• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
شعار قسم مدونات

إدمان ألعاب الفيديو.. تأثيره على الدماغ وكيفية علاجه

مها شحاده
1 مايو 2018

وقت القراءة: 6 دقائق

مدونات - ألعاب الفيديو
انتشرت ألعاب الفيديو ودخلت كل بيت، ولذا يجب معرفة تأثيرها الحقيقي على الدماغ من حيث النفع أو الضرر، خاصة وأنها أصبحت جزءً من حياتنا وحياة أبنائنا، مما يعني قدرتها على تشكيل الدماغ بسبب المداومة المستمرة عبر سنوات البناء. تؤثر ألعاب الفيديو على أهم مناطق في الدماغ، وهي ذاتها المناطق المسؤولة عن التعلم والدراسة، وهي: القشرة الجبهية Prefrontal cortex، الحصين Hippocampus، اللوزة Amygdala.

  

هناك نوعان من اللعب، الإيجابي والسلبي، من حيث التأثير على الدماغ:

أولاً.. اللعب الإيجابي

يستفيد ولدنا من ألعاب الفيديو في حالتين:
1- ألّا تحتوي اللعبة على عنف يتعلق بالناس المدنيين أو مشاهد مخلّة، وإلّا تتضرر منطقة اللوزة والحصين في الدماغ، فتتبلّد مشاعر ولدنا بالتدريج.
2- أن يلعب مرتين في الأسبوع في الحد الأعلى لا تتجاوز مدة اللعب نصف ساعة – ساعة ونصف بحسب عمره. (الأصغر تكون مدة لعبه أقل)، يمكن استخدام مؤقت.
 
وفوائد هذا اللعب أنه يساعد على التركيز في عدة مثيرات في الوقت ذاته، كما يساعد في دقة الملاحظة خاصة البصرية، ودقة استخدام أصابع اليد، ويوسع من الذاكرة البصرية، إضافة إلى المتعة وتقليل التوتر، لكن يجب الانتباه إلى أن السعادة التي تفرزها الألعاب هي سعادة قصيرة وليس عميقة، مثلها مثل سعادة تناول الطعام.

 

ثانياً.. التعلق العالي باللعب لدرجة الإدمان
يجب أن يستوعب الأهل أن إدمان ألعاب الفيديو بحاجة إلى دعم ومساندة لا إلى التوبيخ، وأن الأمر يحتاج إلى وقت وإلى تغيير نظام الحياة بالتدريج لعلاج الضرر الذي أصاب الدماغ من الداخل

وهو الأسوأ تأثيراً على الدماغ، حيث يؤثر اللعب على الدماغ كما تؤثر المخدرات، مثله مثل أي نوع من الإدمان. والسبب في هذا الإدمان أن ألعاب الفيديو تفرز هرمون الدوبامين، مما يجعل الشخص عرضة للإدمان، فيفقد القدرة على التركيز والانتباه، والتحكم بانفعالاته، كما يؤثر في قدرته على التعاطف ومرونته وسلوكه الأخلاقي، ويقتل الإبداع، ويؤثر على الصحة أيضاً من خلال اضطرابات النوم والنظام الغذائي، وضعف النظر، وتضرر العمود الفقري والرجلين والأصابع، والسمنة، كما أن له أثر في تدمير الكثير من العلاقات الشخصية، فيصبح الإنسان عرضة لاضطرابات نفسية مثل العزلة والاكتئاب.

 

لماذا ندمن؟

ندمن عادة بسبب الشعور بالوحدة، أو الفراغ، أو الملل، أو بسبب مشاكل اجتماعية أو أسرية أو مادية نريد أن نتناساها، أو بسبب جوٍّ يفرضه الأصدقاء لا ننتبه إلى عواقبه.

علامات الإدمان

– الشعور بالقلق والتوتر إذا لم يتمكن من اللعب.
– كثرة التفكير بما تم تحقيقه في اللعبة، أو بما سيفعله في المرة القادمة التي سيلعب بها.
– الكذب ومحاولة إخفاء الحقيقة في الوقت الذي يقضيه في العاب الفيديو خاصة على الأهل والأصدقاء.
– العزلة والانطوائية وتفضيل اللعب على الحياة الاجتماعية والعائلية.
– فقدان الاهتمام بممارسة الهوايات.
– الإرهاق والتعب العام والصداع.
– ألم متزايد في رسغ وأصابع اليد.
– إهمال الصحة والنظافة الشخصية.

  

undefined

 

إن لم يكن الشخص مدمناً ولكن متعلقاً باللعب بدرجة عالية، فإنه أيضاً سيواجه بعض الأخطار الشبيهة بالإدمان وهي عدم تركيزه في الدراسة والشعور بأنها مملة وغير جاذبة، كما يؤثر اللعب بساعات كثيرة على صلاته، صحته وحركته، أولويات حياته، وسيكون أسيراً في قفص اللعب مما يجعل تطوره يتجمد في ميادين أخرى مثل التطور الجسدي، الإيماني، العلمي، الثقافي، والاجتماعي.

علاج الإدمان

يحتاج العلاج إلى دعم من الأسرة والمحيطين، والحوار الإيجابي مع الشخص من خلال مناقشة ضرر الإدمان صحياً، نفسياً، اجتماعياً، وإيمانياً، وأن عقلنا وجسدنا أمانة لدينا من الله سبحانه، وعلينا أن نحافظ عليهما، وإلا نحاسب ونأثم. يجب أن يستوعب الأهل أن الإدمان بحاجة إلى دعم ومساندة لا إلى التوبيخ، وأن الأمر يحتاج إلى وقت وإلى تغيير نظام الحياة بالتدريج لعلاج الضرر الذي أصاب الدماغ من الداخل، وربما يحتاج إلى تدخّل من طبيب نفسي، وإليك خطوات العلاج:
 
1- ضَعْ خطة بمشاركة الشخص المدمن لتقليل اللعب بالتدريج.
2- التسجيل في نشاط رياضي (وهو أمر في غاية الأهمية).
3- خروج العائلة في نزهات ومزاولة أنشطة ترفيهية معاً (خاصة فترة العلاج).
4- إشغال وقت الفراغ بهوايات يختارها الشخص المدمن.
5- البحث عن صديق داعم والابتعاد عن الأصدقاء المشجعين على الإدمان.
6- التحكم بعدم توفير الانترنت بشكل مستمر، حيث يمكن قطع الانترنت في أوقات مدروسة. (وذلك للألعاب التي تمارس أون لاين).
7- استشارة طبيب نفسي إذا لزم الأمر وعدم التهاون في الإدمان لأنه كلما زاد الإدمان ازدادت المشكلة تعقيداً وتسببت في ضرر بالغ في جوف الدماغ.
 
علينا نحن كأهل الانتباه إلى درجة التوتر التي نسببها لأبنائنا في البيت، فكثير من الأبناء هم ضحية مشاكلهم الأسرية ونقد الأهل المستمر، وذلك يجعلهم عرضة للبحث عن مهرب من الواقع، وهم لا يعلمون خطورة هذا المهرب على عقولهم وأجسادهم.

فلنتقِ الله في أبنائنا، فأخطاؤهم -عادة- مرآة لأخطائنا. ولنغيّر من سلوكنا أولاً ليغيروا من سلوكهم.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

مها شحاده

حول هذه القصة

  • هذا الصباح - إقبال كبير على معرض طوكيو للألعاب

    إقبال كبير على معرض طوكيو لألعاب الفيديو

    24/9/2017
  • تصنيف الإفراط في ألعاب الفيديو كمرض قريبا

    الإفراط في ألعاب الفيديو قد يصنّف مرضا

    2/1/2018
  • LEIPZIG, GERMANY - JANUARY 27: Participants sit at computer monitors to play video games at the 2018 DreamHack video gaming festival on January 27, 2018 in Leipzig, Germany. The three-day event brings together gaming enthusiasts mainly from German-speaking countries for events including eSports tournaments, cosplay contests and a LAN party with 1,500 participants. (Photo by Jens Schlueter/Getty Images)

    كيف تغذي ألعاب الفيديو صعود اليمين المتطرف؟

    13/3/2018
  • تلفاز أبل يأتي مستقبلا كجهاز ألعاب

    تلفاز آبل المستقبلي.. جهاز لألعاب الفيديو

    26/2/2018

المزيد من المدونات

  • ثلاث رسائل من وحي فوز عبدول السيدماذا تقول تجربة عبدول السيد في سباق ميشيغان عن الدين والسياسة والحرية؟ ثلاث رسائل إلى شباب الإسلاميين والشعوب العربية والمرشح نفسه.. كيف تتحول أصوات الناخبين إلى عمل يغير حياتهم؟
  • كيف غيرت الجزيرة طريقتنا في متابعة أخبار سوريا؟اشترى جهاز استقبال ليشاهد الجزيرة، فإذا به يرى بلده خارج الرواية الرسمية. في ثلاثينية القناة، يستعيد الكاتب دهشة المشاهدة الأولى، وكيف تابع عبر شاشتها بدايات الثورة السورية..
  • ترمب بعد انتخابات التجديد النصفي.. هل جعل أمريكا "عظيمة"؟ماذا لو كانت أعظم خدمة قدمها ترمب لأمريكا هي هزيمته؟ قراءة ساخرة في رئيس اختبر صلابة مؤسساتها وكشف هشاشتها، وفي شعبوية لا تختفي من المشهد بمجرد خسارة الانتخابات..
  • مسلمو سريلانكا.. كيف يجمعون بين الهوية والمواطنة؟كيف يحافظ مسلمو سريلانكا على هويتهم ويشاركون في صنع مستقبل وطنهم؟ من حماية الحقوق الدينية إلى قضايا التعليم والعمل والعدالة، تستكشف التدوينة ما يضيفه فقه المواطنة إلى فقه الأقليات..

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  3. 3شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  4. 4جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  1. 5إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية وواشنطن تعطل سفينة بخليج عُمانرضا ياسين
  2. 6اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والتحالف يعترض صواريخ بالرياضرضا ياسين
  3. 7"طالع نازل".. كيف تحول مثلث حب مكرر إلى ساحة محاكمة؟ياسمين عادل
  4. 8ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟النور أحمد النور

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية