• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
  • سياسة
  • فلسطين

شعب ورايتان.. فلسطين في قلب حراك الجزائر

24 أبريل 2019

وقت القراءة: 4 دقائق

الراية الفلسطينية.. حضور دائم في المشهد الجزائري

الراية الفلسطينية تزاحم العلم الجزائري في مختلف المظاهرات (الجزيرة)

الخير شوار-الجزائر

مع بدايات الحراك الشعبي في الجزائر، نشر الروائي الشاب عبد المنعم بن السايح على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، صورة لمسيرة شعبية يحمل فيها بعض الشباب العلم الجزائري إلى جانب العلم الفلسطيني، وأطرف ما جاء في التعليق المصاحب للصورة عبارة "الشعب الوحيد في العالم الذي يملك رايتين".

وكتب عبد المنعم بن السايح معلقا "أمس كانت الراية الفلسطينية جنبا إلى جنب رفقة الراية الجزائرية.. ولكم أن تتخيلوا أكثر من مليون شخص في المسيرة يرددون بصوت عال واحد: فلسطين الشهداء".

ومنذ الأيام الأولى للحراك الشعبي في الجزائر والذي لا يزال مستمرا بعد مرور عشرة أسابيع كاملة، راجت تجارة الرايات الوطنية بمختلف الأحجام والأشكال، ولم يكن ينافس العلم الجزائري لدى الباعة إلا نظيره الفلسطيني، وصمّم أحدهم "شالا" بيعت منه كميات كبيرة، على وجهه علم الجزائر وعلى الوجه الآخر علم فلسطين.

واختار أحد المواطنين التنقل إلى الجزائر العاصمة للمشاركة في الحراك الشعبي على طريقته الخاصة، وعوضا عن السيارة أو الحافلة، ركب درّاجة هوائية حاملا معه العلم الجزائري إلى جانب العلم الفلسطيني، قاطعا عشرات الكيلومترات عبر الطريق السيّار (السريع)، معرضا نفسه لخطر حوادث المرور في أمكنة يستعمل فيها بعض أصحاب السيارات السرعة الفائقة.

مظاهرات الجزائريين لا تخلو من العَلَم الفلسطيني (رويترز)
مظاهرات الجزائريين لا تخلو من العَلَم الفلسطيني (رويترز)

ولم يتفاجأ الدكتور علي شكشك، وهو طبيب فلسطيني مقيم في الجزائر بالأمر، وقال إنه سيتفاجأ لو حدث العكس، وقال للجزيرة نت إن "الأمر يتجاوز التضامن السياسي إلى شيء آخر، ربما يتعلق بالجينات".

ومن جهته يؤكد مومن بلغول الصحفي بجريدة "ريبورتور" الناطقة بالفرنسية، إن الحراك كان بمثابة "توقيع من الشعب الجزائري على أن فلسطين هي قضيته الدائمة".

وإلى جانب عبارات تحمل مضمونا سياسيا، رافضا في البداية لترشح الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لعهدة خامسة، قبل أن يتطور الأمر إلى "تنحاو قاع" (الكل يُخلع)، يردد كثيرون عبارة "فلسطين الشهداء"، وهو الشعار الذي يذكّر بالعبارات التي تستحضر الثورة الجزائرية التحريرية مثل "جزائر الشهداء" و"باب الوادي الشهداء".

ويقول شكشك "إن الجزائري الذي عرف أبشع أنواع الاحتلال وعرف معه معنى (الحقرة) وهو مصطلح جزائري يُصعب فهمه لغير الجزائريين، يدرك تماما ما يمارسه الاحتلال الصهيوني في حق الفلسطينيين (التمييز العنصري أو الأبارتهيد)، وهذا أحد أسباب استمرار التضامن بهذه الأشكال المختلفة".

عَلَما فلسطين والجزائر خلال مباراة سابقة بين منتخبي البلدين في عام 2016 (رويترز)
عَلَما فلسطين والجزائر خلال مباراة سابقة بين منتخبي البلدين في عام 2016 (رويترز)

وليست هذه المرة الأولى التي يفاجئ بها الجزائريون العالم بارتباطهم غير الطبيعي بالقضية الفلسطينية، فالكل يتذكر عندما تنقل منتخب دولة فلسطين قبل سنوات لمواجهة نظيره الجزائري. وامتلأ حينها ملعب 5 جويلية بالعاصمة عن آخره، وكانت الراية الفلسطينية تملأ المدرجات، ولأول مرة كان الجمهور الجزائري يناصر منتخبا غير منتخب بلاده، حتى عندما سجل الفلسطينيون هدفهم، كان الكل يحتفل بمن في ذلك لاعبو المنتخب الجزائري أنفسهم.

وفي هذا الصدد يقول مومن بلغول إن البعض كان يروّج القول إن الأمر مجرد "سياسة" كان ينتهجها النظام الجزائري، غير أن الأحداث المتوالية ومنها الحراك الشعبي الحالي، أثبت أنه يتجاوز النظام والسياسة إلى العمق الشعبي الذي لم تفهمه النخب السياسية والفكرية.

ويقول شكشك إن الجزائريين "ربما مقصّرون في تقديم أنفسهم لغير الجزائري، وربما المشكل في المشرقي الذي لم يفهم الجزائر وعمقها الشعبي المسكون بالنضال والاصطفاف مع الشعوب المستضعفة".

واعترف أنه ورغم قراءته عن الجزائر وتأثره بثورتها التحريرية، فإنه عند إقامته بها اكتشف أنه لم يكن يعرف عنها شيئا، واقتنع أن القضية الفلسطينية تتجاوز التعاطف السياسي الظرفي إلى الانتماء للقضية نفسها.

وللجزائريين حساسية مفرطة ضد كل ما هو أجنبي، ربما بسبب موجات الاحتلال التي عانوا منها على مرّ التاريخ، ولا يقبلون أي راية خارجية، لكن الأمر يختلف مع الراية الفلسطينية التي يعتبرونها "وطنية" وتحمل إلى جانب العلم الوطنية ومختلف "الرايات الثقافية" التي تعبّر عن الهوية. والأمر كما يقول الصحفي مومن بلغول يشبه "البوصلة" التي تحدد الاتجاه نحو التحرر ومساعدة الشعوب الأخرى على التحرر.

المصدر: الجزيرة

المزيد من سياسة

  • ترمب لم ينتهِ والجمهوريون سيعودونرأي بقلمتيم قسطنطينرغم الهزيمة الكبيرة للجمهوريين في الانتخابات النصفية، يرى الكاتب أن خسارة ترمب ليست استثنائية تاريخيا، وأن الحرب على إيران وتداعياتها الاقتصادية أسهمت فيها، لكن فرص التعافي قائمة قبل رئاسيات 2028.
  • جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بهامن ميشيغان إلى تل أبيب، يرى الكاتب ليفي أن فوز السيد يفتح بابا لمقارنة سياسية لافتة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرا إلى أن السيد انتخب رغم هويته لا بسببها، وهو ما يرى أنه ما زال بعيدا في إسرائيل.
  • عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهوأثار تكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية انقساما سياسيا حادا بين مطالب بن غفير بإجراء انتخابات جديدة ودعوات لإسقاط نتنياهو وسط تحركات لاستقطاب دعم الأحزاب العربية والحريدية.
  • روسيا تضرب شبكة الطاقة الأوكرانية وتستهدف سفينة في البحر الأسودتصاعدت حدة الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا بمئات الطائرات المسيّرة، إذ استهدفت موسكو شبكة الطاقة ومنشآت صناعية أوكرانية وسفينة شحن في البحر الأسود، مما أسفر عن انقطاع واسع للكهرباء وإصابات مدنية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  3. 3انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  4. 4إيران.. إصابة ناقلتي نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  1. 5خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  2. 6ترمب يخلط بين شخصيتي "دانا وايت" ويرشح رئيس منظمة قتالية متحدثا للبيت الأبيض
  3. 7ميسي يحقق إنجازا غير مسبوق في الدوري الأمريكي
  4. 8شاهد.. ركلة جزاء "ماكرة" تخطف الأضواء في دوري الدرجة الأولى السعودي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية