دعا حاكم إقليم دارفور في السودان مني أركو مناوي اليوم السبت إلى تسليم الرئيس المعزول عمر البشير، ووزير الداخلية الأسبق أحمد هارون، وجميع المتهمين في جرائم الحرب بالإقليم إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وطالب مناوي -خلال لقائه مع المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا بالعاصمة الخرطوم- السلطات القضائية في بلاده بالإسراع في تطبيق القانون على مرتكبي جرائم دارفور تحقيقا لأهداف الثورة السودانية.
أخبار مقترحة
وعام 2003 اندلع في الإقليم نزاع مسلح بين القوات الحكومية وحركات مسلحة متمردة أودى بحياة حوالي 300 ألف شخص، وشرد نحو 2.5 مليون آخرين، وفق الأمم المتحدة.
بدورها، قالت بنسودا إن الجنائية الدولية بدأت بالفعل في التحقيق بجرائم الحرب والإبادة الجماعية في دارفور، وأكدت أن زيارتها وفريق عملها إلى دارفور ستكون بهدف الوقوف على أحوال ذوي الضحايا في الإقليم.
وفي وقت سابق من اليوم، وصلت بنسودا إلى العاصمة الخرطوم في زيارة رسمية تستغرق أسبوعا تلتقي خلالها كبار المسؤولين بالبلاد، وستزور ولايات في دارفور.
وفي يونيو/حزيران 2020 أبلغت بنسودا مجلس الأمن الدولي بأن علي كوشيب (أحد زعماء مليشيا الجنجويد السودانية) بات رهن الاحتجاز في مقر المحكمة بمدينة لاهاي في هولندا، كما طالبت بتسليم المحكمة 4 متهمين آخرين، بينهم البشير.
وأصدرت المحكمة في 2007 و2009 و2010 و2012 مذكرات اعتقال بحق كل من البشير، ووزير الدفاع الأسبق عبد الرحيم حسين، ووزير الداخلية الأسبق أحمد هارون، وعلي كوشيب بتهم ارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في دارفور.
وفي فبراير/شباط الماضي أعلنت الحكومة السودانية أنها اتفقت مع حركات التمرد في دارفور -خلال محادثات سلام- على ضرورة مثول المطلوبين أمام المحكمة الجنائية الدولية.
















