• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • فن
  • مصر

حبكة التسعينيات.. هكذا خيب "لص بغداد" توقعات الجماهير

1 فبراير 2020

وقت القراءة: 6 دقائق

لص بغداد

حبكة "لص بغداد" حول حملات البحث عن مقبرة الإسكندر الأكبر تكررت من قبل في أعمال سينمائية وتلفزيونية كثيرة (مواقع التواصل)

لمياء رأفت-القاهرة 

هذا هو الأسبوع الثاني منذ بدء عرض فيلم "لص بغداد"، الذي أعلن صُناعه تحقيقه عشرة ملايين جنيه مصري (633 ألف دولار أميركي تقريبا) في أول أسبوع، وسافر بطله محمد إمام إلى دبي ليحضر افتتاحه بها، ولكن هل جاء الفيلم على قدر توقعات الجمهور الذي انتظره؟ 

أخبار مقترحة

  • الملصق الترويجي ل 24/364 ( موقع المهرجان)
    مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم
  • الملصق الترويجي لوثائقي "واحدة من مليون" @ (آي ام دي بي)
    "واحدة من مليون".. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية

حبكة شاهدناها عشرات المرات
تدور أحداث فيلم "لص بغداد" في جو من المغامرات والإثارة، حول الشاب يوسف وهو ابن عالم آثار شهير، ولكنه لم يسر على طريق والده بل يعمل بسرقة الكنوز ومطاردة القطع الأثرية الثمينة حول العالم لبيعها لمن يدفع أعلى سعر، وفي سعيه يقع على الاكتشاف الأهم والأكبر على الإطلاق، حيث يعثر على مقبرة الإسكندر الأكبر. 

كما هو متوقع يقوم محمد إمام بشخصية يوسف أو جو، ويعاونه في مهمته زميله مجدي (محمد عبد الرحمن)، بالإضافة إلى سلمى الباحثة التاريخية التي تتورط معهما وقدمت دورها ياسمين رئيس، وينافسهم في البحث الدؤوب عن الكنز كل من المصرية الروسية نادية (أمينة خليل) وخالد (فتحي عبد الوهاب).

حبكة "لص بغداد" التي تدور حول حملات البحث عن أسطورة مقبرة الإسكندر الأكبر تكررت من قبل في أعمال سينمائية وتلفزيونية كثيرة مثل المسلسل المصري الذي أنتج عام 1997 بعنوان "حلم الجنوبي". 

ليست المشكلة في تكرار الحبكة، فهناك بعض الحبكات المتكررة في الأعمال السينمائية بصورة دائمة، على رأسها أفلام المطاردات، والبحث عن الكنوز، ولكن التغيرات التي يضعها صناع العمل تقيها من الوقوع في فخ الملل وتجعل العمل مميزًا ومختلفًا.

ولكن صناع فيلم "لص بغداد" ربما ظنوا أن أيا من المتفرجين لم يشاهد من قبل هذا النوع من الأفلام أبدا، فكرروا كل الأفلام السابقة بحذافيرها، يبدأ هذا من بوستر الفيلم الذي يشبه إلى حد كبير بوستر فيلم "الكنز الوطني" بطولة نيكولاس كيدج، وكذلك الموسيقى التصويرية التي تتشابه إلى حد بعيد مع موسيقى أفلام "ليلة في المتحف"، ولكن الأمر لا يقتصر على هذين العاملين فقط، ولكن يمتد إلى بناء الفيلم نفسه.

كما يتجلى التكرار في الشخصيات الخاصة بالفيلم، من بطل ذكي، ومساعد غبي، وفتاة جميلة يقع في حبها، وأشرار خطيرين، وانتقال في الأحداث من بلد لآخر بحثًا عن الأدلة للوصول إلى الكنز، أما المشاهد الأخيرة في الفيلم والتي ظهرت في الإعلان التشويقي الخاص به فهي منقولة بصورة شبه حرفية من فيلم الكنز الوطني، وكذلك بعض ألعاب الفيديو.

حشد غير مسبوق من الكليشيهات
امتلأ فيلم لص بغداد بكليشيهات (مقولات معينة مكررة أقرب للابتذال) متأصلة في السينما المصرية، تبدأ من البطل الذي يجب أن يقع في حب بطلة ما، حتى لو كانت فتاة بلهاء لا يعرفها سوى منذ يومين، ويستغلها في البحث عن هدفه، وطالما أن الأخير يتنقل بين البلاد فيجب أن يكون أحد أشرار الفيلم دوليا، لذلك نجد أن نادية أو أمينة خليل هي نصف روسية نصف مصرية، ولأنها شريرة روسية يجب أن يكون شعرها رماديا تماما، والأهم أنها لا ترتدي سوى الجلد الأسود طوال الوقت، في تنميط كاريكاتيري للشخصيات الشريرة.

هذا، بالإضافة إلى الحوار الذي يجب أن يظهر فيه طابع أخلاقي وعظي من حين لآخر، في محاولة لتلميع البطل الذي في الأصل هو مجرم وسارق آثار، ويأتي هذا الوعظ على لسان سلمى التي من المفترض أنها ساذجة للغاية، ولكنها تنصح بطلنا حتى يغير هدفه في النهاية بالطبع.

ترافقت هذه الكليشيهات مع ما يسمى بالإنجليزية "فجوات السيناريو" (Plot Holes) وهي أمور غير منطقية في السيناريو، أو لم يتم تغطيتها وتفسيرها بما فيه الكفاية، وفي الحقيقة افتتاحية الفيلم احتوت على أكبر فجوة ممكنة.

فالفيلم يبدأ ببطلنا في كينيا يسرق قناعا أثريا ما، ولكن يحتال عليه منافسه خالد، المتنكر في زي زعيم أفريقي، ويطلب من أفراد قبيلته قتل يوسف، ولا يفسر الفيلم كيف استطاع المصري القمحي البشرة إقناع قبيلة أفريقية كينية بأنه زعيمهم، ويأمرهم ويطيعونه، الأسوأ أن السيناريو يخبرنا بعد ذلك مرارًا وتكرارًا أن خالد يهتم بيوسف بشكل ما، وينقذه بالفعل من الموت أكثر من مرة، ويشير إلى علاقة قرابة بينهما، وينسى تمامًا أنه أمر بقتله في بداية الفيلم نفسه.

إضافة لذلك نجد أن أبطال الفيلم يعلمون معلومات قطعية ودقيقة من أدلة ليست كذلك بالمرة، فعلى سبيل المثال واحدة من المفاتيح الخاصة بالكنز تخبر الأبطال أن المقبرة في سيوة، فقط. وفجأة ينتقل الأبطال ليس إلى مصر أو واحة سيوة ولكن إلى المقبرة مباشرة، وكأنما هناك لافتة في سيوة تقول هنا مقبرة الإسكندر الأكبر.

هذا بالفعل غيض من فيض الأخطاء المتكررة في السيناريو وبناء الشخصيات، وأفعالها غير المنطقية وغير المبررة، وربما أكثر الأشياء بعدًا عن المنطقية هو عنوان الفيلم نفسه "لص بغداد" فبطلنا مر على بغداد في رحلته سريعًا كما فعل مع إسبانيا واليونان ومصر، فلماذا اختار الصناع بغداد على الأخص؟ لا نعلم ولم يفسر الأمر مثل غيره من غوامض العمل.

يبقى أن فيلم "لص بغداد" يصنف ما بين الأكشن (الإثارة) والمغامرات والكوميديا، لكن العنصر الأخير غاب عنه تمامًا، فالإفيهات (التعليقات الكوميدية) المستخدمة فيه قديمة للغاية، ويمكن أن نقول بأريحية هي جديرة بأن يستخدمها عادل إمام والد البطل في أفلامه بالثمانينيات من القرن الماضي!

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • كومبو خواكين فينيكس

    جوكر السينما.. أفلام لخواكين فينيكس عليك مشاهدتها

    15/1/2020
  • عنقاء الظلام

    أفلام طال انتظارها وتسبب صانعوها في فشلها

    17/1/2020
  • لص بغداد

    لماذا تكرر السينما المصرية نفس الوجوه؟

    22/1/2020
  • الربان والقائد.. الجانب الأقصى من العالم (2003)

    الجيوش العائمة.. كيف وثقت السينما الحروب البحرية قديما؟

    29/1/2020

المزيد من فن

  • مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهميطلق مهرجان “24/364” دورته الأولى في سان دييغو، ليمنح مرضى الأمراض النادرة وعائلاتهم مساحة لرواية تجاربهم عبر السينما بعيدا عن اختزالهم في التشخيصات الطبية.
  • "واحدة من مليون".. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سوريةيوثق “واحدة من مليون” خلال 10 أعوام تحول إسراء من طفلة سورية لاجئة إلى زوجة وأم تبحث عن هويتها بين ألمانيا وسوريا، في رحلة حصدت جائزتي الجمهور والإخراج في مهرجان صندانس.
  • "طالع نازل".. كيف تحول مثلث حب مكرر إلى ساحة محاكمة؟مسلسل “طالع نازل” الذي انتهى لتوه على منصة “شاهد” يربك المعادلة، فلا يمنح المشاهد موقفا مستقرا من شخصياته، بل يدفعه إلى مراجعة أحكامه عليها مع كل حلقة.
  • ماكليمور يتهم 9 قاعات أمريكية برفض حفلات "فلسطين حرة"كشف مغني الراب الأمريكي ماكليمور عن رفض 9 قاعات كبرى للحفلات الموسيقية في الولايات المتحدة استضافة جولته الخيرية “فلسطين حرة”، التي تهدف إلى جمع التبرعات لدعم الفلسطينيين.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  4. 4انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  1. 5اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  2. 6إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  3. 7هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  4. 8لا يتراجع.. ترمب الذي نعرفه سترونه هكذا في الكونغرستيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية