• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • منوعات
  • الكويت

رؤيا تعيد للكويتي حسن الفيلكاوي ذاكرته بعد 25 عاما من فقدانها على الأراضي الأميركية

نادية الدباس - الكويت
1 مايو 2021آخر تحديث: 2 مايو 2021 04:00 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 6 دقائق

الفيلكاوي الذي عاد- مرسل مجددا - مواقع التواصل

حسن الفيلكاوي عندما غادر إلى أميركا، حيث فقد ذاكرته في اليوم التالي لوصوله، وبقي هناك 25 عاما قبل أن يعود للكويت (مواقع التواصل)

لم يدر في خلد المواطن الكويتي، حسن الفيلكاوي، أنه سيكون يوما ما بطلا لقصة أغرب من الخيال لا تصلح إلا رواية تُبنى عليها أحداث فيلم سينمائي.

بدأت قصة حسن المولود عام 1969، عندما أكمل دراسته الجامعية قبل أن يتوجه في 1996 إلى الولايات المتحدة للتسجيل في معهد لدراسة اللغة الإنجليزية تمهيدا لاستئناف دراساته العليا.

أخبار مقترحة

  • 00:27
    إحباط محاولة لتهريب 3 آلاف عنكبوت داخل جوارب فيديو, 00:27
  • كومبو من اليمين: نائب الرئيس الأمريكي فانس وعبد الرحمن عبدول
    "حبيبي" تتصدر محركات البحث في أمريكا بعد خطاب فوز عبدول.. وأمريكيون يسألون: ما معناها؟

حجز حسن تذكرة إلى كاليفورنيا، حيث يقطن صديق له، حدد مدة الرحلة بـ5 أيام رآها كافية للتقدم بأوراقه إلى معهد اللغات، ومن ثم يعود بعدها إلى الكويت انتظارا لقبول التسجيل.

لكن حدث ما لم يكن بالحسبان؛ إذ تعرض حسن قبل تقديم أوراقه لإصابة في الرأس نتيجة حادث لم يرغب في الكشف عن حيثياته أو شرح تفاصيله، إذ إنه ما زال يعاني من آثاره حتى يومنا هذا.

فقد حسن الذاكرة، ونسي كل شيء يتعلق بماضيه، ولم يعد يتذكر حتى مكان حقيبته التي أودعها جواز سفره وجميع أوراقه الثبوتية وشهادته الجامعية.

نسيان تام

نسي حسن اسمه، ولم يتعرف على نفسه ومن يكون، ولا إلى أي دولة ينتمي، ولأنه على الأراضي الأميركية؛ فما كان من السلطات هناك إلا أن صنفته مهاجرا غير شرعي وحصل على هوية بذلك.

كانت لغة حسن العربية كفيلة بتطويقه من العرب من المهاجرين غير الشرعيين، وأغلبهم من الجنسيتين العراقية والمغربية والحنوّ عليه، وأطلقوا عليه اسم حسن حسن.

هام حسن على وجهه بحثا عن قوت يومه، فلم يجد سوى العمل بنظام المياومة في قطاع البناء والعمران، واستمر به الحال كذلك لأعوام.

لم تثبط هذه الظروف من عزيمة حسن، فأكمل دراسته في معهد للغات، واجتاز لاحقا اختبار المستوى الجامعي.

ولأن مادة الرياضيات التي حصل على شهادتها من كلية العلوم في جامعة الكويت عالقة في ذهنه وعقله الباطن؛ فقد نجح في الامتحان، وحصل لاحقا على شهادة الماجستير.

أصبح حسن مدرسا بإحدى الكليات في كاليفورنيا؛ لكن براتب مقطوع، ولم يكن يملك منزلا، وفي 2005 تعرف إلى فتاة أميركية وتزوجها.

كوّن حسن أسرة ووقفت زوجته إلى جانبه، وكانت ملجأه من عثرات الزمان، وما تعرض له من مضايقات كثيرة على الأراضي الأميركية، ورزق بابنين وابنة.

طرق أبواب السفارات العربية

وخلال هذه السنين، اجتهد حسن كثيرا للتوصل إلى هويته، فكان يطرق أبواب السفارات العربية علّه يجد فيها من يجيب على تساؤلاته بمن يكون؟ وإلى أي أرض ينتمي؟

وفي يوليو/تموز عام 2020 أنشأ حسابا على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" لعله يعثر فيه على ضالته، فبات يبحث عن اسم "حسن حسن" وما إذا كانت هناك عائلة تحمل هذا الاسم علّه ينتمي لها، غير أن جميع محاولاته باءت بالفشل.

حلم حسن بصديقه من أيام الطفولة الفنان الكويتي مشاري البلام كان بداية عودة ذاكرته
حلم حسن بصديقه من أيام الطفولة الفنان الكويتي مشاري البلام كان بداية عودة ذاكرته (مواقع التواصل)

حلم مشاري البلام

ومع بداية عام 2021 رأى حسن في منامه صديق طفولته في جزيرة فيلكا الكويتية وزميل دراسته في الجامعة الفنان مشاري البلام -رحمه الله- لتعيد هذا الرؤيا لحسن جزءا من ذكريات الطفولة.

سارع حسن إلى "تويتر" محركا زر البحث عن اسم "مشاري صالح"، الذي كان يعرفه به دون عائلته "البلام"، ليصعق بنبأ مرور 3 أيام على وفاته.

وخلال مطالعته للحسابات، التي قدمت النعي للفنان الراحل واحدا تلو الآخر؛ استوقفه حساب شقيقه محمد الفيلكاوي، فأخذ يقلب صورته مرارا وتكرارا.

هذه الصورة أرجعت لحسن 90% من ذاكرته، ليستعيد معها المكان الذي كان قد خبأ فيه حقيبة أوراقه الثبوتية، ليهرع إليه، ويعثر على نفسه من جديد.

بداية العودة

سارع حسن بالذهاب إلى القنصلية الكويتية ليخبر موظفيها بقصته، وليبدأ الإعداد لرحلة عودته إلى أرض الوطن بالتنسيق مع وزارة الخارجية.

وبالتزامن مع ذلك بعث حسن برسالة إلى شقيقه؛ لكنه لم يتلق أي جواب ما دفعه للتدقيق بقائمة أصدقائه في تويتر، ويعثر على حساب نجله جاسم.

جاسم كان بمثابة رفيق درب لعمه حسن، حيث لم يكن يكبره سوى بعامين، وزامله أثناء الدراسة الجامعية.

ذُهل جاسم -الذي يروي للجزيرة نت تفاصيل القصة كاملة- عندما وقعت عيناه على رسالة من عمه يخبره فيها بأنه ما يزال على قيد الحياة.

فجاسم وأعمامه وجميع أفراد عائلتهم ظلوا لسنوات وسنوات يبحثون عنه، ولم يتركوا بابا إلا وطرقوه طلبا للمساعدة في العثور على عمهم، الذي انقطعت أخباره حتى ظنوا أنه مات.

يروي جاسم أنه لم يصدق أن عمه حسن على الجانب الآخر من الهاتف من هول المفاجأة، فلكنته العراقية التي تأثر بها من أصدقائه، زادت شكوكه في أنه يتعرض لـ"مقلب" ما.

لكن شكوك جاسم تبددت عندما ذكّره عمه بتفاصيل دقيقة جمعتهما معا، ليتأكد معها من أن محدثه ليس سوى عمه حسن، وبات وجميع أفراد العائلة يعدون الساعات والدقائق لاستقبال الغائب الحاضر.

رحلة العودة إلى الكويت

سهلت وزارة الداخلية الكويتية عودة حسن وأفراد عائلته، ولم يتسن سوى لشقيقه وشقيقاته الثلاث استقباله في مطار الكويت الدولي التزاما بالاحترازات الصحية التي فرضتها جائحة كورونا.

يقضي حسن وعائلته الصغيرة الحجر الصحي المؤسسي حاليا في أحد فنادق الكويت انتظارا للعودة إلى أحضان العائلة الكبيرة، تماما كما عاد إلى أحضان وطنه الأم بعد غربة استمرت 25 عاما كانت بمثابة غربتين له في ظل فقدان ذاكرته، ليبدأ فصلا جديدا من حياته؛ ولكن هذه المرة بدون والدته التي توفيت في 2020، وظلت حتى لحظاتها الأخيرة تردد اسمه، وتؤكد للمحيطين بها أن شعورها كأم يخبرها بأن حسن ما زال على قيد الحياة.

المصدر: الجزيرة

المزيد من منوعات

  • إحباط محاولة لتهريب 3 آلاف عنكبوت داخل جوارب فيديو, 00:27حركة غير مألوفة خلال تفتيش روتيني تكشف محاولة لتهريب مئات العناكب، كانت مخبأة داخل حقائب سفر.
    00:27
  • "حبيبي" تتصدر محركات البحث في أمريكا بعد خطاب فوز عبدول.. وأمريكيون يسألون: ما معناها؟جاءت عبارة البحث “Habibi meaning” في المرتبة السابعة بين عمليات البحث الرائجة يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني، بحسب بيانات “غوغل ترندز”
  • على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةتصطحب أم مصرية طفليها خلال عملها في توصيل الطلبات بدراجة هوائية بشوارع القاهرة، في محاولة لتأمين احتياجات أسرتها ومواجهة أعباء الحياة، وقد لاقت قصتها تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
  • أول من يهتف.. لماذا يسبق الطلاب الجميع إلى ساحات الاحتجاج؟من حراك باريس ضد تدهور التعليم إلى خيام غزة في جامعات الغرب، يثبت الطلاب دوما أنهم الفتيل الأسرع لاشتعال الميادين، فما السر وراء هذه الجاهزية الدائمة لكسر صمت القاعات وهز استقرار الحكومات؟

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1نصيحتي لعبدول: حذارِ من ارتكاب هذا الخطأ مع المسلمين والعرب الأمريكيينباولو فون شيراخرأي بقلمباولو فون شيراخ
  2. 2لماذا نشتري الماء؟ سؤال غيّر مسار العالم المصري محمد عطيةرحاب عبد العظيم
  3. 3أحد مؤسسي علم الكونيات الحديث يتساءل: هل بنينا فهمنا للكون على أوهام؟سمية زاهر
  4. 4رئيس وزراء قطر: عملنا مع واشنطن لاحتواء الوضع بالمنطقة ونأمل التوصل لاتفاق
  1. 5نيوزويك: ترمب وقع في فخ نصبته أمريكا لبريطانيا قبل 70 عاما
  2. 6ما الذي يستطيع عبدول السيد والفائزون بالانتخابات الأمريكية تغييره فعلا؟محمود هدهود
  3. 7قطر تنفي صحة تصريحات منسوبة لرئيس الوزراء بشأن فشل واشنطن وطهران في التوصل لاتفاق
  4. 8آيزنكوت يضع 4 شروط لمن يريد الانضمام لحكومته ضمنها يهودية إسرائيل

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية