كما رصدت نشرة الثامنة "نشرتكم" بتاريخ (2021/9/23) تفاعل المغردين السودانيين مع وسم "#لا_للانقلاب_العسكري"، حيث حذروا من أي محاولة جديدة للانقلاب على السلطة، وتقويض الانتقال المدني في السودان، وعبروا عن استعدادهم للعودة إلى الشارع والتظاهر من جديد في حال حدوث ذلك.
من جانبه، قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك -عبر حسابه على تويتر- "منذ الاستقلال جرّبنا عددا من النماذج للديمقراطية، إلا أن جميعها لم تنتهِ لانتخابات حتى يقول شعبنا رأيه في التجربة الديمقراطية والمزعج أنه كلما يأتي انقلاب يُضاعف الفترة التي يقضيها الانقلاب اللاحق له؛ ولكن انقلاب النظام السابق هو آخر الفصول، فقد تعلمنا من التجربة".
أخبار مقترحة
فيما اتهم وليد علي -الناطق باسم تجمع المهنيين السودانيين- جميع شركاء الفترة الانتقالية في السودان من مدنيين وعسكريين بسرقة شعارات ومطالب الثورة. وفي تصريحات للجزيرة أكد أن التجمع يسعى إلى أن يستبدل تلك الشراكة بمن وصفها بالقوى الثورية الحقيقية التي تعبر عن الشارع السوداني، حسب تعبيره.
أما الناشط منتصر الأمين فقال "عليك أن تفهم يا برهان (عبد الفتاح البرهان) أن لا_للانقلاب_العسكري وأنك لست وصيا على أحد والحكومة التي تتحدث عنها أتت عبر ثورة وشرعيتها شرعية ثورية، إن كنت ترى أن هذه الحكومة فاشلة فأنت رئيس مجلس السيادة فيها وكل القوات التي تحدثت عنها شريكة فيها".
وكتب الناشط عاطف "الشارع ينبض برغم كل أشكال المعاناة بنبض الثورة، يكابد الثورة المضادة بكل معانيها ويدفع خبثها ما استطاع صبرا وتحملا، يجب على حكومة الثورة أن تنظر إلى المواطن السوداني وأن تملكه المعلومة فالمعلومة الشافية تمكنه من الصمود ومحاربة قوى الظلام ورواد الثورة المضادة".
فيما وجه الناشط رياض المدني نصيحة للبرهان قال فيها "على البرهان أن يعلم أن الشق المدني يستمد شرعيته من الشرعية الثورية التي أتت بهم ضمن الوثيقة الدستورية التي (وقعتموها) معا وأي خرق لها يعتبر رده (على) الثورة، لن تمر (على) الثوار، شوارعنا ومواكبنا جاهزة تماما فلا للانقلاب العسكري، لا يمكننا الاستلقاء أثناء المعركة".
في المقابل، كتب جلال الدين جبار قائلا "حديث رئيس مجلس السيادة الفريق البرهان ونائبه الفريق حميدتي الذي كان بمصداقية وشفافية ووضوح أزعج المكون المدني في الحكومة وأقلقه وفضحه، كان من المفترض لشعب القوات المسلحة الخروج في مسيرات حاشدة مؤيدة لكل ما جاء في حديثهما".

