• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • حريات
  • الولايات المتحدة الأمريكية

واشنطن تستشيط غضبا.. الجنائية الدولية تصل إلى السجون السرية لوكالة الاستخبارات المركزية‎

9 مارس 2020

وقت القراءة: 7 دقائق

The International Criminal Court building is seen in The Hague, Netherlands, January 16, 2019. REUTERS/Piroschka van de Wouw

محكمة الجنايات الدولية تمثل اليوم بارقة أمل لجميع ضحايا أطراف الصراع في أفغانستان (رويترز)

لأول مرة، سيكون باستطاعة المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في برنامج التعذيب الذي أدارته وكالة الاستخبارات المركزية بعد غزو أفغانستان في عام 2001، وبينما يشعر محامو الضحايا بالارتياح لهذا القرار، تستشيط واشنطن غضبا.

يقول الكاتب فرانسوا بوغون في تقرير نشره موقع "ميديابارت" الفرنسي، إن هذه الخطوة تمثل قرارا تاريخيا وخبرا مهما، حيث إن المسؤولين العسكريين الأميركيين وموظفي وكالة الاستخبارات المركزية، يمكن ملاحقتهم بسبب تورطهم في نظام السجون السرية الذي وُضع في بداية سنوات الألفين في دول مثل رومانيا وبولندا وليتوانيا وتايلند.

وتأتي هذه الخطوة نتيجة قرار مكتب الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية الصادر يوم الخميس الموافق للخامس من مارس/آذار، والذي يفتح الباب أمام التحقيق في كل الجرائم التي لها علاقة بهذا الصراع، والتي تم ارتكابها منذ 1 مايو/أيار 2003 ليس فقط في أفغانستان، بل في كل المناطق الأخرى، سواء وقعت على يد الأميركيين أو القوات الحكومية أو المجموعات المسلحة مثل طالبان.

ويوضح الكاتب أن القضاة نقضوا قرار الطور الابتدائي، وبالتالي أصبحت مدعية المحكمة فاتو بنسودا، مخولة للبدء بالعمل على هذه القضايا، وكانت بنسودا قد قالت"إن هذا اليوم مهم بالنسبة للمحكمة الجنائية والوضع في أفغانستان"، كما وعدت المدعية التي تم رفض طلبها الدخول إلى الولايات المتحدة، بأن تقوم بتحقيقات معمقة، وجادة، ومستقلة، ومحايدة وموضوعية، من أجل الوصول إلى الحقيقة.

المسؤولون العسكريون الأميركيون يمكن ملاحقتهم بسبب تورطهم في نظام السجون السرية ببعض البلدان (غيتي)
المسؤولون العسكريون الأميركيون يمكن ملاحقتهم بسبب تورطهم في نظام السجون السرية ببعض البلدان (غيتي)

التحقيق في جرائم أفغانستان
يشير الكاتب إلى أن رئيس مكتب الاستئناف، القاضي بيتر هوفمنسكي، كان في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2017، قد قدم طلبا للتحقيق في الجرائم التي ارتكبت في أفغانستان وفي بلدان أخرى على علاقة بهذا الصراع، حيث إن جماعة طالبان متهمة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، كما أن كلا من قوات الأمن الحكومية الأفغانية وقوات الجيش الأميركي ووكالة الاستخبارات المركزية متهمة أيضا بارتكاب جرائم حرب.

في أبريل/نيسان 2019، أصدرت المحكمة قرارها الأَوليّ معتبرة أن هذا التحقيق الذي تعارضه الولايات المتحدة وأفغانستان لن يخدم العدالة، وعبرت إحدى محاميات الضحايا، وهي كاثرين غالاغر، عن سعادتها بعد صدور هذا القرار قائلة، "اليوم قدمت المحكمة الجنائية الدولية دفعة كبيرة لمقولة لا أحد فوق القانون، وأعادت الأمل في أن العدالة يمكن بلوغها وتطبيقها".

وأضافت المحامية، "على مدى 15 عاما، ومثل الكثيرين من ضحايا برنامج التعذيب الأميركي، فإن شرقاوي الحاج وغولاد دوران عانى كلاهما من التبعات الجسدية والنفسية في فترة سجنهما غير القانوني، في وقت يتمتع فيه مسؤولون سابقون بالحصانة".

وتابعت "من خلال السماح بإجراء هذا التحقيق في الجرائم التي وقعت في أفغانستان أو ارتبطت بها، فإن المحكمة أكدت أنه لا يمكن التسامح مع التدخل السياسي في الإجراءات القضائية".

ويشير الكاتب إلى أن شرقاوي الحاج -وهو يحمل الجنسية اليمنية- اعتُقل في قاعدة غوانتانامو الأميركية، في سبتمبر/أيلول 2004 دون أن يتم إصدار حكم في حقه أو إطلاق سراحه.

وقبل ذلك، قضى الحاج عامين في السجون السرية لوكالة الاستخبارات المركزية في الأردن وأفغانستان، وتعرض للتعذيب أثناء التحقيق.

أما غولاد حسن دوران -وهو مواطن صومالي- فقد اعتُقل في جيبوتي وتم تسليمه لوكالة الاستخبارات المركزية في مارس/آذار 2004، وأودع في غوانتانامو منذ عام 2006.

ونقل الكاتب عن سولومون ساكو، المسؤول عن العدالة الدولية في منظمة العفو الدولية، قوله إن "هذه لحظة تاريخية تعود فيها المحكمة الجنائية الدولية للنظر في خطأ فظيع تم ارتكابه، وتقرر الوقوف بجانب ضحايا جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها كل أطراف الصراع في أفغانستان".

وأضاف المسؤول نفسه، "إن المحكمة الجنائية الدولية تمثل اليوم بارقة الأمل الأولى والحقيقية لتحقيق العدالة لضحايا هذا الصراع، الذين تم تجاهلهم بشكل مخجل على مدى السنوات، وتواصل تجاهلهم حتى في اتفاقات السلام التي تم توقيعها أخيرا، والتي لم تشر لا من قريب ولا من بعيد إلى الجرائم المرتكبة".

في إشارته إلى الموقف الأميركي، يذكر الكاتب أن وزير الخارجية مايك بومبيو كان قد ندد بهذا القرار، واصفا إياه بأنه خطوة يائسة من قبل مؤسسة مسيسة لا صفة لها وتحاول تقمص دور الهيكل القضائي.

كما اعتبر بومبيو هذه الخطوة غير محسوبة وتأتي بعد أيام قليلة من توقيع الولايات المتحدة اتفاق السلام التاريخي في أفغانستان، وقال بومبيو "سوف نتخذ كل الإجراءات اللازمة لنضمن أن الأميركيين لن يتم جرهم للمثول أمام هذا الهيكل السياسي، الذي يسعى لتسوية حساباته السياسية".

وكالة الاستخبارات المركزية أجرت عمليات تحقيق استخدمت خلالها تقنيات الاستجواب القوية (مواقع التواصل الاجتماعي)
وكالة الاستخبارات المركزية أجرت عمليات تحقيق استخدمت خلالها تقنيات الاستجواب القوية (مواقع التواصل الاجتماعي)

السجون السرية
يقول الكاتب إن الأميركيين كانوا قد شنوا حربا ضد أفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، التي أوقعت حوالي ثلاثة آلاف قتيل، وقد تم إنشاء سجون سرية تسمى أيضا بالنقاط السوداء في أفغانستان وفي الدول الحليفة، وأحد هذه السجون موجود في تايلند وكانت تديره جينا هاسبيل، التي تشغل اليوم منصب مديرة وكالة الاستخبارات المركزية.

في هذه الأماكن السرية، كانت وكالة الاستخبارات المركزية تجري عمليات تحقيق، تستخدم خلالها ما يسمى "تقنيات الاستجواب القوية"، ضد المتهمين.

وتشمل هذه التقنيات عملية محاكاة الغرق التي يتم تنفيذها بشكل متكرر، كما يتم حرمان المعتقلين من النوم لمدة تصل إلى 180 ساعة، ويتم وضعهم في الحبس الانفرادي في الظلام دون توفير أي شيء باستثناء وعاء لقضاء حاجتهم.

كما يتم بث الموسيقى باستمرار حتى لا يتمكنوا من التحدث مع بعضهم، وأحد هذه السجون الموجود قرب كابول كان يتم تسميته "دونجون" (البرج المحصن) من قبل أحد مديري عمليات الاستجواب.

وقد حرصت الولايات المتحدة على تقديم عمليات التعذيب على أنها ضرورية للحصول على المعلومات التي تحتاجها من أجل تجنب حدوث هجمات جديدة ضد المصالح الأميركية، إلا أن تقريرا صدر عن مجلس الشيوخ في عام 2012، اعتبر أن هذا البرنامج كانت له فوائد محدودة في الحصول على معلومات دقيقة أو ضمان تعاون هؤلاء المعتقلين.

يذكر أن هؤلاء المعتقلين بعد تعرضهم للضغط كانوا يعطون معلومات مغلوطة من أجل الخلاص من التعذيب.

المصدر: ميديابارت

حول هذه القصة

  • خالد وريتال أبناء الأسير الحلبي مع جدهم

    شبْح وتكبيل وضرب.. أطول محاكمة لأسير فلسطيني تحرج إسرائيل

    3/3/2020
  • وفاة المعتقل السياسي ”وفقي محروس عبدالجابر“

    مكبلا بالأغلال في المستشفى.. وفاة معتقل سياسي مصري

    4/3/2020
  • BEIJING, CHINA - MARCH 06: Workers wear protective clothing as they check equipment at a temperature checking station at Beijing Capital Airport on March 6, 2020 in Beijing, China. As the country is hit by an outbreak of the novel coronavirus, taking the country's overall toll past 3,000, with the number of new infections slightly increasing. (Photo by Lintao Zhang/Getty Images)

    الأمم المتحدة تدعو لمراعاة حقوق الإنسان في إجراءات العزل المرتبطة بكورونا

    6/3/2020
  • اعتصام أهالي المعتقلين الأردنيين بالسعودية أمام الخارجية الأردنية

    لدعمهم المقاومة.. السعودية تبدأ محاكمة نشطاء أردنيين وفلسطينيين

    8/3/2020

المزيد من أخبار العالم

  • هل تغلق "البوابة الحديدية" حدود إيران البرية؟ فيديو, 15:43يرى خبراء أن عملية البوابة الحديدية التي أعلنت عنها الولايات المتحدة اليوم السبت لعرقلة نقل السلاح والمواد غير القانونية عبر الحدود البرية الإيرانية لن تحقق كثيرا من النتائج، وأنها أقرب لتصعيد رمزي.
    15:43
  • هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريسارع قادة جمهوريون، يتقدمهم جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي وحاكم فلوريدا رون ديسانتيس، للقفز من سفينة دونالد ترمب والتنصل من سياساته وحربه على إيران، عقب هزيمة مدوية أطاحت بأغلبيتهم في الكونغرس.
  • قطر والسعودية تبحثان تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقةبحثت قطر والسعودية، السبت، الجهود المبذولة لخفض التصعيد بالمنطقة، وعلاقات التعاون بين البلدين.
  • روبيو يشدد قبضته على الخارجية الأمريكية مع تأهب الجمهوريين لانتخابات 2028شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الرقابة الداخلية في الوزارة محذرا من تجاوز الصلاحيات وتضارب المصالح، مهددا بأن أي سلوك غير أخلاقي سيؤدي إلى الفصل من العمل.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  3. 3على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  4. 4إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  1. 5"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  2. 6ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية
  3. 7ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديو
  4. 8بعد 9 سنوات.. آثار "أم القنابل" لا تزال تطارد سكان أفغانستان فيديو, 04:58
    04:58

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية