• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • السودان

أسبوع على قرارات البرهان.. العسكر والمدنيون يتمسكون بمواقفهم وهذه شروط حمدوك لتشكيل حكومة

مزدلفة عثمان
1 نوفمبر 2021

وقت القراءة: 7 دقائق

Thousands protest military takeover in Sudan

مظاهرات 30 أكتوبر منحت دفعة قوية للمكون المدني لكنها لم تؤد لتراجع العسكر عن رفضهم العودة لما قبل قرارات البرهان (رويترز)

الخرطوم- بعد أسبوع على قرارات قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان التي أعلنها في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فإن المشهد في البلاد بات مفتوحا على سيناريوهات عدة، لا سيما في أعقاب احتجاجات السبت الماضي التي عمت العاصمة الخرطوم ومدنا أخرى.

ولم يتغير مشهد شوارع الخرطوم غداة احتجاجات السبت عن الأيام التي أعقبت القرارات المعلنة في 25 أكتوبر/تشرين الأول، فما زالت الحياة العامة شبه متوقفة باستمرار إغلاق المدارس والمصارف وغالبية المؤسسات الحكومية، كما لا تزال خدمات الإنترنت والاتصالات مقطوعة، بينما تواصل قوات عسكرية إزالة الحواجز والمتاريس من الشوارع الرئيسية في مسعى لإعادة الأمور إلى نصابها.

أخبار مقترحة

  • 02:36
    السودان.. الاحتجاجات والمبادرات فيديو, 02:36
  • Thousands protest military takeover in Sudan
    الشرطة تنفي ولجان التحقيق غائبة.. من يطلق الرصاص على المتظاهرين في السودان؟
  • Thousands protest military takeover in Sudan
    أوريان 21: أي مستقبل غامض ينتظر الانقلاب العسكري في السودان؟
  • مقال بنيويورك تايمز: هناك أمل في عودة الحكم المدني في السودان

وشهدت الخرطوم على مدى الساعات الـ 24 الماضية حراكا سياسيا لافتا تمثل بتعدد الوساطات المحلية والخارجية الساعية لإيجاد مخرج من الأزمة في البلاد، حيث تعددت الاتصالات واللقاءات المكوكية مع قائد الجيش السوداني من جهة، ورئيس الوزراء المعزول عبد الله حمدوك من جهة أخرى.

أكثر تشددا

ويرى مراقبون أن كلا الطرفين باتا أكثر تشددا في مواقفهما بعد مظاهرات السبت الماضي، فالمكون المدني رأى في المواكب الحاشدة دعما كبيرا من الشارع المساند لمشروع الدولة المدنية، في حين ذهب المكون العسكري لرفض العودة لما قبل 25 أكتوبر/تشرين الأول، وبات أكثر تشددا بضرورة البحث عن صيغة توافق جديدة مع مكون مدني يصر على إشراك قوى أخرى فيه.

وبحسب القيادي في تحالف قوى الحرية والتغيير مجموعة المجلس المركزي معتز صالح، فإن العسكريين لم يظهروا أي نية للتراجع عن تلك القرارات، ورغم الرسائل التي بعثتها جموع السودانيين في موكب 21 و30 أكتوبر/تشرين الأول بأن لا بديل عن مدنية الدولة، وهي مشاهد عززت -كما يقول- وحدة الشعب الذي تحدى الوضع الاقتصادي السيئ ولم توقفه إجراءات العسكر بقطع الإنترنت والاتصالات.

الرسائل وصلت

ويقول صالح للجزيرة نت إن رسائل السودانيين تلك وصلت لكل العالم بوضوح، لكنها من الناحية العملية لم تؤثر في قرارات القائد العام للجيش، وهو ما يعني زيادة المشهد تعقيدا دون بارقة حل قريبا.

ويرى مسؤول في الحكومة المعزولة تحدث للجزيرة نت مشترطا عدم ذكر اسمه، أن "الإصرار على الإجراءات المعلنة من قائد الجيش يؤكد أن القبضة العسكرية في طريقها لمزيد من الإحكام".

وذهب المصدر إلى اعتبار أن التصريحات عن تسليم السلطة لحكومة مدنية "ليست سوى ذر للرماد في العيون بعد التدخل السافر من البرهان واعتقاله وزراء واحتجاز رئيس الحكومة عبد الله حمدوك ووضعه قيد الإقامة الجبرية ومنعه من التواصل مع الإعلام".

لكن المؤكد بحسب مراقبين أن المكون العسكري سمح في المقابل لوفود محلية وأجنبية بمقابلة حمدوك والتوسط لإقناعه بقبول رئاسة الحكومة الجديدة، في محاولة لإعادة الصورة لما كانت عليه قبل الإجراءات، على أن تكون الحكومة الجديدة بعيدة عن أي حاضنة سياسية.

شروط حمدوك

وتؤكد مصادر متعددة أن حمدوك وضع شروطا للعودة للمشهد السياسي من جديد، على رأسها الإفراج عن المعتقلين السياسيين، والالتزام بالوثيقة الدستورية التي تحدد التزامات كل طرف دون أي تغيير في خارطة قسمة السلطة السابقة، بما يعني العودة إلى ما كان عليه الحال قبل 25 أكتوبر/تشرين الأول، كما أنه يتمسك بعدم التدخل في تحديد الشخصيات التي تتقلد المناصب، غير أن المكون العسكري رفض هذه الشروط وقال إنه لن يسمح بعودة الوجوه ذاتها التي كانت سببا في الأزمة من وجهة نظره.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن العسكريين يريدون تكوين حكومة تكنوقراط دون لافتات حزبية ومن كفاءات ذات خبرة، لإقالة عثرة ملفات عديدة يرى العسكر أن وزراء الحكومة السابقة فشلوا في حلها، بينها قضايا وملفات ذات صلة بالصحة والتعليم والاقتصاد.

بدائل البرهان

ووفقا لمصدر مقرب من المؤسسة العسكرية تحدث للجزيرة نت، فإن القائد العام للجيش عازم على مواصلة المضي في قراراته ويعكف حاليا على مشاورات مكثفة لتسريع تشكيل حكومة مدنية، متوقعا إكمال ذلك قبل نهاية الأسبوع، على أن تعلن خلال ساعات التعيينات في المؤسسات العدلية، بينها رئيس القضاء والنائب العام.

ووفقا للمصدر المقرب للعسكريين، فإن قيادة الجيش ما زالت على أمل أن يوافق عبد الله حمدوك على الرجوع من جديد كمخرج من ضغوط دولية عنيفة تتمسك بالرجل رئيسا شرعيا للحكومة السودانية، وأنها "تقبل بجميع المقترحات والوساطات الساعية لتخفيف الاحتقان الحالي".

وعلمت الجزيرة نت أن فولكر بيرتس مبعوث بعثة الأمم المتحدة لدعم الانتقال في السودان "يونيتامس" قضى ساعات طويلة مع حمدوك ليل السبت الماضي، في مسعى جدي لإيجاد معادلة مرضية لكل الأطراف، كما وصل الأحد إلى الخرطوم وفد رفيع المستوى من دولة جنوب السودان لتقريب شقة الخلافات.

ويلفت المصدر إلى أن القيادة العسكرية تضع في الحسبان عدم نجاح المساعي مع حمدوك وتبحث في أسماء أخرى لتولي المنصب.

مفتاح الحل

ومن وجهة نظر المحلل السياسي عبد الله آدم خاطر، فإن اشتراطات حمدوك لإطلاق سراح المعتقلين وفتح المجال للتفاوض مع كل القوى السياسية يمثلان المفتاح للحد من تفاقم الأزمة، متسائلا عن دواعي رفض البرهان لها رغم معقوليتها.

ويشير خاطر في حديثه للجزيرة نت إلى أن حمدوك لم يرفض تحمل المسؤولية من جديد، وأنه ما زال المرشح الأول لرئاسة الحكومة، خاصة في ظل تكاثر الوساطات الدولية وما أنتجه عامل احتجاجات 30 أكتوبر/تشرين الأول من الفراغ الذي تشهده مؤسسات الدولة منذ يوم الاثنين الماضي، مقرونا مع حالة الشلل في الحياة العامة، وجميعها مسائل تفرض على البرهان النظر بشكل مختلف للوضع الحالي.

ويؤكد أن احتجاجات السبت الماضي عززت تمسك السودانيين بالديمقراطية والمدنية، وهو الأمر ذاته الذي زعم البرهان الحرص على تحقيقه، وبات هذا رأي الشارع السوداني ولا يمكن لأحد تغييره، بما يستلزم إيجاد معالجات ضرورية عبر الوسطاء والحكماء لحل المشكلات ويعاد فهم الأزمة من جديد ويتم جدولة الحكم في اتجاه المدنية الكاملة.

التصعيد المستمر

وبالنسبة لتحالف الحرية والتغيير، يقول معتز صالح إنه ما لم يحصل اختراق في الوضع الحالي فلا مناص من التصعيد المستمر بالتنسيق مع تجمع المهنيين ومواصلة العصيان والاعتصام.

ويشير إلى إعلان كل من المعلمين والصيارفة أمس الأحد الدخول في إضراب شامل، وهو ما يعني مزيدا من تعقيد المشهد، وسيؤدي في النهاية إلى إضراب عام في كل البلاد.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • ترامب ومادورو

    تلفزيون السودان: قائد الجيش عبد الفتاح البرهان يقيل النائب العام مبارك محمود

    31/10/2021
  • 02:36

    السودان.. السلطات تفرج عن رئيس حزب البشير والبرهان يعزل النائب العام وحمدوك يضع شروطا لعودته لمنصبه

    فيديو, 02:361/11/2021
  • 21

    مليونية سودانية تطالب بالحكم المدني

    يحتوي هذا المقال على 21 صور31/10/2021
  • 01:42

    كاميرا الجزيرة تتجول في شوارع العاصمة السودانية

    فيديو, 01:4231/10/2021

المزيد من أخبار العالم

  • طارق مرغلاني.. شاب سعودي ينقذ مسنا وزوجته من السيول في محافظة بدرفي موقف بطولي بمحافظة بدر السعودية، أنقذ الشاب طارق مرغلاني مسنا وزوجته بعد أن حاصرت السيول سيارتهما. وأصر الزوج على إنقاذ زوجته أولا، لينجح طارق في إخراجهما معا وسط إشادة واسعة بشهامته.
  • مرشح رئاسي فرنسي يتعهد بمرافقة سفن بلاده لأساطيل دعم فلسطينتعهد مرشح رئاسي فرنسي بمرافقة سفن بلاده لأساطيل دعم غزة، إذا فاز بالانتخابات.
  • كم تربح منصات التواصل من الترويج للإسلاموفوبيا؟حذرت مؤسِّسة “مؤشر التضليل العالمي” من أن منصات التواصل -وفي مقدمتها يوتيوب- لا تكتفي باستضافة خطاب الكراهية والعنصرية، بل تروج له وتحقق أرباحا من الإعلانات المصاحبة له.
  • حماس تحذر من تفاقم كارثة النازحين في غزة مع اشتداد الشتاءدعت حماس الوسطاء والمجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لرفع القيود عن دخول المساعدات ومستلزمات الإيواء، وتمكين اللجنة الوطنية من العمل في القطاع جراء اشتداد فصل الشتاء.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  4. 4ترمب لم ينتهِ والجمهوريون سيعودونتيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين
  1. 5انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  2. 6جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  3. 7إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  4. 8ترمب يخلط بين شخصيتي "دانا وايت" ويرشح رئيس منظمة قتالية متحدثا للبيت الأبيض

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية