أحمد جعفر

أحمد جعفر

كاتب مهتم بالفلسفة خصوصا مواضيع المعرفة والأخلاق والعقل، وبقضايا الفكر والثقافة المحلية والعالمية.


الجديد من الكاتب

إن اللغة قد تختزن في ظلها أحيانا الإشارة للمفارقات المعرفية، فتشير للحياة الثقافية المتباينة للعقول الفلسفية كالعقل الديني والفلسفي أو العلمي الحديث، ولكنها أحيانا كثيرة تكون مجال متماثل بين البشر

إننا لا ندرك الموجودات بصورة مباشرة، وإنما من خلال خارطة إدراكية معينة تتخلق من الطور الثقافي والاجتماعي الذي نشأنا فيه، فإدراكنا لكل شيء لا يكون إلا من خلال تحيزات محددة.

إن “الدليل” لا يجدي في حركة الفكر والنزاع المعرفي كثيرا، لأن هناك ما هو أعمق بكثير في قضية المعرفة، إنها الرغبة والتحيزات المعرفية العميقة.

الوعي بالفكر هو الأمر المهم، وهذا ما يقدمه التأمل الداخلي الذي تنتج معه حالة الوعي بالذات والمعرفة وأنها موجودة سواء كانت مفكرة وخلاقة وحرة أو كانت منقادة وتابعة ومقيدة.

إن عودة إلى ذات المجتمع، تقتضي الوعي بالآخر نفسه كما هو دون ملابسات الذات، لأنه يمثل شكلا من أشكال العودة الحقيقة للذات(الوعي بحقيقة الذات وحدودها وحياتها العقلية الحقيقية)!