• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • مصر

"على العرب التحرك".. حسني مبارك يتحدث للصحافة

20 مايو 2019

وقت القراءة: 4 دقائق

SHARM EL-SHEIKH, EGYPT - JANUARY 06: In this handout image provided by the Israeli Government Press Office (GPO), Israel's Prime Minister Benjamin Netanyahu (L) meets with Egypt's President Hosni Mubarak on January 6, 2011 in Sharm el-Sheikh, Egypt. Israel's Prime Minister Benjamin Netanyahu met with Egypt's President Hosni Mubarak to discuss the stalemate between Israelis and Palestinians in peace negotiations which resumed for the first time in two years in Septem

مبارك (يمين) قال إن نتنياهو غير مؤمن بحل الدولتين ويرفض مبدأ الأرض مقابل السلام (غيتي)

أجرى الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك مقابلة مع صحيفة كويتية تحدث فيها عن "الخطر الإيراني" على دول الخليج، وما يسمى صفقة القرن ومساعي إسرائيل لاقتطاع أراض مصرية وضمها لغزة لتقوم عليها دولة فلسطينية.

وأجرت المقابلة الصحفية فجر السعيد ونشرتها صحيفة الأنباء الكويتية في عددها الصادر اليوم الاثنين.

أخبار مقترحة

  • epa13362476 Spanish Prime Minister and the Socialist Workers' Party re-election candidate Pedro Sanchez (C) attends a pre-election campaign event in Bilbao, Basque Country, northern Spain, 08 November 2026. EPA/MIGUEL TONA
    ملحمة سانشيز الثالثة.. الدوائر والمقاعد وجبهات اليسار واليمين والانفصاليين بانتخابات إسبانيا
  • التقسيم مرفوض والصومال ليس ساحة لعبثك يا إسرائيل

واعتبر مبارك أن ما يطلق عليه صفقة القرن الدائر الحديث عنها خلال الفترة الحالية مجرد "كلام جرايد"، لكن له مقدمات غير مطمئنة تقتضي استعداد العرب للتعامل مع ما قد يُعلن حول الموضوع.

ومن المقدمات غير المطمئنة التي تحدث عنها مبارك نقل السفارة الأميركية إلى القدس وضم إسرائيل للجولان والتوسع المستمر في المستوطنات.

وأضاف "هذا كله يجعلني غير متفائل.. وعلى العالم العربي الاستعداد للتعامل مع ما قد يُعلن حول الموضوع".

غزة وسيناء
وقال في المقابلة "أعرف نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) جيدا.. وهو أيضا يعرفني ويعرف صراحتي معه جيدا.. هو لا يرغب في حل الدولتين.. هو لا يؤمن بمبدأ الأرض مقابل السلام.. هو يريد فصل غزة عن الضفة".
 
وكشف أن نتنياهو طلب موافقته في أواخر 2010 على منح الفلسطينيين في غزة جزءا من الشريط الحدودي في سيناء، وأنه رد عليه بالرفض المطلق وحذره من الخوض في الموضوع ثانية، لأنه سيؤدي للدخول في حرب مرة أخرى بين إسرائيل ومصر.

وتساءل مبارك عن البديل والأفق السياسي بعد حل الدولتين. وطالب العرب بالاستعداد والتحرك والرد على الطرح الأميركي عندما تتضح معالمه بشكل رسمي. 
 
الخطر الإيراني
وفيما يتعلق بالرأي الذي يقول إن التهديد الإيراني هو الأخطر على العرب والخليج وليس إسرائيل، قال مبارك "أنا لا أنكر أن إيران تسعى للتغلغل في المنطقة وهذا يهدد الأمن القومي العربي".

وذكر أنه "بعد 2011 تحديدا كل القوى التي لها أطماع في منطقتنا استغلت هذا الظرف التاريخي لتحقيق مصالحها. مصر وقفت مع العراق في حربه ضد إيران، ومصر وقفت مع الأشقاء في الخليج ضد أي تهديد إيراني لهم".

وأضاف "وأنا مع الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز كانت لنا رؤية مشتركة في التصدي لأطماع إيران في المنطقة مع محاولة فتح أي آفاق للتفاهم معها".
 
وقال مبارك إنه حاول تحسين العلاقات مع إيران أيام الرئيس محمد خاتمي، وقابله في جنيف "ولكن المتشددين عندهم عقّدوا أي فرصة لتحسين العلاقات".

وذكّر بأن المرشد الإيراني ألقى خطبة الجمعة باللغة العربية للإشادة بثورة يناير 2011 في مصر التي أطاحت بمبارك بعد عقود في السلطة.

انفجار الأوضاع
وأضاف "أطماع إيران ومساعيها واضحة، وتهديدها للخليج لا يمكن السكوت عليه، ولكن أطماع إسرائيل أيضا واضحة بالذات في ظل الحكومة الحالية، فلابد من التعامل مع الموضوعين بحيث لا يطغى موضوع منهما على الآخر".

وتابع "أنا قناعتي أن القضية الفلسطينية قد تبدو كامنة بفعل الظروف الإقليمية والدولية الحالية، لكن كما قلت محاولة فرض حلول غير عادلة بسبب اختلال موازين القوى لن تجعل أي سلام أو تعاون دائما بل قد تنفجر الأوضاع في أي وقت".

ويشار إلى أن محمد حسني مبارك حكم مصر ثلاثين سنة وأطاحت به ثورة شعبية في يناير/كانون الثاني 2011 وحكم عليه بالسجن المؤبد لضلوعه في قتل المتظاهرين.

لكن القضاء المصري برأه ونجليه من كل التهم الموجهة إليهم، بعد إطاحة الجيش بالرئيس المدني المنتخب محمد مرسي في يوليو/تموز 2013.

المصدر: الألمانية

حول هذه القصة

  • Former Egyptian President Hosni Mubarak testifies during a court case accusing ousted Islamist president Mohamed Mursi of breaking out of prison in 2011, in Cairo, Egypt, December 26, 2018. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh

    الذكرى الثامنة للثورة.. مبارك "شاهد" وشباب الثورة بالسجون

    21/1/2019
  • Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi (R) speaks with Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu (L) during their meeting as part of an effort to revive the Middle East peace process ahead of the United Nations General Assembly in New York, U.S., September 19, 2017 in this handout picture courtesy of the Egyptian Presidency. The Egyptian Presidency/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY

    ثورة يناير هزت العلاقات المصرية الإسرائيلية فثبت انقلاب السيسي دعائمها

    25/1/2019
  • 10 مشاهد تحكي قصة مبارك بعد الثورة

    10 مشاهد تحكي قصة مبارك بعد الثورة

    26/1/2019
  • محمد اليماني - بدأت رحلة صعود مبارك سياسيا بتوليه منصب نائب الرئيس (مواقع التواصل) - 14 أبريل.. رحلة مبارك من الصعود للسقوط سياسيا

    مبارك والحزب الوطني.. ذكرى رحلتي الصعود والسقوط

    16/4/2019

المزيد من سياسة

  • ملحمة سانشيز الثالثة.. الدوائر والمقاعد وجبهات اليسار واليمين والانفصاليين بانتخابات إسبانياسيتجه الناخبون الإسبان إلى صناديق الاقتراع في اليوم المحدد لانتخاب 350 نائباً في مجلس النواب، وفق نظام القائمة الحزبية المغلقة، حيث يكون الصوت الأول للناخب متاحا فقط لاختيار اسم الحزب.
  • التقسيم مرفوض والصومال ليس ساحة لعبثك يا إسرائيلرأي بقلمعبد الرحمن آدميرفض الصومال تعيين إسرائيل سفيرا في “هرغيسا” باعتباره انتهاكا لسيادته ووحدة أراضيه وتجاوزا للقانون الدولي، ويؤكد أن وحدته غير قابلة للمساومة، وأن الحوار الداخلي هو الحل الوحيد لأي خلافات سياسية.
  • بين بنك الأهداف وحدود القدرات.. أين قد تُسقط واشنطن "أم القنابل" في إيران؟ فيديو, 05:45بين عصفها السطحي وعجزها عن اختراق الأعماق، يعود التلويح بـ”أم القنابل” ضد إيران كأضخم سلاح تقليدي، وسط تساؤلات عن بنك أهدافها بين السواحل وجزر مضيق هرمز الحاكمة، كما يقول خبير عسكري.
    05:45
  • دبلوماسية "التوازن الصامت".. ماذا تريد بكين من تحركاتها بالشرق الأوسط وأفريقيا؟ فيديو, 23:48تختبر بكين فاعلية دبلوماسيتها المتوازنة في رقعة تمتد من الشرق الأوسط إلى القرن الأفريقي، ساعية لتأمين تدفقات الطاقة ومسارات التجارة بلغة الشراكات التنموية.
    23:48

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  2. 2تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  3. 3لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  4. 4آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  1. 5الديمقراطيون يتوعدون “كارتل ترمب”.. ماذا ينتظر الرئيس الأمريكي بعد خسارة الكونغرس؟أحمد عبد القوي
  2. 6إيران.. انفجارات في قشم وبندر عباس وترمب يشيد بـ”البوابة الحديدية”رضا ياسين
  3. 7اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟أمين خلف الله
  4. 8يُدفع على ثلاثة أقساط.. تعرف على الشرط الجزائي لحسام حسن مع منتخب مصر

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية