أقرّ مجلس الشيوخ الأميركي -الاثنين- تعيين ديب هالاند وزيرة للداخلية، لتكون أول شخصية من السكان الأصليين تتقلد حقيبة وزارية في تاريخ الولايات المتحدة. وصوّت لهالاند (60 عاما) العضوة في مجلس النواب: 51 مؤيدا مقابل 40 معارضا، وامتنع 9 أعضاء آخرين عن التصويت.
وستشرف المسؤولة الأميركية على وكالة ضخمة مسؤولة عن إدارة خُمس أراضي الولايات المتحدة (أكثر من مليوني كلم مربع)، بينها العديد من المحميات الطبيعية العائدة لقبائل السكان الأصليين.
أخبار مقترحة
وقد اتُهمت وزارة الأمن الداخلي الأميركية كثيرا بأنها استخدمت سلطاتها في الماضي لقضم الأراضي التابعة لمحميات السكان الأصليين في البلاد.
وكانت هالاند -التي تتحدر من قبيلة لاغونا بويبلو في نيو مكسيكو- قد دخلت التاريخ عام 2018، عندما كانت إحدى امرأتين من السكان الأصليين تُنتخبان لعضوية مجلس النواب، علما بأن أميركا تضم نحو 574 قبيلة من السكان الأصليين.
خطوة عملاقة
وقال زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر -قبل تصويت أمس- إن "إقرار تعيين النائبة هالاند يمثل خطوة عملاقة إلى الأمام لتشكيل حكومة تمثل الثراء والتنوع الكاملين في هذا البلد، لأن السكان الأصليين تعرضوا منذ زمن طويل جدا للإهمال على مستوى العمل الحكومي وفي مواقع أخرى".
ووصفت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إقرار الكونغرس تثبيت هالاند باليوم التاريخي، وقالت في بيان إنه "خطوة قوية إلى الأمام في مهمة الديمقراطيين لتعزيز مستقبل الطاقة النظيفة المستدامة في أميركا، مع الإنصاف والعدالة للجميع".
وكان 120 ممثلا لقبائل السكان الأصليين في أميركا قد وقّعوا عريضة تطالب الرئيس جو بايدن بصناعة التاريخ، واختيار النائبة هالاند لتولي منصب في حكومته.
وعندما دخل اسمها التداول في الترشيحات للمنصب، قالت هالاند إنها تعتقد أن الوقت قد حان كي يبدأ العالم الاستماع إلى مجتمعات السكان الأصليين، في ما يتعلق بالتغير المناخي والبيئة.


















