• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مراسلو الجزيرة
  • اقتصاد
  • المغرب

مستوى قياسي لأسعار الوقود بالمغرب.. كيف تواجه الحكومة الغلاء؟

سناء القويطي
8 نوفمبر 2026

وقت القراءة: 8 دقائق

الأسعار في محطات الوقود في ضواحي الرباط

ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب يزيد الأعباء على المستهلكين ويفاقم تكاليف النقل (الجزيرة)

استمع

44:440:00
44:4410:00

الملخص

  • سجلت أسعار المحروقات في المغرب مستويات قياسية أثرت سلباً على تكاليف النقل وأسعار السلع الأساسية.
  • أعلنت الحكومة تخصيص 400 مليون درهم دفعةً جديدة لدعم نحو 200 ألف مركبة نقل.

الرباط – يفضل الموظف المغربي (مصطفى.ع) استخدام حافلة نقل الموظفين للتنقل يوميا من مقر إقامته في مدينة سلا إلى مقر عمله بالعاصمة الرباط.

وتخلى مصطفى منذ مدة عن استخدام سيارته الخاصة في تنقلاته اليومية أو للوصول إلى عمله بعد الارتفاع المتواصل لأسعار الوقود.

أخبار مقترحة

  • Africa, Morocco, Marrakesh, Daily Life Africa, Morocco, Marrakesh, Everyday life. (Photo by: Giulio Andreini/UCG/Universal Images Group via Getty Images)
    البطالة في المغرب ترتفع إلى 10.5% في الربع الثالث
  • مدونات - الدرهم المغربي
    56 مليار دولار نقدا.. كيف يواجه المغرب اتساع اقتصاد الكاش؟
  • بنك التنمية الأفريقي يقر تمويلا بقيمة 487 مليون دولار لدعم اقتصاد المغرب

ويقول مصطفى للجزيرة نت إنه حاليا يحتاج إلى ما بين 700 درهم وألف درهم (بين 70 و100 دولار) لملء خزان سيارته والتحرك فقط من العمل إلى المنزل، بعدما كانت تكلفة ملء الخزان لا تتجاوز 500 درهم (50 دولارا) في السابق.

وامتدت تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات إلى مستويات قياسية لتشمل سلعا أساسية أخرى، من بينها الخضراوات والفواكه، بعدما وصل سعر لتر الغازوال في محطات الوقود إلى نحو 17 درهما (1.7 دولار) مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ولتر البنزين إلى نحو 15.5 درهما (1.55 دولار).

وتخضع أسعار المحروقات في المغرب لآليات السوق منذ تحريرها عام 2015، إذ تتم مراجعتها دوريا في بداية كل شهر ومنتصفه، استنادا إلى متوسط الأسعار الدولية للمشتقات النفطية المكررة، وليس إلى سعر برميل النفط الخام وحده.

ويرى الخبير الاقتصادي رشيد ساري أن الموجة الحالية لارتفاع الأسعار لا تقتصر آثارها على الاستهلاك المباشر للوقود، بل تمتد لتشمل المنتجات الزراعية، وفي مقدمتها الخضراوات والفواكه، وهو ما أثقل كاهل المواطن العادي، متسائلا عن جدوى الدعم الموجه للعاملين في قطاع النقل العمومي ومدى انعكاسه على الأسعار النهائية التي يتحملها المستهلك.

وأكد ساري للجزيرة نت أن غياب السيادة الطاقية ومحدودية القدرة التخزينية الحالية التي لا تتجاوز 60 يوما -وهي في نظره مدة غير كافية- من العوامل التي جعلت الحكومتين السابقة والحالية عاجزتين عن تقديم حلول فورية أو الاستفادة من فترات انخفاض الأسعار العالمي.

ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب يرفع تكلفة ملء خزان السيارة إلى نحو 100 دولار
ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب يرفع تكلفة ملء خزان السيارة إلى نحو 100 دولار (الجزيرة)

تداعيات الارتفاع

وفوجئ مواطنون في جهة الرباط بزيادة في تعرفة النقل عبر سيارات الأجرة الكبيرة على الخطوط الرابطة بين الرباط وسلا وتمارة، ضمن جهة الرباط سلا القنيطرة، بعدما أقدم سائقون على زيادة الأسعار من جانب واحد، بحجة ارتفاع تكاليف الوقود.

وكانت هيئات نقابية قد تقدمت بمذكرة إلى والي الجهة (الرباط سلا القنيطرة) تطالب فيها بمراجعة التعريفة، إلا أن بعض النقابات استبقت نهاية الحوار وفرضت الزيادة تزامنا مع ارتفاع أسعار الوقود في المحطات مستهل الشهر الجاري.

وأثارت هذه الخطوة الأحادية ملاسنات واحتكاكات بين المواطنين الرافضين للزيادة والسائقين المتمسكين بها، مما دفع السلطات للتدخل وسحب رخص السائقين المخالفين ليتطور الوضع إلى توقف زملائهم عن العمل تضامنا معهم والتسبب في أزمة نقل خانقة للمواطنين.

وقال محمد النويني، عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية لمهنيي ومهنيات سيارات الأجرة في الاتحاد المغربي للشغل، للجزيرة نت، إن سائقي سيارات الأجرة يطالبون بمراجعة تعريفة النقل خاصة بعد ارتفاع أسعار الوقود وقطع الغيار والتأمين.

وأوضح أن التعريفة الحالية لا تناسب السائقين، غير أنه أكد ضرورة التنسيق مع السلطات المحلية لإقرار زيادة قانونية تراعي القدرة الشرائية للمواطنين وتضمن للسائقين عائدا مجزيا.

وتفاعلا مع هذه التطورات، أعلنت الحكومة مؤخرا مواصلة تقديم الدعم الاستثنائي والمباشر المخصص للعاملين في قطاع النقل البري للركاب والبضائع للحد من آثار استمرار ارتفاع أسعار المواد البترولية في الأسواق الدولية وتأثيرها في السوق الوطنية.

ويرى محمد النويني أن الحكومة تحاول إطفاء الاحتقان الاجتماعي بالإعلان في كل فترة عن صرف الدعم، مشيرا إلى أن هذا الدعم غير منتظم ويستفيد منه بعض سائقي سيارات الأجرة فقط، في حين لم يتلق آخرون مستحقاتهم رغم تسجيلهم في المنصة المخصصة لذلك.

ارتفاع أسعار الوقود في المغرب يدفع بعض سائقي سيارات الأجرة إلى زيادة التعرفة دون موافقة رسمية
ارتفاع أسعار الوقود في المغرب يدفع بعض سائقي سيارات الأجرة إلى زيادة التعرفة دون موافقة رسمية (الجزيرة)

وقد وجهت تنسيقية النقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع رسالة إلى رئيسة الحكومة قالت فيها إن ارتفاع أسعار المحروقات أثقل كاهل مهنيي النقل الطرقي للبضائع، مشيرة إلى أن الدعم الحكومي تحول إلى إجراءات مؤقتة ومتقطعة لا تغطي الفرق بين الأسعار.

وقال الكاتب العام للنقابة الوطنية للنقل الطرقي للبضائعمصطفى القرقوري للجزيرة نت، إن الحكومة تعهدت إثر إضراب السائقين عام 2022 بصرف الدعم للمهنيين شهريا كلما تجاوز سعر اللتر الواحد من المحروقات 12 درهما (1.2 دولار)، إلا أنها لم تلتزم بصرفه بانتظام.

وأوضح القرقوري أن التنسيقية طالبت بعقد اجتماع مع رئيسة الحكومة لعرض مقترحاتها، التي تشمل تخصيص "غازوال مهني" (ديزل مخصص للمهنيين بسعر مدعوم) للعاملين في القطاع، مع الاتفاق على آلية لتوفيره، أو اعتماد إجراءات تضمن صرف الدعم تلقائيا وبانتظام كلما تجاوز سعر لتر الغازوال 12 درهما.

وهدد مهنيو توزيع الغاز السائل بالجملة بالتوقف الاضطراري عن تزويد الأسواق بأسطوانات غاز البوتان، احتجاجا على ارتفاع تكاليف النقل واستمرار العمل بهوامش ربح محدودة ومقننة، مؤكدين أن هذه الهوامش لم تعد تكفي لتغطية نفقات التشغيل وضمان استمرارية نشاطهم، مما قد يهدد انتظام إمدادات الغاز في مختلف مناطق المملكة.

ولم يعد أثر ارتفاع أسعار المحروقات محصورا في القدرة الشرائية للمواطنين وفي وسائل نقل المسافرين والبضائع، بل امتد -وفق رشيد ساري- ليشمل أيضا الشركات غير العاملة في مجال النقل، إذ أصبحت تواجه تراجعا في أرباحها مما ينعكس سلبا على المداخيل الضريبية للدولة وقد يمتد الأثر ليشمل فرص العمل أيضا.

ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب يزيد تكاليف نقل البضائع ويثير مطالب بدعم منتظم ووقود مهني مدعوم
ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب يزيد تكاليف نقل البضائع ويثير مطالب بدعم منتظم ووقود مهني مدعوم (الجزيرة)

إجراءات حكومية

وكشف وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح في ندوة صحفية الخميس الماضي أيام تفاصيل صرف الدفعة الجديدة من الدعم الموجه للعاملين في قطاع نقل الأشخاص والبضائع لمواجهة أزمة غلاء الأسعار.

وأعلن الوزير تخصيص 400 مليون درهم (41 مليون دولار) للعاملين في قطاع النقل خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

ويستفيد من هذا الدعم نحو 200 ألف مركبة، تشمل حافلات نقل الركاب والبضائع، والشاحنات والجرارات الطرقية، وسيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة، وحافلات النقل العمومي، إلى جانب وسائل نقل أخرى.

وبلغت التكلفة الإجمالية لدعم المحروقات نحو 11.2 مليار درهم (1.5 مليار دولار) منذ إطلاقه عام 2022، منها 2.5 مليار درهم (256 مليون دولار) خلال عام 2026 وحده.

وبينما تراهن الحكومة على دعم العاملين في قطاع النقل وتعزيز المخزون الإستراتيجي من المواد الطاقية، دعا برلمانيون وخبراء اقتصاديون إلى وضع سقف لأسعار المحروقات، لحماية القدرة الشرائية للمواطنين من التقلبات والارتفاعات الحادة لأسعار النفط في الأسواق العالمية.

وفي المقابل، لا تؤيد الحكومة هذا التوجه، إذ استبعد وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية فوزي اللجوء إلى فرض سقف لأسعار المحروقات، معتبرا أن هذه الخطوة ستؤدي إلى العودة لنظام المقاصة، الذي تتحمل بموجبه الدولة جزءا من تكاليف دعم المنتجات البترولية.

وقال الوزير خلال مناقشة مشروع موازنة 2027 في البرلمان هذا الأسبوع إن العودة إلى دعم أسعار المحروقات سيكلف ميزانية الدولة ما بين 50 و70 مليار درهم (بين 5 و7 مليارات دولار)، في حين تفضل الحكومة توجيه هذه الموارد للقطاعات الاجتماعية مثل التعليم والصحة والخدمات الأساسية.

وشدد الوزير في المقابل على ضرورة تطوير البنية التحتية لتخزين المحروقات، والاستفادة من إمكانات التخزين المتاحة خارج البلاد.

وتتجه الحكومة في إطار مشروع موازنة 2027 إلى رفع ضريبة أرباح الشركات العاملة في مجال استيراد وتوزيع المحروقات من 35% إلى 40%، على أن تشمل الزيادة الشركات التي تبلغ أرباحها الصافية 100 مليون درهم (10 ملايين دولار) فأكثر.

وحذر نواب في البرلمان من أن يدفع هذا الإجراء الشركات إلى نقل أعبائها إلى المستهلكين بشكل مباشر أو غير مباشر، داعين إلى وضع سقف لهوامش الربح.

واستبعد الخبير الاقتصادي رشيد ساري هذه المخاوف، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار المحروقات من شأنه زيادة أرباح الشركات، ومن ثم ارتفاع حصيلة الضرائب المفروضة عليها، معتبرا أن رفع ضريبة أرباح شركات المحروقات قد يسهم في إعادة توزيع الأعباء وتحقيق نوع من التوازن الضريبي.

المصدر: الجزيرة

المزيد من اقتصاد

  • تحركات سفن مرتبطة بإيران تثير مخاوف بشأن أمن الاتصالات في الخليج فيديو, 05:02أثارت تحركات غير مألوفة لسفن مرتبطة بإيران قرب كابلات الاتصالات البحرية في بحر عُمان مخاوف على الأمن الرقمي الخليجي، خصوصا بعد تهديدات إيرانية سابقة باستهدافها.
    05:02
  • هل أسهمت تقنيات سيسكو في قتل المدنيين بغزة؟كشفت الغارديان أن سيسكو وسعت تعاونها التجاري مع الجيش والاستخبارات الإسرائيلية خلال حرب غزة، بعدما حققت عقودا استخباراتية بقيمة 67 مليون دولار في 3 سنوات، وسط احتجاج موظفيها وضغوط المساهمين.
  • استقالة المدير المالي لبينانس بعد اختراق إلكتروني بقيمة 6 مليارات دولارأعلنت بينانس مغادرة مديرها المالي وتعيين خلف له، بعد اختراق قالت إنفستنغ دوت كوم إنه أسفر عن سرقة أصول مشفرة تتجاوز 6 مليارات دولار، وأكدت الشركة أن التغيير الإداري كان مخططا له منذ أشهر.
  • "المخبر الاقتصادي" يكشف أسباب تراجع نموذج الرفاه الألماني فيديو, 02:51تواجه ألمانيا -وهي أكبر اقتصاد في أوروبا- أزمة متصاعدة تهدد استدامة نظام الرفاه والحماية الاجتماعية الذي شكّل لعقود أحد أهم مقومات استقرارها.
    02:51

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  3. 3جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  4. 4إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية وواشنطن تعطل سفينة بخليج عُمانرضا ياسين
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟النور أحمد النور
  3. 7اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والتحالف يعترض صواريخ بالرياضرضا ياسين
  4. 8"طالع نازل".. كيف تحول مثلث حب مكرر إلى ساحة محاكمة؟ياسمين عادل

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية