• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • تركيا

فرص نجاح عملية السلام مع الأكراد في تركيا

سعيد الحاج
باحث في الشأن التركي والقضية الفلسطينية والشؤون الإقليمية.
25 مارس 2015

وقت القراءة: 9 دقائق

An aerial view shows pro-kurdish demonstrators holding a giant portrait Abdullah Ocalan, the founder of the militant organization the Kurdistan Workers' Party (PKK), as they gather on October 11, 2014 in Duesseldorf, north-western Germany, during a rally in solidarity with Kurds trapped in the northern Syrian city of Kobane where they are besieged by Islamic State (IS) jihadist militants. Turkey has recently tightened security of its porous Syrian border after the escalating fighting in Kobane sparked the exodus of 200,000 refugees

الرسالة الأولى ومآلها
قناعة بالعملية السياسية
التحديات الحقيقية

بعد سنتين كاملتين من رسالته الأولى، تأتي رسالة عبد الله أوجلان في عيد النوروز هذا العام لتفتح مرحلة جديدة وجدية في عملية السلام بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني، حيث تختلف الثانية عن الأولى من حيث المضمون والسياق والانعكاسات على العملية السياسية وفرص نجاحها.

الرسالة الأولى ومآلها
ذلك أن زعيم حزب العمال الكردستاني كان قد وجه في الحادي والعشرين من مارس/آذار 2013 رسالة تليت أمام المحتفلين بعيد النوروز -يوم بدء فصل الربيع الذي يرمز للخير والبركة والسلام- تدعو إلى حل القضية الكردية سلميا، ونبذ العنف وسيلة لتحقيق الحقوق الكردية في تركيا.

جاءت تلك الرسالة بعد أكثر من 30 عاما من العمل العسكري الذي انتهجه الحزب منذ عام 1984 لتحقيق الانفصال عن تركيا، وتأسيس وطن قومي للأكراد، كبدت البلاد ما يقرب من 40 ألف ضحية ومئات الملايين من الدولارات (500 مليار دولار وفق بعض الإحصاءات).

كثير من التطورات المحلية والإقليمية والدولية دفعت بأوجلان وحزبه إلى تغيير رؤيتهم السياسية وأهدافهم البعيدة، على رأسها القبض على أوجلان عام 1999، وعدم وصول حرب العصابات التي يقودها ضد الدولة إلى نتائج ملموسة، واحتلال العراق، ووصول العدالة والتنمية للسلطة

لكن كثيرا من التطورات المحلية والإقليمية والدولية دفعت بالرجل والحزب من خلفه إلى تغيير رؤيتهم السياسية وأهدافهم البعيدة، على رأسها القبض على أوجلان نفسه عام 1999، وعدم وصول حرب العصابات التي يقودها ضد الدولة التركية إلى نتائج ملموسة، واحتلال العراق، ووصول العدالة والتنمية للسلطة.

وهكذا فقد نظـّر أوجلان منذ 2005 لإستراتيجية جديدة للحزب، وأكراد تركيا من خلفه، تقر بعدم واقعية المطالبة بدولة قومية، وتدعو إلى حكم ذاتي ديمقراطي وكنفدرالية ديمقراطية ضمن الدولة التركية.

وقد اعتبرت الرسالة -التي أتت بعد سنوات من اللقاءات السرية- في حينها خطوة تاريخية من الرجل وقوبلت بكثير من الحفاوة، وبدأت فعلا نتائجها بالتبلور، فغادر المئات من المسلحين الأكراد الأراضي التركية نحو جبال قنديل في العراق، واستمرت الحكومة التركية في مسيرة الإصلاحات السياسية فيما يخص الأكراد تحديدا. فأعلن رئيس الوزراء في حينها أردوغان في الثلاثين من سبتمبر/أيلول 2013 عن "حزمة الإصلاحات الديمقراطية" التي أقرت العديد من الحقوق الثقافية والسياسية والاجتماعية للأكراد مثل التعليم والتقاضي والتأليف والنشر والدعاية السياسية باللغة الأم، وإمكانية إعادة الأسماء القديمة (ما قبل إعلان الجمهورية) للقرى والبلدات الكردية، وزيادة عقوبات جرائم العنصرية والتمييز على أساس الدين والعرق واللغة.

لكن تطورات كثيرة، على رأسها أحداث "جزي بارك" والأزمة السورية ومعركة عين العرب (كوباني)، أدت إلى توقف اللقاءات وتراجع حالة التفاؤل، خصوصا بتأثير معركة عين العرب والمظاهرات الكردية التي ضغطت على الحكومة لتدعم الأكراد في مواجهة تنظيم الدولة وسقط نتيجتها 34 قتيلا.

قناعة بالعملية السياسية
لكن ثبات الحكومة التركية على سياسة الانتظار الحذر إزاء التطورات في سوريا والعراق وخصوصا معركة عين العرب، وانتهاء الأخيرة لصالح وحدات الحماية الكردية، وتراجع الدعم الأميركي لها والمتجاهل للاعتراضات التركية، وتغير الكثير من الظروف الإقليمية باتجاه تخفيف الضغط عن أنقرة، كل هذه التطورات أعادت حزب العمال إلى طاولة المفاوضات مجددا بقناعة تامة أنها المسار الوحيد لحل القضية الكردية.

تلاقت هذه القناعة الكردية مع قناعة راسخة لدى العدالة والتنمية لا ترى نهضة لتركيا دون حل القضية الكردية سلميا، لتمتين النسيج الاجتماعي وتفويت فرص التدخلات الخارجية، فبدأت سلسلة من اللقاءات الجديدة نتج عنها مؤتمر صحافي مشترك بين الحكومة وحزب الشعوب الديمقراطي (الذراع السياسية للعمال الكردستاني) مرجعيا تضمن طرح عشر نقاط يمكن اعتبارها إطارا مبدئيا للعملية السياسية، تتمحور حول إعادة تعريف المواطنة والاعتراف بالحقوق الكردية والإقدام على تعديلات وإصلاحات دستورية تخص هذه الحقوق.

ثمة أزمة ثقة متبادلة بين الطرفين ظهرت في سلسلة من التصريحات العدائية في كلا الاتجاهين، حيث يخشى كل منهما أن يكون الطرف الآخر يناور لكسب الوقت والنقاط، فيلقي الحزب السلاح دون الحصول على شيء، أو تقوم الحكومة بالتعديلات الدستورية المطلوبة قبل إلقاء الحزب سلاحه

ثم توجت كل هذه الجهود برسالة أوجلان الثانية التي اعتبرت أن نضال الحزب المسلح على مدى 40 عاما قد وصل إلى طريق مسدود، وأن الحل هو ما تريده "شعوب تركيا"، أي الحل السياسي والسلام والأخوة، داعيا إلى مؤتمر استثنائي لحزبه ينبذ العنف وينتهج النضال السياسي والاجتماعي والحقوقي داخل أطر الدولة التركية.

وتختلف هذه الرسالة عن سابقتها، أولا في المضمون الذي شمل دعوة واضحة لمؤتمر تاريخي ينهي فترة حمل السلاح، وثانيا في السياق إذ أتت بعد ماراثون من اللقاءات والمفاوضات خلف الأبواب المغلقة تضمنت الاتفاق على كثير من التفاصيل، بينما يأتي الاختلاف الأكبر -ثالثا- في نطاق التأثير والانعكاسات. فقد سبق الرسالة وواكبها عدد من التطورات، أهمها نقل خمسة معتقلين أكراد ليجاوروا أوجلان في سجن جزيرة إيمرالي ويكونوا بمثابة "سكرتاريا" له في المفاوضات الجارية، وبدء تشكيل "لجنة متابعة" من شخصيات عامة في تركيا مهمتها متابعة ومراقبة العملية السياسية وتقييم أداء الطرفين.

التحديات الحقيقية
إن هذا الإعلان الواضح من أوجلان والترحيب الحكومي به، على أهميتهما، لا يتجاوزان التأكيد على القناعة الراسخة لدى الطرفين بأهمية ووحدانية العملية السياسية حلا، لكن تحديات المرحلة المقبلة أكثر وأعقد من هذه النوايا الطيبة والقناعات العميقة، حيث تعترض مسيرة التفاوض القادمة جملة من التحديات والصعوبات المهمة التي يحتاج الطرفان للتعامل الجدي معها إن أرادوا للعملية السياسية التقدم والنجاح.

ففي المقام الأول ثمة أزمة ثقة متبادلة بين الطرفين ظهرت في سلسلة من التصريحات العدائية في كلا الاتجاهين، حيث يخشى كل منهما أن يكون الطرف الآخر يناور لكسب الوقت والنقاط، فيلقي الحزب السلاح دون الحصول على شيء، أو تقوم الحكومة بالتعديلات الدستورية المطلوبة قبل إلقاء الحزب سلاحه، وهو ما انعكس على إصرار كل طرف على أن يكون الطرف الآخر هو البادئ بالخطوة الأولى.

ولئن كان من المفهوم أن يحصل هذا التراشق الإعلامي بسبب اقتراب الانتخابات البرلمانية حرصا على الأصوات، فإن ما يجب على الطرفين الانتباه له هو حاجتهما لبعضهما بعضا لصياغة دستور جديد بعد الانتخابات القادمة يقر ويثبّت كل التعديلات المطلوبة، في ظل تمنع حزبي المعارضة الرئيسيين: الشعب الجمهوري والحركة القومية.

نجاح العملية السياسية لن يعتمد بعد اليوم على القناعات والنوايا الحسنة فقط، بل سيعتمد على مدى قدرة كل من الطرفين على تقديم "تنازلات مؤلمة" لإنجاح عملية السلام، ومدى قدرته على إقناع أنصاره وحاضنته الشعبية  بقبول وتبني ودعم هذه التنازلات

إن المرحلة المقبلة هي مرحلة التفاوض المباشر التي ستحتاج إلى تحديد الإطار المرجعي وخريطة الطريق وجدولها الزمني، لكنها ستحتاج إلى ما هو أخطر وأكثر حساسية من كل هذا، أي إعادة توصيف الوضع القانوني لكل من أوجلان وحزب العمال الكردستاني ومقاتليه، حيث سيتحول كل هؤلاء من "إرهابيين" يحملون السلاح إلى "شركاء" في عملية سياسية، وهو أمر سيكون تمريره في تركيا من الصعوبة بمكان إذا ما وضعنا بعين الاعتبار نتائج وخسائر حرب العصابات التي يشنها الحزب منذ عشرات السنين، إضافة إلى نسبة التأييد الشعبية لعملية السلام التي لا تتعدى -وفق آخر استطلاعات الرأي- 57%.

كما سيعتمد نجاح العملية السياسية على مدى قدرة أوجلان على فرض رؤيته على الحزب وإقناع مراكز القوى فيه بها، وخصوصا تيار قنديل في العراق الذي حاول أكثر من مرة تحدي قبضة أوجلان المركزية على صناعة القرار. ورغم أنه فشل في ذلك مرات عدة من قبل، فإن فرصه في التشويش على قرار المؤتمر المرتقب لا تبدو منعدمة، خصوصا أن تبني نبذ العنف خطوة جذرية وانعطافة تاريخية سيكون من الصعب التراجع عنها، كما يمكن المضي بعملية السلام دونها.

في الخلاصة، لن نكون مبالغين إذا اعتبرنا كل ما سبق هذه اللحظة التاريخية مجرد تهيئة للأجواء للعملية السياسية التي ستبدأ توا، وأن درجة حساسية ومعارضة الخطوات السابقة لا يمكن مقارنتها بحال بالخطوات القادمة التي تتضمن "قضايا الحل النهائي"، إنْ جاز التعبير.

فنجاح العملية السياسية لن يعتمد بعد اليوم على القناعات والنوايا الحسنة فقط، بل سيعتمد على مدى قدرة كل من الطرفين على تقديم "تنازلات مؤلمة" لإنجاح عملية السلام، ومدى قدرته على إقناع أنصاره وحاضنته الشعبية (الشعب في حالة الحكومة) بقبول وتبني ودعم هذه التنازلات، خصوصا أن أي اتفاق قد يتوصل إليه مع حزب العمال الكردستاني سيحتاج إلى إقراره عبر البرلمان أو عبر استفتاء شعبي ما زال وفق الظروف الحالية غير مضمون النتائج.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

سعيد الحاج

باحث في الشأن التركي والقضية الفلسطينية والشؤون الإقليمية.

باحث في الشأن التركي والقضية الفلسطينية والشؤون الإقليمية. صدر له كتاب "العلاقات التركية-العربية: الآفاق والصعوبات"، وشارك مع باحثين في عدة كتب أخرى، منها كتاب "تجربة حزب العدالة والتنمية في الحكم"، ويشارك سنوياً في "التقرير الاستراتيجي الفلسطيني". يتعاون مع عدد من مراكز الدراسات العربية، مثل مركز الجزيرة للدراسات، والمركز العربي للدراسات وأبحاث السياسات، ومركز الزيتونة، ومركز دراسات الشرق الأوسط.

حول هذه القصة

  • Turkish army tanks take position near the Syrian border on September 29, 2014 in Suruc after three mortars hit the Turkish side. Turkey's government may on September 29, 2014 send motions to parliament requesting extended mandates for military action in Iraq and Syria, so Ankara can join the coalition against the Islamic State. AFP PHOTO/BULENT KILIC

    تركيا في قلب المعركة.. الأهداف والمخاطر

    7/10/2014
  • Turkey's Prime Minister Tayyip Erdogan, President of Iraqi Kurdistan Masoud Barzani (L) and Kurdish poet and singer Sivan Perwer (R), who had fled Turkey in the 1970s, greet people, as they are flanked by politicians and chidren during a ceremony in Diyarbakir November 16, 2013. The president of Iraqi Kurdistan called on Turkey's Kurds to back a flagging peace process with Ankara on Saturday, making his first visit to southeastern Turkey in two decades in a show of support for Prime Minister Tayyip Erdogan. Masoud Barzani's trip to Diyarbakir, the main city in Turkey's Kurdish-dominated southeast, comes as Ankara finalises billions of dollars of energy deals with his semi-autonomous region and amid mutual concern over the ambitions of Kurdish militias in the chaos of neighbouring Syria. REUTERS/Stringer (TURKEY - Tags: POLITICS ENTERTAINMENT)

    تركيا والأكراد.. ضرورات الداخل وتطورات الإقليم

    9/7/2014
  • A handout picture made available by the Iraqi Prime Minister's Office on November 20, 2014 shows Iraq's Prime Minister Haidar al-Abadi (R) shaking hands with his Turkish counterpart Ahmet Davutoglu in Baghdad. Davutoglu was given an official welcome at the main palace in the heavily fortified Green Zone, after which he held talks with Abadi, the Iraqi premier's office said, without providing further details. AFP

    العراق وتركيا.. قوانين اللعبة الإقليمية

    11/1/2015
  • Turkish-Kurdish demonstrators hold a poster, which shows jailed Kurdistan Workers' Party (PKK) leader Abdullah Ocalan (R) with late Kurdish activist Sakine Cansiz, during a protest in Diyarbakir, southeastern Turkey, February 15, 2013. Supporters of the pro-Kurdish Peace and Democracy Party (BDP) held a protest to mark the 14th anniversary of the capture of Ocalan. REUTERS/Stringer (TURKEY - Tags: POLITICS CIVIL UNREST)

    عملية السلام بتركيا ودعوة أوجلان حزبه لإلقاء السلاح

    11/3/2015

المزيد من آراء الكاتب

  • هل تقول حماس وداعا للسلاح؟رأي بقلمسعيد الحاجالهدف الأساس للاحتلال من تسليم السلاح ليس عسكريا ولا أمنيا بل هو سياسي بالدرجة الأولى، ويتمثل في تثبيت خطأ عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول والندم عليها، ثم نسيانها لدى الفلسطينيين ومناصري قضيتهم..
  • هل يمثل ترمب استثناء في نهج الحكم الأمريكي؟رأي بقلمسعيد الحاجيخلص المقال إلى أن سياسات ترمب الصادمة ليست نزوة شخصية عابرة، بل تعبير عن تحول بنيوي في السياسة الأمريكية يخدم أولويات المؤسسة، خاصة مواجهة الصين، ما يجعل هذا النهج مرشحًا للاستمرار حتى بعد ترمب.
  • مكاسب تركيا من اتفاق سوريا مع "قسد"رأي بقلمسعيد الحاجالاتفاق بين دمشق و”قسد” يُعدّ تحولًا إستراتيجيًا يعزّز وحدة سوريا ويحقق لتركيا مكسبًا أمنيًا وسياسيًا حاسمًا عبر تقويض مشروع “قسد” وإنهاء امتداد حزب العمال الكردستاني إقليميًا.
  • أولوية تركيا في 2026: الملف الكردي داخلياً وإقليمياًرأي بقلمسعيد الحاجتنظر تركيا لعام 2026 على أنه عام الحل للمسألة الكردية في داخل تركيا وفي المنطقة عموما، وتحديدا في سوريا. تأمل بذلك، وتعمل عليه، ولا تريد أن يكون ثمة مماطلة أبعد من العام الجاري.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  3. 3تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 4جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية إيرانية وواشنطن تعطل سفينة بخليج عمانرضا ياسين
  3. 7ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟النور أحمد النور
  4. 8رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية