أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أنها لن تنضم إلى معاهدة عالمية تحظر الألغام الأرضية مبررة ذلك بأنه لا يمكنها الوفاء بالتزاماتها الأمنية بدون هذا السلاح.
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن الرئيس باراك أوباما ليس لديه أي خطط للانضمام إلى معاهدة عالمية تحظر تلك الألغام.
وقال المتحدث باسم الوزارة إيان كيلي للصحفيين أمس إن الإدارة الأميركية "أجرت مراجعة لهذه السياسة، وقررنا أن سياستنا بشأن الألغام الأرضية تبقى سارية".
وأضاف "توصلنا إلى أننا لن يكون بمقدورنا الوفاء بحاجاتنا للدفاع عن الوطن أو التزاماتنا الأمنية تجاه أصدقائنا وحلفائنا إذا وقعنا هذه الاتفاقية".
وتعتبر هذه المرة الأولى التي تكشف فيها الإدارة الأميركية علنا عن هذا القرار الذي يأتي خمسة أيام قبل مؤتمر لمراجعة المعاهدة التي مضى عليها عشر سنوات.
وتحظر المعاهدة التي بدأ سريانها في الأول من مارس/آذار 1999 استخدام وتخزين وإنتاج ونقل الألغام الأرضية التي تستهدف البشر.
وصادقت على المعاهدة 156 دولة لكن بعض الدول الكبرى ومنها الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند لم تنضم إليها.
ومن المقرر أن تجري مطلع الأسبوع القادم بكارتجينا في كولومبيا المراجعة الثانية للمعاهدة بعد المراجعة الأولى التي أجريت بعد خمس سنوات من سريانها.
ومن المنتظر أن توفد الولايات المتحدة وفدا من وزارة الخارجية كمراقب إلى المؤتمر لتكون المرة الأولى التي تحضر فيها اجتماعا للدول التي وافقت على المعاهدة.












