• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • اقتصاد
  • اجتماعي
  • مصر

أشهرها التوك توك والكول سنتر.. هنا تتحطم أحلام الشباب المصري

13 يناير 2020

وقت القراءة: 7 دقائق

تتراجع معدلات البطالة بينما تنخفض قوة العمل وفق بيانات رسمية-تصوير زميل مصور صحفي ومسموح باستخدام الصورة

دعاء عبد اللطيف-القاهرة

قبل عامين، تخرجت إسراء من كلية الهندسة بالجامعة البريطانية في القاهرة، وقتئذ كانت أحلام الشابة العشرينية كأشجار سامقة تحاول فروعها ملامسة السماء، غير أن الفشل ظل يلاحق محاولاتها في الحصول على عمل يناسب تخصصها الدراسي.

أخبار مقترحة

  • Golf - The inaugural LIV Golf Invitational - Centurion Club, Hemel Hempstead, St Albans, Britain - June 11, 2022 South Africa's Charl Schwartzel of the Stinger team poses with the trophy and Newcastle United director and chief executive of the Saudi Golf Federation Majed Al Sorour, Newcastle United chairman and Saudi Public Investment Fund governor Yasir Al-Rumayyan and Chief executive of LIV Golf Investments Greg Norman after winning The inaugural LIV Golf Invitational REUTERS/Paul Childs
    شركة استثمارية تسعى لإنقاذ رابطة "ليف غولف" المدعومة سعوديا من الإفلاس
  • A picturesque railway track stretching through serene countryside fields under a clear sky.
    إيران توافق على إنشاء خط سكك حديدية بطول 162 كيلومترا بالتعاون مع روسيا

بعد أشهر من المحاولة واليأس، قررت إسراء -التي فضلت الاكتفاء بذكر اسمها الأول- البحث عن عمل في مجال بعيد عن دراستها، وهو ما لم يكن سهلا أيضا.

انتهى بها البحث إلى وظيفة في إحدى شركات الاتصالات العالمية الشهيرة، حيث ترد على شكاوى العملاء المتحدثين بالإنجليزية، وهي المهنة المعروفة باسم "كول سنتر" (مركز تلقي الاتصالات).

ورغم أن خريجة الهندسة ترى في وظيفتها الحالية نهاية مؤسفة لطموحها القديم، فإن الكثير من شباب الخريجين لم يتسن لهم الحصول على مثل هذه الفرصة، وغرقت أحلامهم في بحر المهن غير المناسبة لمستواهم التعليمي. 

أحلام محطمة
أثناء افتتاح أحد المشاريع بمحافظة دمياط شمال القاهرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أبدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اندهاشه من تعاطي المصريين مع المستقبل، وطرح تساؤلا عما إذا كانوا توقفوا عن الحلم أو امتنعوا عن السعي وراء تحقيق أحلامهم.

وأثناء ما كان رئيس الجمهورية يتحدث عن المستقبل والأحلام، كان الشاب سامي محمد (31 سنة) يحاول استعطاف مسؤولي المجلس المحلي في مدينة كفر سعد بدمياط، للإفراج عن "التوك توك" الذي يمتلكه ويكسب من ورائه لقمة العيش.

ورغم أن الشاب -الحاصل على ليسانس الحقوق- رخّص التوك توك رسميا، فإن المجلس المحلي تحفظ عليه تنفيذا للقرار الحكومي بوقف هذا النوع من العربات، واستبدالها بسيارات نقل صغيرة (ميني فان).

يقول سامي إنه قبل العمل سائقا بعدما تبددت أحلامه في المحاماة بسبب انعدام الوظائف الحكومية في مجاله القانوني، ويضيف "تدربت فترة في مكتب للمحاماة وخلالها لم أحصل على راتب يكفي إنفاقي الشهري على المواصلات".

ويتابع "تنقلت بين أكثر من عمل، وفي النهاية اشتريت توك توك بنظام التقسيط لأعمل سائقا عليه، لكن رضينا بالهم والهم مرضيش بينا، وتم التحفظ على التوك توك".

والاستسلام للواقع كان أيضا نهاية مطاف الشاب مصطفى، خريج كلية الآداب الذي يعمل سائقا في إحدى شركات النقل الخاصة التي دخلت السوق المصري قبل خمسة أعوام.

يسترجع مصطفى رحلته منذ التخرج قبل أربعة سنوات، حيث بدأ العمل نادلا في أحد فنادق مدينة الغردقة السياحية، ثم عمل في صيدلية تولى فيها توصيل الأدوية إلى طالبيها في المنازل، بعد ذلك جرب حظه في التسويق العقاري.

ويحصل الشاب العشريني من العمل سائقا على راتب شهري يضاعف ما سيحصل عليه في حال نيله وظيفة حكومية أو خاصة تناسب تخصصه الجامعي، ومع ذلك فهو غير راض عن حاله، حيث يقول "أبحث عن فرصة عمل في دولة خليجية. لم يعد في هذا البلد أمل".

أرقام مصمتة
وأمام الآمال والأحلام المحطمة، تبرز الأرقام الحكومية المصمتة تجاه يأس الشباب. فبحسب الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، تراجع معدل البطالة خلال الربع الثاني من عام 2019 ليبلغ 7.5% من إجمالي قوة العمل، مقابل 8.1% في الربع الأول من العام نفسه.

كما أوضح الجهاز المركزي انخفاض البطالة على أساس سنوي بنحو 2.4%، غير أن المعدل عاد إلى الصعود خلال الربع الثالث من العام الماضي حيث وصل إلى 7.8%.

ورغم ما يُعلن عن انخفاض معدلات البطالة، فإن الأمر يبدو محيرا أمام تراجع حجم قوة العمل في مصر وفق البيانات الرسمية.

وتراجع حجم قوة العمل في حدود مليون شخص خلال عام، وذلك بعد هبوط حجم قوة العمل إلى 28.4 مليون نسمة خلال الربع الثالث من عام 2019، مقابل 29.2 مليون نسمة خلال الربع نفسه من عام 2018.

ويفسر المركز المصري للدراسات الاقتصادية هذا التناقض بين معدل البطالة وحجم قوة العمل عبر تقريره الصادر في أغسطس/آب الماضي.

التقرير ذكر أن انخفاض معدلات البطالة ليس حقيقيا لكنه مقنع، حيث يرتبط في الأساس بانخفاض قوة العمل بسبب تفرغ عدد كبير من النساء للأعمال المنزلية، وحصول موظفين على إجازات دون راتب، وارتفاع نسب الموقوفين عن العمل.

ولفت إلى استمرار ارتفاع نسبة المتعطلين من حملة الشهادات المتوسطة وفوق المتوسطة والجامعية وما فوقها من جملة المتعطلين، مضيفا أن معظم المنتقلين من وضع التعطل لوضع التشغيل هم من المؤهلات دون المتوسطة.

وبيّن المركز المصري للدراسات الاقتصادية تزايد معدلات البطالة بين الفئات العمرية 20-24 عاما و25-29 عاما لتصل إلى 40.4% و36.9% في الربع الثاني من 2019، مقارنة بـ30.8% و30.4% في الربع السابق، على التوالي.

وبحسب التقرير، فإن هذه الأرقام توضح المشكلة الهيكلية التي يعاني منها سوق العمل المصري، وهي ضعف قنوات التوصيل بين جانبي العرض والطلب على العمالة، وتدني جودة الوظائف المولدة بما يحقق طموحات الفئات المتعلمة، مع ضعف مخرجات المنظومة التعليمية لتلائم الوظائف المرتفعة الإنتاجية.

دخل أكبر
يرى الخبير الاقتصادي عبد النبي عبد المطلب، أن تراجع قوة العمل أو زيادتها لا يعني بالضرورة انخفاض عدد المتعطلين أو ارتفاعه.

وأوضح في حديثه للجزيرة نت أن التباين في الأرقام بين معدل البطالة وقوة العمل يشير إلى تغير طريقة حساب قوة العمل، وأسلوب تصنيف العمالة.

وأضاف عبد المطلب أن المشروعات العمرانية التي تم إنشائها خلال الفترة الأخيرة، نجحت في استيعاب عدد غير قليل من العمالة بمختلف أشكالها، خاصة في مجال التسويق.

وبالنسبة لعمل خريجي الجامعات في مجالات لا تناسب تخصصاتهم الدراسية، اعتبر الخبير الاقتصادي أن الأمر بات عاديا، وذلك بالنظر إلى أن المجالات التي يشتغل فيها الشباب حاليا تقدم دخلا أكبر بكثير من دخول الوظائف الثابتة.

وأردف "هذا ليس أمرا جديدا، بل يعود لأكثر من أربعة عقود ماضية، منذ إلغاء العمل بنظام التعيين الحكومي بواسطة القوى العاملة".

وفي بداية النصف الثاني من الثمانينيات، أوقفت الحكومة المصرية باب التعيينات في مؤسساتها باستثناء تكليف المدرسين والأطباء والممرضين.

وشهدت نهاية التسعينيات تعيين أوائل الدفعات، وبعد عام 2011 عاد تعيين أوائل الخريجين وحملة شهادات الماجستير والدكتوراه، إلا أن ذلك توقف نهائيا منذ عام 2015.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • مرزوقة.. عربة فول تجمع مهندسا ودكتورا بعد التخرج

    مرزوقة.. عندما يهرب الشباب المصري من البطالة إلى الفول

    15/6/2019
  • مواطنون يترددون على أحد فروع شركة وي للاتصالات في مصر

    "المهنة الملعونة".. لماذا استقطبت "كول سنتر" الشباب المصري؟

    7/10/2019
  • مشروعات شارع 306 بمصر

    شارع 306.. هل يساهم في القضاء على البطالة بمصر؟

    15/10/2019
  • صور من ملتقيات التوظيف منشورة على صفحة فيسبوك لأحد شركات التوظيف المشهورة والتي ننظيم عديد الملتقيات

    ملتقيات التوظيف بمصر.. حلٌّ للبطالة أم بيع للأوهام؟

    30/12/2019

المزيد من اقتصاد

  • شركة استثمارية تسعى لإنقاذ رابطة "ليف غولف" المدعومة سعوديا من الإفلاستسعى شركة بي سي بارتنرز لإنقاذ رابطة “ليف غولف” للغولف من الإفلاس عبر شراء قرض بقيمة تقارب 50 مليون دولار من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، بعد تعثر خطة سابقة لإحيائها.
  • إيران توافق على إنشاء خط سكك حديدية بطول 162 كيلومترا بالتعاون مع روسياوافق المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على إنشاء خط رشت-آستارا الحديدي بطول 162 كيلومترا، وتسليم مساره لشركة روسية لإجراء المسوحات الهندسية، ضمن ممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب.
  • كيف يؤثر تقرير الوظائف الأمريكية على المقترضين والأسهم؟نمو الوظائف الأمريكية بشكل فاق التوقعات يزيد الاحتمالات بقيام الاحتياطي الفدرالي برفع أسعار الفائدة، مما سيكون له تأثيرات هام على الأسواق المالية.
  • حبس رئيس باراغواي بعد عزله واتهامه "بخيانة الأمانة"النيابة العامة في باراغواي تضع الرئيس المعزول سانتياغو بينيا رهن الحبس الاحتياطي، وتوجه إليه لائحة اتهامات على خلفية مسؤوليته في انهيار بنك “أوينو”.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  2. 2تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  3. 3مباشر مباراة أتلتيكو مدريد ضد برشلونة في الدوري الإسباني 2026-2027.. لحظة بلحظةناصر صادق
  4. 4آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  1. 5قمة شوشة.. أردوغان وعلييف يطويان صفحة "أزمة الحجاب"
  2. 6لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 7إيران.. انفجارات في جزيرة قشم وترمب يستبعد عودة الحربعبد الرزاق المرابط
  4. 8يُدفع على ثلاثة أقساط.. تعرف على الشرط الجزائي لحسام حسن مع منتخب مصر

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية