بالتزامن مع الهجوم الواسع لاستعادة مدينة الموصل العراقية من تنظيم الدولة الإسلامية، أطلق أكراد سوريا في 6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري عملية مماثلة في سوريا للسيطرة على الرقة التي انطلق التنظيم منها وتمدد منذ عام 2014.
غير أن العملية الكردية التي حملت اسم "غضب الفرات" تتواصل وسط مجهود عسكري متواضع قياسا بنظيرتها العراقية، وفي ظل تعقيدات ميدانية وسياسية محلية وإقليمية، لم يخفف من وطأتها تدخل طيران التحالف الدولي لدعم المقاتلين الأكراد على الأرض.
وقد أسفرت غارة لطائرات التحالف على بلدة تل السمن بريف الرقة الشمالي أمس السبت في مقتل تسعة مدنيين وإصابة عشرين آخرين أثناء محاولتهم الفرار من البلدة خلال تعرضها للقصف المدفعي.
الجزيرة نت تلقي الضوء على معركة الرقة التي تعتبر آخر القلاع الكبرى لتنظيم الدولة، وهي تضم جرعات معلوماتية ومتابعات إخبارية إضافة إلى رأي متخصص للخبير العسكري الدكتور فايز الدويري.
















