• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
  • سياسة
  • فلسطين

العرب وخطة السلام.. هل أضحت مواجهة إيران أهم من دعم فلسطين؟

30 يناير 2020

وقت القراءة: 5 دقائق

بدا أن رد فعل القوى العربية على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط يعطي أولوية للعلاقات الوثيقة مع الولايات المتحدة -والتي تعد حيوية للتصدي لإيران- على حساب الدعم التقليدي الثابت للفلسطينيين.

وخلال لقاء في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اقترح ترامب إقامة دولة فلسطينية لكنها منزوعة السلاح، وتلبي حدودها الاحتياجات الأمنية لإسرائيل، في حين أنه منح اعترافا أميركيا بالمستوطنات الإسرائيلية المقامة في الضفة الغربية المحتلة وبالقدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.

أخبار مقترحة

  • SALFIT, WEST BANK - NOVEMBER 2: An Israeli Border Police officer gestures as he talks with a group of Israeli settlers on a hill overlooking demolished structures after an Israeli settler outpost was demolished by Israeli forces on November 2, 2026 on the outskirts of Salfit, West Bank. In recent weeks, Israeli settlers based in illegal outposts near West Bank towns have been attacking Palestinians, activists and journalists as locals attempt to perform the annual olive harvest. (Photo by Erik Marmor/Getty Images)
    "إرهاب يهودي برعاية الحكومة".. هل يستطيع آيزنكوت تغيير المعادلة؟
  • The Kh-39 Light Multipurpose Guided Missile (LMUR) @منصة اكس - @OSINTWarfare
    "يد روسيا في هرمز".. وثائق مسربة تكشف تسليحًا روسيًّا لإيران قبل الحرب

وتتعارض الخطة مع السياسة السابقة للولايات المتحدة والمبادرة العربية التي طرحت عام 2002، والتي عرضت إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل في مقابل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وانسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967.

وضرب رد فعل السعودية مثالا "للتوازن الدقيق" المطلوب الآن من دول عربية خليجية ومصر والأردن التي تعتمد على الجيش الأميركي أو على الدعم المالي للولايات المتحدة وتجد نفسها متعاونة مع واشنطن وإسرائيل في مواجهة إيران.

لغة فضفاضة
وعبرت الخارجية السعودية عن تقديرها لجهود ترامب ودعمها إجراء مفاوضات سلام مباشرة تحت رعاية الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية السعودية أن الملك سلمان أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للتأكيد على موقف المملكة الثابت من القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

واستخدمت مصر والأردن والبحرين وقطر والإمارات لغة مماثلة تتراوح بين الأمل في استئناف محادثات السلام والحذر من التخلي عن المواقف التي تتبناها منذ وقت طويل.

ورغم اعتراض الفلسطينيين على الخطة ومقاطعة ترامب بسبب ما يرونه تحيزا لإسرائيل فإن ثلاث دول عربية خليجية هي عمان والبحرين والإمارات حضرت مراسم إعلان الخطة في البيت الأبيض.

وفي العالم العربي المنقسم بشدة فإن الدعم للفلسطينيين ينظر إليه منذ وقت طويل على أنه موقف موحد لكنه غالبا ما يكون أيضا مصدرا لتبادل الاتهامات الداخلية، خاصة أن بعض الدول قامت بمفاتحات مستقلة وعملية تجاه الخصم التاريخي إسرائيل.

وأشاد ترامب ونتنياهو بسفراء الإمارات والبحرين وعمان لحضورهم اجتماع البيت الأبيض، وقال نتنياهو وسط تصفيق حاد "أقول: يا لها من دلالة تبشر بالمستقبل.. يا لها من دلالة تبشر بالحاضر".

أما المنتقدون فكان لهم رأي مختلف، إذ نددوا بحضور السفراء بوصفه تخليا "مخزيا" عن القضية الفلسطينية.

وقال الباحث في مؤسسة تشاتام هاوس البحثية البريطانية نيل كويليام إنه "لا توجد حكومة أو حاكم يرغب في أن ينظر إليه على أنه يبيع الفلسطينيين بثمن بخس ويقدم لنتنياهو نصرا كهذا وينتهي به المطاف بدفع الفاتورة".

وأضاف "في الوقت نفسه، فإن كل الدول ربما باستثناء مصر تعتمد على الولايات المتحدة ولن تخاطر بإغضاب ترامب بالنظر إلى ميله للتصرف مثل طفل عدواني".

غضب فلسطيني
وكان الملك السعودي قد قال في السابق إنه لن يوافق على أي خطة لا تعالج وضع مدينة القدس المتنازع عليها أو حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وسط تصورات بتغير موقف الرياض تحت قيادة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي تجمعه علاقة وثيقة بجاريد كوشنر مستشار ترامب وصهره والمهندس الرئيسي لخطة السلام.

ويقول المسؤولون الفلسطينيون إن الأمير محمد بن سلمان ضغط على الرئيس الفلسطيني في السابق لدعم خطة ترامب رغم المخاوف الخطيرة، وينفي المسؤولون السعوديون أي اختلاف بين الملك وولي العهد بشأن الموضوع.

وفي البحرين -التي استضافت مؤتمرا قادته الولايات المتحدة في يونيو/حزيران الماضي بشأن الاقتصاد الفلسطيني في إطار خطة السلام الموسعة لترامب- انتقدت جماعات معارضة بقوة المقترح الأميركي.

وقال زعيم جمعية "وعد" المعارضة إبراهيم شريف على تويتر إن "من يتخلى اليوم عن أراضي فلسطين المقدسة سيتخلى غدا عن أرضه من أجل الحفاظ على كرسيه.. الخيانة طعنة في الظهر وليست وجهة نظر".

وانتقدت وزارة الخارجية الفلسطينية الدول العربية بعد تعليقاتها التي تعتبر مؤيدة بوجه عام لخطة ترامب.

وقالت في بيان "بعد الكشف عن تفاصيل المؤامرة الأميركية الإسرائيلية فإنه من غير المقبول الاختباء وراء مواقف وبيانات وصيغ فضفاضة مبهمة كبوابة للهروب من استحقاق مواجهة تلك المؤامرة".

لكن متحدثا باسم عباس قال في وقت لاحق إنه تلقى اتصالين هاتفيين من الملك سلمان والرئيس اللبناني ميشال عون عبرا فيهما عن دعم الموقف الفلسطيني.

كما أجرى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالا مع الرئيس الفلسطيني أكد فيه دعم الموقف الفلسطيني أيضا.

المصدر: رويترز

حول هذه القصة

  • epaselect epa08173479 Palestinian President Mahmoud Abbas delivers his speech in the West Bank city of Ramallah, 28 January 2020. US President Donald J. Trump's Middle East peace plan was rejected by Palestinian leaders, having withdrawn from engagement with the White House after Trump recognized Jerusalem as the capital of Israel. The proposal was announced while Netanyahu and his political rival, Benny Gantz, both visit Washington, DC. EPA-EFE/ALAA BADARNEH

    إلغاء أوسلو ووقف التنسيق الأمني.. عباس يهدد ردا على خطة ترامب

    30/1/2020
  • Palestinian demonstrators gesture in front of Israeli forces during a protest against the U.S. president Donald TrumpÕs Middle East peace plan, in Jordan Valley in the Israeli-occupied West Bank January 29, 2020. REUTERS/Raneen Sawafta

    قصف إسرائيلي على غزة وإصابات عقب مواجهات في الضفة

    30/1/2020
  • U.S. President Donald Trump listens to Israel's Prime Minister Benjamin Netanyahu as they discuss a Middle East peace plan proposal in the East Room of the White House in Washington, U.S., January 28, 2020. REUTERS/Brendan McDermid

    الخطة الأميركية للسلام.. هل ترامب حصان طروادة "للمتدينين الإنجيليين"؟

    30/1/2020
  • epaselect epa08173197 US President Donald J. Trump (R) shakes hands with Prime Minister of Israel Benjamin Netanyahu while unveiling his Middle East peace plan in the East Room of the White House, in Washington, DC, USA, 28 January 2020. US President Donald J. Trump's Middle East peace plan is expected to be rejected by Palestinian leaders, having withdrawn from engagement with the White House after Trump recognized Jerusalem as the capital of Israel. The proposal was

    لوائح اتهام ضده.. هل يتحصن نتنياهو بخطة السلام لحسم الانتخابات؟

    30/1/2020

المزيد من سياسة

  • "إرهاب يهودي برعاية الحكومة".. هل يستطيع آيزنكوت تغيير المعادلة؟يرصد تحقيق لصحيفة “واشنطن بوست” تداخل اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع التمويل الحكومي والتسليح وضعف المساءلة، وسط خلاف بشأن مسؤولية الدولة.
  • "يد روسيا في هرمز".. وثائق مسربة تكشف تسليحًا روسيًّا لإيران قبل الحربكشفت وثائق استخباراتية نشرتها شركة أوكرانية متخصصة في أبحاث الاستخبارات الدفاعية عن دعم عسكري من موسكو لطهران قبل اندلاع حرب إيران، وشمل الدعم صواريخ موجهة ومنصات صواريخ.
  • صُنع في الهند.. كيف صارت نيودلهي مصنعا للسلاح الإسرائيلي؟شهدت العلاقات الهندية الإسرائيلية نقلة نوعية منذ أواخر القرن العشرين، فانتقلت علاقات الهند السرية مع إسرائيل إلى العلن. ومع ناريندرا مودي وبنيامين نتنياهو، أصبح التعاون مصدر فخر للجانبين.
  • عقود مطار الموصل ومهلة يونيو.. هل دشن الزيدي معركة تجفيف موارد الفصائل؟ فيديو, 24:53دشّن إلغاء عقود مطار الموصل فصلا غير مسبوق من الصراع بين بغداد وفصائل مسلحة، لينقل المواجهة إلى الميدان الاقتصادي لتجفيف الموارد، في توقيت حرج تحاصره مهلة يونيو لحصر السلاح ونذر انفجار إقليمي وشيك.
    24:53

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  2. 2بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  3. 3إيران.. انفجارات في جزيرة قشم وترمب يستبعد عودة الحربعبد الرزاق المرابط
  4. 4قمة شوشة.. أردوغان وعلييف يطويان صفحة "أزمة الحجاب"
  1. 5لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 6آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  3. 7يُدفع على ثلاثة أقساط.. تعرف على الشرط الجزائي لحسام حسن مع منتخب مصر
  4. 8اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟أمين خلف الله

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية