• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • الولايات المتحدة الأمريكية

نيوزويك: أفضل طريقة لتجنب حرب مع إيران هي إقالة جون بولتون

14 مايو 2019

وقت القراءة: 4 دقائق

midan - جون بولتون

الكاتب: قد تصبح الحرب أمرا واقعا إذا أبقى ترامب على بولتون في البيت الأبيض (رويترز)

"أفضل طريقة لتجنب حرب مع إيران هي إقالة جون بولتون"، هكذا استهل مقال بمجلة نيوزويك الأميركية تداعيات تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط وما يتهدد المنطقة من مخاطر بسبب هذا التصعيد.

وقال كاتب المقال سينا توسي، وهو باحث بالمجلس الإيراني الأميركي الوطني، إن قرار إيران بالثأر من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي كان حتميا بسبب تضييق الخناق المستمر عليها بعد هذا "الصبر الإستراتيجي" الذي مارسته طوال العام الماضي، على أمل أن الأطراف الأخرى في الاتفاق كانت ستتصدى لبلطجة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتتحدى العقوبات الأميركية إذا ظلت إيران ممتثلة تماما للاتفاق. 

أخبار مقترحة

  • التقسيم مرفوض والصومال ليس ساحة لعبثك يا إسرائيل
  • 05:45
    بين بنك الأهداف وحدود القدرات.. أين قد تُسقط واشنطن "أم القنابل" في إيران؟ فيديو, 05:45
في أسلوب المعاملة بالمثل مع إدارة ترامب، سيضمن بولتون أن يصبح التصعيد تلقائيا ويستحيل عكس اتجاهه، وبينما يبدو أن ترامب لا يريد حربا فبإمكان بولتون أن يجعله يسير نائما نحو واحدة

ويرى توسي أن خلفية قرار إيران هي ممارسة سياسة حافة الهاوية الشديدة الخطورة التي يتبعها كبار مسؤولي ترامب، وخاصة مستشار الأمن القومي جون بولتون. وحتى مع بقاء إيران منفتحة على خيار تخفيف التصعيد، قد تصبح الحرب أمرا واقعا إذا أبقى ترامب على بولتون في البيت الأبيض.

وأضاف الكاتب أن الأهم من ذلك هو أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن إجراءاتهم المضادة المتعلقة بالانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي قابلة للعكس، وأن إيران لن تتسبب في حدوث نزاع.

وبحسب الكاتب يبدو أن بولتون لا يتوانى عن إيجاد طرق أخرى لإثارة نزاع بين الولايات المتحدة وإيران، وباعتباره مؤيدا قديما لضربات عسكرية أميركية ضد إيران، قاد بولتون فرض عقوبات من جانب واحد لم يسبق لها مثيل، ساعيا للقضاء على صادرات النفط الإيرانية ومتفاخرا بشكل استفزازي بنشر حاملة طائرات هجومية في الخليج العربي.

تسوية دبلوماسية
ونبه الكاتب إلى أن تصرفات إيران الثأرية بشأن الاتفاق تنذر الآن بإذكاء الاضطراب بين الولايات المتحدة وإيران، وهنا مكمن الخطر بالنسبة لطهران. إذ إنه بالدخول في أسلوب المعاملة بالمثل مع إدارة ترامب سيضمن بولتون أن يصبح التصعيد تلقائيا ويستحيل عكس اتجاهه، وبينما يبدو أن ترامب لا يريد حربا فبإمكان بولتون أن يجعله يسير نائما نحو واحدة.

وأشار إلى وجود علامات على أن ترامب يزداد إحباطا من بولتون. فقد ذكرت شبكة "سي أن أن" أن الرئيس "أخبر أصدقائه أنه لو كان لبولتون ما أراد لكان بالفعل في حالة حرب في أماكن متعددة"، وصرح في مناسبة أخرى أنه يأمل في التوصل إلى "اتفاق نزيه" مع إيران، مضيفا "نحن لا نبحث عن إيذاء أي شخص، لا نريدهم أن يمتلكوا أسلحة نووية، هذا كل ما نريده".

وعلق توسي بأن التصريح الأخير لترامب يتعارض مباشرة مع حقيقة سياسته تجاه إيران التي يقودها بولتون بكل المقاييس. وأضاف أن بولتون، مهندس حرب العراق، يقلد في الواقع قواعد اللعبة للرئيس السابق جورج دبليو بوش التي أدت إلى هذا الصراع الكارثي.

وقال إن إستراتيجية بولتون تجاه إيران تميزت بربطها بشكل غير دقيق بتنظيم القاعدة، وقوله دون سند إن إيران تسعى لامتلاك أسلحة نووية، وتسييسه تقييمات الاستخبارات بشأنها.

وأضاف أن تهديد بولتون الأخير المتمثل في "القوة التي لا تلين" ضد إيران استند أيضا إلى معلومات استخباراتية غامضة بشأن مؤامرة إيرانية مزعومة، مما يثير احتمالات عملية توريط يمكن أن تؤدي إلى نزاع كارثي على مستوى المنطقة.

وختم الباحث مقاله بأنه إذا كان ترامب صادقا في سعيه للتوصل إلى اتفاق مع طهران فقد ضلله نهج بولتون الرافض لاحتمالات تسوية دبلوماسية. وقد أوضح المسؤولون الإيرانيون استعدادهم لتخفيف التصعيد وتفضيلهم البقاء في الاتفاق. والسؤال الرئيسي الآن هو ما إذا كان ترامب نفسه يريد حربا كبيرة أخرى في الشرق الأوسط.

المصدر: نيوزويك

حول هذه القصة

  • Iranian Revolutionary Guards speed boat is seen near the USS John C. Stennis CVN-74 (not pictured) as it makes its way to gulf through strait of Hormuz, December 21, 2018. REUTERS/Hamad I Mohammed

    التوتر في الخليج.. ترامب يتوعد والأوروبيون يحذرون وروحاني يرفض التهديد

    13/5/2019
  • U.S. President Donald Trump walks back to Air Force One with acting Secretary of Defnese Patrick Shanahan after dignified transfer ceremonies for three members of the U.S. military and one civilian employee of the Defense Intelligence Agency killed during a recent attack in Syria, as they prepare to depart Dover Air Force Base, in Dover, Delaware, U.S., January 19, 2019. REUTERS/Carlos Barria

    خطة جديدة على مكتب ترامب.. نشر قوات لمواجهة إيران في حالتين

    14/5/2019
  • Mediterranean Dialogue Forum in Rome- - ROME, ITALY - NOVEMBER 30: Iranian Foreign Minister Mohammad Javad Zarif speaks during the Forum MED Mediterranean Dialogues summit in Rome, Italy on November 30, 2017.

    ظريف: سيناريو التصعيد الأميركي الحالي ضد إيران أعد قبل وصول ترامب للسلطة

    12/5/2019
  • The Nimitz-class aircraft carrier USS Abraham Lincoln (CVN 72) transits the Strait of Gibraltar, entering the Mediterranean Sea as it continues operations in the 6th Fleet area of responsibility in this April 13, 2019 photo supplied by the U.S. Navy. U.S. Navy/Mass Communication Specialist 2nd Class Clint Davis/Handout via REUTERS

    رسالة إلى إيران.. أميركا تبعث قوات وحاملة طائرات إلى الشرق الأوسط

    6/5/2019

المزيد من سياسة

  • التقسيم مرفوض والصومال ليس ساحة لعبثك يا إسرائيلرأي بقلمعبد الرحمن آدميرفض الصومال تعيين إسرائيل سفيرا في “هرغيسا” باعتباره انتهاكا لسيادته ووحدة أراضيه وتجاوزا للقانون الدولي، ويؤكد أن وحدته غير قابلة للمساومة، وأن الحوار الداخلي هو الحل الوحيد لأي خلافات سياسية.
  • بين بنك الأهداف وحدود القدرات.. أين قد تُسقط واشنطن "أم القنابل" في إيران؟ فيديو, 05:45بين عصفها السطحي وعجزها عن اختراق الأعماق، يعود التلويح بـ “أم القنابل” ضد إيران كأضخم سلاح تقليدي، وسط تساؤلات عن بنك أهدافها بين السواحل وجزر هرمز الحاكمة، كما يقول خبير عسكري.
    05:45
  • دبلوماسية "التوازن الصامت".. ماذا تريد بكين من تحركاتها بالشرق الأوسط وأفريقيا؟ فيديو, 23:48تختبر بكين فاعلية دبلوماسيتها المتوازنة في رقعة تمتد من الشرق الأوسط إلى القرن الأفريقي، ساعية لتأمين تدفقات الطاقة ومسارات التجارة بلغة الشراكات التنموية.
    23:48
  • "إرهاب يهودي برعاية الحكومة".. هل يستطيع آيزنكوت تغيير المعادلة؟يرصد تحقيق لصحيفة “واشنطن بوست” تداخل اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع التمويل الحكومي والتسليح وضعف المساءلة، وسط خلاف بشأن مسؤولية الدولة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  2. 2تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  3. 3مباشر مباراة أتلتيكو مدريد ضد برشلونة في الدوري الإسباني 2026-2027.. لحظة بلحظةناصر صادق
  4. 4لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  1. 5آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  2. 6الديمقراطيون يتوعدون “كارتل ترمب”.. ماذا ينتظر الرئيس الأمريكي بعد خسارة الكونغرس؟أحمد عبد القوي
  3. 7اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟أمين خلف الله
  4. 8إيران.. انفجارات في قشم وبندر عباس وترمب يشيد بـ”البوابة الحديدية”رضا ياسين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية