• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • أوكرانيا

خبير إستراتيجي: يجب التعامل بجدية بالغة مع تهديدات بوتين باللجوء للسلاح النووي

الأزمة الكوبية عام 1962 أثبتت أنه لا يمكن الخروج من وضع مسدود إذا بقيت الأطراف في منطق الخداع، وأن الطريقة الجيدة الوحيدة للقيام بذلك هي الاشتراك في استعادة الثقة، ومن ثم التفاوض.

19 مايو 2022

وقت القراءة: 6 دقائق

الموسوعة - Visitors look at a SS-18 SATAN intercontinental ballistic missile at the Strategic Missile Forces museum near Pervomaysk, some 300 km (186 miles) south of Kiev, August 22, 2011. The museum, staffed by former strategic missile forces servicemen, is a reminder of the times when Ukraine held the world's third largest nuclear arsenal containing hundreds of intercontinental ballistic missiles equipped with multiple nuclear warheads, which it inherited from the Soviet Union. (REUTERS/Gleb Garanich)

صاروخ روسي عابر للقارات يمكنه حمل رؤوس نووية (رويترز)

قالت مجلة "لوبوان" (Le Point) الفرنسية إن الأميركيين بنشرهم الفوري للمعلومات الاستخبارية المتعلقة بالاستعدادات الروسية لغزو أوكرانيا ربما كانوا يأملون ثني الروس عن شنّ عملية لا يستفيدون منها كثيرا، إلا أن الكشف عن نوايا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد جاء بنتائج عكسية وشجّعه على إظهار قدرته على القيام بعملية واسعة النطاق، ليثبت أنه يستطيع الانتصار حيث فشلت الديمقراطيات رغم تحذيرات القوى الغربية، ومن ثم يجب التعامل بجد مع تهديداته النووية.

وفي مقابلة أجراها جان غيسنيل للمجلة، قام جان فنسنت هوليندر، أستاذ العلوم السياسية بجامعة باريس والمدير العلمي لمعهد البحث الإستراتيجي في المدرسة العسكرية الفرنسية، بتحليل لاستخدام المعلومات الاستخباراتية كسلاح إستراتيجي في الحرب على أوكرانيا واستخدام الخداع من قبل كل من واشنطن وموسكو.

أخبار مقترحة

  • Pope Leo XIV looks on upon arrival at the Parish of Our Lady of Guadalupe in the Casavalle neighbourhood of Montevideo on November 7, 2026.
    بابا الفاتيكان يحذر من عنف عصابات المخدرات في أوروغواي ويدعو لحماية الأطفال
  • epa13332555 French Interior Minister Laurent Nunez listens to French President Emmanuel Macron (not pictured) address the media during a visit to the city hall Marseille, France, 26 October 2026. EPA/AURELIEN MORISSARD / POOL MAXPPP OUT
    حريق يدمر منزل شرطي فرنسي والداخلية تتوعد بملاحقة الضالعين

وأشار الخبير الإستراتيجي الفرنسي إلى أن النهج الذي اتبعه الأميركيون منذ بداية العام بنشر بعض المعلومات المتاحة عن الاستعدادات الروسية لغزو أوكرانيا علنا، مع الكشف بانتظام عن تحليلاتها لنوايا بوتين ربما يعود جزئيا إلى إخفاقهم الاستخباراتي في 11 سبتمبر/أيلول 2001، عندما فشلوا في تحليل معلومات متاحة جزئيا داخل مجتمع الاستخبارات وقت حدوث الهجوم، ولذا فإن الكشف الفوري عن المعلومات التي تفيد بأن بوتين كان على وشك غزو أوكرانيا وتحديد تاريخ الهجوم كان نوعا من حماية الأميركيين لأنفسهم من مثل ذلك الفشل.

وأوضح هوليندر أن الكشف عن المعلومات، حتى لو لم يحدث الهجوم، عواقبه أقل خطرا على الولايات المتحدة من عدم توقع الحدث كما حدث في عام 2001، كما أنه عنصر مهم في الحرب النفسية لأنه يقلل من تأثير المفاجأة المنشودة من قبل الجانب الروسي.

تصور مشوه

وقال هوليندر إن غطرسة بوتين تعود إلى تصوره المشوه للوضع مضافا إليه شعور بالقدرة المطلقة، فقد قلّل من قدرة أوكرانيا على الصمود وبالغ في تقدير سطوة قواته معتمدا على نجاحاته في سوريا، بخاصة أن العديد من المراقبين توقعوا انهيار الجيش الأوكراني، كما أن التحذيرات الأميركية شجعته بصورة غير مباشرة عندما أشارت عليه بالقول "أنت لا تستطيع فعل ذلك".

ويرى هوليندر أن كلا الجانبين وقع في لعبة التصورات الخاطئة، معتقدا أن بوتين كان ضحية نقص في المعلومات من جانب أجهزته الخاصة، في مقابل معلومات جيدة لدى الأميركيين، وذلك ربما كان له  أثر في الخيار الروسي بالانخراط في المواجهة.

وأضاف أن الأميركيين في عام 2003 خدعوا العالم باتهامات كاذبة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين بتصنيع أسلحة دمار شامل، وفي عام 2022 ألقى بوتين باللوم على الأوكرانيين بارتكاب أعمال إبادة جماعية نازية، وهما كذبتان لتبرير الحرب متشابهتان في كل شيء، إذ خدع الأميركيون العالم لأغراض إستراتيجية مدّعين أن هناك أسلحة دمار شامل في العراق، واليوم تكذب روسيا بالقول إن أوكرانيا يسيطر عليها النازيون أو إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) على وشك مهاجمتها، وكلتا الروايتين مبنية على تصور لتهديدات ليست بالضرورة ذات أولوية.

وهنا يضيف هوليندر "لا بد من الاعتراف أولا بأن كذبة بوتين حول أوكرانيا تستند إلى تصور وجود تهديد حقيقي يؤرق روسيا، وذلك يبرر تدخلا واسع النطاق، ليس فقط على أساس الرغبة في الغزو، ولكن على أساس الرغبة في الدفاع عن النفس"، وفي هذه الحالة -كما يقول هوليندر- يجب التعامل مع التهديد النووي على محمل الجد، علما بأن هناك أغراضا تكتيكية وإستراتيجية في خدعة بوتين عندما يذكر بانتظام استخدام الأسلحة النووية، ربما ليدفع الغربيين إلى التراجع أو ليخيفهم، إلا أن النتيجة تبدو عكسية، إذ يواصل الغربيون دعم أوكرانيا بمهارة، بإرسال السلاح إليها من دون المشاركة مباشرة في الصراع.

وعلى هذا الأساس، تساءل هوليندر: هل سيترك بوتين خدعة الردع للانتقال إلى التهديد المباشر أو ربما التنفيذ؟ مشيرا إلى أن ذلك ليس بمستبعد إذا عرفنا أن الرئيس الروسي ليس لديه ما يخسره.

التواصل ضروري

وفي ظل هذه الظروف الحالية، يرى هوليندر أن بوتين سيقوم بكل ما في وسعه في أوكرانيا، مع أنه كان في جميع الأزمات الدولية الكبرى يلعب على التهديد باستخدام القوة العسكرية أحيانا، ولكنه يفتح المجال في الوقت نفسه للدبلوماسية، غير أنه منذ توليه السلطة قبل 20 عاما ظل يكتسب مزيدا ومزيدا من الأهمية، لكنه هذه المرة شرع في عملية متهورة من الهروب إلى الأمام  حتى لو بدا كأنه قد خفض أهدافه؛ لقد تغير من حيث الأبعاد، حيث اتخذ مبادرة لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية، وذلك يعني أن كل شيء ممكن.

ونبّه الخبير الإستراتيجي إلى أن تفكك النظام الدولي لمراقبة الأسلحة النووية، ولا سيما عدم تجديد معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى يعني أن الحد الأدنى من الثقة التي يمكن أن تسود بين الجهات الفاعلة في ميزان الرعب الشهير لن تنجح بعد الآن، ومن ثم فإن التواصل مع بوتين -كما هو موقف فرنسا- يبقى مفيدا لأن الحوار معه لا بد من الحفاظ عليه وإن لم يكن مجديا، لأنه عنصر تحكم وتحقق من تصعيد محتمل.

ويرى هوليندر أن الدخول في لعبة الخداع مع بوتين يعني الدخول في لعبة سامة، لأنه يذكر كل مرة أن الولايات المتحدة ودولا أخرى بينها فرنسا قد تدخلت في دول أخرى للدفاع عن مصالحها من خلال إحداث تغيير في النظام، كما الحال في العراق وليبيا على سبيل المثال.

وختم هوليندر بأن الروس والصينيين لا يفتؤون يكررون أن الغرب ليس لديه دروس يقدمها لهم، غير أن الأزمة الكوبية عام 1962 أثبتت أنه لا يمكن الخروج من وضع مسدود إذا بقيت الأطراف في منطق الخداع، وأن الطريقة الجيدة الوحيدة للقيام بذلك المشاركة في استعادة الثقة، ومن ثم التفاوض.

المصدر: لوبوان

حول هذه القصة

  • لاكروا: قبل بوتين.. هذه هي المرات الخمس التي تم فيها التلويح بالتهديد النووي

    17/4/2022
  • Russian President Vladimir Putin attends a meeting with Defence Minister Sergei Shoigu and Chief of the General Staff of Russian Armed Forces Valery Gerasimov in Moscow, Russia February 27, 2022. Sputnik/Aleksey Nikolskyi/Kremlin via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY.

    لوباريزيان: بوتين يلوح بالتهديد النووي.. فإلى أي مدى يمكن أن يصل التصعيد؟

    28/2/2022
  • على ضوء الحرب الأوكرانية: كيف تستعد لكارثة نووية؟

    مفكر فرنسي: هكذا يمكن لحادث عابر إطلاق حرب نووية

    5/4/2022
  • Russian President Vladimir Putin meets with Belarusian President Alexander Lukashenko in Moscow

    أكاديمية روسية: تهديد بوتين باستخدام النووي مجرد خدعة

    12/3/2022

المزيد من أخبار العالم

  • العرش البريطاني يمهد لاستعادة الطريق إلى بكينبعد أربعة عقود على زيارة الملكة إليزابيث التاريخية إلى بكين، يلوح احتمال أن يسلك الابن تشارلز الطريق نفسه، لكن الصين التي عرفتها والدته لم تعد هي الصين اليوم، وليست العلاقات بين البلدين أقل تعقيدا.
  • دويّ انفجارات في مدن إيرانية وإصابة سفن بمضيق هرمزتصاعد التوتر في مضيق هرمز بينما سُمع دويّ انفجارات قوية في عدد من المدن الإيرانية دون ورود أنباء مؤكدة عن تنفيذ هجمات أمريكية.
  • ترمب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس إحدى البطولات القتاليةعرض خاص يقدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لدانا وايت، الذي عُرف مستثمرا في مجال الترفيه والفنون القتالية المختلطة، ليشغل منصب المتحدث باسم البيت الأبيض.
  • صراع البيت الأبيض والكونغرس.. ترمب يستنجد بوزارة العدل لمواجهة الديمقراطيينطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فتح تحقيقات ضد ديمقراطيين اتهمهم بتهديد الكثير من رجال إدارته بإخضاعهم للمساءلة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  4. 4تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  1. 5جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  2. 6ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟النور أحمد النور
  3. 7إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية وواشنطن تعطل سفينة بخليج عُمانرضا ياسين
  4. 8أين اختفت البطاطا؟ جدل وسؤال يحير الجزائريين فيديو, 05:22
    05:22

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية