• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • اقتصاد

4 اتجاهات نفطية واعدة في عام 2020

28 يناير 2020

وقت القراءة: 7 دقائق

تعرّف إلى أعلى 10 وظائف أجرا في مجال النفط والغاز

الشركات الصغيرة أظهرت قدرتها على تحقيق أكبر الاكتشافات في النفط والغاز (غيتي)

أصبحت أسهم شركات الطاقة حلم المالكين منذ مطلع العام، نظرا لأن قطاع الطاقة حقق أسوأ عائدات من بين جميع القطاعات الأميركية. وكلما تمعّنا في الأمر، رأينا أن الوضع يزداد سوءا، مما يجعل العثور على قيمة حقيقية في خضم هذه الفوضى أمرا مستحيلا. 

في تقرير نشره موقع "أويل برايس" الأميركي، قال الكاتب جيمس برجيس إن أسهم شركة "أس بي دي آر أس أند بي أويل أند غاز إكسبلوريشن إي تي أف"، المعروفة باسم "إكس أو بي" تراجعت بنسبة 30% خلال العام الماضي، وقدمت أداء سيئا للغاية في السوق الأوسع بسبب الصدمات التي تلقاها العرض والطلب، تزامنا مع تباطؤ الاقتصادات. 

وأضاف الكاتب أن هذا الأمر ليس بالمفاجئ، بالنظر إلى أن مخزونات النفط والغاز ذات رؤوس الأموال الضئيلة تمتلك تأثيرا أعلى من المخزونات ذات رؤوس أموال كبيرة.

وفي الواقع، تستثمر شركة "إكس أو بي" في الكثير من شركات النفط والغاز ذات رؤوس أموال ضئيلة أو متوسطة في مجال الاستكشاف، التي تتراجع قيمتها بشكل كبير بسبب المخاوف بشأن السيولة وسداد الديون، ولكنها أيضا تعود سريعا بسبب صدمات الإمداد مثل هجمات الطائرات المسيرة على أرامكو السعودية.

وتتمتع مخزونات الشركات ذات رؤوس الأموال الصغيرة بتأثير أقوى عند اكتشاف النفط مقارنة بالشركات ذات رؤوس أموال كبيرة، فعلى سبيل المثال، انخفضت أسهم شركة إكسون موبيل بنسبة تزيد عن 20% منذ أن أعلنت 14 اكتشافا جديدا قبالة ساحل غويانا في عام 2015.

ويعزى ذلك إلى أنه لدى شركات مثل إكسون العديد من الأهداف في آن واحد، ولأن أسعار أسهمها تعتمد على العديد من المتغيرات، أما المستكشفون المبتدئون فيميلون إلى التركيز على هدف وحيد.

والشركات العملاقة المملوكة للدولة وشركات الطاقة العملاقة الأخرى تميل إلى الحصول على أكثر من نصيبها العادل من الاكتشافات، لكن هذا لا يعني أن الشركات الصغرى لا تمتلك هذه الفرصة، بل أظهرت قدرتها على تحقيق أكبر الاكتشافات.

مخزونات الشركات ذات رؤوس الأموال الصغيرة تتمتع بتأثير أقوى عند اكتشاف النفط (غيتي)
مخزونات الشركات ذات رؤوس الأموال الصغيرة تتمتع بتأثير أقوى عند اكتشاف النفط (غيتي)

الرصيف الشمالي الغربي الأسترالي
على مدار أكثر من 15 عاما، كانت شركات التنقيب عن النفط تغادر الرصيف الشمالي الغربي الأسترالي، الذي كان خصبا ذات يوم، خاوية الوفاض، إلا أن شركتي "كوادرانت إنيرجي" و"كارنارفون بتروليوم" خلقتا المفاجأة في عام 2018 بعد أن حققتا "أكثر اكتشافات النفط إثارة في أستراليا منذ عقود".

ظهرت كوادرانت وكارنارفون كأهم الشركات في المنطقة بعد تحقيق اكتشاف أدى إلى إنتاج حوالي 171 مليون برميل من النفط.

ومن جهة أخرى، ارتفعت أسهم كارنارفون إلى أكثر من 150% منذ إعلان هذا الاكتشاف، في حين استحوذت شركة الغاز الطبيعي الأسترالية سانتوس لميتد على شركة كوادرانت في عام 2018.

وأوضح الكاتب أن الشركات كانت تنقب عن 545 مليار قدم مكعبة من الغاز، لكنها ظفرت بشيء أكثر قيمة بكثير.

وكشف المدير التنفيذي لشركة سانتوس، كيفن غالاغر، أن الاكتشاف كان أكبر من المتوقع.

إيغل فورد في ناميبيا
شركة "ريكونيسونس إينرجي أفريكا" هي أصغر ثلاثة اكتشافات ذات رأس مال ضئيل، حيث تبلغ قيمتها السوقية 39 مليون دولار فقط، ومع ذلك، تمتلك هذه الشركة حوضا صخريا مساحته 25 ألف كيلومتر مربع، على غرار مساحة حوض إيغل فورد.

واستحوذت هذه الشركة على نسبة 90% من فائدة رخصة استكشاف حوض كافانغو، الذي تبلغ مساحته 6.3 ملايين فدان في ناميبيا.

وليس من الشائع أن تمتلك شركة صغيرة حوضا كبيرا، لكن رغم أن هذه الشركة غير معروفة، فإن الجميع في هذا القطاع علموا بأمر الجيولوجي الذي فحص البيانات الموجودة في هذا الحوض.

ذكر الكاتب أن بيل كاثي هو العالم الجيولوجي الذي نظر في البيانات الأولية، عندما أحضرت الشركة بيانات المسح المغناطيسي من حوض كافانغو في ناميبيا إلى كاثي، قال كاثي إنه بالأساس حوض رسوبي يبلغ طوله 30 قدما.

وأضاف كاثي أن جميع الأحواض التي تكون بهذا العمق، في مختلف أماكن العالم، تنتج الهيدروكربونات المعدة للتجارة، لذلك تمتلك شركة ريكونيسونس الصغيرة حاليا حوض تكوين جيولوجي مماثل لحجم تكوين جيولوجي يعرف باسم "إيغل فورد".

وقدرت شركة سبرول، وهي شركة لتقييم الموارد من المستوى الأول، أن حوض كافانغو يمكن أن ينتج 12 مليار برميل من النفط أو 119 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي. وهذا بالنسبة للنفط الصخري، دون احتساب أي إمكانات تقليدية.

ومن المقرر حفر أول الآبار في الربع الثاني من عام 2020. وتعد ناميبيا واحدة من أكثر الحكومات الصديقة لإنتاج النفط والغاز في أفريقيا، إذ يمكنك التأكد من شركة شل أو إكسون اللتين تملك كلتاهما أصولا هناك، ما يجعل ريكون هدفا للاستحواذ الطبيعي إذا وقع اكتشاف تجاري.

‪ناميبيا تعد واحدة من أكثر الحكومات الصديقة للنفط والغاز في أفريقيا‬ (رويترز)
‪ناميبيا تعد واحدة من أكثر الحكومات الصديقة للنفط والغاز في أفريقيا‬ (رويترز)

هوس بالشركات الصغرى والمتوسطة
تعتبر "إيكو أتلانتك أويل آند غاز كومباني أل تي دي" شركة استكشاف كندية تقدر قيمتها بـ 104 ملايين دولار، وقد ارتفعت قيمة أسهمها بنسبة 160% في أغسطس/آب، بعد الإعلان عن اكتشافات نفطية متتالية في حوض غويانا-سورينام الأسطوري، حيث حققت إكسون 14 اكتشافا في فترة زمنية قصيرة.

اختيار الاستثمارات بعناية
لطالما كانت أفريقيا نقطة ساخنة بالنسبة لشركات النفط والغاز الكبرى، لكن الأمور أصبحت صعبة للغاية في السنوات الأخيرة، خاصة في نيجيريا.

وتمتلك نيجيريا احتياطي نفط يقدر بحوالي 37 مليار برميل، ورغم وجود حوالي 32 منصة نفطية نشطة فيها، فإن 81 بئرا فقط قد وقع إنجازه في العام الماضي، وهي نسبة منخفضة مقارنة بـ 141 بئرا في عام 2014.

ومنذ أن بدأت أسعار النفط في الانخفاض في عام 2014، استهدفت الحكومة شركات النفط بالضرائب وأصدرت تشريعات جديدة.

وترغب الحكومة حاليا بجعل الشركات الكبرى على غرار شركة شيفرون وشل وتوتال الفرنسية أس آي تدفع حوالي 62 مليار دولار، كما تسعى شركة شيفرون إلى بيع العديد من حقول النفط النيجيرية، وهي ليست الأولى، حيث تعمل كل من إكسون وشل على التقليص من بصمتهما في البلاد.

حاليا، تقترح نيجيريا تشريعات جديدة لزيادة نسبة الضرائب في مجال صناعة النفط، حيث سيضيف مشروع القانون من 3% إلى 10% وفقا لنسب الإتاوات الملكية وبأسعار نفطية تتراوح بين 50 و80 دولارا للبرميل.

ويمنح النظام الحالي لنيجيريا ذاتها ما بين 60% و70% من جميع إيرادات المياه العميقة، بما في ذلك الضرائب، ورسوم الامتياز الملكية، إلى جانب حصة مؤسسة النفط الوطنية النيجيرية من إنتاجها الخام.

في حين دفعت نيجيريا الشركات الكبرى إلى التراجع، كانت دول أخرى أكثر مرونة، مثل دولة سورينام، التي سرعان ما أصبحت نقطة ساخنة للشركات الكبرى الطموحة التي تسعى إلى زيادة احتياطاتها الضخمة. 

حول هذه القصة

  • تعرّف إلى أعلى 10 وظائف أجرا في مجال النفط والغاز

    ماهي أكبر التهديدات للنفط والغاز العام المقبل؟

    23/12/2019
  • The logo of the Organization of the Petroleum Exporting Countries (OPEC) is seen inside their headquarters in Vienna, Austria December 7, 2018. REUTERS/Leonhard Foeger

    النفط وأوبك في 2020: هل تكسر روسيا قواعد اللعبة؟

    2/1/2020
  • North side headquarters for the World Bank in Washington, DC, USA. Very modern building, it is the site of frequent anti-globalization protests. - See lightbox for more

    البنك الدولي: نمو الاقتصاد العالمي خلال 2020 أفضل

    9/1/2020
  • Many curled US 1 dollar bills on edge, top view on yellow background

    أهم 10 تحديات للأسواق المالية في 2020

    13/1/2020

المزيد من اقتصاد

  • تحركات سفن مرتبطة بإيران تثير مخاوف بشان أمن الاتصالات في الخليج فيديو, 05:02أثارت تحركات غير مألوفة لسفن مرتبطة بإيران قرب كابلات الاتصالات البحرية في بحر عمان مخاوف على الأمن الرقمي الخليجي، خصوصا بعد تهديدات إيرانية سابقة باستهدافها.
    05:02
  • هل ساهمت تقنيات سيسكو في قتل المدنيين بغزة؟كشفت الغارديان أن سيسكو وسعت تعاونها التجاري مع الجيش والاستخبارات الإسرائيلية خلال حرب غزة، بعدما حققت عقود استخباراتية بقيمة 67 مليون دولار في 3 سنوات، وسط احتجاج موظفيها وضغوط المساهمين.
  • استقالة المدير المالي لبينانس بعد اختراق إلكتروني بقيمة 6 مليارات دولارأعلنت بينانس مغادرة مديرها المالي وتعيين خلف له، بعد اختراق قالت إنفستنغ دوت كوم إنه أسفر عن سرقة أصول مشفرة تتجاوز 6 مليارات دولار، وأكدت الشركة أن التغيير الإداري كان مخططا له منذ أشهر.
  • "المخبر الاقتصادي" يكشف أسباب تراجع نموذج الرفاه الألماني فيديو, 02:51تواجه ألمانيا -وهي أكبر اقتصاد في أوروبا- أزمة متصاعدة تهدد استدامة نظام الرفاه والحماية الاجتماعية الذي شكّل لعقود أحد أهم مقومات استقرارها.
    02:51

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  3. 3إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  3. 7اعتقال رئيس باراغواي بعد استجوابه بتهمة "خيانة الأمانة"
  4. 8تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية