• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • حريات
  • فرنسا

يقيد حقوق المسلمين.. هيئات إسلامية في أوروبا تحذر من الميثاق الفرنسي لمبادئ الإسلام

5 فبراير 2021

وقت القراءة: 7 دقائق

البيان قال إن هناك غموضا في عدد من المواد التي تفتح الباب مستقبلا لتقييد حقوق المسلمين وحرياتهم (رويترز)

حذرت هيئات إسلامية في أوروبا من "ميثاق مبادئ الإسلام الفرنسي"، موكدة أن القانون يُقيّد حقوق المسلمين وحريتهم، وذلك وفقا لبيان حصلت عليه الجزيرة نت.

وجاء ذلك في بيان مشترك لـ3 هيئات، وهي اللجنة التنسيقية للمسلمين الأتراك في فرنسا (CCMTF)،  ومؤسسة المجتمع الإسلامي في أوروبا "مللي غوروش" في فرنسا (CIMG France)، وجمعية الإيمان والممارسة (Foi et Pratique) التي تنضوي تحت المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية.

أخبار مقترحة

  • العفو الدولية تدعو فرنسا للتراجع عن حل منظمة تكافح التمييز ضد المسلمين
  • حشد من المتظاهرين في ساحة حقوق الانسان بباريس
    صحفيون فرنسيون بارزون: فرنسا أصبحت بلدا دكتاتوريا متخلفا وتتحول إلى القمع
  • فزع حقوقي من عنف الشرطة في فرنسا.. تعددت الانتهاكات والقمع واحد
  • ‎⁨الناشط الحقوقي فرنسوا دي روش⁩.jpg
    الحقوقي دي روش للجزيرة نت: مشروع قانون الانفصالية الإسلامية يصور المسلمين كوحوش وفرنسا ستودع مبادئ حقوق الإنسان باعتماده

و"المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية" هو أكبر مؤسسة رسمية إسلامية في فرنسا، ويتكون من المنظمات والجمعيات الإسلامية والمساجد المعترَف بها قانونيا في البلاد.

ونددّت الهيئات الثلاث بـ"وثيقة المبادئ" لتنظيم شؤون المسلمين التي تسعى الحكومة الفرنسية إلى فرضها، وشدد البيان على أنها تحوي "فقرات تمسّ شرف المسلمين، ولها طابع اتهّامي وتهميشي، وتضعف أواصر الثقة بين مسلمي فرنسا والأمة".

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية اعتماد ما أسماه "ميثاق مبادئ لإسلام فرنسا"، وقدُمّ الميثاق إلى رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون في 18 يناير/كانون الثاني بعد أن وقّعت عليه 5 اتحادات إسلامية، في حين رفضت التوقيع 3 أخرى، وهي الجمعيات المكوِّنة للمجلس الفرنسي الذي تعدّه الحكومة الفرنسية ممثلا للمسلمين.

وينص الميثاق خصوصا على "مبدأ المساواة بين الرجال والنساء" وعلى "توافق" الشريعة الإسلامية مع مبادئ الجمهورية، وتشددّ على "رفض توظيف الإسلام لغايات سياسية" وعلى ضرورة "عدم تدخّل دول أجنبية في شؤون الجالية".

وفي الوقت ذاته شددت المؤسسات الثلاث على أن إنشاء "المجلس الوطني للأئمة" (CNI) المسؤول عن الموافقة على الأئمة في فرنسا، أمر ضروري وسيكون مفيدا للمسلمين، لكن التسرع في التوقيع على الميثاق والإعلانات المختلفة للأسف أدى إلى تصور مشروع مفروض من أعلى، دون موافقة القاعدة وعلى الأخص الفاعلين المعنيين وهم الأئمة".

وقال البيان "نأسف لهذه الإدارة السريعة التي -دون احترام الخطوات اللازمة للتشاور- دفعت عدة مجموعات من المساجد والأئمة للإعلان عن رفضهم المشاركة في هذا المشروع".

خطاب تهميشي

وأوضح أن "استخدام خطاب يهمش المسلمين والأئمة، وتعميم السلوك غير المقبول الذي يرتكبه أفراد معزولون على المجتمع المسلم بأسره، من شأنه أن يضر بشكل خطير بمصداقية هذا الميثاق وبالتالي بمصداقية المجلس الوطني للأئمة".

وذكر البيان أنه و"بالمثل، فإن استخدام الكلمات المجردة التي قد تلقي بظلال الشك على المسلمين وتفتح الطريق لتفسيرات مختلفة قد تقوض أيضا قبول المسلمين لهذا الميثاق وهذا المجلس".

ورفضت المؤسسات الإسلامية عددا من المواد في "ميثاق مبادئ الإسلام الفرنسي"، والتي اعتبرت أنه لا أساس لها وتتجاوز أهدافها وهو اسم غير صحيح.

وأوضحت في هذا الصدد، ورود عبارة "إسلام فرنسا"، وقالت "لا يمكن حصر الإسلام، ومصادره الرئيسية القرآن والسنة، بمجتمع أو أيديولوجية، لذلك لا يمكن أن يكون هناك سؤال عن إسلام وطني مثل "إسلام تركيا" أو "إسلام المغرب" أو "إسلام الجزائر".

وقال البيان إن "الدستور الفرنسي يكفل حريات المواطنين في الأمور المتعلقة بالمعتقدات الدينية والالتزامات المدنية، فليس هناك حاجة للجوء إلى أي إعلان أو التزام يفرض على المسلمين والمنظمات التي تمثلهم، وإنه يجب معاملتهم مثل أتباع الديانات الأخرى ومنظماتهم، في إطار الحقوق والواجبات التي يقرها الدستور الفرنسي والقانون الدولي".

وقال البيان إن هناك غموضا في عدد من المواد التي تفتح الباب مستقبلا لتقييد الحقوق والحريات للمسلمين.

وأضاف البيان أنه "تم ذكر العقيدة الدينية والدستور على نفس المستوى وتقديمهما كنظامين متناقضين. هذا الأسلوب لا يتماشى مع العلمانية لأنه يخلط بين مناطق يفصلها القانون ويفترض أن جميع المنظمات الإسلامية، دون تمييز، تعارض الدستور".

وأوضح البيان أن بعض مواد الميثاق تتنافى مع العلمانية وهي علمانية متدخلة في الشأن الديني.

وفي هذا الإطار، طالب البيان بالمساواة بين جميع المواطنين الفرنسيين، مهما كانت أفكارهم ومعتقداتهم، حين يتعلق الأمر بالحق في حرية الدين والوجدان، "لذلك لا مانع من أن يكون للأفراد، سواء كانوا ملتزمين بالعقيدة الإسلامية أم لا، الحرية الكاملة في اختيار أو رفض أي دين، فالدين هو مسألة حرية فردية لا يمكن لأي أن يفرضها بالإكراه".

وقال إن هناك عبارات في الميثاق قد تعتبر الدعوة إلى الإسلام والتعبير عن آراء المسلمين كشيء سيئ، "لذلك من الواضح أن الميثاق يحتوي على عبارات تقيد حرية الدين".

وقال البيان "ترفض المنظمات الإسلامية اتخاذ أي إجراء ضد أي شخص ينتهك سلوكه التعاليم والمحظورات الدينية. وفي هذا السياق، فإن الأئمة المناوبين في مساجدنا مسؤولون عن الإجابة على الأسئلة المتعلقة بالمثلية الجنسية وفقا لمصادر الدين الإسلامي، وخاصة القرآن والسنة، دون الدعوة إلى الكراهية أو العنف".

الإسلام السياسي

حذر البيان من مصطلح "الإسلام السياسي" الوارد في الوثيقة، وقالت "لا يمكن أن يظل تعريف (الإسلام السياسي) شديد الغموض".

وذكر في هذا السياق أن "مفهوم (الإسلام السياسي) المنصوص عليه في المادة يحد من حق المسلمين أو المنظمات الإسلامية في الدخول في نقاش اجتماعي أو سياسي، حيث قد يتم اتهامهم بممارسة "الإسلام السياسي" ومنعهم من ممارسة حقوقهم الديمقراطية".

وأضاف "كما يمكن أن يعرضهم للتمييز وتجريم آرائهم، كما ندين بشدة اختطاف بعض الجماعات أو المنظمات الإجرامية لديننا.. وبالتالي، فإن المسلمين هم أكثر من يعاني الاضطهاد من قبل هذه المنظمات الإرهابية مثل داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) أو القاعدة، وغالبا ما يكونون من بين أولى ضحايا الجرائم التي ترُتكب".

وأشار البيان أيضا إلى "المادة السادسة من الميثاق والتي تقضي برفض أي تمويل من خارج فرنسا سواء من أشخاص أو جمعيات أهلية، ولا يمكن أن تقتصر الأنشطة الإنسانية والتعاونية على الحدود الوطنية للبلد".

وذكر البيان "تحتاج البلدان والمجتمعات إلى سياسة تكميلية وتعاون في جميع المجالات. بالطبع، هذا هو الحال أيضا في إدارة الأنشطة الدينية. إن الرغبة في إبعاد الجمعيات الدينية عن أي تواصل وتفاعل من الخارج، من خلال قصرها على الحدود الوطنية، ينتج عنها نموذج "للدين المنغلق" على غرار نموذج "الاقتصاد المنغلق".

وقال البيان "يجب ألا ننسى أن جميع المسلمين الذين يعيشون في فرنسا ليسوا بالضرورة مواطنين فرنسيين. ليس من القانوني الرغبة في قطع كل العلاقات بين المسلمين الأجانب المقيمين في فرنسا وبلدانهم الأصلية. في ضوء كل هذه التفسيرات، فإن محتوى نص المقال كما هو يمكن أن يؤدي إلى الكثير من سوء الفهم، فضلا عن عواقب سلبية وغير عادلة على المسلمين".

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • جموع كبيرة من المتظاهرين يحيون الذكرى الأولى لمقتل سيدريك شوفيا وسط لافتة كتب عليها العدالة لسيدريك شوفيا

    تنديد بعنف الشرطة الفرنسية في الذكرى الأولى لوفاة سيدريك شوفيا

    6/1/2021
  • ضحايا الجريمة غير المرئية.. العبودية الحديثة في فرنسا ليست سهلة الإثبات

    7/1/2021
  • PARIS, FRANCE - DECEMBER 02: French lawmakers have voted in favor of a resolution calling on the French government to recognize the state of Palestine at French National Assembly building (Assemblée Nationale) in Paris, France on December 02, 2014. A general view from the session.

    تعرف عليه.. لجنة برلمانية فرنسية تعتمد مشروع قانون "يستهدف المسلمين"

    24/1/2021
  • 05:08

    التحقق من الوجوه.. ممارسة تمييزية ودعاوى قضائية ضد الحكومة الفرنسية

    فيديو, 05:083/2/2021

المزيد من أخبار العالم

  • العرش البريطاني يمهد لاستعادة الطريق إلى بكينبعد أربعة عقود على زيارة الملكة إليزابيث التاريخية إلى بكين، يلوح احتمال أن يسلك الابن تشارلز الطريق نفسه، لكن الصين التي عرفتها والدته لم تعد هي الصين اليوم، وليست العلاقات بين البلدين أقل تعقيدا.
  • دويّ انفجارات في مدن إيرانية وإصابة سفن بمضيق هرمزتصاعد التوتر في مضيق هرمز بينما سُمع دويّ انفجارات قوية في عدد من المدن الإيرانية دون ورود أنباء مؤكدة عن تنفيذ هجمات أمريكية.
  • ترمب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس إحدى البطولات القتاليةعرض خاص يقدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لدانا وايت، الذي عُرف مستثمرا في مجال الترفيه والفنون القتالية المختلطة، ليشغل منصب المتحدث باسم البيت الأبيض.
  • صراع البيت الأبيض والكونغرس.. ترمب يستنجد بوزارة العدل لمواجهة الديمقراطيينطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فتح تحقيقات ضد ديمقراطيين اتهمهم بتهديد الكثير من رجال إدارته بإخضاعهم للمساءلة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  3. 3تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 4ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟النور أحمد النور
  1. 5جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  2. 6شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 7إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية وواشنطن تعطل سفينة بخليج عمانرضا ياسين
  4. 8"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية