• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • عربي

إعلام عصر ما بعد الحقيقة

أحمد الشيخ
4 ديسمبر 2016

وقت القراءة: 13 دقيقة

Social media apps including WhattsApp, LinkedIn, Twitter, FaceBook, Instagram, SnapChat and Periscope are displayed in a social media folder on the screen of an Apple Inc. iPhone 6 in this arranged photograph taken in London, U.K., on Friday, May, 15, 2015. Facebook Inc. reached a deal with New York Times Co. and eight other media outlets to post stories directly to the social network's mobile news feeds, as publishers strive for new ways to expand their reach.

في عصر وسائل التواصل الاجتماعي ينشر الجميع ما يريدون. تنتشر مواقع الأخبار الزائفة وتبث أكاذيبها كالطوفان. وساسة اليمين المتطرف في عصر ما بعد الحقيقة يمارسون الشحن العاطفي والمواقف الشخصية َفَيُغيبون الحقيقة ويقنعون الناس بنقيضها.. فأين تقف وسائل الإعلام التقليدية؟ وكيف لها أن تحافظ على ثقة الناس بها وعلى هويتها ومصداقيتها وأصالتها الإخبارية؟

اتفق معجما أكسفورد البريطاني وويبستر الأميركي على إضافة كلمة، أو إن شئت مصطلح post-truth (ما بعد الحقيقة) باعتبارها أحدث المفردات التي راج تداولها كثيرا وتستحق بذلك انتقاءها من بين كل المفردات رائجة التداول حديثا.وهكذا جاء تعريفها في موقع قاموس أكسفورد باللغة الإنجليزية: "في سياق أو وصف الظروف التي تصبح فيها الحقائق الموضوعية أقل تأثيرا في تشكيل الرأي العام من الشحن العاطفي والمعتقدات الشخصية".

إنه عصر ما بعد الحقيقة، إذ يتراجع الغرب القهقرى، ويتخلى عن قيم الليبرالية والموضوعية والنزاهة والشراكة الإنسانية والانفتاح الكوني، التي طالما تغنى بها كثير من مثقفيه ومفكريه، حتى إن بعضهم من أمثال "فرانسيس فوكوياما" أعلن في لحظة، تراجع عنها لاحقا، أن التاريخ انتهى هنا عند حدود الليبرالية السياسية والثقافية، وأن من يتخلف عن ذلك الركب سيكون بمثابة عربة ضائعة في الصحراء تسير على غير هدى.

إنه عصر ما بعد الحقيقة، إذ يرتد الغرب إلى القومية الشعبوية في مخاطبة الجماهير، فيصل ترمب إلى البيت الأبيض أو يكاد، وقد يفوز يميني آخر على شاكلته وهو فرانسوا فيون في السباق نحو الإليزيه، أو ربما تتفوق عليه من هي أكثر تشددا منه وهي آن مارين لوبان

إنه عصر ما بعد الحقيقة، إذ يرتد الغرب إلى القومية الشعبوية في مخاطبة الجماهير، فيصل دونالد ترمب إلى البيت الأبيض أو يكاد، وقد يفوز يميني آخر على شاكلته وهو فرانسوا فيون في السباق إلى قصر الإليزيه، أو ربما تتفوق عليه من هي أكثر تشددا منه في مبادئ القومية الشعبوية اليمينية، وهي آن مارين لوبان فتصبح رئيسة لفرنسا.

إنه عصر ما بعد الحقيقة، إذ تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي لأنها ترفض سياسة الحدود المفتوحة بين الدول الأعضاء، وتريد من الاتحاد مغانمه، وترفض أن تدفع حصتها من مغارمه.

إنه عصر ما بعد الحقيقة، إذ يطوي فلاديمير بوتين الحقيقة بيمينه ويقمع كل صوت معارض في روسيا، ويقف مع ترمب وفيون ومع كل من يدعو إلى الانغلاق القومي، ويطرح شعار "روسيا أولا وفرنسا أولا وأميركا أولا".

ونحن لا نريد هنا أن نستعرض الظروف التي أدت إلى نجاح هؤلاء الشعبويين القوميين، إذ لذلك مقام ووقت آخر، بقدر ما نحاول استجلاء الطرق والوسائل التي أعادت اليمين المتطرف إلى سدة الحكم في أوروبا.

ولعل أدوات التواصل الاجتماعي هي الوسيلة الأهم التي استعملها ترمب ومعسكره اليميني الأنجلو ساكسوني لبلوغ أهدافهم، والانقلاب على الإرث الليبرالي بقيمه المذكورة آنفا. فهؤلاء ما صدَّقوا وما قبلوا يوما وجود رئيس ملون البشرة في البيت الأبيض، وهم يخافون أن يضيع منهم إرث الآباء المؤسسين، ويحل غيرهم من المهاجرين محلهم، مع أنهم هم أيضا منحدرون من مستوطنين استقروا في القارتين الجديدتين بحد السيف، أو من مهاجرين توافدوا طيلة قرون تالية.

وقد شاهدنا، ونحن نتابع الحملة الانتخابية لدونالد ترمب والمنافسة المحمومة بينه وبين هيلاري كلينتون، كيف أنه والقائمين على حملته أحسنوا استعمال وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج لبرنامجهم الانتخابي، وخاصة "تويتر"، بينما تخلف الديمقراطيون في حملة كلينتون في استشراف أهمية تلك الوسائل، في التعبئة والشحن العاطفي وإثارة الغرائز الشعبوية للناخبين، من جانب مرشح هذا هو همُّه الأول، ولا تهمه الحقائق والموضوعية والنزاهة، وكل ما في القاموس من صفات يفترض أن ينتهجها المرشح لرئاسة القوة العظمى الأولى في العالم.

وقد هللنا، معشر الصحفيين، لوسائل التواصل الاجتماعي منذ أن ظهرت على السطح، وما زلنا نشدد على أهميتها في نشر الحقائق؛ لكن ما شهدناه في حملة ترمب، وفي حملات مرشحي اليمين المتطرف على الجانب الآخر من الأطلسي من استعمال مغرض وبعيد عن الحقائق لوسائل التواصل الاجتماعي، يذكر بما قالته العرب قديما "وانقلب السحر على الساحر".

فكل ما بثه ترمب وطاقم حملته من تغريدات وآراء على تويتر وفيسبوك وإنستغرام، كان يصل إلى الناخب الأبيض على الفور فيتلقاه وكأنه حقيقة مسلم بها، ولا يمكن الارتياب بصحتها. وهذه هي بالفعل مشكلتنا مع أدوات التواصل الاجتماعي تلك، إذ هي طريق سريع قصير ينقل في اتجاه واحد معلومة أو رأيا، من دون تحقق في صحة المعلومة أو وجاهة الرأي، أو مقابلته بما يخالفه من أجل التوازن. أما في وسائل الإعلام التقليدية من صحافة مطبوعة وإلكترونية وقنوات تلفزيونية، فالأمر مختلف، إذ تسمح مساحة الوقت والنص بعرض وجهة النظر المقابلة، أو المعلومة الكاملة من دون ابتسار أو انتقاء.

في عصر ما بعد الحقيقة، لا بد لوسائل الإعلام التقليدية وشاشة التلفزيون في مقدمتها، أن تصوغ رؤية واضحة تستند إلى خبرتها وتجربتها بعيدا عن التجريب والهواية والتقليد، ولا بد لها أن تحافظ على سياقات جوهرها، ومضمونها الأصلي الذي انبنت به خبرتها وقامت عليه ثقة الناس وأصبحت هي الرصيد الأهم

لقد وجد اليمين المتطرف الصاعد في أميركا وأوروبا، بديلا من وسائل الإعلام التقليدية للترويج لبرامجه، بعزف مستمر لشعارات شعبوية تلتصق من كثرة تكرارها في أذهان أتباعه، وتقودهم إلى حيث يريد. ومثال ذلك شعارات "أعد لي وطني" و"لنعد لأميركا قوتها" التي روَّجها ترمب في الولايات المتحدة، وشعارات ترويج العداء "للإرهاب الإسلامي" في كثير من دول أوروبا وأميركا.

كما أن هناك جانبا سلبيا آخر لاستعمال وسائل التواصل الاجتماعي في نقل المعلومات والآراء، وهو ظاهرة المجموعات التي يتبادل أعضاؤها فيما بينهم المعلومات والآراء، من صنف واحد متسق ومتناسب مع قناعاتهم وداعم لمواقفهم وآرائهم فتزداد رسوخا في أذهانهم، حتى وإن كانت تلك المعلومات والمواقف مبنية على أسس مغلوطة.

وما يزيد الأمر سوءا، أن غياب الاتصال المباشر عينا بعين وقلبا بقلب، بين أعضاء تلك المجموعات عبر الهاتف، وغيره من الآلات الصماء، يحرم الواحد منهم من فرصة الاتصال الإنساني وما يوفره من تقارب حميمي، ونقاش وتبادل للرأي وحوار قد يؤدي إلى تغيير الانطباع الخاطئ، أو تصحيح المعلومة غير الدقيقة.

وإلى جانب ذلك كله، فقد ظهرت في شبكة الإنترنت آلاف بل عشرات الألوف من مواقع الأخبار المزورة، تغرق المشهد بطوفان من المعلومات الكاذبة التي لا يستطيع الناس التحقق منها والتعرف على هويتها الفاسدة. وكأننا أصبحنا عاجزين أمام تلك المواقع ووسائل التواصل الاجتماعي، ولا نستطيع أن نوقف ما تقذفنا به من معلومات خاطئة، ومواقف وآراء مغرضة لا يقابلها رأي يوازنها.
وهكذا فإنه عصر ما بعد الحقيقة! يحل فيه الكذب محل الصدق، والعاطفة محل الحقيقة، والتحليل الشخصي محل المعلومة، والرأي الواحد محل الآراء المتعددة.

إنه عصر ما بعد الحقيقة! يجد فيه المتعصب قنواتٍ ووسائلَ اتصال تُروج لتعصبه، ويجد فيه دعاة الانغلاق عن العالم، بكل مشاكله وهمومه ومخاطره ما يقوي قلاعهم وما يعزز قناعاتهم، ويجد فيه الشعبويون المؤمنون بتفوقهم العرقي في أميركا وأوروبا ما يغنيهم عن وسائل الإعلام التقليدية التي كانوا يحتاجونها في السابق. بل تصبح تلك الوسائل التقليدية عدوا ينبغي التربص به في كل وقت وعند كل زاوية.

ففي أول تغريدة له بعد انتخابه رئيسا، اتهم ترمب وسائل الإعلام بإثارة المظاهرات التي اندلعت احتجاجا على فوزه. اتهم شبكات التلفزة وهاجم جريدة نيويورك تايمز، وقال إنها آفلة عما قريب. وهو إذ ذاك يذكرني بقادة ما كان يعرف في الغرب بالعالم الثالث، حين كان كثير منهم يلومون وسائل إعلام غربية، ويحملونها مسؤولية إخفاقاتهم واستبدادهم. وحتى اليوم ما زال بعضهم يحملون "الجزيرة" على سبيل المثال، المسؤولية عن الحراك الاجتماعي المطالب بالتغيير، ولا يتوقف ردحهم الإعلامي المقيت عن تحميل الغير مسؤولية فشلهم الدائم.

فماذا تفعل وسائل الإعلام التقليدية أو ما تسمى بالإنجليزية mainstream media؟
فمهما تعاظمت الاتهامات وكثرت، فذلك لا يعني التخلي عن الحقيقة في عصر ما بعد الحقيقة، وإن كان رموز تيار التعصب العرقي والثقافي والانكفاء على الذات وابتداع الأعداء الموهومين، من أمثال دونالد ترمب وفرانسوا فيون وغيرهم، يجيدون استعمال وسائل التواصل الاجتماعي، مثل تويتر وفيسبوك وإنستغرام وغيرها، فإن على الوسائل التقليدية أن تستعملها بالكثافة نفسها للدفاع عن الحقيقة وتقديم المعلومة الصحيحة وموازنة الآراء.

ونحن في وسائل الإعلام العربية التقليدية المعروفة أكثر الناس حاجة لذلك في عصر ما بعد الحقيقة، حيث يصور ديننا عدوا وخطرا وجوديا، وحيث توصم ثقافتنا وقيمنا بالتخلف والرجعية. صحيح أن بعض قنواتنا ووسائلنا دخلت هذا الباب لكني أظن أن ما نقدمه للأجيال الشابة بالذات، لا يخدم بالصورة المناسبة قضايانا، ولا يدفع في أذهان شبابنا عن ديننا وثقافتنا تلك التهم. فجل ما نقدمه من مواد فيلمية ذو نكهة خفيفة نابعة من قناعة بأن الشباب يريد ما هو مسل وعابر وسريع، وغالبه مما تطرحه في السوق شباك الآخرين من صيد. فلماذا لا تكون تلك المادة الفيلمية من صيد كاميراتنا وإنتاج مراسلينا من الميدان مباشرة حتى وإن كانت مادة قصيرة؟

وإن اقتصر ما نقدمه على الخفيف والعابر والسريع أفلا يزيد ذلك ثقافة الشباب تسطيحا؟ ومن قال إن الشباب يعزفون عما هو جاد وعميق ولا يفهمونه، إن وُضِع في قالب صوري سريع وجذاب يوافق ذهنية العصر وسرعته، وذلك ليس بالأمر العسير؟ ثم ألا تستدعي قضايانا وواقعنا الممزق المهدد بتمزيق أدهى وأمر، ألا نتوقف عن تذكير أجيالنا الناشئة بما مضى فيأخذون منه العبر، ويستعدون بها للمستقبل؟ فكم نحن بحاجة اليوم، على سبيل المثال، للتذكير بما حاكه في ليل، سايكس وبيكو ونظيرهم الروسي عام 1916 وتقاسم به الفرنسيون والإنجليز إرث الدولة العثمانية، وكشفت روسيا عنه الغطاء، إذ خرجت من المعمعة صفر اليدين!

في عصر ما بعد الحقيقة عالمنا غير عالمهم وأولوياتنا غير أولوياتهم. وفي النهاية يبقى "المضمون هو الملك" في عالم الأخبار والإعلام سواء كانت الوسيلة صحيفة أو موقع إنترنت أو إذاعة أو تلفزيون أو إحدى وسائل التواصل الاجتماعي، لكن من المهم ألا تلتبس الهوية فيغشى الرؤية عندها ما يغشى!

مكتبات قنوات الإعلام التقليدي مليئة بالصور ونستطيع أن ننجم ما يتصل منها بسايكس بيكو القديمة أفلاما قصيرة، نقدمها للشباب على مكث، فتثير فيهم همة البحث وتوقد شعلة التفكير، قبل أن تكتمل حلقات سايكس بيكو الجديدة التي تحاك الآن أمامنا نهارا وليلا هذه المرة، وقد اكتمل بعضها في جنوب السودان وفي شمال العراق، وأصبح بعضها الآخر على وشك الاكتمال في العراق وفي سوريا وفي ليبيا.

أولا نستطيع أن نقدم للشباب، إلى جانب المسلي والخفيف والسريع، تاريخ القضية الفلسطينية في أفلام قصيرة تكشف لهم حجم المأساة ومدى الخذلان والتخاذل الذي لقيته القضية من الغرباء ومن ذوي القربى على حد سواء؟

ولماذا لا نبقي الشباب على معرفة دائمة بواسطة تلك الأفلام القصيرة بمأساة سوريا والعراق ومآسي اللجوء عبر بحار الدنيا؟

ولماذا لا نُذَكِّرهم عبرها بثوار الأمة الذين كافحوا الاستعمار من أمثال الخطابي وعرابي وابن باديس وابن بله وبن بركة وحسن البنا وجمال عبد الناصر وغيرهم؟ ولماذا لا نرسخ في نفوسهم بواسطتها قيم العروبة وتسامح الإسلام وقيم الشراكة الإنسانية؟

كل ذلك ممكن إن أخذته وسائل الإعلام التقليدية المألوفة ضمن رؤيتها وسياقاتها وقواعدها المهنية، القائمة على النزاهة والموضوعية والدقة في استعمال وسائل التواصل الاجتماعي كأدوات.
وفي عصر ما بعد الحقيقة، لا بد لوسائل الإعلام التقليدية وشاشة التلفزيون في مقدمتها، أن تصوغ رؤية واضحة تستند إلى خبرتها وتجربتها بعيدا عن التجريب والهواية والتقليد، ولا بد لها أن تحافظ على سياقات جوهرها، ومضمونها الأصلي الذي انبنت به خبرتها وتراكمت، وقامت عليه ثقة الناس والجمهور وتزايدت، وأصبحت هي الرصيد الأهم.

في عصر ما بعد الحقيقة لا بد لوسائل الإعلام التقليدية أن تحافظ على تلك الهوية التي تعلقها الواحدة منها على صدرها ويعرفها الناس بها. فلا يجوز أن تقايض عناصر الهوية بما ليس منها ولا أن تستبدله هكذا.

في عصر ما بعد الحقيقة عالمنا غير عالمهم وأولوياتنا غير أولوياتهم. وفي النهاية يبقى "المضمون هو الملك" في عالم الأخبار والإعلام سواء كانت الوسيلة صحيفة أو موقع إنترنت أو إذاعة أو تلفزيون أو إحدى وسائل التواصل الاجتماعي، لكن من المهم ألا تلتبس الهوية فيغشى الرؤية عندها ما يغشى!

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

أحمد الشيخ
رئيس تحرير قناة الجزيرة سابقا

حول هذه القصة

  • An undated artist's concept made available by NASA and the Johns Hopkins University Applied Physics Laboratory/Southwest Research Institute (JHUAPL/SwRI) on 08 December 2014 shows the New Horizons spacecraft as it approaches Pluto and its three moons in summer 2015. New Horizons was launched from Earth on 19 January 2016, is now three billion miles (4.82 billion km) away and spend nearly nine years in hibernation but has woken up, as scheduled, on 08 December 2014.The craft's miniature cameras, radio science experiment, ultraviolet and infrared spectrometers and space plasma experiments would characterize the global geology and geomorphology of Pluto and large moon Charon, map their surface compositions and temperatures, and examine Pluto's atmosphere in detail, as well as have a look at the Kuiper Belt. The spacecraft's most prominent design feature is a nearly 2.1-meter dish antenna, through which it will communicate with Earth from as far as 7.5 billion kilometers away. EPA/NASA (JHUAPL/SwRI)

    إعلام الأمة أين وكيف؟

    27/5/2015
  • الصحف الفلسطينية 19-3-2015

    مهزلة الإعلام العربي

    4/6/2015
  • Journalists chant slogans during a protest to mark World Press Freedom Day in front of the Press Syndicate in Cairo, Egypt, Tuesday, May 3, 2016. Memos containing internal instructions from Egypt's Interior Ministry were leaked to the media on Tuesday, outlining strategies on how to deflect public outrage over arrests it made inside the journalists' union, handle the media in general, and deal with the case of an Italian student found tortured to death. Arabic on the banner, bottom, reads, "remove our shackles." (AP Photo/Nariman El-Mofty)

    خريطة جديدة للإعلام المصري بعد عامين من حكم السيسي

    20/6/2016
  • Egyptian journalists shout slogans during a protest at the journalists syndicate in Cairo, Egypt, Friday, April 4, 2014. Dozens of of writers and photographers held a one-day strike calling for the security forces to protect journalists who cover protests and calling for their employers to provide them with protections when covering violent events. The strike came a week after a journalist was killed in Egypt, while covering clashes. The Arabic on the banner reads, "Stop killing journalists." (AP Photo/Amr Nabil)

    إعادة ترسيم الحدود بين السلطة والإعلام المصري

    2/6/2016

المزيد من آراء الكاتب

  • حين تُغَيَّبُ قدسية الجغرافيارأي بقلمأحمد الشيخيدعو المقال إلى استعادة الوعي بقدسية الجغرافيا العربية بوصفها أساس القوة والتاريخ، معتبرًا أن تشرذم العرب وأزماتهم الراهنة نتاج فقدان هذا الوعي، في مقابل أمم أدركت قيمة الجغرافيا فحمت نفوذها.
  • ليتك لم تفعل يا بروفيسور ياغي!رأي بقلمأحمد الشيخظلت سيرة حياة ياغي تبعث في نفسي، كما قلت وأكرر، شعورا بالسعادة والفخر حتى ساعة كتابة هذا المقال، حين عرفت أنه قَبِلَ عام 2018 جائزة من معهد ولف فاونديشن الإسرائيلي! تحولت السعادة إلى غم وحزن.
  • حتى نتجنب مصير مُجير أم عامررأي بقلمأحمد الشيخكشف القصف الأميركي لمواقع إيران النووية ضعف أمنها واستخباراتها، وأعاد إلى الأذهان كيف أضعف انشغال إيران بصراعات الإقليم بنيتها الداخلية، تاركًا ساحة واسعة لاختراق الموساد، ما يدعو العرب إلى أخذ الدروس
  • الدرع والردع.. باكستان نموذج يحتذى!رأي بقلمأحمد الشيخرحى الحرب هذه المرة لم تدر كما أراد لها مودي وتشدق محمومًا بالعون الإسرائيلي والغربي عمومًا، فتساقطت طائراته في المواجهة الأولى، ثم دُمِّرت بعض مطاراته وقواعد صواريخه المضادة للطائرات فخفتَت كبرياؤه.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  3. 3تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 4إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية إيرانية وواشنطن تُعطل سفينة بخليج عُمانرضا ياسين
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  3. 7"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي
  4. 8"طالع نازل".. كيف تحول مثلث حب مكرر إلى ساحة محاكمة؟ياسمين عادل

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية