• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أسلوب حياة
  • مصر

الجامعات الأجنبية.. حلم المصريين تحطمه المصروفات الباهظة

علاء عبد الرازق
31 أغسطس 2020

وقت القراءة: 7 دقائق

طلبة داخل الجامعة الأميركية بالقاهرة (الجزيرة)

بعد حصولها على مجموع 96% في التخصص الأدبي بالثانوية العامة تطمح الطالبة نور في الحصول على منحة لدراسة الإعلام في الجامعة الأميركية بالقاهرة، والتي أعلنتها الجامعة بالاشتراك مع الوكالة الدولية للمعونة الأميركية ضمن تخصصات أخرى.

وتقول نور إن الجامعة الأميركية تتميز بسمعتها، مما يتيح لها فرصا أفضل في سوق العمل، فضلا عن إمكانية دراسة فصل دراسي في الولايات المتحدة، كما أن المنحة المتوقعة ستغطي تكاليف الكتب وتمنحها مصروفا شهريا وغيرها من المميزات، بحسب حديثها للجزيرة نت.

أخبار مقترحة

  • (لوكسمبورغ، هي قلب أوروبا النابض، وأحد أعلى مستويات المعيشة فيها، وواحدة من أكثر الدول أمانا في العالم). (بيكساباي).
    لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنة
  • سيارات بتصاميم حصرية
    سيارة بـ15 مليون دولار وأوبر بلا سائق.. أسبوع سيارات استثنائي

ومع انطلاق ماراثون التقديم للجامعات في مصر تظل الجامعات الأجنبية تحمل طابعا خاصا بها، كونها تقدم تعليما أجنبيا وفقا لمعايير عالمية، مع ميزة الوجود داخل مصر ووسط الأسرة بعيدا عن مخاطر الغربة.

والملاحظ أن كل هذه الجامعات تنتشر في محيط مدينة القاهرة الكبرى، وأهمها الجامعات الأميركية والألمانية والبريطانية والفرنسية والروسية في القاهرة الجديدة، بالإضافة إلى جامعة الأهرام الكندية.

وتختلف المصروفات الدراسية من جامعة لأخرى، كما تختلف مصروفات التخصصات المختلفة داخل نفس الجامعة، ولا يبدو واضحا كيف ستكون الدراسة في هذه الجامعات خلال الفصل الدراسي المقبل في ظل استمرار الإجراءات الاحترازية تحت جائحة كورونا، لكن الأكيد أن مصروفات تلك الجامعات لم تتأثر أو تقل حتى لو كانت بعض المواد سيتم تدريسها عبر الإنترنت.

الجامعة الأميركية في القاهرة
الجامعة الأميركية في القاهرة (الجزيرة)

ومؤخرا، أطلقت وزارة التعليم العالي تطبيق "ادرس في مصر"، لمساعدة الطلاب الراغبين في الدراسة بمصر من جميع أنحاء العالم في التعرف على المؤسسات التعليمية.

ويتضمن التطبيق بيانات جميع مؤسسات التعليم العالي المعترف بها من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية، والتي تشمل الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية وفروع الجامعات الأجنبية والكليات والمعاهد التكنولوجية والمعاهد العليا.

الأقدم والأغلى

وتعد الجامعة الأميركية في القاهرة من أقدم الجامعات المصرية، حيث احتفلت العام الماضي بعيدها المئوي، وانتقلت من مقرها التاريخي في قلب ميدان التحرير إلى مقرها الجديد بالتجمع الخامس شرق القاهرة في خريف 2008، ولا تزال تحتفظ بمقر وسط القاهرة لتقديم بعض الدورات والمواد، وذلك من خلال قسم التعليم المستمر فيها لغير طلابها.

وتقدم الجامعة الأميركية عددا من المنح الدراسية للطلبة المتفوقين والموهوبين، كما تقدم تخفيضات للمصروفات، وتعد من أغلى الجامعات الأجنبية في مصر، وتحتسب مصروفاتها الدراسية حسب عدد المواد في الفصل الدراسي، وتبلغ حوالي 650 دولارا لكل ساعة معتمدة، وتصل لنحو 9800 دولار للفصل الدراسي الواحد.

ورغم افتقارها إلى التخصصات الطبية فإنها تتميز بتقديم تخصصات الهندسة وهندسة البترول وعلوم الحاسوب وإدارة الأعمال، إضافة إلى الكثير من التخصصات النظرية كالاقتصاد والإعلام والعلوم السياسية والمسرح والسينما والفلسفة وعلم النفس والمصريات.

أما الجامعة الألمانية في القاهرة فقد تأسست عام 2002، وتتميز بتقديمها كلية الصيدلة في أول جامعة أجنبية مصرية، إلى جانب تخصصات الهندسة وإدارة الأعمال وهندسة الإعلام والتكنولوجيا، وتصل مصروفات الفصل الدراسي لنحو 92 ألف جنيه لكلية الهندسة، و84 ألفا لكلية الصيدلة، و75 ألفا لكلية الفنون (الدولار نحو 16 جنيها).

وفي 2005 انضمت الجامعة البريطانية إلى الجامعات الأجنبية في مصر، وتضمنت تخصصات طبية أخرى مثل الأسنان والصيدلة والتمريض، وتصل مصروفات كلية طب الأسنان لحوالي 180 ألف جنيه سنويا، والصيدلة 105 آلاف جنيه، والإعلام 115 ألف جنيه.

الكلية الكندية في القاهرة
الكلية الكندية في القاهرة (مواقع التواصل)

أرخص الاختيارات

بعد حصوله على مجموع 70% في الثانوية العامة يطمح مجدي للالتحاق بالكلية الكندية لدراسة إدارة الأعمال، خاصة أنها لا تشكل عبئا ماديا كبيرا على والده مقارنة بغيرها من الجامعات الأجنبية في مصر، ولأنها لا تتطلب اختبارات قبول خاصة، مثل اختبار اللغة الإنجليزية للجامعة الأميركية، كما أنها قد تقبل بمجموعه المنخفض.

في فرعين بمدينة الشيخ زايد والقاهرة الجديدة تقدم الكلية الكندية الدولية تعليما كنديا أقل تكلفة وبشروط قبول أكثر مرونة، لتكون بديلا للطلبة الذين لم يحققوا مجموعا عاليا نسبيا في شهادة الثانوية العامة، وتقدم تخصصات الهندسة وإدارة الأعمال والصحافة والإعلام، وتصل تكلفة الدراسة لتخصص الصيدلة والعلاج الطبيعي إلى نحو 80 ألف جنيه، فيما تبلغ مصروفات كلية الإعلام نحو 40 ألف للتخصص باللغة العربية، ونحو 65 ألفا للغة الإنجليزية.

جودة التعليم

كان حلم محمد (20 عاما) دراسة الفيزياء في الجامعة الأميركية، لكنه فشل في الحصول على منحة دراسية فيها، وبدأ دراسته في كلية العلوم بجامعة حلوان.

ويقول محمد إن الجامعات الأجنبية -خصوصا الأميركية والبريطانية والألمانية- تحاول أن تقرب الطالب خلال دراسته من سوق العمل، فتعطي الطالب مهارات التعلم، كما تقدم له فرصا أفضل في البحث العلمي، والاطلاع على آخر الأبحاث في تخصصه، وتكون شهادته معترفا بها في كثير من الدول الأجنبية.

ويضيف محمد أن الجانب السلبي أن هذه الجامعات تحتاج لمصاريف باهظة، فلا تدخلها سوى الطبقات العليا، ويقترح أن تتوسع هذه الجامعات في المنح الدراسية، وأن تخضع من يدخلونها ممن يدفعون المصروفات لاختبارات قبول حتى لا تكون مفتوحة لكل من يملك المال.

جامعة القاهرة أقدم وأكبر الجامعات المصرية الحكومية
جامعة القاهرة أقدم وأكبر الجامعات المصرية الحكومية (مواقع التواصل)

الطالب الأساس

بدورها، ترى نهى -وهي طالبة إعلام بجامعة القاهرة- أن الصورة الشائعة لديها عن طلبة الجامعات الأجنبية أنهم دخلوا جامعات خاصة بمصاريف باهظة، وهم ليسوا متميزين أكاديميا، أو كانوا مجتهدين جدا وحصلوا على منح دراسية فيها.

وتضيف أن التعليم قد يكون أفضل في الجامعة الأجنبية عنه في الحكومية، لكن الأمر بالأساس يرجع للطالب، فالطالب المجتهد سيثبت نفسه، سواء في جامعة حكومية أو أجنبية، فيما الطالب غير المجتهد لن تفرق معه كونه في جامعة حكومية أو خاصة أو أجنبية، وفق حديثها للجزيرة نت.

مصروفات باهظة

أما أمين -وهو ولي أمر أحد الطلبة- فيرى أن الجامعات الأجنبية في مصر تتراوح بين جامعات تقدم تعليما جادا مثل الجامعة الأميركية، أو جامعات تشبه الجامعات الخاصة في تقديم تعليم مقابل المال مع وضع "لوغو" دولة أجنبية، وهي تقتصر على فئات معينة قادرة على دفع المصروفات الباهظة أو اجتذاب الطلبة المتفوقين لتحسين صورتها.

ويضيف أن تلك الجامعات تقدم بديلا مناسبا لمن يخشى إرسال أولاده للدراسة في الخارج، لكن تظل تكاليف الدراسة باهظة للغاية، لذلك يفضل أمين أن يرسل أولاده للدراسة في ألمانيا -حيث التعليم شبه مجاني- بدل أن يدفع مصروفات طائلة في الجامعة الألمانية في مصر.

وقبل عامين، أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى قانونا بشأن إنشاء وتنظيم فروع للجامعات الأجنبية داخل مصر والمؤسسات الجامعية، وذلك بعد إقراره من مجلس النواب.

ويهدف القانون إلى الاستفادة من الخبرات التعليمية والبحثية لتلك الجامعات، وتوفير فرص التعليم العالي العالمية داخل مصر، والحد من سفر المصريين لطلب التعليم العالي في الخارج، وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام وقتها.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • تتراجع معدلات البطالة بينما تنخفض قوة العمل وفق بيانات رسمية-تصوير زميل مصور صحفي ومسموح باستخدام الصورة

    أشهرها التوك توك والكول سنتر.. هنا تتحطم أحلام الشباب المصري

    13/1/2020
  • BLOGS جامعة القاهرة

    جامعات بلا حرية أكاديمية.. هكذا قيدت السياسة الأساتذة والطلاب بمصر

    27/7/2020
  • الثانوية العامة بمصر.. تساؤلات متكررة عن كليات القمة وعلاقة النجاح في الحياة بالدراسة

    5/8/2020
  • ميدان - جامعة القاهرة

    انتفاضة إلكترونية لتحسين أوضاع أساتذة الجامعات بمصر

    26/8/2019

المزيد من أسلوب حياة

  • لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةتسعى لوكسمبورغ لجذب الكفاءات عبر تسهيل إجراءات توظيف أصحاب 20 مهنة من خارج الاتحاد الأوروبي. فما التخصصات المطلوبة وشروط الانتقال والعمل فيها؟
  • سيارة بـ15 مليون دولار وأوبر بلا سائق.. أسبوع سيارات استثنائيسيارة بورشه قد يصل سعرها إلى 15 مليون دولار، ورينج روفر تعيد ترتيب طرازاتها، بينما تستعد أوبر لتوسيع أسطولها الذاتي القيادة. أسبوع حافل يكشف كيف تتغير المنافسة بين عمالقة السيارات.
  • لماذا نشتري الماء؟ سؤال غيّر مسار العالم المصري محمد عطيةملاحظة ندرة مياه الشرب في السعودية قادت محمد عطية إلى تغيير تخصصه من الهندسة الزراعية إلى معالجة المياه، في رحلة علمية عبر اليابان والدانمارك والولايات المتحدة جعلته خبيرا بيئيا عالميا.
  • حاسوب السيارة.. كيف تكتشف أعطاله قبل أن تتفاقم؟مصباح تحذير مضيء، ومحرك يفقد قوته أو ناقل حركة يتأخر في الاستجابة.. مشكلات قد يكون وراءها خلل إلكتروني. كيف تعمل عقول السيارة الخفية، ومتى يصبح تغييرها ضروريا؟

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  2. 2إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  3. 3"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي
  4. 4إيران.. انفجارات غامضة في قشم وجاسك وواشنطن تعلن تشكيل قوة “البوابة الحديدية”رضا ياسين
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  3. 7رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  4. 8شاهد.. ملخص وأهداف فوز ريال مدريد على فالنسيا في الدوري الإسبانيناصر صادق

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية