حين، "عولمة" اتفق الجميع على أنها لا مكان لها في أي بؤرة على سطح الأرض.

يُمثِّل فيروس كورونا الجديد اختبارا هائلا للعولمة، فقد انهارت أهم سلاسل الإمداد، وسارعت الدول لتكديس إمداداتها الطبيّة وحظر التنقُّل والسفر، وباتت الأزمة تُحتِّم إعادة تقييم شاملة للاقتصاد العالمي المتداخل، فلم تتوقف العولمة عند المساعدة بالانتشار المتسارع لهذا المرض المعدي، لكنها عملت أيضا على رعاية أواصر وثيقة بين الشركات والدول جعلت هذه الأخيرة أكثر عُرضة لتلقّي الصدمات المفجعة. والآن فقط يتكشَّف للدول والشركات مدى ضعفها وهشاشتها.

أخبار مقترحة

  • US Senate Minority Leader Chuck Schumer (C), Democrat from New York, speaks during a news conference with Democratic lawmakers on free speech legislation, at the US Capitol in Washington, DC, on September 18, 2025.
    واشنطن بوست: فوز الديمقراطيين قد يُخفي مكسبا أكبر للجمهوريين
  • epa13362476 Spanish Prime Minister and the Socialist Workers' Party re-election candidate Pedro Sanchez (C) attends a pre-election campaign event in Bilbao, Basque Country, northern Spain, 08 November 2026. EPA/MIGUEL TONA
    ملحمة سانشيز الثالثة.. الدوائر والمقاعد وجبهات اليسار واليمين والانفصاليين بانتخابات إسبانيا

لكن العِبرة من فيروس كورونا الجديد ليست إخفاق العولمة، بل هشاشتها، برغم أو حتى بسبب ما تمتلكه من مزايا. فلعقود من الزمن أدّت جهود الشركات في التخلُّص من الفائض لثروة غير مسبوقة، لكن هذه الجهود أيضا قلّلت من كمية الموارد غير المستغلَّة -وهو ما يشير إليه الاقتصاديون باسم "الفائض"- في الاقتصاد العالمي ككل. وفي الأزمنة العادية عادة ما ترى الشركات "الفائض" مؤشرا على إمكانيات إنتاج مُعطَّلة أو مُهدَرة، أما في أزمنة الأزمات فيمكن للفائض الشحيح أن يُفتِّت النّظام الأكبر بالقضاء على احتياطات ضرورية تحول دون انهياره.

والنقص في احتياطيّ هذه البدائل المصنَّعة يمكن أن يتسبّب في انهيار سلاسل الإمداد، كما حدث لبعض القطاعات الطبية والصحية نتيجة لفيروس كورونا، حيث واجهت الدول المزوّدة بالخدمات الطبية ارتفاعا هائلا في الطلب العالمي مما دفعها للتنافس فيما بينها على الموارد، لينتج عن ذلك تحوّل في ديناميكيات القوة في أوساط اقتصادات الدول العظمى، حيث تعمل الدول المستعدة لمواجهة الفيروس الجديد إما على تكديس الموارد لنفسها أو مساعدة الدول العاجزة عن الأمر، وهو ما سيؤدي بهذه الدول في النهاية إلى بسط نفوذها على الساحة العالمية.

تقول الأفكار السائدة إن العولمة قد خلقت سوقا عالميا مزدهرا يسمح للمصنّعين ببناء سلاسل إمداد مرنة يمكن أن تكون البديل لأحد المزودين أو داعما لسلسلة إمداد أخرى بحسب الحاجة، وأصبح كتاب آدم سميث "ثروة الأمم" كنزا عالميا استفادت منه الأعمال التجارية في تقسيم العمل المعولم؛ حيث وفّرت التخصصيّة فعالية أكبر أفضت بدورها إلى النمو.

كتاب "ثروات الأمم" لآدم سميث
كتاب "ثروة الأمم" لآدم سميث

لكن العولمة خلقت أيضا نظاما مترابطا معقدا، اعتنقت فيه الشركات عقيدة سلاسل الإمداد التي أدّت إلى ظهور نسيج متشابك من شبكات إنتاج حاكت خيوط الاقتصاد العالمي بعضها ببعض، وباتت أجزاء المُنتَج الواحِد تُصنَّع في عشرات البلدان. هذا التوجُّه نحو التخصصية في بعض الأحيان جعل من الصعب إيجاد البدائل خاصة للمهارات أو المنتجات النادرة. ومع اتّجاه الإنتاج إلى العالميّة أصبحت البلدان أكثر ترابطا واعتمادا على بعضها بعضا، بما يعني أنّه لا توجد دولة واحدة يمكن أن تُنتج كل البضائع والأجزاء التي يحتاج إليها اقتصادها. وجرى الافتراض أن الاقتصادات القومية مُضمَّنة في شبكة عالمية ضخمة من المزودين.

لكن الوباء الذي تسبّب به فيروس كورونا "كوفيد-19" يكشف مدى هشاشة هذا النظام المعولم، حيث يمكن لبعض القطاعات الاقتصادية -بالأخص تلك المالكة لمستويات مرتفعة من الفائض وينتشر إنتاجها في عدد من البلدان حول العالم- أن تعبر الأزمة بشكل جيد نسبيا. في حين يمكن للقطاعات الأخرى أن تجد نفسها على شفير الانهيار في حال حدَّ الوباء من قدرة أحد المزودين في أحد البلدان على إنتاج قطعة ضرورية واسعة الاستخدام. فعلى سبيل المثال ثمة قلق لدى مُصنّعي السيارات في أوروبا الغربية إزاء نقص القطع الإلكترونية الدقيقة بعد إجبار المُصنِّع الوحيد، شركة "MTA لحلول السيارات المتقدّمة"، على إيقاف الإنتاج في أحد مصانعها على التراب الإيطالي.

في الماضي القريب لربما كان لدى المصنّعين مخزونات متعددة من الإمدادات لوقاية أنفسهم من موقف كهذا، أما في عصر العولمة فتتفق العديد من الأعمال التجارية مع مقولة سائدة لتيم كوك، المدير التنفيذي لشركة أبل، إن التخزين "شرٌّ في جوهره"، وبدلا من دفع الأموال لتخزين القطع التي يحتاجون إليها في إنتاج منتج من المنتجات، تعتمد هذه الشركات على سلاسل إمداد "في الوقت المناسب" تؤدي وظيفتها المستوحاة من اسمها. لكن في خضم وباء عالمي يمكن لعبارة "في الوقت المناسب" أن تصبح متأخرة جدا، حيث شهد السوق العالمي للحواسيب المحمولة مثلا، كنتيجة جزئية لمشكلات سلاسل الإمداد، هبوطا بنسبة 50% في شهر فبراير/شباط المنصرم، ومن المتوقع لسوق الهواتف الذكية أن يهبط بنسبة 12% في الربع السنوي القادم، إذ يتم تصميم كلا المنتجين باستخدام مُصنّعين آسيويين مختصين.

تُعطِّل ورطة الإنتاج في قطاع تصنيع الإلكترونيات محاربة فيروس كورونا أيضا، وهناك إمدادات طبية ضرورية مثل الكواشف (قطع ضرورية في عدّة الاختبار التي تستخدمها المختبرات لكشف الحمض النووي للفيروس المتفشي) على وشك النفاد حاليا أو أنّها نفدت وانتهت بالفعل في العديد من البلدان. وتُهيمن على إنتاج هذه الكواشف الطبية الضرورية شركتان هما الشركة الألمانية "Qiagen" (التي اشتُريت مؤخرا من قِبل العملاق الأميركي ثيرمو فيشر ساينتفك)، ومختبرات "روشيه" الموجودة في سويسرا. وكانت كلتا الشركتين عاجزتَيْن عن مواكبة الارتفاع الهائل في الطلب على منتجاتهما. وأدّى هذا العجز إلى التأخُّر في إنتاج عدّة الفحص في الولايات المتحدّة، مَن وجدت نفسها مضطرة للوقوف في طابور خلف دول أخرى لشراء المركبات الكيميائية التي تحتاج إليها.

مع انتشار الفيروس الجديد أذعنت بعض الدول لأسوأ غرائزها، فحتى قبل تفشي "كوفيد-19" كان المصنّع الصيني يُنتج نصف الأقنعة الطبية حول العالم، وكنتيجة للأزمة عمل المصنّعون الصينيّون على مضاعفة الإنتاج، لكنّ الحكومة الصينية قامت بشراء الإمدادات الكاملة من الأقنعة في أرجاء البلاد، بالتزامن مع استيراد كميات ضخمة من الأقنعة والكمامات من الخارج. ولا شك أن الصين كانت بحاجة إلى الأقنعة، لكن فورة الشراء أحدثت انهيارا ضخما في الإمداد أدّى إلى الحد من استجابة الدول الأخرى للمرض.

لم يكن سلوك الدول الأوروبية بأفضل من نظيره الصيني، حيث قامت كلٌّ من روسيا وتركيا بحظر تصدير الأقنعة والكمامات الطبية، وحذت ألمانيا حذوهما مع أنها عضو في الاتحاد الأوروبي الذي يُفترَض أن لديه "سوقا موحّدا" وتجارة حرة غير مقيّدة ضمن الدول الأعضاء. أما الحكومة الفرنسية فقد اتخذت خطوة أبسط في الحجر على الأقنعة المتاحة، ونادت أصوات في الاتحاد الأوروبي بأن من شأن إجراءات من هذا النوع أن تُقوِّض التضامن بين دول الاتحاد وتحول دون إمكانيّة إيجاد نهج مشترك في محاربة الفيروس الجديد، دون أن تجد آذانا مُصغية.

   

هذه الديناميكيات الاقتصادية تُهدِّد بتصاعد الأوضاع وتعميق الأزمة بعرقلة سلاسل الإمداد الخاصة بالمستلزمات الطبية العاجلة. وتبدو الأزمة أكثر ترويعا في حالة الولايات المتحدة الأميركية التي تأخرت في الاستجابة بشكل متماسك للوباء، كما أنها تفتقد للعديد من المستلزمات الطبية التي ستحتاج إليها، ورغم أن أميركا تمتلك خزانا قوميا من الأقنعة الطبية فإنه توقّف عن التعبئة المستمرة منذ عام 2009، كما أنه يحتوي على جزء من الرقم الذي قد تحتاج إليه البلاد.

وبما لا يُثير الدهشة، قام بيتر نافارو، المستشار التجاري للرئيس دونالد ترمب، باستخدام هذا العجز وأنواع العجز الأخرى لتهديد الدول الحليفة وتبرير المزيد من الانسحاب من سوق التجارة العالمية، مجادلا بأن على الولايات المتحدة "أن تُعيد الإمكانيات التصنيعية وسلاسل الإمداد الخاصّة بالأدوية الضرورية إلى أرض الوطن". ونتيجة لذلك تُشير تقارير إلى قلق ألماني من اتخاذ إدارة ترمب خطوات أكثر عدوانية تتمثَّل في الاستحواذ التام على لقاح جديد تقوم شركة ألمانية بتطويره لكي يُستخدم داخل الولايات المتحدة حصرا، وحاليا تطرح برلين خيار تقديم عرض منافس للقاح أو منع نقل ملكيته للأراضي الأميركية.

بينما استخدمت إدارة ترمب الوباء للتنصل من الاندماج العالمي؛ تستخدم الصين الأزمة لإظهار عزمها على قيادة العالم بصفتها البلد الأوّل الذي تعرّض لضربة فيروس كورونا، فقد عانت الصين بشدّة على مدار الأشهر الثلاث الفائتة، لكنها تتماثل للتعافي في الوقت الحالي الذي يشهد استسلام بقية العالم للوباء. ويفرض ذلك مشكلة على المصنعين الصينيين الذين بدأ العديد منهم بالنهوض مجددا لكنهم يواجهون ضعف الطلب من الدول الواقعة في الأزمة، غير أن ذلك يمنح الصين فرصة قصيرة المدى للتأثير على سلوك الدول الأخرى. فبرغم الأخطاء المرتكبة في البداية والتي من المُرجَّح أن تُكلِّف آلافا من الأرواح؛ تعلّمت الصين كيف تكافح الفيروس الجديد، كما أنها تمتلك مخزونا من المعدات وهي أصول قيّمة وظّفتها الصين ببراعة.

   

في بداية مارس/آذار الحالي ناشدت إيطاليا دول الاتحاد الأوروبي الأخرى توفير معدات طبية للطوارئ بما أن النقص الحاد أجبر أطباءها على اتخاذ قرارات مفجعة بشأن فئة المرضى الذين سيحاولون إنقاذهم والفئة التي سيتعيّن عليها مواجهة الموت، ولم تستجب أي دولة أوروبية، لكن الصين استجابت وعرضت إرسال أجهزة تنفس اصطناعي وأقنعة وبزّات واقية بالإضافة إلى الماسحات، وكما جادل راش دوشي وجوليان غيورتس، الخبيران في الشأن الصيني، فإن بكين تسعى إلى تقديم نفسها كقائد في المعركة العالمية ضد الفيروس الجديد لتأكيد نيّاتها الطيبة وتوسعة نطاق تأثيرها.

وهذا أمر غريب بالنسبة لإدارة ترمب التي كانت بطيئة في الاستجابة للفيروس الجديد، والتي تعتقد أن حظر السفر إلى أوروبا هو أفضل دفاع ضد المرض الذي بدأ يتفشى بالفعل على أراضيها. وبعيدا عن كونها مزودا عالميا للسلع العمومية، فإن الموارد الأميركية شحيحة بما لا يُمكّنها من توفير شيء للدول الأخرى. ومما يزيد الأمور سوءا أن أميركا قد تجد نفسها عما قريب تتلقّى الصدقات الصينية، حيث عرض "جاك ما"، الملياردير الصيني والمؤسس المشارك لموقع "علي بابا"، التبرع بنصف مليون عدّة اختبار ومليون قناع طبي.

يعيدُ الوباءُ تشكيل الجغرافيا السياسية للعولمة، لكن الولايات المتحدة لا تتكيّف مع الأمر، إنها عوض ذلك مريض يتوارى تحت أغطية السرير
يعيدُ الوباءُ تشكيل الجغرافيا السياسية للعولمة، لكن الولايات المتحدة لا تتكيّف مع الأمر، إنها عوض ذلك مريض يتوارى تحت أغطية السرير

يُعاني صُنّاع السياسة حول العالم في التعامل مع فيروس كورونا ونتائجه، حيث سيكون عليهم مواجهة حقيقة أن الاقتصاد العالمي لا يعمل كما كانوا يتخيلون. فالعولمة تنادي بالتخصصية المتزايدة في أرجاء البلدان كنموذج يكتنف على العديد من المزايا، لكن نقاط ضعفه مذهلة أيضا، حيث يمكن لمزود الخدمة الوحيد، أو مناطق محددة في العالم تختص بمنتج واحد فحسب، أن يتسببوا في هشاشة مفجعة في أوقات الأزمات بانهيار سلاسل الإمداد، وربما تتكشف المزيد من نقاط الضعف هذه في الشهور القادمة.

ولعل النتيجة تكون تحوُّلا في السياسات العالمية، فقد تُقرِّر العديد من البلدان بما أن صحّة وسلامة مواطنيها على المحك أن تحظر الصادرات أو تُصادر إمدادات ضرورية للخارج، حتى إن عنى الأمر إلحاق الضرر بدول حليفة أو جارة لها. ويمكن لانسحاب بهذا الحجم من العولمة أن يحوِّل السخاء إلى أداة أكثر فعاليّة في التأثير للدول التي تستطيع تحمل تكلفتها. وحتى اللحظة لم تكن الولايات المتحدة هي القائد في الاستجابة العالمية لفيروس كورونا الجديد، فقد تنازلت عن بعض من هذا الدور، على الأقل، لصالح الصين، ويعيدُ الوباءُ تشكيل الجغرافيا السياسية للعولمة، لكن الولايات المتحدة لا تتكيّف مع الأمر، إنها عوض ذلك مريض يتوارى تحت أغطية السرير.

————————————————————

هذا التقرير مترجم عن Foreign Affairs ولا يعبر بالضرورة عن موقع ميدان.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • ميدان - "نظرية المؤامرة".. هل كورونا الجديد مجرد فرقعة إعلامية؟

    مؤامرة بيولوجية أم هوس بالمؤامرة.. لماذا يعتقد البعض أن الكورونا تم تصنيعه؟

    9/3/2020
  • ميدان - "قلق الكورونا".. كيف تُنقذ نفسك من التوتر الشديد بسبب الوباء؟

    "قلق الكورونا".. كيف تُنقذ نفسك من التوتر الشديد بسبب الوباء؟

    16/3/2020
  • ميدان - يطور فصائل جديدة.. هل يتحول فيروس كورونا الجديد إلى أصناف جديدة أكثر شراسة مع الوقت؟

    يطور فصائل جديدة.. هل يتحول فيروس كورونا الجديد إلى أصناف أكثر شراسة مع الوقت؟

    16/3/2020
  • ميدان - جهزوا لفقد أحبائكم.. هذه خطة بريطانيا المرعبة لمواجهة كورونا!

    استعدوا لفقد أحبائكم.. هذه خطة بريطانيا المرعبة لمواجهة كورونا!

    15/3/2020

المزيد من سياسة

  • واشنطن بوست: فوز الديمقراطيين قد يُخفي مكسبا أكبر للجمهوريينترى الكاتبة الأمريكية ميغان مكاردل أن الهزيمة الانتخابية تتيح للجمهوريين فرصة لإعادة بناء حزبهم بعيدا عن هيمنة الرئيس دونالد ترمب، وتتحول إلى مكسب إستراتيجي للحزب الجمهوري.
  • ملحمة سانشيز الثالثة.. الدوائر والمقاعد وجبهات اليسار واليمين والانفصاليين بانتخابات إسبانياسيتجه الناخبون الإسبان إلى صناديق الاقتراع في اليوم المحدد لانتخاب 350 نائباً في مجلس النواب، وفق نظام القائمة الحزبية المغلقة، حيث يكون الصوت الأول للناخب متاحا فقط لاختيار اسم الحزب.
  • التقسيم مرفوض والصومال ليس ساحة لعبثك يا إسرائيلرأي بقلمعبد الرحمن آدميرفض الصومال تعيين إسرائيل سفيرا في “هرغيسا” باعتباره انتهاكا لسيادته ووحدة أراضيه وتجاوزا للقانون الدولي، ويؤكد أن وحدته غير قابلة للمساومة، وأن الحوار الداخلي هو الحل الوحيد لأي خلافات سياسية.
  • بين بنك الأهداف وحدود القدرات.. أين قد تُسقط واشنطن "أم القنابل" في إيران؟ فيديو, 05:45بين عصفها السطحي وعجزها عن اختراق الأعماق، يعود التلويح بـ”أم القنابل” ضد إيران كأضخم سلاح تقليدي، وسط تساؤلات عن بنك أهدافها بين السواحل وجزر مضيق هرمز الحاكمة، كما يقول خبير عسكري.
    05:45

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  2. 2بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  3. 3الديمقراطيون يتوعدون “كارتل ترمب”.. ماذا ينتظر الرئيس الأمريكي بعد خسارة الكونغرس؟أحمد عبد القوي
  4. 4إيران.. انفجارات في قشم وبندر عباس وترمب يشيد بـ”البوابة الحديدية”رضا ياسين
  1. 5لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 6آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  3. 7اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟أمين خلف الله
  4. 8صُنع في الهند.. كيف صارت نيودلهي مصنعا للسلاح الإسرائيلي؟ميرفت عوف

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية