• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • فن

فيلم الرجل الرمادي نسخة متواضعة من أفلام جيمس بوند

علياء طلعت
3 أغسطس 2022

وقت القراءة: 6 دقائق

ميزانية فيلم الرجل الرمادي تخطت 200 مليون دولار ليصبح أغلى أفلام نتفليكس (مواقع التواصل الاجتماعي)

في يوليو/تموز بدأ عرض فيلم "الرجل الرمادي" (The Gray Man) في دور العرض السينمائية بالتوازي مع منصة نتفليكس، كأحدث أفلام الأخوين "روسو"، اللذين اشتهرا بأفلام مارفل، وكذلك في تعاون جديد لهما مع المنصة بعد فيلم "إكستراكشن" (Extraction)، الذي أصبح الفيلم الأكثر مشاهدة في تاريخ نتفليكس، مع تقارير بأنه حصل على 99 مليون مشاهدة في الأسابيع الأربعة الأولى من عرضه.

هذه المرة الفيلم مقتبس عن سلسلة روايات بالاسم ذاته، وبطولة ريان جوسلينج، وكريس إيفانز وآنا دي ارماس، ويعتبر العمل الأول في سلسلة أفلام ينوي الأخوان تقديمها في السنوات المقبلة مأخوذة من هذه الروايات، وتعدت ميزانية الفيلم 200 مليون دولار ليصبح أغلى أفلام نتفليكس.

أخبار مقترحة

  • الملصق الترويجي ل 24/364 ( موقع المهرجان)
    مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم
  • الملصق الترويجي لوثائقي "واحدة من مليون" @ (آي ام دي بي)
    "واحدة من مليون".. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية

عودة أفلام التسعينيات

يبدأ فيلم "الرجل الرمادي" (The Gray Man) بذكريات "فلاش باك" نتعرف من خلالها على البطل "سيرا سيكس/ ريان جوسلينج" في السجن بعد جريمة قتل ارتكبها، وهناك يجنده أحد عملاء المخابرات الأميركية ضمن فريق من المجرمين يستخدم في القيام بعمليات عنيفة، مقابل بقائهم أحرارا خارج السجون.

تقفز الأحداث إلى المستقبل، عبر مهمة يقوم بها سيرا سيكس يكتشف خلالها أنه يقتل زميله في نفس الفريق، والذي يمرر له قبل وفاته وحدة ذاكرة (فلاش ميموري) تحتوي على أسرار لرؤسائه تؤكد ارتكابهم جرائم حقيقية مستخدمين الفريق، الأمر الذي يجعل البطل شخصيا مستهدفا، ويطارده عميل يدعى "لويد/ كريس إيفانز" مستخدمًا كل الوسائل للوصول إليه.

وتبدو قصة الفيلم مكررة، لأن هذه الحبكة حول العميل الحكومي الذي يكتشف خيانة وسقوط رؤسائه ويضطر للهرب منهم ثم توصيل الوثائق للعدالة ظهرت في عدد كبير من الأفلام، بداية من بعض أفلام جيمس بوند، وحتى سلسلة أفلام "هوية بورن" (The Bourne Identity) وفيلم "سالت" (Salt) لأنجلينا جولي وأفلام أرنولد شوازينغر القديمة.

تلك واحدة من أهم أزمات فيلم "الرجل الرمادي"، إنه يشبه عشرات الأفلام الأميركية السابقة، والفارق الوحيد هنا هو تغيير الأبطال، وكذلك البذخ في تصوير مشاهد الأكشن والانفجارات التي تبهر الكثير من المتفرجين، وبالفعل نجحت في ذلك، ما جعل الفيلم يتصدر المشاهدة على نتفليكس لمدة طويلة نسبيا وهي 8 أيام، ربما لن يغلب في عدد المشاهدات فيلم "Extraction" لكنه بالتأكيد منافس، بعدد 43.55 مليون مشاهدة حتى الآن، ليصبح الخامس في ترتيب الأعلى على نتفليكس.

فيلم "الرجل الرمادي" يبدو لأول وهلة فيلما كبيرا، مليئا بالإثارة والمشاهد المصورة بأفضل التقنيات، ولكنه في الحقيقة ليس سوى محاكاة فاترة لأفلام "أكشن" التسعينيات التي تنتقل فيها الأحداث من قارة لقارة.

وبدا الفيلم أشبه بأعمال المخرج "مايكل باي"، التي تمتلئ بمشاهد الحركة السريعة حتى يفقد المشاهد قدرته على التركيز ومتابعة أبطاله الذين يقفزون في كل مشهد من سيارة تجري إلى مبنى مشتعل.

الرجل غير الرمادي

يسمى أي رجل من هذا الفريق الذي كوّنته المخابرات الأميركية "الرجل الرمادي"، أي القادر على الاختفاء بهدوء بين أي جمع، والقادر على التحرك في جميع أنحاء العالم دون أن يلاحظه أحد، لكن هذه المزية لم توجد في فيلم الأخوين روسو، فبطل فيلمهما شديد الوسامة، لافت للنظر، يجذب الانتباه بالفوضى التي يثيرها أينما حل، فبدا عنوان الفيلم غير مفهوم في سياقه.

ولم يكن هذا التغيير الوحيد الذي قام به الأخوان روسو في الفيلم عن الرواية، وقد أعلنا مسبقًا أنه ليس اقتباسًا حرفيًّا لها، بل ينتقل بمرونة بين عدد من روايات السلسلة، ويضيف إليها كذلك.

وعلى الرغم من شهرة أنطوني وجو روسو بالأفلام التي تمتلئ بالأبطال الخارقين، والحركة المتصلة، فإن أيا من أفلامهما السابقة لم تكن بهذه الفوضى، سواء السمعية أو البصرية، التي جعلت الفيلم في الكثير من الأحيان يبدو كما لو أنه لعبة فيديو مقتبسة عن الروايات، وليس فيلمًا سينمائيًّا.

ويبدو أن نتفليكس تميل إلى النجاح أكثر كلما مكنت الأشخاص من ابتكار أعمالهم الخاصة التي لا تقبل الأستوديوهات الأخرى تمويلها، مثل فيلم مارتن سكورسيزي "الأيرلندي" (The Irishman) لكن كلما طمحت في مضاهاة أفلام هوليود السينمائية عالية التكلفة يخرج الأمر عن السيطرة بأعمال مرتبكة للغاية بلا روح.

فيلم "الرجل الرمادي" بدا أنه نسخة حديثة لعدة أفلام أخرى باستخدام ممثلين أصحاب شعبية كبيرة، مع إنتاج عالي الميزانية من أجل خلق سلسلة جديدة من أفلام الأكشن على نفس وتيرة "جيمس بوند" أو "هوية بورن"، ولكن في الحقيقة هذه الأعمال نجحت لأصالتها، وليس لأنها مقتبسة عن روايات شهيرة، أو لتكرار الهوية البصرية لأعمال أخرى.

مع التغييرات التي تجريها نتفليكس في الوقت الحالي لتقليل الخسارات المادية التي مُنيت بها، واضطرارها لتسريح عدد من الموظفين بها، فمشروع جزء ثان من فيلم "الرجل الرمادي" مع هذه الميزانية الكبيرة لن يكون قريبًا بالتأكيد، خاصة أن الفيلم لم يحصل سوى على معدل 46% على موقع "روتن توماتوز" (Rotten Tomatoes) المتخصص في تقييم المسلسلات وفي أخبارها، الأمر الذي قد يقلق أبطاله للعودة مرة أخرى لفيلم لم يحز على اهتمام أو إعجاب النقاد.

المصدر: الجزيرة

المزيد من فن

  • مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهميطلق مهرجان “24/364” دورته الأولى في سان دييغو، ليمنح مرضى الأمراض النادرة وعائلاتهم مساحة لرواية تجاربهم عبر السينما بعيدا عن اختزالهم في التشخيصات الطبية.
  • "واحدة من مليون".. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سوريةيوثق “واحدة من مليون” خلال 10 أعوام تحول إسراء من طفلة سورية لاجئة إلى زوجة وأم تبحث عن هويتها بين ألمانيا وسوريا، في رحلة حصدت جائزتي الجمهور والإخراج في مهرجان صندانس.
  • "طالع نازل".. كيف تحول مثلث حب مكرر إلى ساحة محاكمة؟مسلسل “طالع نازل” الذي انتهى لتوه على منصة “شاهد” يربك المعادلة، فلا يمنح المشاهد موقفا مستقرا من شخصياته، بل يدفعه إلى مراجعة أحكامه عليها مع كل حلقة.
  • ماكليمور يتهم 9 قاعات أمريكية برفض حفلات "فلسطين حرة"كشف مغني الراب الأمريكي ماكليمور عن رفض 9 قاعات كبرى للحفلات الموسيقية في الولايات المتحدة استضافة جولته الخيرية “فلسطين حرة”، التي تهدف إلى جمع التبرعات لدعم الفلسطينيين.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  4. 4انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  1. 5اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  2. 6إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  3. 7هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  4. 8لا يتراجع.. ترمب الذي نعرفه سترونه هكذا في الكونغرستيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية