بعد لقاء قادة الفصائل.. مباحثات بين فتح وحماس في تركيا لإنهاء الانقسام والترتيب للانتخابات الفلسطينية

جانب من اجتماع نادر لقادة الفصائل الفلسطينية في رام الله بداية الشهر الحالي (الأناضول)
جانب من اجتماع نادر لقادة الفصائل الفلسطينية في رام الله بداية الشهر الحالي (الأناضول)

يجري وفد من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اليوم الثلاثاء مباحثات مع قادة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في العاصمة التركية أنقرة، وسيبحث الطرفان توصيات اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الذي عقد مطلع الشهر في رام الله، وتحديدا إنهاء الانقسام الداخلي، ووضع إستراتيجية لمواجهة تحديات القضية الفلسطينية، وعلى رأسها خطة السلام الأميركية، وتطبيع دول عربية علاقاتها مع إسرائيل.

وقالت حركة فتح في حسابها الرسمي على تويتر إن وفد الحركة -الذي يضم أمين سر اللجنة المركزية لفتح جبريل الرجوب وعضو اللجنة روحي فتوح- وصل إلى تركيا "لإجراء لقاءات مع وفد من حماس يضم رئيس الحركة ونائبه حول إنهاء الانقسام وتطبيق توصيات لقاء الأمناء العامين".

واتفق الأمناء العامون للفصائل في اجتماع ترأسه الرئيس محمود عباس في الثالث من سبتمبر/أيلول الجاري على جملة قضايا، منها العمل على إنهاء الانقسام، وترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات الحرة والنزيهة وفق التمثيل النسبي.

الرجوب: الفلسطينيون يتجهون لإجراء انتخابات عامة وقرارهم بات بأيديهم (الجزيرة)

الانتخابات العامة
وكان جبريل الرجوب أعلن في وقت سابق أن الفلسطينيين يتجهون لإجراء انتخابات عامة، مضيفا أن "قرارهم بات بأيديهم بعيدا عن نفوذ ورعاية أي طرف إقليمي".

ونقلت وكالة الأناضول عن عضو المكتب السياسي لحماس خليل الحية قوله إن الاجتماع مع مسؤولي حركة فتح في تركيا "امتداد للحوارات بين القوى الفلسطينية، لتطبيق مخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل الذي انعقد في رام الله".

وأضاف الحية أن حماس تحرص على تحقيق الوحدة الوطنية وصولا إلى إستراتيجية وطنية شاملة، لمواجهة التحديات والمخططات التي تستهدف القضية الفلسطينية.

وفي سياق متصل، أجرى الرئيس الفلسطيني الليلة الماضية اتصالا هاتفيا مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، وطالب بدعم أنقرة من أجل توفير مراقبين دوليين على الانتخابات الفلسطينية المرتقبة.

ولم ينظم الفلسطينيون أي انتخابات عامة منذ عام 2006، وقد بدأ الانقسام الداخلي بعد ذلك بعام بسبب الصراع الذي دار بين فتح وحماس في قطاع غزة، وقد فشلت منذ ذلك الحين كل محاولات الطرفين لطي صفحة الانقسام الداخلي بسبب تباين مواقفهما.

ويأتي تحرك الفصائل الفلسطينية لتوحيد صفوفها -ولا سيما حركتي فتح وحماس- في أعقاب طرح الولايات المتحدة خطتها للسلام في منطقة الشرق الأوسط، واعترافها بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وأيضا عقب توقيع الإمارات والبحرين قبل أيام اتفاقيتين مع تل أبيب للتطبيع الكامل للعلاقات بينهما.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

توالت ردود الفعل الفلسطينية الغاضبة عقب توقيع اتفاق التطبيع الإماراتي البحريني مع إسرائيل في واشنطن اليوم الثلاثاء، كما خرجت مظاهرات غاضبة في الضفة الغربية وقطاع غزة للتنديد بالتطبيع.

المزيد من أخبار
الأكثر قراءة