بعد 20 عاما على إصداره.. حقائق مدهشة حول فيلم "تيتانيك"

واجه ليوناردو دي كابريو، وكيت وينسليت منافسة شرسة على أدوار البطولة قبل أن يتم اختيارهما بشكل نهائي (مواقع التواصل)
واجه ليوناردو دي كابريو، وكيت وينسليت منافسة شرسة على أدوار البطولة قبل أن يتم اختيارهما بشكل نهائي (مواقع التواصل)

مرّت 20 عاما على إصدار فيلم "تيتانيك"، وقليلون جدا أولئك الذين لم يشاهدوا هذا الفيلم، في حين شاهده معظم الأشخاص ربما أكثر من مرة، وفي هذا التقرير نستعرض مجموعة من الحقائق المدهشة بشأن عملية إنتاج هذا الفيلم ذكرها موقع "برايت سايد" الأميركي.

اختيار النجوم
أشار الموقع إلى أن ممثلين على غرار توم كروز وبراد بيت وكريستيان بيل وماكولي كولكين وماثيو ماكونهي كانوا ضمن المرشّحين للعب دور البطل جاك داوسون، حتى إن كيت وينسليت أجرت تجربة أداء مع ماثيو ماكونهي، لكن الشاب، الذي لم يكن مشهورا آنذاك، ليوناردو دي كابريو كان الفائز بالدور.

أما كيت وينسليت فلم تحصل على الدور بسهولة، وكانت تنافسها كل من مادونا، وشارون ستون، ونيكول كيدمان، وغوينيث بالترو، وينونا رايدر، وأوما ثورمان. ولزيادة فرصها في احتكار الدور، حصلت كيت على رقم هاتف المخرج جيمس كاميرون وظلت تتصل به لإقناعه بأنها "جديرة بهذا الدور"، ورغم أن كيت تنكر ذلك، فإنها تعترف بأنها أرسلت زهورا لكاميرون مع ملاحظة تقول "من روز".

 

سيناريو الفيلم
وفي سيناريو الفيلم كان من المفترض أن تطعن روز خطيبها بكعبها، ولكن كيت وينسلت قررت أنه سيكون من الأفضل أن تبصق في وجهه، وهذا هو السيناريو الذي اعتمدوه، أما قول ديكابريو "أنا ملك العالم؟" فكان ارتجاليا، ولم يكن مكتوبا في السيناريو الأصلي.

وإذا حذفت كل المشاهد الحديثة من الفيلم واحتفظت فقط بأحداث عام 1912، سيكون طول الفيلم ساعتين و40 دقيقة، وهي بالضبط المدة التي استغرقتها السفينة في الغرق.

ولتحقيق عمل فني مكتمل غاص كاميرون 12 مرة في قاع المحيط لرؤية السفينة الغارقة بعينيه عام 1995، عندها أدرك أنه لا يمكن أن يسمح بحدوث أي خطأ في عمله، وأنه يتعين عليه تكريم كل من مات خلال المأساة.

وقد استند كاميرون في بعض مشاهد الفيلم إلى ذكريات الناجين من هذه الحادثة، فعلى سبيل المثال، يعتمد المشهد الذي ظهر فيه رجل وهو يضع فتاتين في قارب إنقاذ وكان يقول لهما "لن يدوم الأمر فترة طويلة" على قصة روتها إحدى الفتاتين.

الغريب أن كاميرون كان يريد أن تكون جميع شخصيات الفيلم خيالية بشكل كامل، ولكن عندما انتهى من كتابة السيناريو، اكتشف أن هناك راكبا اسمه جاك داوسون على متن السفينة.

لاحقا ظهر جدل في صفوف بعض المشاهدين حول ما إذا كان بإمكان جاك الصعود فوق القطعة الخشبية مع روز، وهو الأمر الذي دفع بعض الطلاب البريطانيين لإجراء هذه التجربة وأثبتوا أن دي كابريو كان قادرا على ذلك وكان بإمكانه النجاة.

أثار هذا الجدل غضب المخرج جيمس كاميرون الذي قال ببساطة "ورد في الصفحة 147 من السيناريو أن جاك مات.. إنه أمر بسيط"، ووفقا للمخرج، إذا تمكّن جاك من البقاء على قيد الحياة، كان الفيلم سيكون مختلفا تماما، حيث إن هذا الفيلم يتمحور حول الخسارة، لذلك كان ينبغي على الشخصية الرئيسية أن تموت.

المصدر : الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

المزيد من فن
الأكثر قراءة