• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • حريات
  • اليمن

متى توقف الحرب السرية باليمن؟

30 أكتوبر 2013

وقت القراءة: 8 دقائق

متى توقف الحرب السرية باليمن؟ - الحقيقة التي تبعث على الأمل هي أن الأصوات تتعالى الآن ضد الطائرات بدون طيار وتزداد كل يوم، لكن في مواجهة هذه الأصوات لا تزال حكومتا الولايات المتحدة واليمن في صمت مطبق. - كوري كريدر
undefined

كوري كريدر

لقد كان شهرا سيئا لأولئك الذين أرادوا الدفاع عن الطائرات بدون طيار، فقد صدر الأسبوع الماضي عدد من التقارير-اثنان منها عن الأمم المتحدة واثنان عن منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش– وكلها تشكك بجدية في شرعية وأخلاقية وفعالية ضربات الطائرات بدون طيار.

أحد هذه التقارير عبارة عن استطلاع رأي حول الوفيات بين المدنيين بسبب الغارات الجوية الأميركية في اليمن تحديدا، قامت به ليتا تايلور من هيومن رايتس ووتش، وتروي فيه العديد من مآسي الحرب السرية هنا في اليمن.

أخبار مقترحة

  • US Secretary of State Marco Rubio listens to US President Donald Trump speak during the UP.Summit at Kennedy Space Center in Cape Canaveral, Florida, on November 6, 2026 (Photo by Alex WROBLEWSKI / AFP)
    روبيو يشدد قبضته على الخارجية الأمريكية مع تأهب الجمهوريين لانتخابات 2028
  • Vessels at the Strait of Hormuz, as seen from Musandam, Oman, November 3, 2026. REUTERS/Stringer
    تشكيل قوة مهام أمريكية جديدة لمنع نقل الأسلحة عبر حدود إيران

ويضم هذا التقرير شهادات من موكلي منظمة ريبريف، بمن فيهم فيصل بن علي جابر من اليمن الذي قتلت صهره ضربة من ضربات الطائرات بدون طيار الأميركية في أغسطس/آب الماضي، وكان إمامَ جامع معروفا بمعاداته لتنظيم القاعدة، كما قتلت ابن أخيه أيضا.

وعلى غرار غوانتنامو قبلها، فإن حرب الطائرات بدون طيار السرية وغير القانونية في اليمن تسمم العلاقات بين الشعبين الأميركي واليمني. وعلى سبيل المثال يؤكد "الخبراء" في أميركا أن "الشعب اليمني" يؤيد حرب الطائرات بدون طيار، ولا يُظهرون أي إشارة تدل على معرفتهم بأنه في الصيف الماضي صوت مؤتمر الحوار الوطني اليمني بنسبة 90% على وقف هذه الضربات. وإن تقبلتم بملاحظات مراقب من الخارج مثلي، فإنه لأمر مدهش وإنجاز كبير أن الغالبية الساحقة من سكان اليمن في طوله وعرضه قد اتفقوا على هذه المسألة.

لنقارن بين صمت الرئيسي اليمني بموقف رئيس وزراء باكستان المنتخب مؤخرا نواز شريف، عندما ضربت بلاده الطائرات بدون طيار.. لم يستطع إلا أن يعبر عن رفضه لتلك الضربات، مصرا على سيادة القانون في بلاده

الوضع في أميركا معقد أيضا، فمع الضربات التي تمطر الموت على القرى اليمنية، قد يفكر اليمنيون أن الأميركيين يؤيدون الضربات ما دام الرئيس أوباما -وهو رئيس أهم الديمقراطيات في العالم- يأذن بتنفيذ عمليات القتل هذه.

ولكن كما قلتُ للناجين اليمنيين من تلك الضربات أثناء اجتماعنا بدار البلدية بصنعاء في أبريل/نيسان الماضي إنه ليس صحيحا أن الأميركيين جميعاً يودون استخدام الطائرات بدون طيار. والحقيقة هي أن معظم الأميركيين لا يدركون العواقب المترتبة على ذلك.

لقد بدأت الأمور بالتغيير والآن هناك موجة كبيرة تتزايد في الولايات المتحدة ضد القتل خارج نطاق القانون. وقد سافر بعض الأطفال الناجين من هجمات الطائرات بدون طيار من باكستان مع موظفين من ريبريف ليخبروا أعضاء الكونغرس بأميركا حول الجانب المظلم لضربات الطائرات بدون طيار. كما وُجّهت الدعوة إلى فيصل بن علي جابر لمخاطبة وسائل الإعلام الأميركية حول الهجمات غير المشروعة على أسرته. بالطبع هذا كله يأتي بعد فوات الأوان بالنسبة لبعض الضحايا، ولكن ذلك لا ينطبق على الأسر اليمنية التي لا تزال تعيش تحت ظل الطائرات بدون طيار.

والحقيقة التي تبعث على الأمل هي أن الأصوات تتعالى الآن ضد هذه الحروب السرية وتزداد كل يوم، لكن في مواجهة هذه الاحتجاجات لا تزال حكومتا الولايات المتحدة واليمن في صمت مطبق. 

ولا يزال هناك الكثير من الغموض، وربما علمتم بمقال صيغ مؤخرا بناء على كلام الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في تأييد هجمات الطائرات بدون طيار، وليس واضحا إلى أي  جمهور وجه رسالته إذ نُشر المقال باللغة الإنكليزية، وهو أمر غريب وغير مفهوم بقدر ما يكون غريبا إذا ما خاطب الرئيس أوباما الجمهور الأميركي باللغة العربية.

وربما لاحظتم أيضا لقاء هادي مع الرئيس أوباما في وقت سابق من هذا العام بينما كانت الطائرات بدون طيار تضرب العديد من القرى اليمنية، ولعلكم تتذكرون أن الرئيس هادي خرج من الاجتماعات ولم ينتقد الولايات المتحدة بشأن استخدام الطائرات بدون طيار. حتى إنه لم يقل إنه ناقش الضربة الأخيرة التي قتلت طفلا يمنيا، لكنه امتدحه. ولنقارن هذا الموقف بموقف رئيس وزراء باكستان المنتخب مؤخرا نواز شريف، عندما ضربت بلاده الطائرات بدون طيار.. لم يستطع إلا أن يعبر عن رفضه لتلك الضربات، مصرا على سيادة القانون في بلاده.

لا توجد أي دلالة على أن الرئيس هادي قد فعل شيئا مشابها لحماية اليمنيين.

عرفنا حالات من القتل الخطأ الذي تسببه الطائرات بدون طيار، مثل مقتل الإمام البريء سالم بن علي جابر وابن أخيه وليد، لم يقل الرئيس هادي شيئا

لا ردود
ولا بد أن يسأل اليمنيون في لحظة معينة: لماذا هذا؟ هل لأن الرئيس هادي يعتقد أن الإدارة لها أهداف محددة من ضربات الطائرات بدون طيار وأنها دقيقة وأنها لا تضرب إلا عندما تضمن أن الإصابات بين المدنيين ستكون في حدها الأدنى؟ من الصعب التأكد من ذلك. عرفنا حالات من القتل الخطأ الذي تسببه الطائرات بدون طيار، مثل مقتل الإمام البريء سالم بن علي جابر وابن أخيه وليد، ولم يقل الرئيس هادي شيئا. 

لقد وجهنا رسالة إلى الرئيس هادي لكنه لم يستجب لنا، في الواقع كتب موكل ريبريف فيصل بن علي جابر، إلى الرئيسين هادي وأوباما أثناء اجتماعهما، ودعاهما إلى تحمل مسؤوليتهما. لكنه لم يتلق أي رد.

في مواجهة هذا الظلم أي القتل الذي لا معنى له، مثل قتل إمام كان قبل أيام من موته يندد بأفعال القاعدة تبقى حكومتا البلدين صامتتين.

إلا أن هناك بعض الحديث عن أن واحدة أو كلتا الحكومتين تستجيبان أحيانا للضغط. وذكرت هيومن رايتس ووتش أنه خلال الصيف الماضي، وبعد أسابيع فقط من عقد ريبريف اجتماعها في دار البلدية بصنعاء الذي أدلى فيه الضحايا الناجون بشهاداتهم أمام أعضاء مؤتمر الحوار الوطني، كانت بعض العائلات في اليمن تتلقى دفعات مالية رمزية تعويضا عن فقدان أحبائهم. والضحايا كانوا عائلة من المدنيين الذين قتلوا في رداع في سبتمبر/أيلول 2012.

العدالة الصامتة والجزئية ليست عدالة. كما أن الصمت والدفع سرا استجابة للتهديد بالضغط عن طريق وسائل الإعلام ليس الطريقة المثلى لتصحيح أخطاء الحرب السرية في اليمن

ابتزاز
وقد توسلت الحكومة هذه العائلة ألا تتحدث في اجتماعنا في دار البلدية. ولم يتكلم الضحايا، لأنهم لا يستطيعون أن يجازفوا بتحمل مخاطر الكلام خصوصا أن عائلاتهم الفقيرة تنتظر عودتهم إلى القرية. وحتى الآن، وبعد عدة أسابيع من هذا الحدث لم تدفع الحكومة ما وعدتهم به.

وقد تحدثنا مع بعض أسر ضحايا هذه الغارة، ويصر بعضهم على أنهم لم يتلقوا أى تعويض من الحكومة. هناك احتمالان فقط: إما أن الحكومة اليمنية تهدد هذه الأسر وترغمهم على القول إنهم تلقوا تعويضا في حين لم يدفع لهم أي شيء أو أنها دفعت مبلغا ضئيلا لبعض الضحايا دون الآخرين. وحتى تاريخ كتابة هذا المقال لم تتلق عائلة سالم بن علي جابر أي شيء.

إن العدالة الصامتة والجزئية ليست عدالة، كما أن الصمت والدفع سرا استجابة للتهديد بالضغط عن طريق وسائل الإعلام ليس الطريقة المثلى لتصحيح أخطاء الحرب السرية في اليمن. إن الاستجابة المناسبة هي في اعتراف الرئيس هادي والرئيس أوباما بالأخطاء مثل خطأ قتل سالم بن علي جابر وابن أخيه وليد، وتقديم الاعتذار لعائلتيهما، وبالتحقيق في الأمر، حتى لا يتكرر ذلك. يجب أن يحصل كل المدنيين على تعويض، وفق خطة تعويض شفافة ومناسبة.

في الأساس، سوف تستمر معاناة اليمن من هذه المآسي حتى تقرر حكومتا اليمن والولايات المتحدة إنهاء ضربات الطائرات بدون طيار. أيها الرئيس هادي لقد آن الأوان كي تستمع لشعبك. وقد حان الوقت بالنسبة لك أيها الرئيس أوباما كي تستمع إلى المجتمع المدني. توقفا عن ممارسة هذه الحروب الجوية السرية. وكافحا الإرهاب في إطار سيادة القانون.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • Tribesmen gather at a site of a missile attack on the outskirts of Miranshah, near the Afghan border, October 12, 2008. Suspected U.S. drones fired two missiles on Saturday into a Pakistani region regarded as a safe haven for al Qaeda and Taliban militants, killing at least five insurgents, residents and an intelligence official said. REUTERS/Haji Mujtaba (PAKISTAN

    ثمانية قتلى بغارة أميركية بباكستان

    8/1/2013
  • Yemenis inspect the scene after government military air strikes killed at least 27 militants and wounded 55 others, on March 10, 2012, in a mountainous area of Al-Bayda province, south of the Yemeni capital Sanaa.

    قلق يمني من تداعيات الغارات الأميركية

    28/1/2013
  • An X-47B pilot-less drone combat aircraft is launched for the first time off an aircraft carrier, the USS George H. W. Bush, in the Atlantic Ocean off the coast of Virginia, May 14, 2013. The U.S. Navy made aviation history on Tuesday by catapulting an unmanned jet off an aircraft carrier for the first time, testing a long-range, stealthy, bat-winged plane that represents a jump forward in drone technology. REUTERS/Jason Reed (UNITED STATES - Tags: MILITARY SCIENCE TECHNOLOGY)

    قتلى في هجوم طائرات بدون طيار بباكستان

    29/5/2013
  • A Heron TP, also known as the IAI Eitan, surveillance unmanned air vehicle (UAV) flies during an official inauguration ceremony at Tel Nof Air Force Base near Tel Aviv February 21, 2010. An Israeli air force officer said the Israeli-made drone is larger than any other drone and can fly at higher altitudes, while carrying more weight including advanced technological systems. The officer said the drone's main

    دعوات بأوروبا لإنتاج طائرات بدون طيار

    16/6/2013

المزيد من أخبار العالم

  • روبيو يشدد قبضته على الخارجية الأمريكية مع تأهب الجمهوريين لانتخابات 2028شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الرقابة الداخلية في الوزارة محذرا من تجاوز الصلاحيات وتضارب المصالح، مهددا بأن أي سلوك غير أخلاقي سيؤدي إلى الفصل من العمل.
  • تشكيل قوة مهام أمريكية جديدة لمنع نقل الأسلحة عبر حدود إيرانأعلنت القيادة المركزية الأمريكية تشكيل قوة مهام باسم “البوابة الحديدية” لمنع إيران من نقل أسلحة عبر حدودها البرية وبحر قزوين، في ظل استمرار الحصار البحري.
  • غزة.. الأمطار تشرد عشرات آلاف العائلات والمنظمات لا تجد ما تقدمه فيديو, 10:24قال الدفاع المدني في قطاع غزة إنه عاجز عن تلبية نداءات الاستغاثة التي وصلت إليه بسبب تهاوي الخيام أمام مياه الأمطار، في حين وجدت عشرات آلاف العائلات نفسها في العراء بسببها.
    10:24
  • 7 حوادث بحرية ومقتل بحارين.. تفاصيل 5 أيام دامية في مضيق هرمزخلال الأيام الخمسة الأولى من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، شهد مضيق هرمز ومياه الخليج 7 هجمات استهدفت سفنا تجارية، أسفرت عن غرق قاطرة بحرية ومقتل بحارين.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  3. 3إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  4. 4"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  1. 5جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  2. 6بين صناديق الاقتراع وطبول الحرب.. الشرق الأوسط ينتظر مفاجأة كبرىأحمد الحيلةرأي بقلمأحمد الحيلة
  3. 7دمشق تنفي إرسال قوات إلى اليمن.. ما تفاصيل الاتفاق العسكري مع الرياض؟
  4. 8ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية