• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • فن

تجارة اللون الوردي.. لماذا نال "باربي" كل هذه الشهرة؟ وهل يستحقها؟

شيماء محمود
15 أغسطس 2023آخر تحديث: 19 أغسطس 2023 17:00 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 8 دقائق

Barbie (2023) باربي المصدر: IMDb

أحداث الفيلم قدمت صورة مثالية غير واقعية عن حياة باربي (المصدر: آي إم دي بي)

تجاوزت إيرادات فيلم "باربي" (Barbie) حاجز المليار الدولار منذ طرحه في صالات العرض قبل أكثر من أسبوعين، إذ حطّمت المخرجة غريتا جيرويغ الرقم القياسي، للمخرجات السينمائيات اللاتي حقّقت أفلامهن أعلى الأرباح، وذلك بعدما كانت تحتفظ به سابقًا المخرجة باتي جينكينز، مخرجة فيلم "وندر وومان" (Wonder Woman).

شركة "وارنر براذرز بيكتشرز" المنتجة للفيلم، أعلنت أنه حصد 459 مليون دولار من دور السينما في أميركا الشمالية، و572.1 مليون دولار على مستوى العالم خلال عطلة نهاية الأسبوع، ليصل إجمالي الإيرادات إلى 1.0315 مليار دولار.

أخبار مقترحة

  • الملصق الترويجي ل 24/364 ( موقع المهرجان)
    مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم
  • الملصق الترويجي لوثائقي "واحدة من مليون" @ (آي ام دي بي)
    "واحدة من مليون".. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية

الفيلم الذي تنتجه مارغوت روبي، تمكّن من التربع بثبات في المركز الأول لأعلى الإيرادات لمدة ثلاثة أسابيع، ولا يزال مستمرًا، وهذه السرعة في تحقيق الإيرادات أكبر من أي فيلم آخر في "الاستوديو"، حتى من سلسلة أفلام "هاري بوتر"، حسب تقارير لشبكة "سي إن إن"، وصحيفة "غارديان" البريطانية.

وصحيح أن هذه الأرقام حول الفيلم طرحت تساؤلات ونقاشات عديدة، حول إن كان العمل السينمائي يستحق المشاهدة، والضجة المثارة حوله، ما جعله جزءًا من مراجعات العديد من النقاد الفنيين ووسائل الإعلام، لكن هناك سؤال آخر نطرحه هنا: ما سر شهرة فيلم "باربي"؟

جدل حول الدمية ومناسبتها للأطفال

يعدّ هذا أول ظهور للدمية "باربي" -التي طُرحت في الأسواق قبل 64 عامًا- في فيلم سينمائي على الشاشة الكبيرة، وبالأساس كانت هذه الدمية التي ظهرت على الساحة عام 1959 محلّ جدل منذ ظهورها، خاصة مع النقاش المستمر حول إن كانت هذه الدمية مناسبة للبنات الصغيرات اللاتي يرغبن في اللعب بألعاب تناسب أعمارهن، وليس دمى لامرأة ناضجة لها شكل معين للجسم في صورة "الجسم النحيف المثالي"، وهي صورة حاول الإعلام الغربي تصديرها منذ عشرينيات القرن الميلادي الماضي.

وحول هذه النقطة كتبت آندي زيسلر، مؤلفة كتاب "كنا نسويات ذات مرة"، مدونة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز الأميركية" حول هذه النقطة بمناسبة إطلاق الفيلم، إذ قالت إن "باربي" تمثّل نقطة اشتعال على مدى السنوات الـ 64 الماضية حول سؤال كيف تبدو النساء؟ خاصة مع تطور نماذج مختلفة لباربي من الفتاة النحيلة الشقراء ذات الفستان الوردي، إلى نسخ عديدة مختلفة في الأحجام والألوان والمهن والملابس و"الإكسسوارات" الإضافية، وتزيد من حدة النقاشات -وربما حيرة الاختيار- لدى محبات هذه الدمية.

زيسلر استشهدت بفيلم وثائقي عرض في 2018 بعنوان "أكتاف صغيرة: إعادة التفكير في باربي" (Tiny Shoulders: Rethinking Barbie)، الذي ناقش هذا الجدل، وكانت إحدى الضيوف المشاركين فيه كونها من محبات الدمية باربي، وأشارت إلى مقولة ميشيل شيدوني، رئيسة العلاقات العامة في شركة الألعاب الأميركية "ماتيل"، (أو كما تصف نفسها "المروّجة لباربي")، في عنوان هذا الوثائقي أن "باربي تحمل على كتفيها الصغيرين معايير الجمال وتحليلات النسوية لأجيال عدة"، إذ ترى أن هذا هو ما جعل الدمية يُعاد تشكيلها؛ لتصبح أكثر امتلاءً، أو أكثر رياضية، أو تختلف في اللون تبعًا للنقاشات الدائرة حولها، أو محاولات مصنعيها تقديم منتج يرضي أذواقًا مختلفة.

من جانبها، ترى ماريا تيريزا هارت، مؤلفة كتاب "الدمية"، أن لهذه الشعبية علاقة برغبة بعض الأشخاص "العودة إلى صندوق ألعابهم، ويريدون استعادة اللحظات التي عاشوها في غرفة نوم طفولتهم".

فيلم "باربي" يروّج لمدينة "مثالية" تشغل فيها باربي وظيفة رائعة على قدم المساواة مع الرجال
فيلم "باربي" يروّج لمدينة "مثالية" تشغل فيها باربي وظيفة رائعة على قدم المساواة مع الرجال (المصدر: آي إم دي بي)

المدينة المثالية للمرأة

تنقلنا أحداث الفيلم إلى أرض باربي، وهي مدينة "مثالية" -بنظر صناع العمل-، حيث لكل باربي وظيفة رائعة على قدم المساواة مع الرجال، وكما تقول الممثلة هيلين ميرين بصوت ساخر: "حُلّت كل مشكلات النسوية وحقوق المرأة"، هكذا قالت مجلة "تايمز" الأميركية في تقديمها عن الفيلم.

كما أشارت المجلة إلى أن الفيلم قدّم صورة مثالية عن "باربي" التي تقضي الليل في أمسيات تُظهر فيها جمالها وثقتها، بينما "كين" هو شريك رقص مريح، وحتى عندما أرادت البحث عن إجابات في عالم الواقع كان "كين" مجرد "إكسسوار" في حياة أحلام باربي في رحلتها للاستكشاف.

ورأى المقال أن "باربي" ربما ينتقد الحياة الراهنة المتوترة للعلاقات بين الجنسين، مع تقديم دعم للفتيات، وتقديم وصلة موسيقية مميزة.

فيلم "باربي".. إعلان تجاري

بالتزامن مع الفيلم، شهد هذا الصيف عرضًا مكثفًا لمنتجات باربي، إذ تعاونت شركة إنتاج الفيلم "وارنر براذرز"، وشركة إنتاج الدمية "ماتيل" مع العديد من الشركات الأخرى؛ مثل: شركة الأزياء الفاخرة "بلومينغديلز"، وصولًا إلى سلاسل المثلجات الأميركية "بينكبيري" لطرح منتجات زهرية، وقد انتشرت الصيحة وردية اللون، إلى حدّ وجود معكرونة باربي و"إكس بوكس" باربي.

يضيف تقرير المجلة الأميركية، "قد لا يكون السبب في ارتفاع إيرادات فيلم باربي بالضرورة؛ لأنه لا يمكنك عبور الشارع في مدينة كبيرة دون أن ترى إعلانًا لباربي، ولكنه أكثر لصبغته الوردية. باربي تنخرط بشكل جريء في الجمال النسائي، وتستهدف جمهورًا أنثويًا، وهذا ما لا يحدث كثيرًا في هوليوود. الأفلام ذات الميزانيات الكبيرة، بما في ذلك منافسو (باربي) في شباك التذاكر؛ مثل: (أوبنهايمر) و(مهمة مستحيلة)، تميل إلى التسويق لجمهور ذكوري".

مشاركة مغنيين مشهورين

قبل طرح "باربي" في صالات العرض، تم تداول الكثير من الجدل حول الألبوم الغنائي الذي يضم نجومًا مشهورين للفيلم؛ مثل: مغنية الراب الأمريكية ليزو، ونيكي ميناج، وآيس سبايس، والمغنية تشارلي إكس سي إكس، والمغنية الأمريكية بيلي إيليش، بينما كان يتم إنتاجه تنفيذيًا من قِبل المنتج الشهير مارك رونسون، وربما كان طرح هذه الأسماء الشهيرة عاملًا آخر في الجذب للفيلم، كما أن الجانب الموسيقي المرِح للفيلم، قد يجذب بعض الجمهور الباحث عن الاستمتاع والمرح.

فيلم "باربي" تمكّن من التربع بثبات في المركز الأول لأعلى الإيرادات لأسابيع
فيلم "باربي" تمكّن من التربع بثبات في المركز الأول لأعلى الإيرادات لأسابيع (المصدر: آي إم دي بي)

نقاشات سياسية

كما أن نقاشًا سياسيًا قد دار بسبب الفيلم، إذ ظهرت خريطة يزعم النقاد أنها تصوّر "خط الأشرطة التسعة"، وهو حدود بحرية رُفضت من قِبل محكمة دولية في لاهاي، ولكنها استُخدمت من قِبل الصين لتأكيد ملكيتها لجزء كبير من بحر جنوب الصين، وعليه قامت السلطات الفيتنامية والفلبينية -يتنازعان مع الصين على مطالبها الترابية في بحر جنوب الصين- بمنع عرض الفيلم في البلاد بسبب الخريطة.

ورغم تأكيد الشركة المنتجة أنها مجرد "رسمة بالألوان الشفافة على طريقة الأطفال" وأن القائمين على العمل "لم يكونوا يقصدون منها أي نوع من التصريحات" أو المواقف السياسية، فإن تساؤلات استمرت حول العلاقة بين هوليوود وبكين، وحجم التنازلات التي قد تقدّمها بعض "استوديوهات" الأفلام من أجل الوصول إلى سوقها الضخمة.

أسباب نفسية

هناك أيضًا أسباب نفسية ناقشها موقع "سيكولوجي توداي" المختص بعلم النفس والصحة النفسية، إذ تحدّث عن حنين بعض جمهور الفيلم لعالم باربي الوردي المثالي، رغم حديث كاتب المقال عن صعوبة بناء قصة تستمر لمدة طويلة في عالم مثالي، إذ قال دكتور الفلسفة بينس ناناي، "في النهاية؛ ما نوع الصراع والمأزق الذي يمكن أن يحدث في عالم حيث يكون كل يوم مثالي"؟

وختم، "هنا يستخدم الفيلم توجهًا آخر، حيث تواجه باربي قرارات تجعلها قابلة للتعاطف معنا جميعًا؛ مثل: الاختيار بين البقاء في (باربي لاند)، أو الذهاب إلى العالم الحقيقي لإصلاح الأمور، التي عدّها قرارات مألوفة، ونواجهها في حياتنا عندما يكون الاختيار بين شيء نعرفه جيدًا، وشيء غريب تمامًا".

المصدر: الجزيرة

المزيد من فن

  • مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهميطلق مهرجان “24/364” دورته الأولى في سان دييغو، ليمنح مرضى الأمراض النادرة وعائلاتهم مساحة لرواية تجاربهم عبر السينما بعيدا عن اختزالهم في التشخيصات الطبية.
  • "واحدة من مليون".. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سوريةيوثق “واحدة من مليون” خلال 10 أعوام تحول إسراء من طفلة سورية لاجئة إلى زوجة وأم تبحث عن هويتها بين ألمانيا وسوريا، في رحلة حصدت جائزتي الجمهور والإخراج في مهرجان صندانس.
  • "طالع نازل".. كيف تحول مثلث حب مكرر إلى ساحة محاكمة؟مسلسل “طالع نازل” الذي انتهى لتوه على منصة “شاهد” يربك المعادلة، فلا يمنح المشاهد موقفا مستقرا من شخصياته، بل يدفعه إلى مراجعة أحكامه عليها مع كل حلقة.
  • ماكليمور يتهم 9 قاعات أمريكية برفض حفلات "فلسطين حرة"كشف مغني الراب الأمريكي ماكليمور عن رفض 9 قاعات كبرى للحفلات الموسيقية في الولايات المتحدة استضافة جولته الخيرية “فلسطين حرة”، التي تهدف إلى جمع التبرعات لدعم الفلسطينيين.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  4. 4انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  1. 5اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  2. 6لا يتراجع.. ترمب الذي نعرفه سترونه هكذا في الكونغرستيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين
  3. 7أردوغان في أذربيجان.. مساع لترميم تحالف "الأمة الواحدة" واحتواء أزمة الحجاب
  4. 8إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية