مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، أمام المحكمة المركزية في تل أبيب، في جلسة جديدة من محاكمته المتواصلة بتهم الفساد.
وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن جلسة اليوم هي الـ66 من جلسات الاستماع في محاكمة نتنياهو، حيث خضع للاستجواب من قبل ممثلة الادعاء يهوديت تيروش، فيما يُعرف بالقضية رقم 4000، المرتبطة بشركة الاتصالات "بيزك" وموقع "والا" الإخباري.
أخبار مقترحة
وخلال الجلسة، شهدت المحكمة توترا بعدما وبّخ محامي نتنياهو، عميت حداد، القاضية ريفكا فريدمان فيلدمان أثناء الإدلاء بالشهادة، مما دفعها إلى رفع الجلسة مؤقتا، قبل أن يعود حداد ويعتذر، مع تحذير القاضية من تكرار الأمر.
وبحسب لائحة الاتهام، أقام نتنياهو علاقة رشوة مع شاؤول إلوفيتش، المسؤول السابق في شركة "بيزك"، حيث حصل هو وعائلته على تغطية إعلامية إيجابية على موقع "والا"، مقابل تقديم تسهيلات تنظيمية واقتصادية لصالح إلوفيتش وشركته.
وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو واصل خلال الجلسة نفي جميع الاتهامات الموجهة إليه.
وتأتي الجلسة في ظل جدل داخلي متواصل في إسرائيل بشأن طلب نتنياهو الحصول على عفو رئاسي من الرئيس إسحاق هرتسوغ، وهو طلب قُدّم أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي دون الإقرار بالذنب، الأمر الذي لا يتيحه القانون الإسرائيلي.
ويواجه نتنياهو اتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في 3 قضايا معروفة بالملفات 1000 و2000 و4000، منذ تقديم لائحة الاتهام بحقه عام 2019، بينما يؤكد أن محاكمته ذات دوافع سياسية تهدف إلى الإطاحة به.


















