• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • فرنسا

الرسوم المسيئة للرسول أحدثها.. ما أبرز ملفات الصدام بين تركيا وفرنسا؟

زاهر البيك
28 أكتوبر 2020

وقت القراءة: 8 دقائق

الصراع التركي الفرنسي مثقل بملفات عدة (شترستوك)

تتجدد الخصومة بين تركيا وفرنسا وتتوسع بشكل متسارع مع تزايد ملفات الخلاف المتراكمة أصلا منذ عقود بين البلدين.

وتشير الأزمة الحالية التي أثارتها الرسوم المسيئة للرسول الكريم، إلى سلسلة من الملفات التي تتصادم فيها أنقرة مع باريس، تبدأ من قانون إبادة الأرمن إلى رفض فرنسي قطعي لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، مرورا بالصدام في ملفات ليبيا وشرق المتوسط وسوريا، وصولا لأفريقيا التي باتت تركيا تهتم بها.

أخبار مقترحة

  • epa13332555 French Interior Minister Laurent Nunez listens to French President Emmanuel Macron (not pictured) address the media during a visit to the city hall Marseille, France, 26 October 2026. EPA/AURELIEN MORISSARD / POOL MAXPPP OUT
    حريق يدمر منزل شرطي فرنسي والداخلية تتوعد بملاحقة الضالعين
  • أحمد هارون South Kordofan's Governor Ahmed Haroun speaks during a news conference about the situation in South Kordofan, in Khartoum July 26, 2011. Haroun is wanted by the International Criminal Court for war crimes in Sudan's western Darfur region. REUTERS/Mohamed Nureldin Abdallah (SUDAN - Tags: POLITICS CIVIL UNREST)
    ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟

خلفية تاريخية
لطالما اعتمدت العلاقات التركية الفرنسية على عنصر ثالث خارج إطار المعادلة الثنائية في التفاهم أو التخاصم بين البلدين، فالتحالف الذي تم بين العثمانيين في عهد سليمان القانوني والفرنسيين في عهد فرانسوا الأول كان سببه عداء الأخير لملك إسبانيا شارل الخامس، وقد استمرت العلاقات الجيدة هذه لأكثر من قرنين، وقد تخاصما فيما بعد بسبب احتلال نابليون مصر.

وفيما يلي عرض لأبرز الملفات التي تقف تركيا وفرنسا على طرفي نقيض بشأنها وشكلت على مدى السنوات الماضية ساحة صراع بينهما:

تجلى الخلاف التركي الفرنسي في التصريحات المتبادلة بين رئيسي البلدين بشأن ملفات عدة
تجلى الخلاف التركي الفرنسي في التصريحات المتبادلة بين رئيسي البلدين بشأن ملفات عدة (الجزيرة)

انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي
مثّلت مسألة انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي البداية الأساسية لتصاعد الخصومة بين البلدين، وقد ساهمت تصريحات المسؤولين الفرنسيين في تغذية مناخ شك وعدم ثقة، خاصة بعدما كتب الفرنسي فاليري جيسكار ديستان رئيس مؤتمر مستقبل أوروبا في مقال بجريدة لوموند يوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2002 أن "تركيا بلد قريب من أوروبا لكنها ليست بلدا أوروبيا".

ومن عوامل تأزيم العلاقة تعبير الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي عن "استحالة انضمام بلد فيه 80 مليون مسلم إلى الاتحاد"، فضلا عن وصف الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون سياسة الرئيس التركي "بالمشروع القومي الإسلامي الذي يُقدَّم عادة على أنه معاد لأوروبا".

مزاعم مذبحة الأرمن
في 22 ديسمبر/كانون الأول 2011 جمدت تركيا علاقاتها مع فرنسا، وأصدر رئيس الوزراء التركي آنذاك رجب طيب أردوغان قرارا بمنع الطائرات العسكرية الفرنسية من الهبوط على الأراضي التركية، وكذلك السفن الحربية الفرنسية من الرسو في الموانئ التركية، وتعليق جميع التدريبات العسكرية المشتركة، كما استدعى السفير التركي لدى فرنسا كرد فعل على موافقة البرلمان الفرنسي على قانون تجريم مذابح الأرمن أثناء الحرب العالمية الأولى.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن سنة 2019 أن 24 أبريل/نيسان يوم وطني بمناسبة ما تعتبره باريس ذكرى "الإبادة الجماعية"، في حين جاء الرد التركي باتهام فرنسا بارتكاب جرائم إبادة إبان فترة احتلالها الجزائر ورواندا.

الأزمة السورية
تركيا تتهم فرنسا بأنه تحت عباءة مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية تدعم حزب العمال الكردستاني وقوات سوريا الديمقراطية، اللذين تحاربهما تركيا. كما نشرت فرنسا قوات عسكرية خاصة في مناطق سيطرة هذه التنظيمات بشمالي شرقي سوريا منذ 2016.

واعتبر ماكرون في حوار مع مجلة إيكونوميست في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 حلف شمال الأطلسي "ناتو" (NATO) في حالة "موت دماغي" بعد عجزه عن القيام بأي رد فعل على العملية العسكرية التركية في أكتوبر/تشرين الأول 2019 ضد مواقع كردية، وما كان جواب أردوغان إلا أن قال "عليك أنت بفحص موتك الدماغي".

وسبق أن تبنت الجمعية الوطنية الفرنسية مشروع قرار يدين عملية "نبع السلام"، وتقدمت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية مارييل دي سارنيز بمشروع القرار الذي نال موافقة 121 نائبًا دون أي معارضة.

الملف الليبي
اختيار فرنسا بالتنسيق مع مصر والإمارات دعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر، أجج من خلافاتها مع تركيا الداعم الرئيسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، حين بلغ تصاعد لهجة الخلاف إلى تصريح ماكرون بأن تركيا تتحمل مسؤولية تاريخية وإجرامية في النزاع الليبي.

وعقدت حادثة الاصطدام بين القوات البحرية للبلدين في يونيو/حزيران 2020 الخلاف التركي الفرنسي بشأن ليبيا، فقد اتهمت فرنسا البحرية التركية بالتحرش بالفرقاطة كوربيه، وبعد هذا الحادث قررت فرنسا الانسحاب من مناورات حلف شمال الأطلسي "حارس البحر" المكلفة بالتأكد من عدم خرق الحصار الدولي المفروض على توريد الأسلحة إلى فرقاء النزاع في ليبيا.

مواطنون أتراك احتشدوا عند آيا صوفيا بمجرد صدور قرار اعادة فتحه أمام المصلين (الجزيرة نت)
مواطنون أتراك احتشدوا عند مسجد آيا صوفيا بمجرد صدور قرار إعادة فتحه أمام المصلين (الجزيرة)

مسجد آيا صوفيا
تحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد من جديد اعتبرته فرنسا "استفزازا للعالم المتحضر"، حيث عبرت عن أسفها لهذا التغيير الذي مس أحد أبرز رموز علمانية تركيا.

لم يتأخر رد تركيا، مؤكدة أنه لا يحق لأحد فرض إملاءات في موضوع يتعلق بالحقوق السيادية للبلاد.

شرق المتوسط
قضية استغلال الموارد الطبيعية (الغاز والنفط) شرق البحر المتوسط من الملفات التي تؤجج أيضا الصراع التركي الفرنسي.

وعمليات التنقيب المتزايدة التي تقوم بها السفن التركية تغضب فرنسا التي تدعم بشكل وثيق مواقف قبرص اليونانية واليونان على حساب مصالح قبرص التركية وتركيا، لدرجة إرسال فرنسا تعزيزات عسكرية إلى المنطقة دعما لليونان.

ملف استغلال الموارد الطبيعية بالمتوسط أصبح أكثر تعقيدا وحساسية بعد توقيع تركيا معاهدة التعاون الأمني وترسيم المناطق البحرية مع حكومة الوفاق الليبية، لدرجة أن فرنسا اعتبرت الاتفاق باطلا.

أفريقيا ساحة صراع جديدة
الديناميكية الدبلوماسية والاقتصادية التركية بأفريقيا تزعج بشكل جدي فرنسا على اعتبار أن هذه القارة كانت إلى وقت قريب فضاء إستراتيجيا خالصا لباريس بناء على مخلفات إرث المرحلة الاستعمارية.

ومنذ أكثر من 20 سنة تزايد الحضور التركي بالدول الأفريقية بقوة، فأنقرة لديها الآن أكثر من 41 تمثيلية دبلوماسية بالقارة، إضافة إلى تقوية نشاط وكالتها للتنمية "تيكا" (tika) وارتفاع عدد رحلات الخطوط التركية الجوية.

وعلى المستوى الاقتصادي، أصبحت الشركات التركية تفوز بمزيد من طلبات العروض والصفقات المرتبطة بالبنيات التحتية، رغم المنافسة التاريخية والقوية للدول الأوروبية وفي مقدمتها فرنسا.

لوجستيا، تمكنت تركيا من تقوية ديناميكية نقل البضائع والركاب بحيث أصبح مطار إسطنبول الجديد حاليا نقطة مركزية لربط الدول الأفريقية بباقي مناطق العالم.

فتزايد عداء الدبلوماسية الفرنسية لتركيا يؤججه الشعور بالمنافسة القوية والمتزايدة على قارة كانت إلى وقت قريب فضاء جيوإستراتيجيا محميا من طموحات أنقرة.

الرسوم المسيئة للرسول
شهدت فرنسا خلال الأيام الماضية نشر صور ورسوم مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام على واجهات بعض المباني.

وفي 21 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قال ماكرون في تصريحات صحفية إن فرنسا لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتيرية"، مما دعا الرئيس التركي إلى وضع حد لما سمّاها أجندة الرئيس الفرنسي المعادية للإسلام، كما دعا الشعب التركي إلى مقاطعة البضائع الفرنسية. وقال إن ماكرون يحتاج للرعاية العقلية.

من جهتها، قالت الرئاسة الفرنسية إن "تصريحات أردوغان غير مقبولة"، وأعلنت استدعاء سفيرها لدى أنقرة.

لماذا الصدام التركي الفرنسي؟
يذكر الباحث التركي في العلاقات التركية طه عودة أوغلو أن التنافس الفرنسي التركي بلغ ذروته في العديد من الساحات في المنطقة، وعلى الرغم من المساعي الأوروبية للتهدئة، فإن تعاظم الملفات الخلافية سبب شرخا كبيرا في العلاقة بين البلدين.

ويقول عودة أوغلو للجزيرة نت "على الرغم من أن البلدين عضوان في حلف الناتو ويشاركان في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة، فإن ملفات الصدام تزداد مع اتجاه تركيا لمنافسة الحضور الفرنسي في غرب أفريقيا عبر النيجر".

ويضيف "ماكرون يواصل اتباع نهج من سبقوه من رؤساء فرنسا تجاه تركيا وخلق مشاكل جديدة تضاف إلى ملفات توتر قديمة"، لافتا إلى أن ماكرون يسعى للظهور كزعيم أوروبي مهتم بمصالح الاتحاد ككل، لذلك فهو يسعى للظهور بمظهر صاحب القرارات الحاسمة في الأحداث.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • Turkish President Recep Tayyip Erdogan

    تصريحات ماكرون عن الإسلام.. أردوغان: استفزاز صريح وقلة أدب

    6/10/2020
  • 02:17

    أردوغان: تركيا ليست لديها مطامع في حقوق أو مصالح أحد

    فيديو, 02:1718/10/2020
  • 70 مليار دولار مشاريع تركيا بالقارة الأفريقية.. ماذا عن فرص العمل والتبادل التجاري؟

    9/10/2020
  • 03:01

    الإساءة للإسلام تُعمق خلافات تركيا وفرنسا

    فيديو, 03:0126/10/2020

المزيد من سياسة

  • حريق يدمر منزل شرطي فرنسي والداخلية تتوعد بملاحقة الضالعينأتت النيران على منزل شرطي في جنوب غربي فرنسا أمس السبت، في حين قال وزير الداخلية إن الهجوم متعمد بسبب مهنة الشرطي.
  • ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟أثار ظهور إعلامي لأحمد هارون رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقا، جدلا حول مكان الإسلاميين في مستقبل السودان، وانتقادا من خصومهم الذين اعتبروه دليلا على عودة نفوذهم.
  • فورين أفيرز: الديمقراطيون أمام فرصة لإحداث تحول جذري في السياسة الخارجية الأمريكيةدعا كاتب أمريكي الديمقراطيين إلى استثمار عودتهم المرتقبة للسيطرة على الكونغرس من أجل إحداث تحول جوهري في توجهات واشنطن، بدلا من الاكتفاء بمواجهة تجاوزات إدارة الرئيس دونالد ترمب.
  • كوكبيرن: هزيمة ترمب لا تعني نهاية حركة "ماغا"يحذر الكاتب البريطاني باتريك كوكبيرن من التسرع في إعلان نهاية حركة “ماغا”، مشيرا إلى استمرار ولاء قطاعات واسعة من الناخبين الجمهوريين لترمب، رغم أنه فقد سحره الأهم المتمثل في صورة الرجل الذي لا يُهزم.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 4شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  1. 5إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية وواشنطن تعطل سفينة بخليج عُمانرضا ياسين
  2. 6جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  3. 7"طالع نازل".. كيف تحول مثلث حب مكرر إلى ساحة محاكمة؟ياسمين عادل
  4. 8دويّ انفجارات في مدن إيرانية وإصابة سفن بمضيق هرمز

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية