• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • فرنسا

مدججة بالسلاح والدعم الحكومي.. هل تتراجع الشرطة الفرنسية أمام غضب الشارع؟

حفصة علمي
9 ديسمبر 2020

وقت القراءة: 6 دقائق

Protests Continue Over Proposed Security Law

الشرطة الفرنسية من أكثر الأجهزة الأمنية تسليحا وعتادا في أوروبا (غيتي)

صارت الشرطة تتصدر عناوين الصحف في فرنسا بسبب ممارساتها العنيفة ضد المواطنين أثناء الاحتجاجات، وما نجم عن ذلك من صدامات وأعمال شغب واعتقالات.

وجدد الشارع الفرنسي رفضه مشروع "قانون الأمن الشامل"، ونظم مظاهرات متكررة للتنديد بهذا المشروع الذي يرى فيه كثيرون وسيلة تدعم من خلالها الحكومة أفراد الشرطة.

أخبار مقترحة

  • 08:03
    أولمرت: نتنياهو وسموتريتش يقودان المشهد نحو انقسام مدمر ومستمر فيديو, 08:03
  • عودة (العُكيمي) إلى الجوف.. هل تتغير معادلة المعركة لاستعادة المحافظة المصدر من حسابه على فيسبوك اللواء / أمين علي العكيمي - عضو مجلس النواب
    عودة العُكيمي إلى الجوف.. هل تمهد لتوحيد الصفوف واستعادة المحافظة؟

وعملت الحكومات الفرنسية المتعاقبة خلال السنوات الأخيرة على تقوية شوكة جهاز الشرطة وزيادة عدد عناصره.

بين شرطة فرنسا وأوروبا

منذ يونيو/حزيران الماضي، انخفضت فترة تدريب الطلاب في المدرسة الوطنية للشرطة في فرنسا، أو من يسمون "طلاب قوات حفظ السلام"، من 12 شهرا إلى 8 أشهر فقط، تتبعها 16 شهرا في الميدان، أو ما يسمى "الاحتراف". أما في ألمانيا وفنلندا والنرويج، فيستمر تدريب أفراد الشرطة لمدة لا تقل عن 3 سنوات.

وغيّرت فرنسا منهجية التجنيد والتدريب في أعقاب الهجمات الإرهابية التي شهدتها عام 2015، حيث قال برنار كازينوف وزير الداخلية آنذاك في عهد الرئيس فرانسوا هولاند إن أكاديميات الشرطة ستخرج أكثر من 4600 من أفراد "حفظ السلام" مقارنة بـ488 فقط عام 2012، بالإضافة إلى بناء ما يقرب من 9 آلاف مركز للشرطة والدرك على مدار 5 سنوات.

وبالتالي، زاد معدل القبول بشكل حاد في السنوات الأخيرة بسبب زيادة عدد المناصب المراد شغلها، لتتحول من 2% عام 2010 إلى 18% عام 2018، حسب الشرطة الوطنية.

وتعد شرطة فرنسا من الأجهزة الأمنية الأكثر تجهيزا في أوروبا، إذ يمتلك الشرطي قنابل الغاز المسيل للدموع وأسلحة أخرى، أما في ألمانيا فيتم استخدام خراطيم المياه فقط لتفريق الحشود، وتتدخل الشرطة من دون درع أو أسلحة.

وفي عام 2013، سعت دول أوروبية عدة إلى وضع إستراتيجية مشتركة لتهدئة العلاقات بين المتظاهرين والشرطة، إلا أن فرنسا تغيبت ولم تشارك في هذه المحادثات.

وثمة اختلافات أيضا بين فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية على مستوى الهيئات التي تراقب عمل مؤسسة الشرطة وتقوم بالتحقيق في إخفاقاتها ومخالفاتها.

ففي المملكة المتحدة -مثلا- يتولى إدارة الهيئة التي تقوم بهذه المهمة مواطن مدني لم يكن عضوا في الشرطة من قبل.

أما في فرنسا، فإن المنتسبين لهيئة تفتيش الشرطة الوطنية يتدرجون في رتب جهاز الشرطة، وتقدم الهيئة تقاريرها لوزارة الداخلية بشكل مباشر.

قوانين تحمي الشرطة والدرك

وعاد الجدل بشأن الشرطة الفرنسية مع خروج المحتجين للتظاهر أمام البرلمان حين بدأ نقاشه للمادة 24 من "قانون الأمن الشامل" في 18 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، التي تعاقب منتهكيها "بالحبس سنة واحدة وغرامة قدرها 45 ألف يورو لنشر صور تحدد هوية مسؤول من الشرطة الوطنية أو جندي من الدرك الوطني بهدف الإضرار بسلامته الجسدية أو النفسية أثناء أداء وظيفته".

وتؤكد حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون أن المادة 24 تهدف إلى حماية عناصر الشرطة من حملات الكراهية ودعوات القتل التي تصلهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنها تواجه احتجاجات متصاعدة؛ إذ يقول معارضو هذه المادة إنها تحد من حرية الصحافة، وتمثل وسيلة لمنع الكشف عن تجاوزات الشرطة.

وتنص المادة 25 من مشروع القانون على رفع القيود عن حمل القوات الأمنية الأسلحة في الأماكن العامة، أما المادة 26 فتنظم شروط استخدام الشرطة السلاح.

صدامات بين الشرطة والمحتجين على قانون "الأمن الشامل" في باريس
صدامات بين الشرطة والمحتجين على قانون "الأمن الشامل" في باريس (الأوروبية)

وصارت المظاهرات المتكررة الرافضة للقانون مصدر أرق للحكومة الفرنسية، خاصة بعد حادثة ضرب عناصر الشرطة المنتج الموسيقي من أصول أفريقية ميشيل زيكلر ونعته "بالزنجي القذر" في باريس الشهر الماضي.

وندد الرئيس ماكرون بالاعتداء "غير المقبول" على زيكلر، ونشر في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي أنه يجب ألا يُسمح بإذكاء الكراهية أو العنصرية، مطالبا بـ"شرطة نموذجية مع الفرنسيين"، ولكن في الوقت نفسه بـ"فرنسيين نموذجيين مع قوات حفظ النظام"، حسب تعبيره.

شرخ في العلاقة مع الشعب

وشهدت فرنسا في أحداث مختلفة تعامل الشرطة العنيف مع المتظاهرين، وما جره ذلك من تصاعد الاشتباكات من الجهتين؛ فعند إطلاق قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع يقوم ملثمون برشق رجال الشرطة بالحجارة والألعاب النارية، وإقامة حواجز على الطرق، وإضرام النار في الممتلكات العامة.

ويقول عالم الاجتماع سيباستيان روشيه -منتقدا إدارة القانون والنظام خلال أزمة "السترات الصفراء"- إنه "عندما تقلل فترة التدريب لتصل إلى 8 أشهر فقط، فلن يكون لديك الوقت للقيام بالتدريب كاملا، خاصة التدريب الأخلاقي للضباط".

و"السترات الصفراء" حركة احتجاجية اندلعت في نوفمبر/تشرين الثاني 2018؛ احتجاجا على السياسات الضريبية والاجتماعية للرئيس ماكرون، ونظم أنصارها مظاهرات حاشدة كل سبت في باريس وأنحاء البلاد على مدى أسابيع.

وقال روشيه "(في فرنسا) نعلم ضباط الشرطة أن يتم احترامهم بالقوة، أما في ألمانيا والدانمارك فيعلمونهم اكتساب الاحترام من خلال مهارات التواصل، ونظام يرفض العنف حتى مع تصاعد الاحتجاجات".

يذكر أنه تم فصل روشيه من المدرسة الوطنية للشرطة، حيث كان يعمل مدرسا منذ عام 1993، ومتخصصا في تقارير الشرطة.

وأضيف عنف أفراد الشرطة وقوانين الحكومة الداعمة لهم إلى لائحة الأسباب التي تدفع الفرنسيين إلى الخروج والتظاهر في العاصمة باريس وباقي المدن، إذ تم تسجيل أكثر من 45 ألف مظاهرة ومسيرة بين نوفمبر/تشرين الثاني 2018 ومايو/أيار 2019 فقط.

وفي الأخير، يأتي السؤال الذي يطرح نفسه: أي كفة من الميزان سترجح: كفة الحكومة الفرنسية بقوانينها ودعمها للشرطة، أم غضب الشارع ومظاهراته المستمرة؟

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • 03:10

    وضعت ماكرون في مأزق.. الاحتجاجات تتواصل بفرنسا للأسبوع الثاني

    فيديو, 03:106/12/2020
  • اعتدت عليه الشرطة الفرنسية.. مصور سوري: ما حصل معي عشته في بلادي

    7/12/2020
  • Friday Prayers At Paris Grand Mosque Amid Tight Security

    ميديا بارت: اعتماد الأئمة.. ماكرون يفشل في تجديد الإسلام بفرنسا

    29/11/2020
  • Human rights activists protest during a two-day official visit of Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi

    بلومبيرغ: دكتاتور ترامب المفضل يجد في ماكرون صديقا جديدا

    9/12/2020

المزيد من سياسة

  • أولمرت: نتنياهو وسموتريتش يقودان المشهد نحو انقسام مدمر ومستمر فيديو, 08:03يرى رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت أن نتنياهو وسموتريتش يعرقلان شراكة الأحزاب العربية، ويدفعان إسرائيل إلى مزيد من الانقسام، فيما يدعو آيزنكوت إلى تغيير نهج التعامل مع الفلسطينيين.
    08:03
  • عودة العُكيمي إلى الجوف.. هل تمهد لتوحيد الصفوف واستعادة المحافظة؟تتوقف نتائج عودة العكيمي إلى قيادة الجوف على قدرته على توحيد القرار العسكري والسياسي، ومعالجة اختلالات المرحلة السابقة، وتأمين متطلبات المعركة لاستعادة المناطق الخاضعة للحوثيين وتثبيت الأمن.
  • مصر وتركيا تبحثان تطورات المنطقة وشرق المتوسطتكثف مصر وتركيا جهودهما الدبلوماسية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، إذ بحث وزيرا خارجية البلدين هاتفيا سبل التنسيق المشترك لاحتواء التوتر في المنطقة، وتغليب الحوار لمنع اتساع نطاق الحرب فيها.
  • هزيمة جيمس بوند على ضفاف النيلالرجل الذي بنى مجده السياسي على رفض الخداع، وفضل الخروج من السلطة على أن يكون شريكا في تضليل شعبه، انتهى في السويس إلى الموقع الذي طالما عابه على غيره.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  1. 5هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  2. 6اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  3. 7إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  4. 8لم ينكسر.. هكذا سيروّض ترمب الديمقراطيين في الكونغرستيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية